|
هذه هي امكانيات وطاقات التلفاز العماني وصدقوني هو يجاهد لان يرقى بمستواه وهذا واضح من خلال
البرامج الجديده التي يطرحها من تحليلات سياسيه قد تتخلل نشرات الاخبار او برامج منفصله يستضيفو
من خلالها محللين سياسيين ودكاتره مختصين بعلوم السياسه والاقتصاد...
ولا ننسى برنامج بقعة ضوء للمذيع ابراهيم الزدجالي الذي فعلا يسلط الضوء على نقاط حساسه جدا ولابد ان نعترف بجهوده ولابد ان نقول كلمه حق وانصاف لبرنامجه المحايد.
وايضا برنامج شؤون عائليه الذي اخذ صدى في بدايته ولكنه بدا بالتراجع الى الوراء ولا اعرف السبب!!!
.........
والحقيقه لايمكن ان يرتقى التلفزيون العماني اكثر من الذي عليه الان لان الطاقات الموجوده لا تستطيع ان تقدم غير الموجود..........
واذا طالبنا بالارتقاء للتلفزيون فصدقوني سنرى ستار عماني اكاديمي...وسوبر السلطنه ...وغيرها من هذه الشاكله...لان خطط الارتقاء في السياسات القائمه للوضع الراهن تنطبق على هذه النوعيه من اجل اخماد الثوره
العربيه واحلال الديموقراطيه المتعارف عليها بديموقراطيه العصر في التصويت بالاصوات لافضل فنان عالتلفزيون!! بالعاميه: اذا فيك غم وحاس نفسك مكبوت ومو قادر تصوت وتبدي رايك وجدنالك الحل روح صوت في احدي البرامج التي تخدم مشاعر العرب في الشعور بحريه التعبير والتصويت!!!!!
اما اذا حلمنا ان نتفوق على الجزيره والاخباريه والعربيه فيبقى هذا الحلم العماني!!
لابد ان تتغير النفوس لكي نستطيع ان نتقدم...
مهما كتبنا وصرخنا فاصواتنا لا تتعدى هذا الجهاز الذي نجلس وراءه
لا بد ان نخرج ونتعدى هذه الشاشه لكي نستيع ان نتطور...وليس بي وحدي او بك ياخي ولكن بنا جميعا
فالتعاون على الخير هو الذي سيوصلنا وليس مجرد كلمات تكتب وتنسى.
|