|
مرحبا :
لا يزال النص المكتوب يبحث عن حل و قد إستحوذت النساء على السيناريو و الحوار فزادت العقد و التعقيد و لم نظفر باي حل يساعد في تخطي هذه المشكلة ، و إنه لغريب حقا أن تقول الريم
طيب .لم لا تتقربين من إحدى قريباته وتحاولين معرفة مشاعره من خلالها ؟
أخذت نفسا عميقا وهزت رأسها نفيا :
-لا يمكنني ذلك ..لا استطيع .. ثم أن قريباته لسن بمثل سني لأحادثهن او يسمح المجال لي بفتح مثل هذا الموضوع ..لا اظنني قادرة على ذلك
ثم ترد بعض الأخوات بأنه لا حل سوى التقرب من قريباته، فكيف بالله عليكم يمكن ذلك .
ولا أظن أن الحل بأن تدوس الفتاة على قلبها و على مشاعرها مادام الرجل مناسبا لها وترى فيه صلاحا يعينها على صلاحها .
الحل .... ما هو الحل؟؟؟؟
ألا يوجد حل عند زعيمة القراصنة و التي تشجع على الزواج العصري الذي قالت بأنه يسمح للفتاة بأن تبوح بمشاعرها للرجل و تناقشة لتعرف ثقافته و يعرف ثقافتها ثم يتم الزواج الميمون بعد أن عرف كلا منهما الآخر . ألا يمكن تطبيق هذه الفكره؟ لالالالا ... لا أظن ذلك فهذه البنت محافظه و من أسره متدينه و لا تسمح لها نفسها الكريمه بأن تتحدث إلى رجل مهما بلغ حبها له . هذا شيء خلقه الله في النفس يسمى الحياء و الحياء شعبة من شعب الايمان لا يتم الايمان إلا بها .
و مازلت أسأل عن الحل كما تسائلت الأخت الريم ؟ ما هو الحل
آخر تحرير بواسطة قاهر الليل : 13/05/2004 الساعة 08:45 PM
|