|
مشهد رائع يخدم أبطال السقيفة بانتقاصهم لخاتم الأنبياء
انظروا إلى هذا المشهد الحميمي الذي صوره مبغض عليا (ع) وسيده البخاري للرسول الأكرم بقوله : -
(( في حالتنا هنا:
الرجل أحبها و مات على صدرها و دفن في حجرتها و لم تعد إلى بيت أبيها بل جاء ابوها و نام معه في نفس الحجرة.
هل عرفت الفرق الآن؟ ))
أقول :
{ عسى ربكم إن طلقكّن أن يبدله أزواجاً خيراً منكنّ مسلمات مؤمنات } أنها نزلت في عائشة وحفصة بشهادة عمر بن الخطاب ( صحيح البخاري باب وإذ اسرّ النبي إلى بعض أزواجه ) فكيف أمرنا الله بالصلاة عليهن، والله يهددهم بالطلاق؟ هل أخطأ الله ؟
جاوب لا تنحاش
|