|
أقول : لو كان الرجل يتقي الله تعالى لكان على الأقل يقول الحقيقة ، أن يقول ما نقله المؤرخين ويأتي بأسماء كتبهم وأرقام صفحاتها لكان لا باس وكنا نقبل ونناقش الحقيقة ، والحق لا يبطله شيء ، والحق يلزمنا أن نتبعه .
ولكن المشكلة : الرجل لا ينقل الحقيقة ولا يعترف أيضا بالحق وبما جاء في كتب التاريخ ، بل يلف ويدور ، وفوق كل ذلك يكذب على البخاري .
أما الطامة الكبرى هي : أن جميع ما كتبه تقريبا يقوم في تلك الموضوعات بسب إمام المتقين ومن آخاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولا يخاف الله في ذلك .
لكن الإمام علي علي السلام كالشمس في رابعة النهار لا تخفى فضائله وقد انفرد سلام الله عليه بكثير من الفضائل ولم يشاركه فيها أي صحابي .
فسلام الله على رسول الله محمد وسلام الله على أخيه أمير المؤمنين وعلى آلهما الطاهرين .
|