سل قاتلهم حبيبي ..
و بالمناسبة، لقد سئمت العبارة الممجوجة "وآله"
و إليك نسف الرواية الفاسدة التي صدعتمونا بها مرة أخرى:
نعم أيها الأخوة ..
فنحن الأنصار بدليل رواية صحيح البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم ظل يدعو على من قتل القراء
شهراً كاملاً (أكثر بكثير من حزنه على الحسين بن علي)
أما رواية مسلم التي وردت في الشواهد و ليست في الأصول
و المنسوبة زوراً إلى الإمام علي رضي الله عنه و غفر ذنبه فهي ليست بصحيحه،
بل مكذوبة لما سنوضح من أدلة،
من طريق الأعمش (مدلّس عن كذابين) عن عدي بن ثابت (رافضي) عن زِرّ (بن حبيش) قال: قال علي بن أبي طالب : «والذي فلق الحبة وبرأ النسمة، إنّه لعهد النبي الأمّي إليّ أنّ لا يحبني إلا مؤمن، ولا يبغضني إلا منافق».
وهذا الحديث انتقده الحافظ الدارقطني في "الإلزامات والتتبع" (#142). وهو معلولٌ من عدة وجوه:
1– تفرَّد بهذا الحديث الأعمش عن عدي بن ثابت عن زر عن علي. وجاء في كل طرقه بالعنعنة. وقد روي عن غير الأعمش عن عدي، ولا يصح كما ذكر البزار في منسده المعلّل (2\182) والذهبي في السّير (12\509) والدارقطني في عِلَلِه (3\203) وأبو حاتم في عِلَلِ ابنه (2\400).
2– عدي بن ثابت الكوفي كان شيعياً من غلاة الشيعة. وانظر ترجمته في تهذيب التهذيب (7\149). قال أبو حاتم عنه: «صدوق، وكان إمام مسجد الشيعة وقاصّهم». وقال ابن معين: «كان يفرط في التشيع». وقال الجوزجاني: «مائلٌ عن القصد». وقال شعبة: «كان من الرفّاعين». وقال أحمد: «ثقة، إلا أنه كان يتشيع». وقال الذهبي في "المغني في الضعفاء" (2\431): «عدي بن ثابت: تابعي كوفي»
و هذا منقول لكن الأهم في ذلك اننا قد راجعناه و تبين لنا صحة تضعيف الرواية
فالرواية مذكورة في الشواهد فقط مما يدل على ضعفها و ان مسلم قد خرجها فقط من باب الشواهد
و هذا الأسلوب معروف لأصحاب هذا الفن.
_________
أما القراء رضوان الله عليهم فهم كمجموعة كلهم .. من حاربهم فقد حارب الرسول و من سالمهم فقد سالم الرسول
و لعن الله قاتلي من أحب الرسول