اقتباس:
|
أرسل أصلا بواسطة asdfg
فالصحابة هم قدوتنا، ونحن نتعلم منهم، ومنزلتهم العظيمة في الإسلام لا تتيح لنا مجالاً لتصحيحهم. والمذهب الأسلم فيما جرى في الفتن هو الإمساك عن مساوئهم، والترضي عليهم، والترحم لهم، فلسنا مؤهلين أن نقوم مقام القاضي في حقهم.
هذا ما تقوله نجوى .
لكن أين هذا التاصيل من الواقع ؟!!!
فنرى كثيرا من اهل السنة من يقدح في بعض الصحابة .
فنرى في كتب التاريخ من أن بعض الصحابة من ارتد ، فما موقن هذا المعارض من هؤلاء فهل هم في الولاية أم لا ؟ !!!
ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
أما موقف الإباضية من الصحابة فهو من مات على الطاعة فهو في الولاية ويترضى عنه الإباضية ، اما من خالف فهو في البراءة .
أما من لم يعرفوا عنه شيئا فهم يقفوا عنه .
ومذهب الوقوف معروف مع الإباضية

|
الحمدلله فموقف أهل الحق والاستقامة ثابت فمنهجهم القرآن لا الشيطان (
وإن زنا وإن سرق وإن شرب الخمر) ثم يدعون أنهم أهل السنة والجماعة..!!!!