محمد بن عجلان من رواة حديث القصر في الصلاة، في تفسير القرطبي ج 5 ص 352.
566 خت م البخاري في التعاليق ومسلم والأربعة محمد بن عجلان المدني القرشي مولى فاطمة بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة أبو عبد الله أحد العلماء العاملين روى عن أبيه وأنس بن مالك وسلمان أبي حازم الأشجعي وإبراهيم بن عبد الله بن حنين ورجاء بن حيوة وسمي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن وصيفي مولى أبي أيوب وعامر بن عبد الله بن الزبير والأعرج وأبي الزناد وعكرمة وزيد بن أسلم وعبيد الله بن مقسم وبكير بن الأشج وعلي بن يحيى بن خلاد وعياض بن عبد الله بن سعد ومحمد بن يحيى بن حبان ونافع مولى بن عمر وأبي إسحاق السبيعي وأبي الزبير وعمرو بن شعيب ومحمد بن قيس بن مخرمة وخلق وعنه صالح بن كيسان وهو أكبر منه وعبد الوهاب بن بخت ومات قبله وإبراهيم بن أبي عبلة وهو من أقرانه ومالك ومنصور وشعبة وزياد بن سعد والسفيانان والليث وسليمان بن بلال وابن لهيعة وبكر بن مضر وداود بن قيس الفراء والداروردي وحاتم بن إسماعيل وأبو خالد الأحمر والوليد بن مسلم ويحيى القطان والمغيرة بن عبد الرحمن المخزومي وعبد الله بن إدريس وأبو عاصم الضحاك بن مخلد النبيل وآخرون قال صالح بن أحمد عن أبيه ثقة وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه سمعت بن عيينة يقول حدثنا محمد بن عجلان وكان ثقة وقال أيضا سألت أبي عن محمد بن عجلان وموسى بن عقبة فقال جميعا ثقة وما أقربهما وقال إسحاق بن منصور عن بن معين ثقة وقدمه على داود بن قيس الفراء وقال الدوري عن بن معين ثقة أوثق من محمد بن عمر وما يشك في هذا أحد كان داود بن قيس يجلس إلى بن عجلان يتحفظ عنه وكان يقول أنها اختلطت على بن عجلان يعني أحاديث سعيد المقبري وقال يعقوب بن شيبة صدوق وسط وقال أبو زرعة بن عجلان من الثقات وقال أبو حاتم والنسائي ثقة وقال الواقدي سمعت عبد الله بن محمد بن عجلان يقول حمل بأبي أكثر من ثلاث سنين قال وقد رايته وسمعت منه ومات سنة ثمان أو تسع وأربعين ومائة وكان ثقة كثير الحديث وقال بن يونس قدم مصر وصار إلى الإسكندرية فتزوج بها امرأة فأتاها في دبرها فشكته إلى أهلها فشاع ذلك فصاحوا به فخرج منها وتوفي بالمدينة سنة ثمان وأربعين قلت إنما أخرج له مسلم في المتابعات ولم يحتج به وقال يحيى القطان عن بن عجلان كان سعيد المقبري يحدث عن أبي هريرة وعن أبيه عن أبي هريرة وعن رجل عن أبي هريرة فاختلطت عليه فجعلها كلها عن أبي هريرة ولما ذكر بن حبان في كتاب الثقات هذه القصة قال ليس هذا بوهن يوهن الإنسان به لأن الصحيفة كلها في نفسها صحيحة وربما قال بن عجلان عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة فهذا مما حمل عنه قديما قبل اختلاط صحيفته فلا يجب الاحتجاج إلا بما يروي عنه الثقات وقال بن سعد كان عابدا ناسكا فقيها وكانت له حلقة في المسجد وكان يفتي وقال العجلي مدني ثقة وقال الساجي هو من أهل الصدق لم يحدث عنه مالك إلا يسيرا وقال بن عيينة كان ثقة عالما وقال العقيلي يضطرب في حديث نافع .
تهذيب التهذيب ج 9 ص 304.
