|
وعندما ذكر خصال البر كان المذكور إثر العقيدة إنفاق الإنسان مما يحب من ماله على المحتاجين: ((لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَـكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّآئِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ)) {البقرة: 177 }.
وهذه الحقوق من غير الزكاة بدليل أن الله تعالى أتبع ذلك قوله: (( وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ )) ، ومن المعلوم أن العطف يقتضي التغاير بين المتعاطفين ، فلا يكون المعطوف عليه عين المعطوف.
تابعوا بقية البحث
|