|
ها نحن و كعادتنا نفشل في نعطي العقل مجالا كي يقول كلمته و يصبح الكلام جدلا سمجا لا حياة فيه و لا وحي ينبعث من أنفس محطمة لم تأخذ شيا من أصالتها و لم تعرف معنى المعاصرة فقد أسند القول لكل جاهل ناعق و قيل أن من علامات يوم القيامة إسناد الأمر إلى غير أهله ، و قد دعوتكم إلى أمر و سطا بين الأمور و لكن هيهات أن تسمعون .
أقول إن كان فيكم للقول سامع لنجعل الأمر بين أهله و لنتناقش من جديد في صفحة أخرى و لنختر من يمثل الزواج العصري و الزواج (التقليدي ) بناء على رغبة الأعضاء إثنان من كل طرف.
و أنتظر من ضيء القمر ردها على مداخلتي
|