|
قد يكون أسلوب الحوار المتبع أو اسلوب الكتابة النقدية يحتاج لمراجعة ..
أما الثوابت فلا أستطيع أن أحابي أحدا فيها ( واليكم مثالين) ..
القروي شاعر أوتي من غزارة المعنى في اللفظ .. الكثييير .. وهناك روائع له ، ولكن عندما أقف عند قصيدة تكرس عقيدة نصرانية من عقائده فإنني لا أستسيغها بل أنتقدها وأقف ضدها .. لأنها مست ثابتا من ثوابتي .
نجيب محفوظ .. أقرأ له واذوب سائحا في حواري مصر القديمة زاعترف بأسلوبه الساحر ..
(( لكن ))
عندما قرأت له أولاد حارتنا وقف شعر رأسي وعجبت كيف يكون الإسفاف بحيث تصبح العقائد مادة روائية تعكس معناها وتطعن في الذات الإلهية ..
لا لا وألف لا للفصل بين العقائد والأدب .. وإلا خرجنا كما خرج سلمان رشدي من الدين
|