اقتباس:
|
أرسل أصلا بواسطة الريم (مناهل)
عزيزتي (قرصونة  )
اشكر لك ردك وابداء رأيك ..
بالنسبة للمواصفات فالرجل مهما كان يعرف بأخلاقه وصفاته وبعض جوانب حياته ممن حوله وكنتيجة مترتبة لنوع التربية والأفكار التي تربت عليها الفتاة فإنها لن تختار إلا من هو مناسب وكفء لها (هذا من الناحية النظرية الظاهرية ) أما خبايا الأمور فلا يعلمها إلا الله تعالى ومن هو قريب منه ..
بمعنى ان جل ما تعرفه الفتاة عنه أمور طيبة وتحسب له ..
|
و ماذا عن الاستخارة يا ريم? ان كانت استخارت الله لترى صلاحه و ظهر صلاحة فهو صالح...انا بنيت "كل" تعقيباتي على اساس انها استخارت فوجدت ان الشخص صالح دينيا>>و كونه صالح دينيا يعني بانه لا خوف اطلاقا من اخلاقه و طباعه الباطنية الغير ظاهرة لنا!! ولا خوف من زواجها به بالطريقة التقليدية او باي طريقة تخطر على بالك!

بصراحة
انا شخصيا مؤمنة بان الفتاة تستطيع ان تصارح برغبتها بالزواج من شخص معين كما كان يحدث في عصر النبي صلى الله عليه وسلم في حالة واحدة فقط و هي:
ان يكون الشخص متدين بمعنى الكلمة و ليس تدين اي كلام!!و نوع التدين نعرفه بوسيلة واحدة فقط هي الاستخارة!
اما غير هذا الشخص فلا و الف لا ..لانني اعرف جيدا العواقب الوخيمة لذلك. فالنساء في عصر النبي صلى الله عليه و سلم عرضن انفسهن للزواج و لا اعتبر بان عبارة اخي قاهر التالية تنطبق عليهن:
اقتباس:
|
لا أظن ذلك فهذه البنت محافظه و من أسره متدينه و لا تسمح لها نفسها الكريمه بأن تتحدث إلى رجل مهما بلغ حبها له . هذا شيء خلقه الله في النفس يسمى الحياء و الحياء شعبة من شعب الايمان لا يتم الايمان إلا بها .
|
اذكر ان احدى الصحابيات اعتقد انها ام سلمة اخبرت ابن عم الرسول-صلى الله عليه و سلم- انها تحب محمدا(رسولنا الكريم) فتولى ابن عباس بارسال الرسالة الى رسولنا عليه الصلاة و السلام فتزوجها!
فهل ام سلمة بلا حياء?!!
حاشا و كلا!!
فهل الحياء شعبة من الايمان في عصرنا و في عصر النبي- صلى الله عليه و سلم- لا?
سادع هذا السؤال لك و لقاهرالليل و انتي ايضا يا ضئ لتجيبوا عليه مع العلم بانني كتبت كل تعقيب لي على اساس ان الفتاة استخارت الله في صلاح الرجل فظهر صلاحه!!
آخر تحرير بواسطة زعيمة القراصنة : 17/05/2004 الساعة 01:25 PM
|