|
ما قاله أخي "sun light" ما هو الا جزء يسير من المعاناة العمانية على أيدي هؤلاء الوافدون.
أخبرني أحد الاخوان _ و هو يشتغل في شركة عمانية معضم العاملين فيها من الهنود_ ما يعانيه هو و زملائه من العمانين من الاذلال ان صح التعبير على ايدي هؤلاء الهنود .. كما قام بشرح بعض نفسياتهم جزاه الله خيرا حتى لا أتورط مع هولاء النفر من الوافدين .. أذكر منها :
أولا: دائما ما يشكون و يتذمرون من معاملة العمانين لهم. ففي كل صباح يجدون المدير قد أمتلاء حقدا عليهم و يهدد بفصلهم و الغريب في الامر أنه في بعض الاحيان يكون المدير عماني الجنسية.
ثانيا: يرغبون في أخذ كل أمتيازات العمل في صالحهم. من حيث توفير السيارة المناسبة للتنقل.
ثالثا: تكوين مجموعات فاسدة و ساخرة من العمانين و تعاونهم على تشويه سيرة العماني في الشركات من حيث عدم الامانة و التأخير في الحضور الى العمل و التأخر في القيام بالأعمال الموكلة اليهم.. و في النهاية نجد العماني يعاني من المبالغ المتدينه التي يحصل عليها من الشركة. و ربما الطرد لكثرة المشاكل التي قام بها أو بالاصح جر اليها.... ناهيك عن النزاعات و الخلافات مع العملاء على التقصير و التأخير و صراعه المرير الدائم مع نفسه في توفير المنزل و السيارة و الزوجة في المستقبل لنجد هذا العماني في حالة نفسية مضغوطة تتقبل كل ما تتلقاه من الاخرين... و تبدا مشاكل أخرى مثل الانحراف و الدخان و الجوء الى أعمال أخرى أضافيه قد تكون فيها مظرة لحالته العامة .... فيمكن أن نقول أن الهنود مع ما نجد منهم من نفع نرى كذلك الكثير من المشاكل الناتجة منهم لربما تكون في النهاية صعبة التغير و الحل في ضوء هذا الركون و هذا الاستسلام الرهيب الذي نجده من بعض فأت الشباب العماني.... وفقنا الله لما فيه الخير للأمة الاسلامية و الحمد لله رب العالمين.
|