اقتباس:
|
أرسل أصلا بواسطة ذو القرنين
اللمعة المرضية من الأشعة الإباضية
تأليف الإمام نور الدين السالمي
يقول ( سالم بن حمود ) مقدم رسالة نور الدين السالمي في كتيب منشور على الانترنت ما يلي :
أما بعد: فإنه لما اختلفت الأمة بعد نبيها ، إلى ثلاث وسبعين فرقة ، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ذهبت كل فرقة منهم إلى مذهب ، وسلك كل في طريق ، وعاب كل فريق على الآخر ، ما إليه ذهبت ، وظنت كل طائفة أنهم أتوا الحكم وفصل الخطاب ، ويأبى الله أن يكون الحق إلا في واحدة ، وهي التي على كتاب الله تعالى ، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وسنة الخلفاء الراشدين ، ألا وهم أهل الاستقامة في الدين ، المعروفون بالاباضية الوهبية المحبوبية ، كما دلت على ذلك الشواهد اللوامع والبراهين القواطع ، وقد اعترف لهم الخصم بذلك والفضل ما شهد به الغير. (ص 3)
ثم يتبع ..
.. في هذا الحديث الصحيح: "بلوت اليهود فوجدتهم قد كذبوا على أخي موسى فافترقوا على احدى وسبعين فرقة كلها هالكة ما خلا واحدة ناجية ، وهي التي ذكرها الله تعالى في كتابه فقال عز من قائل: ((ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون)) ، وبلوت النصارى فوجدتم قد كذبوا على أخي عيسى فافترقوا على اثنين وسبعين فرقة كلها هالكة ما خلا واحدة ناجية وهي التي ذكرها الله في كتابه بقوله تعالى: ((ذلك بأن منهم قسيسين ورهباناً وانهم لا يستكبرون)) ، وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها هالكة ما خلا واحدة ناجية ، وكلهم يدَّعي تلك الواحدة" أو كما قال صلوات الله عليه ".
قال ( الإمام الإباضي نور الدين السالمي ): " ولقد شهد بهذا الحق جميع الفلاسفة الفرنساويين الباحثين في الأديان الذين وقفوا بكياسة أبحاثهم وسلامة قياسهم على أن نقاوة الدين الإسلامي لا تنحصر إلا في مذهب اتباع ابن أباض ، ومن البديهي أن شهادة العدو هي أقوى الشهادات وأعدلها ، ولما جمعوا على صدق رجاله وشهدوا لهم بصحة الدعوى وغبطوهم عليها أخذت هيئة السلطة هذه الشهادة منهم مأخذ الثقة .. "( ص 5).
السؤال هل يعتقد الإباضيون أنهم الفرقة الناجية ؟ وإن كان كذلك فما هو أصح دليل عندهم ؟
|
==
السلام عليكم..
"لقد عاقب الله من افتى بحرق كتب المذهب الاباضي من زمان قريب فقد سلط الله عليه مرضا، فانلع لسانه الى صدره ،فحاول العلاج بكل وسيلة فما نفع ،ومات على حالته تلك والعياذ بالله ، اولا يعلم هذا القائل ان الله يغضب لغضب اوليائه ، وقد روي ان رجلا من اهل الخلاف في زمن الشيخ خلفان بن فهيم أخذ في سب المذهب الاباضي،فقال الشيخ خلفان: الله يغل لسانك، وفي الحال غل لسانه الى ان مات، ومثل ذلك كثير".
هذه الكلمات الطيبة نقلتها عن كتيب بعنوان "الكشف عن الاصابة في اختلاف الصحابة" للشيخ الجليل محمد بن شامس البطاشي -رحمه الله-..بتصرف بسيط.
فعلى ماذا تدل مثل هذه الحوادث؟؟؟؟
ولا ننسى كرامات ائمة عمان رحمة الله عليهم...وغيره الكثير..
فعلى ماذا يدل كل ذلك؟؟
==
السلام عليكم.