اقتباس:
|
أرسل أصلا بواسطة محب العدل
أولاً أهم ما بالرواية هو ما تحته خط،،
هل امسك علي بن ابي طالب الراية ام راح يعبث بباب خيبر؟
أرجو الإجابة بسرعة.
(بدون لف أو دوران)
فلو قلت امسك الراية سنقول لك إذا انسى اسطورة حمل باب خيبر
و لو قلت امسك باب خيبر سنقول لك إذن كلام الرسول صلى الله عليه وسلم:
فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله يفتح الله على يديه ليس بفرار.
لا يقصد به علي بن أبي طالب فالمتواتر أن علياً كان يحمل باب خيبر
فإن قلت انه حمل باب خيبر و الراية في نفس الوقت قلنا أضحك الله وجوه أهل الحق و الإستقامة
باب و راية و سيف و درع يحتاجون إلى أربع أيدي
(إلا ان يكون هناك من يصدق ان علياً حمل الباب بإصبع قدمه مثلاً)
الآن،
إقعد على جنب .. سنناقش الهاوي.
|
==================
أنت تعلم جيدا أن الذين كانوا يعبثون بالراية هم من ذهبوا لفتح خيبر ثم عادوا بدون نتيجة .
أما علي عليه صلوات الله وسلامه والله يا << يا محب >> فهو كما قال صلوات الله وسلامه عليه
<< لو تظاهرت العرب على قتالي لما وليت عنها >> < ولو لقيتهم واحدا وهم طلاع الأرض ما باليت ولا استوحشت > وبالهدى الذي أنا عليه لعلى بصيرة من أمري .
علي عليه السلام معروف في شجاعته وشدة بأسه ولا يحتاج إلى دليل على ذلك مثلما الشمس معروفة أنه لو اقترب إليها أي كائن حي لأحترق ، فكذلك علي عليه ا لسلام في ميادين القتال في ضربة واحدة كان يشطر الفارس شطرين طولا أو عرض .
فسلام الله على رسول الله محمد وسلام الله على أخيه أمير المؤمنين وعلى الطاهرة البتول وعلى سبطي الرسول سيدي شباب أهل الجنة الحسن والحسين عليهم السلام .
وكل تخرصاتك هذه تدل على افلاسك يا رجل .