|
أخونا المحبوب و حبيبنا الأخ الحجري حفظه الله ورعاه
إعلم أن منهاجنا و لله الحمد في تقدم مستمر بصورة مذهلة
و لولا أننا لسنا قوم دعاية لكتبت تفاصيل إنتشار المبادئ الإباضية في محيط تواجدي،
أتمنى عليك لو أخذت هذه الأفكار في الحسبان،
* - على العكس مما يتوقع الإباضية أن تكون مسألة التنزيه و الرؤية
هي السمة الغالبة على موانع إنتهاج منهجنا القويم،
فإني أقول و بكل ثقة أن هذه المسألة قد تكون على قدر من الأهمية
لكن بكل تأكيد ليست أهم نقطة،
أي مسلم عادي من السنة يتساءل ،
عندما اختلف الصحابة في شئ فإن الحق مؤكد كان مع طرف دون طرف
و كون الحق في طرف ما،
لا يعني أبداً أن يكون الطرف صاحب الحق قد أحسن التصرف بحقه!
بل قد يكون الحق مع شخص ثم يتصرف بطيش فيضيع حقه،
و قد لاقانا دائماً من يضع ستاراً اسوداً وراء حقبة ما بعد صفين
خوفاً من أن ينظر هو بنفسه إلى ما قبلها و ما حدث للأمة
و قد أعز الله الإباضية بالضوء الفكري الذي يسمح لهم بالنقد
بدون الإنتقاص من أحد أو التطاول على أحد كما يفعل المجانين
و بدون الغلو في البشر كما يفعل البعض،
ثم بعد ذلك المدخل الثاني يكون من مدخل علم الحديث
فمن أله البخاري و مسلم على الله و قال كل ما قالا فهو صحيح
هذا أيضاً يجد نفسه محرجاً عندما تتعارض الروايات مع بعضها
و يحرج أكثر عندما تتعارض الروايات مع العقل،
علينا أن نثقف الأمة حتى تستطيع أن تحكم بنفسها على العقائد الحشوية
و في نفس الوقت ندافع عن عقيدتنا بنسف الشبهات الرافضية
و التي ترمينا بالخوارج و المشركة و المستعرضة .. إلخ.
إن شاء الله أنتظر فرصتي للقراءة في البحث أكثر
ثم انتظر الأسئلة العدلية بإذن الله و التي أتمنى من الله أن تكون ذات فائدة.
آخر تحرير بواسطة محب العدل : 05/02/2004 الساعة 08:57 PM
|