عرض المشاركة وحيدة
  #198  
قديم 04/05/2004, 08:22 PM
جارية بن قدامة جارية بن قدامة غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 07/03/2003
الإقامة: ارض الله الواسعة
المشاركات: 454
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الهـاوي
==================
أقول:
==================
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


و الله العظيم -- لقد حصل فعلا عندي لبس بالموضوع بين تبوك و خيبر

فلهذا طلبت ان اسمع اقوال الجميع -- اما انك بينت الامر -- فجزاك الله خيرا

نرجع الي موضوع فتح خيبر فقط -- الي الاخ المعتمد :

1- هل استخلفه الرسول صلى الله عليه و سلم على المدينة --ام امره بالبقاء مع النساء و الولدان في المدينة؟؟؟

2- هل كان في عينه رمد -- ام لا ؟؟؟

3- ما رأيك بالاحاديث التي وضعها الاخ محب العدل بخصوص التضارب في جملة "يحبه الله و رسوله"....الخ

ملاحظة : مع وضع الادلة


الاخ محب العدل :

1- هل تعتقدون بشجاعة و قوة علي رضي الله عنه ام لا ؟؟؟؟؟

2- ما الفرق بين كلام الله القرآن الكريم و بين كلام الصحابة " الرواة" عن رسول الله صلى الله عليه و سلم

تعليق بسيط و ليس طويل يا اخي محب لو تكرمت



اشكركم لصبركم على جهلي بهذا الموضوع

//////////////////////////////////////////////////
----------------------------------

النبي صلى الله عليه وآله وسلم : في << خيبر >> لم يستخلف عليا عليه السلام في المدينة وإنما استخلفه في << تبوك >>

في خيبر ارسل أبابكر لفتح خيبر ، ثم عمر أيضا ولم يفتحا وعادا إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلما رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن الحصون لم تنفتح فقال: لأعطين الراية غدا رجلا يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله وسيفتح الله على يديه ، فتطاولة الأعناق وود كل رجل من المسلمين أن يعطاها فلما أصبح النبي صلى الله عليه وآله وسلم سأل قائلا : أين علي بن أبي طالب صلوات الله وسلامه عليه .

قيل يا رسول الله إنه أرمد العين ولا يبصر الطريق .

قال صلى الله عليه وآله وسلم ائتوني به فأتوا به وهو لا يبصر فمسح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ريقه على عينيه فبرأتا كرامة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فسلمه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الراية وقال له :


"انفُذ على رِسلِك حتى تِنزل بساحتهم، ثم ادْعُهم إلى الإسلام، وأخْبِرْهم بما يجب عليهم من حق الله فيه، فوالله لأن يَهدي الله بك رجُلاً واحداً خير لك من أن يكون لك حُمُر النَّعَم".

انطلقَ علي رضي الله عنه قائداً للصحابة إلى حصن "ناعم"، ولما وصل دعا اليهود إلى الإسلام، فأبوا هذه الدعوة، وبرزوا إلى المسلمين، ومعهم فارسُهم "مَرْحَب"، الذي كانت تخافه العربُ ، فتبارز مع علي بن بي طالب، فَضَرَبَ عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه مرحباً فسقط ميتاً، ثم اندفع الإمام إلى الباب << باب خيبر >> واقتلعه واقتحم الحصن ودخله هو المسلمين وأنجز عليّ بن أبي طالب مهمته التي كلفه إياها الرسول صلى الله عليه وسلم.

وبعد أن سقط حصن "ناعم"، بدأت الحصون تنهار واحداً تلو الآخر، حتّى لم يتبقّ منها سوى حصني الوطيح والسَّلالم، فحاصرهما المسلمون أربعة عشر يوماً، ذاق فيها اليهود الضنك وأيقنوا بالهلاك، ولم يروا غير الاستسلام، فنزل اليهود أذلاء صاغرين، وعرضوا الصُلح، فاشترط عليهم الرسول صلى الله عليه وسلم أن ينجلوا عن خيبر، ولهم ما حملت ركابُهم، وللمسلمين سائرُ ما بقي، وألا يكتموا شيئاً، فإن فعلوا فلا ذمَّة لهم ولا عهد.

فاقترح اليهود أن يظلوا في الأرض، فيقوموا بزراعتها، ويكون للمسلمين نصف الثمر، فقَبِل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك، وعيَّن عبد الله بن رواحة لجمع ما يدفعونه من الثمار.

وبعد أن فتحَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم خيبر، قَدِمَ عليه من الحبشة ابنُ عمه "جعفرُ بن أبي طالب" وأصحابه، ففرح به رسول الله صلى الله عليه وسلم فرحاً عظيماً، وتلَقَّاه بالبِشْر، وقبَّل جبهتَه، وقال: "والله ما أدري بأيهما أفرح : بفتح خيبر أم بقدوم جعفر؟". فاستأذن النبي صلى الله عليه وسلم المسلمين بأن يَقْسِم لجعفر وأصحابه من غنائم خيبر، فأذِنوا له، وفي ذلك جواز أن يأخذ من لم يحضر المعركة من غنائمها.

وقد أدّت هذه الغزوة إلى رفع شأن المسلمين في جزيرة العرب، فقد كانت حصون خيبر من أقوى الحصون الموجودة في الجزيرة العربية، وفرسانها مشهورون بقوّة البأس، فكان انتصار المسلمين عليهم نصراً كبيراً، وساعد في دخول كثير من القبائل العربية إلى الإسلام.

كما إن فتح خيبر كان خيراً على المسلمين لكثرة الغنائم التي غنموها، وكانت هذه الغنائم نقطة تحوّل في أوضاع المسلمين الاقتصادية والمعيشية، فلم يَشْعر المسلمون بالرخاء والوفرة، كما شعروا بها بعد خيبر.

آخر تحرير بواسطة جارية بن قدامة : 04/05/2004 الساعة 08:25 PM