|
كان الله في عونكم
الإقتران ليس "صلى الله عليه وآله"
الإقتران "اللهم صل على محمد و على آل محمد"
لأن الصيغة الثانية فيها "طلب"
لكن الصيغة الأولى "تقرير"
و الله تعالى لم يقل:
"إن الله و ملائكته يصلون على محمد و آل محمد"
خسئ من قال ذلك
بل قال:
"إن الله و ملائكته يصلون على النبي"
فنقول نحن:
صلى الله على محمد
و عندما صلى الله على الصحابة في القرآن
نقول:
صلى الله على محمد و صحابته الغر الميامين الأكرمين
أما "آل محمد" فهذه صيغة دعاء و ليست صيغة تقرير،
فنقول: "اللهم صل على محمد و على آل محمد"
طلب قد يجيبه الله و قد لا يجيبه
فإبن النصرانية الكافرة المدعو محمد بن الحسن العسكري هذا مشكوك في وجوده (و أيضاً نسبته)
و أولاد الجواري كذلك مشكوك في نسبتهم لإعارة فروج الجواري،
هل فهمت؟
إن قلت بعد ذلك : "صلى الله عليه و آله" فأنت على دين غير دين محمد
لأن الله لم يصلي على "آله" هذه ..
لعلك فهمت.
|