عرض المشاركة وحيدة
  #7  
قديم 08/03/2004, 05:54 AM
المقدام الرزين المقدام الرزين غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 14/06/2001
المشاركات: 7,648
تواصلت عملية التنمية في المؤسسات الحكومية بالرغم من رحيل السيد طارق، حيث أنشأت وزارة الديوان و مجلس الوزراء برئاسة السلطان قابوس.



وعلى الرغم من تواصل حرب ظفار و أستهلاكها حوالي نصف ميزانية التنمية، إلا أن حركة البناء في مسقط تواصلت بشكل مكثف و سريع حتى تم تشبيه مدينة مسقط آنذاك بمدينة شيكاغو الأمريكية.




وهكذا فمثل ما حصل في عهد السيد سعيد بن سلطان حيث شهدت البلاد طفرة أقتصادية و جهت نحو بناء البيوت و القصور، فأن نفس الأمر يتكرر في بداية السبعينيات من حيث أستخدام الطفرة الأقتصادية من قبل الأغنياء في مسقط في بناء البيوت و القصور و أقتناء السيارات الغالية بدلا أن توجه تلك الأموال للأستثمار و التنمية.

كانت نتائج تلك الأفعال من قبل أصحاب الجاه و المال في مسقط هو زيادة من الكراهية و البغض من قبل العمانيين البسطاء
.



تلك الممارسات من قبل ضباط الجيش الأنجليزي و الأغنياء من العمانيين كانت نتائجها ثلاث محاولات لأغتيال السلطان قابوس بين عامي 1972 و 1974 باءت جميعها بالفشل و تم القبض على مدبريها.

مع أن أسباب محاولة الأغتيال في عام 1972 و التي شارك فيها عدد من ضباط الجيش والشرطة، لم تكن واضحة و لم تكشف اسرارها من قبل الحكومة، إلا أنها ربما كانت نتيجة ردة فعل غاضبة ضد فساد بعض الوزراء ولهيمنة بعض الأجانب و للخوف من عملية التطوير السريع و الذي كان على النمط الغربي الذي قد يؤثر على القيم الأسلامية.



أما فشل محاولة 1973 والتي كانت وقت أحتفالات السلطنة بيوم 23 يوليو فيعود فشلها إلى شكك أحد جنود شرطة عمان السلطانية بشاحنة كانت متجهة إلى مسقط حيث كان أحد مصابيحها لا يعمل، و عندما قام الشرطي بالأشارة الى سائق الشاحنة بالتوقف، قام الركاب بأطلاق النار عليه و قتله، لكن الشرطة تمكنت من السيطرة على الشاحنة و القبض على راكبيها، ليتضح فيما بعد أن الشاحنة كانت في طريقها الى استاد مسقط حيث كانت الخطة تقضي بأغتيال جلالة السلطان قابوس أثناء العرض العسكري
.



ومع نهاية عام 1974 كانت عمان متجهة نحو عام جديد من المديونية لولا أن القدر تدخل بصعود أسعار النفط إلى 40 دولارا للبرميل.



كانت حصيلة عام 1975 هو أن 12 عائلة من التجار العمانيين حصلت على أرباح خيالية صعبة التصديق.








يتبع....