|
يا بخت إسرائيل على جيرانها ويا وليل أمة ضحكت من جهلها الأمم
عجيب من وقف أمام الباب وقال أين المفتاح؟؟
فسمع صوتا خلف الباب يقول ابحث عنه فى غرفتك ستجده معدنى يستحق الحمل
وجد فى الغرفة كتبا كثيرة ووجد عدة مفاتيح أحدها ذهبى لامع والباقى لا يراها إلا بانعكاس الضوء على المفتاح الذهبى
ولكن المفتاح الذهبى ثقيييل جدا
ففضل المفتاح الصدأ
فأخذه وحمله حتى الباب فلم يفتح !!
فحاول جهده على المفتاح الذهبى ولم يفلح لثقله!!
فاكتفى بالصدأ الآخر
وبعد 500مفتاح صدأ عرف عرف أن المفتاح الذهبى هو المقصود ولكن عندها لم تبق له قدرة على حمله فوقع مكانه ولم يفتح الباب
....إننا مثل هذا المستسهل عندنا كتاب الله والبرهان ونعرف أنه هو الرشد والهداية ولكن شيطان الكسل ألقى فى قلوبنا أن فقط من يفسروه هم فلان وفلان من 1000 عام أو أكثر
ونسينا أن الله أنزله لنا كما انزله لمن قبلنا ومن بعدنا فهل أنزل معه ابن تيمية أم أنزل معه يزيد بن معاوية!!
|