|
السؤال(11)
أتعامل بالأسهم في سوق المال وكما تعلم أن هناك أغلب الشركات لديها قروض ربوية وقد أفتى البعض بجواز المضاربة على هذه الشركات إذا لم يتجاوز رأس المال الربوي 25% . أرجو من سماحتكم الرد لأن أغلب رأس مالي الآن في السوق .
الجواب :
أولاً قبل كل شيء المعاملة بالأسهم لا بد أن تكون على طريقة بينة ، فهذه الأسهم لا بد من أن تكون واضحة .
هي أسهم في أي شيء ؟ ما هو رأس المال ؟ هل هو نقد أو هو مواد تباع وتشترى أو نحو ذلك . فلا بد أولاً من معرفة حقيقة هذه الأسهم في أي شيء ، ثم مع ذلك عند البيع لا بد من أن تجرد هذه المبيعات بحيث تكون متميزة ويدخلها الحساب بدقة بحيث يعرف الإنسان ما الذي يشتريه ، إذ لا يجوز له أن يشتري شيء غير ظاهر غير معروف ، وبعد ذلك أيضاً لا بد من أن يكون التعامل على أساس الشريعة الإسلامية ، فإن كانت هذه الشركة تحتوي على نقود فإن مقدار هذه النقود لا بد من أن يكون بيعه يداً بيد مثلاً مثلاً عملاً بما دل عليه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلّم ، ومع ذلك فإنه يجب اتقاء الغش ، ويجب اتقاء الربا ، ويجب اتقاء جميع محارم الله تعالى ، ولا عبرة بكون ذلك نسبة قليلة بحيث لا يشكل الأكثر ولو كان مقدار واحد في المليون فإن ذلك مما يعد حراما ، والله تعالى أعلم .
السؤال(12)
هل يصح للنساء أن تشارك الرجال في صلاة الاستسقاء ؟
الجواب :
لا مانع من ذلك . الناس يخرجون جميعاً رجالاً ونساءً وأطفالا ، وإنما تكون النساء في الخلف ويكن مستترات ولا يكن متبخرات ، ويصلين مع الرجال ويشاركنهم في الدعاء بحيث يؤمن على دعاء الإمام عندما يدعو .
السؤال(13)
هل يصح اجتماع النساء في منزل أو مجلس لأداء صلاة الاستسقاء بمفردهن ؟
الجواب :
لا حرج في ذلك في المكان الذي لا يختلطن فيه بالرجال .
السؤال(14)
إمام يخطئ في القراءة ولكن المأمون يغتابونه بعد الصلاة ولا يقومون بنصحه كما أنه هو أيضاً يمارس الغيبة بعد الصلاة على الرغم من أنه يصلي بهم ماهو واجب الجميع ؟
الجواب :
أولاً قبل كل شيء عليهم جميعاً أن يتقوا الله ، ولئن كان هو يخطئ في الصلاة فعليهم أن يعرفوه بخطئه ويبينوه له ، فإن أصر عليه فليقدموا غيره ، ومن المفروض على الجميع أن يحرص على أن يكون المتقدم حسب الأوصاف التي جاءت في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلّم بحيث يؤم القوم أقرأهم لكتاب الله ، فإن أقرأهم لكتاب الله هو أولى بأن يؤمهم في الصلاة ثم يأتي بعد ذلك الأفقه في الدين والأورع والأسن إلى غير ذلك من أوصاف الذين يتقدمون .
ومع هذا عليهم جميعاً أن يتجنبوا الغيبة ، هم عليهم أن يبينوا له الحقيقة وأن لا يغتابوه ، وبالنسبة إليه لا يجوز له الاغتياب ، وعليه أن يتقي الله تبارك وتعالى ، وأن لا يقول إلا قولاً سديداً ، وعليهم جميعاً أن يدركوا أنهم مسئولون عن فلتات ألسنتهم ، وأن هذه الفلتات قد تقذف بهم في النار والعياذ بالله ففي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلّم : إن الرجل ليتكلم بالكلمة ما يتبينها تهوي به في النار أبعد مما بين المشرق والمغرب . وقال لمعاذ رضي الله تعالى عنه : وهل يكب الناس في النار على وجوههم أو قال مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم . فعليهم أن يتقوا الله وأن لا يغتاب بعضهم بعضاً ، والله تعالى المستعان .
السؤال(15)
عندي بنت متزوجة وعاملة ومتدينة ولكنني أنا ما راضية عليها لأنها لا تسأل عن أهلها وخاصة الوالدين وتستمر في ذلك أكثر من شهر ولا تعطيهم من راتبها ونصحناها أكثر من مرة ولكن دون فائدة ، مع العلم أننا إذا نصحناها ترد علينا ( أنا ما محتاجة لأهلي ) فما نصيحتكم لها ولأهلها ؟
الجواب :
نحن ندعو الجميع إلى تقوى الله .
أما بالنسبة إليها فعليها أن تتقي الله ، وأن تبر والديها ، وأن تصل قرابتها ، وأن تعطف على أهلها وخصوصاً الوالدين ، وأن تواسيهم بقدر ما تستطيع من مالها .
وبالنسبة إلى الوالدين نأمرهما ونأمر الجميع أن يتقوا الله ، وأن يعاملوها معاملة حسنة ، وأن لا يطمعوا في مالها ، فقد يكون الطمع في المال هو الذي يؤدي إلى مثل هذه الخلافات والنزاعات والشقاق الذي يحصل بين الناس .
السؤال(16)
هل يجوز للمعوقين أن يصلوا على الكراسي جماعة ؟
الجواب :
لا حرج . لا مانع من ذلك .
آخر تحرير بواسطة أبو زياد : 23/08/2004 الساعة 02:05 PM
|