|
الأخ محب العدل:
حفظكم الله ورعاكم.
أنا أتفق معك تمام الاتفاق على كل كلمة ذكرتها.
أتمنى منكم النصح والإرشاد والدعاء في ظهر الغيب.
الأخ فالح الحربي:
قلت : " كونك كمؤرخ إسلامي وباحث في قضايا التاريخ "
لا أتفق معك، وبكل إصرار أطلب منك التراجع عن هذا الكلام.
سألت: " ما هي أسباب عدم استفادة المسلمين من عبر التأريخ والتي نراها كثيرا تتكرر ويسقط المسلمون المرة تلو الاخرى في نفس الخطأ وهذا ملاحظ بكثرة أيضا في الكتابات التاريخية ؟ فما هو تعليقكم ؟ "
السبب هو هجر المناهج التي ينبغي أن تحكم حياة المسلمين. فقد علم الإسلام المسلمين أن المؤمن لا يلدغ من جحره مرتين، ولكن أبناء الإسلام تركوا الأخذ بالأسباب فلدغوا مرات ونزلت عليهم المصائب بلا انقطاع ، والله المستعان.
قلت : " كتابك السابق: الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات يصعب الحصول عليه في المكتبات المحلية "
لقد رأيت الكتاب في مكتبات مسقط، وأسأل الله تعالى أن يكتب له القبول.
" وهذا يجعلني اسأل هل قامت دار النشر بنشره خارج السلطنة ؟ "
الكتاب طبع في السلطنة وانتشر خارجها.
" وما هي الدار التي ستتعامل معها هذه المرة هل هي نفس الدار السابقة ؟
مكتبة الغبيراء بولاية بهلاء.
وهل سنرى انتشارا أوسع للكتاب العماني خارج حدود السلطنة ؟
نعم ، ومثالاُ على ذلك كتاب ( الحق الدامغ ) وكتاب ( الخوارج والحقيقة الغائبة )
كوكب المعرفة:
كتاب ( الميزان القسط ) سيجد له المكان المناسب في الشبكة العالمية إن شاء الله تعالى.
طائر السنونو:
سؤالك : " هل يكون هناك نيه لديك بالتفرغ وتنقيت مسائل العقيدة المختلفة من الاحاديث الضعيفة والتي متنها يعارض القران ؟ "
يجب أن تكون هذه نية كل مسلم ويجب علينا أن نقرأ لأهل العلم.
" وما هو مشروعك القادم ؟ "
تاريخ العقيدة الإسلامية ، كيف غيرت سلوك البشر؟ ومتى دبت على وجه الأرض ؟ ومن سار بها وطبق مبادئها ؟
أدعو الله تعالى أن يمن عليّ بالعلم والمعرفة حتى أخرج هذا البحث إن شاء الله تعالى.
" هل صحيح انك وصلت من خلال بحثك الى أن جميع روايات رؤية الله سبحانه وتعالى لا تثبت سندا ولا متنا ؟!!! "
هذا القول صحيح، ولكن ليس لي من هذا الأمر إلا عرض أقوال أهل العلم وبيان أن الذين يقولون بالرؤية هم أنفسهم من أسقط عدالة رواة رواياتها. وفي الكتاب ستجد صدق ما أقول إن شاء الله تعالى.
" وهل سبقك احد الى هذه النتيجة ؟ "
هناك بحث للأستاذ حسن السقاف وقد تتبع فيه روايات ابن القيم التي ذكرها في كتاب ( حادي الأرواح )
موقع الأمل المشرق:
وجزاكم الله خيرا ورفع قدركم وأجزل لكم الأجر والمثوبة على ما قدمتم.
وسقط القناع:
سألت : " لماذا أبتعدت أغلب الأمة الإسلامية عن هذا المنهج السليم الذي وضعه علماء الأمة لقبول الحديث وما هي الأسباب التي جعلتها تقبل أحاديث رويت من كذابين ووضاعين أو مختلطين رغم وضوح القواعد المؤسسه لهذا العلم ".
الجواب: في نظري أن الأمة تملك القوة التي تمكنها من السير على الطريق المستقيم. ولكنها تركت تلك القوة وتمزقت خلف الادعاءات والتحزب. فصار كل فريق يدعي أنه يتبع المنهج المستقيم ولكنه يبتعد عن المنهج المستقيم عند التطبيق.
فهذه هي الأسباب التي أعطت الكذابين والوضاعين الفرصة للانقضاض على عقول الناس. فصار الكتاب يقبلون الأقوال التي توافق أفكارهم من غير تمحيص، ويردون الأقوال التي تعارض أفكارهم ولو أثبتها المنهج المستقيم وصححها. وكتاب ( الميزان القسط ) فيه أمثلة على هذه الحقيقة.
......
|