اقتباس:
|
أرسل أصلا بواسطة daddi
أخي ما معنى( أصح الكتب) لغة؟ دون استعمال لكلمة (مطلقا).
.فأنت تقول: مسند الربيع أصح الكتب، و غيرك يقول: صحيح البخاري ومسلم وغيرهم أصح الكتب، و كل يدعى صحة سنده، دون أي شك لعل في سند غيره ما يمكن أن يكون صحيحا أو خطأ، فلم يسلم أي كتاب من كتب السنة على الأحاديث الضعيفة و المتناقضة، مع أصح الكتب و أصدقها وهو القرآن العظيم، ومع العلم و العقل الذي ميز الله به سائر خلقه من الدواب.
.ألا يوجد في مسند الربيع أحاديث ضعيفة السند والمتن؟
.فأين أصح وأوثق كتب الحديث كلها؟ إنه القرآن وحده، لعدم و جود الاختلاف الكثير فيه، فكل ما كان من عند غير الله يمكن و جود الاختلاف فيه، ما عدا حديث الرحمان ، حيث يؤكد ذلك فيقول: أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا(82) النساء.
و للعلم سيدي، إن كنت لا تعلم، فإن في مسند الربيع بن حبيب أحاديث لا يصح سندها ولا متنها، و إن شئت الدليل أتيتك به.
والحق أقول: أن مسند الربيع من أقل الكتب للروايات و الحديث الضعيف، وهو الأقرب لحديث العليم الخبير، مع ما فيه مما يجب إعادة النظر فيه من قبل العلماء المخلصين و المختصين.
مع تحياتي لكم.
|
انظر أخي الحبيب، إذا كان الكتاب يحمل شيئا من الصحة فهو ليس مخطىء مطلقا، وما حمل شيئا من
الخطأ، لم يصح أن يطلق عليه صحيح مطلقا.
لكن المتعارف عليه، أن بعد الصحيح ما هو أقل منه صحة، وهكذا على هذا المقياس فقس.
وجزاك الله خيرا في عرض المساعدة في المسند، فقد كفاك غيرك هذا الكتاب!
كما أنا نقدر شهادة الحق التي أدليت بها، لكن الكتاب لا يحتاج إلى تزكية فهو شاهد على نفسه!
وشكرا مرة أخرى