اقتباس:
Originally posted by محب العدل
و بالمناسبة،
أنت كذاب كبير جداً ،،،
عكرمة مولى بن عباس رضي الله عنهم جميعاً ثقة ثقة ثقة
أنت قلت:
و أقول أنت كذاب، اسأل الله أن يقتص منك لكذبك المفضوح
الرجل له روايات في البخاري و مسلم و جميع الكتب
فمن أين جئت بكلمة "الزنادقة" أيها الفاسق؟
و قلت:
الله لم يجعل علياً خليفة على أحد و لا على النساء و لا غيرهم
لقد اختاره المسلمين ما دام على سنة الرسول فلما نكث و حكم الرجال خلعوه،
هذا كذب مفضوح
و ما زال الموضوع لم يقرب منه احد بشئ مهم،
الصلاة على النبي صلى الله عليه وأزواجه و سلم فقط
و لا مكان لغير لك إلا بقصد أن الزوجات صلوات الله عليهن هن أهل البيت فقط.
|
افلح من صلى على محمد وآل محمد
اللهم صل على محمد آل محمد
اللهم صل على محمد آل محمد
اللهم صل على محمد آل محمد
بانت حقيقتك فان انتماءك الى الخوارج وتدافع عنهم مثل الخارجي عكرمة البربري ولهذا تبغض آل البيت (ع)
عكرمة في الميزان :
عكرمة البربري هو أبو عبد الله المدني أصله من البربر كان مولى للحصين ابن أبي الحر العنبري فوهبه لابن عباس لما ولي البصرة من قبل الامام أمير المؤمنين (ع) وبقى رقا حتى توفي ابن عباس فباعه علي بن عبد الله ثم استرده (12) وقد جرح في عقيدته واتهم في سلوكه، فقد ذكر المترجمون له ما يلي :
1 - إنه كان من الخوارج (13) وقد وقف على باب المسجد فقال ما فيه إلا كافر (14) لان الخوارج ذهبوا إلى كفر المسلمين، أما موقفهم من الامام أمير المؤمنين فمعروف بالنصب والعداء .
2 - إنه عرف بالكذب، وعدم الحريجة منه، وقد اشتهر بهذه الظاهرة فعن ابن المسيب أنه قال لمولاه برد :
" لا تكذب علي كما كذب عكرمة على ابن عباس " (15)، وعن عثمان بن مرة أنه قال للقاسم :
إن عكرمة حدثنا عن ابن عباس كذا، فقال القاسم :
يابن أخي إن عكرمة كذاب يحدث غدوة حديثا يخالفه عشيا (16) .
ومع اتهامه بالكذب لا يمكن التعويل على أي رواية من رواياته فان اقتراف الكذب من أظهر الاسباب التي توجب القدح في الراوى .
3 - إنه كان فاسقا يسمع الغناء، ويلعب بالنرد، ويتهاون في الصلاة وكان خفيف العقل (17) .
4 - ان المسلمين قد نبذوه وجفوه، وقد توفي هو وكثير عزة في يوم واحد فشهد الناس جنازة كثير ولم يشهدوا جنازته (18) .
ومع هذه الطعون التي احتفت به كيف يمكن الاعتماد على روايته والوثوق بها وقد اعتمد عليه البخاري وتجنبه مسلم (19) قال البخاري :
ليس أحد من أصحابنا إلا وهو يحتج بعكرمة (20) ومن الغريب أن البخاري يعتمد في رواياته على عكرمة وأمثاله من المطعونين في دينهم، ويتحرج من رواية العترة الطاهرة التي هي عديلة القرآن الكريم .
http://www.14masom.com/14masom/05/mktba5/book09/3.htm