الموضوع هذا لا يهمني في شئ في هذه المرحلة
حالياً نحن نتحدث عن التأكيد على غياب علي بن أبي طالب عن فتح خيبر
و الفوائد المستفادة من رواية المنزلة،
1- علي بن أبي طالب عصى أمر النبي صلى الله عليه وسلم
2- علي بن أبي طالب قد علم النبي قدره أنه لا يعدو كونه خليفة على النساء و الأطفال فقط
3- علي بن أبي طالب لم يكن موجوداً حين الفتح.
أما قولك:
اقتباس:
|
نصدق قول رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم بأنه سيعطي راية الحرب لرجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله خيبر عليه (على يديه)
|
فالرد عليه في منتهى السهولة،
النبي لم يقول أنه سيعطي الراية لرجل يفتح الله خيبر على يديه
و عيب تكذب لأن خيبر كانت قد فتحت في الصباح و اليوم التالي أعطى النبي الراية لعلي،
و لو كان علياً هو الشخص المعروف بحمل الراية أو بأي دور قيادي
لما احتاج النبي إلى أن يتكلم في الموضوع أصلاً لأن الجميع كانوا سيدعون الراية لحامل الراية،
و رواية أحمد كما قلنا ضعيفة بغض النظر عن أي شئ فيها،
و كونك تقول لي أنك تبرهن من عدمه فهذا كلام حسينيات لا قيمة له
لأن الرواية ضعيفة ، كما قلنا مليئة بالشذوذ و ضعفها عالم فهذا يكفي.