مستر daddi الشيعي الجعفري الأثنا عشري المحترم:
اطلعت على الرابط الذي كتبته وهو مضحك جداً لأنك تتصور أمورا تتخذها حجة وأنت لا تعرف نقيرا ولا قطميرا في هذا العلم الشريف.
ومن الأمور التي أضحتني قولك هناك:
اقتباس:
|
أرسل أصلا بواسطة daddi
و قد استدل الشيخ القنوبي كذلك في كتابه الطوفان الجارف الجزء الثالث القسم الثاني ص 406 ما يلي: وقال ابن بطال كما في "عمدة القاري" ج 14 ص 48 ط دار الفكر الألى 1418 هـ و " رمز الحقائق على كنز الدقائق" للعيني ج 1 ص 136 ط دائرة القرآن والعلوم الإسلامية باكستان: "أحاديث عائشة كلها مضطربة، فوجب تركها و الرجوع إلى كتاب الله تعالى".
وما يحيرني أن الشيخ القنوبي استدل بقول السيدة عائشة رضي الله عنها أنها قالت: فرضت الصلاة ركعتين ركعتين فزيد في صلاة الحضر و أقرت صلاة السفر.
الرأي المعتبر في صلاة السفر ص 18.
|
فقلت في نفسي: مسكين هذا الشيعي يظن نفسه وقع على صيد ثمين فأراد ان يتخذ من ذلك تكأة في رد أحاديث أم المؤمنين رضي الله عنها. ولا أدري هل قرأ الكتاب أم أن أحدهم كتب له ذلك في ورقة وأعطاه إياها حتى أصبح فرحاً جذلانا بما وجد!!.
أخي الكريم:
إن كنت لا تدري فتلك مصيبة .... أو كنت تدري فالمصيبة أعظم.
وإلا فلتعلم - ويمكنك مراجعة الطوفان للعلامة القنوبي (3/2/403) - أن ذلك القول هو في المرويات المتعلقة بتحريم الرضاع التي وردت في بعض الطرق (كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات .... الخ) فالإضطراب في الروايات عنها.
لا أن أحاديثها رضي الله عنها بنفسها كذلك كما سوّلت له نفسك ورحت تهلل وتكبر بلا فهم.
ومن مضحكاتك هناك: أن الشيخ القنوبي ذكر أن من رواة الحديث (أبو نعيم) ويعني الأصفهاني.
وكتبت أنت خادعا نفسك تظن أنك على بصيرة:
(أبو نعيم
10682 أبو نعيم ن محمد بن زياد و عنه مندل بن علي مجهول.
ميزان الاعتدال في نقد الرجال ج 7 ص 436.).
فبالله عليك ما هذا الهذر.
يعني قص ولصق بفهم يمكن أن يحتمله الإنسان.
أما قص ولصق بدون فهم، فهذه من التي أعيت من يداويها.
تحياتي.