19 بخ د ت ق البخاري في الأدب المفرد وأبي داود والترمذي وابن ماجة عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب الهاشمي أبو محمد المدني وأمه زينب الصغرى بنت علي روى عن أبيه وخاله محمد بن الحنفية وابن عمر وأنس وجابر والربيع بنت معوذ وعبد الله بن جعفر وأبي سلمة بن عبد الرحمن وحمزة بن صهيب والطفيل بن أبي بن كعب وسعيد بن المسيب وغيرهم وعنه محمد بن عجلان وحماد بن سلمة وشريك القاضي والسفيانان والقاسم بن عبد الواحد وعبيد الله بن عمرو الرقي وابن جريج وفليح بن سليمان ومعمر وجماعة وذكره بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة وقال كان منكر الحديث لا يحتجون بحديثه وكان كثير العلم وقال بشر بن عمر كان مالك لا يروي عنه وقال علي بن المديني وكان يحيى بن سعيد لا يروي عنه وقال يعقوب بن شيبة عن بن المديني لم يدخله مالك في كتبه قال يعقوب وابن عقيل صدوق وفي حديثه ضعف شديد جدا زكان بن عيينة يقول أربعة من قريش يترك حديثهم فذكره فيهم وقال بن المديني عن بن عيينة رأيته يحدث نفسه فحملته على أنه قد تغير وقال عمرو بن علي سمعت يحيى وعبد الرحمن يحدثان عنه والناس يختلفون عليه وقال أبو معمر القطيعي كان بن عيينة لا يحمد حفظه وقال الحميدي عن بن عيينة كان في حفظه شيء فكرهت أن ألقيه وقال يحيى بن سعيد في عاصم بن عبيد الله هو عندي نحو بن عقيل وقال حنبل عن أحمد منكر الحديث وقال الدوري عن بن معين بن عقيل لا يحتج بحديثه وقال معاوية بن صالح عن بن معين ضعيف الحديث قال مسلم قلت لابن معين بن عقيل أحب إليك أو عاصم بن عبيد الله قال ما أحب واحدا منهما وقال بن أبي خيثمة عن بن معين ليس بذاك وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن بن المديني كان ضعيفا وقال العجلي مدني تابعي جائز الحديث قال الجوزجاني أتوقف عنه عامة ما يرويه غريب وقال أبو زرعة مختلف عنه في الأسانيد وقال أبو حاتم لين الحديث ليس بالقوي ولا ممن يحتج بحديثه وهو أحب إلي من تمام بن نجيح يكتب حديثه وقال النسائي ضعيف وقال بن خزيمة لا أحتج به لسوء حفظه وقال أبو أحمد الحاكم كان أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه يحتجان بحديثه وليس بذاك المتين المعتمد وقال الترمذي صدوق وقد تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه وسمعت محمد بن إسماعيل يقول كان أحمد وإسحاق والحميدي يحتجون بحديث بن عقيل قال محمد بن إسماعيل وهو مقارب الحديث وقال بن عدي روى عنه جماعة من المعروفين الثقات وهو خير من بن سمعان ويكتب حديثه قال خليفة مات بعد الأربعين ومائة وقال بن سعد قال محمد بن عمر مات بالمدينة قبل خروج محمد بن عبد الله بن حسن وكان خرج محمد سنة خمس وأربعين قلت وقال العقيلي كان فاضلا خيرا موصوفا بالعبادة وكان في حفظه شيء وقال بن خراش تكلم الناس فيه وقال الساجي كان من أهل الصدق ولم يكن بمتقن في الحديث وقال مسعود السجزي عن الحاكم عمر فساء حفظه فحدث على التخمين وقال في موضع آخر مستقيم الحديث وقال الخطيب كان سيء الحفظ وقال بن حبان كان رديء الحفظ يحدث على التوهم فيجيء بالخبر على غير سننه فوجب بجانبه اخباره وأرخ بن قانع وفاته سنة اثنتين وأربعين ومائة وقال الآجري عن أبي داود كان ينزل الحيرة وقال بن عبد البر هو أوثق من كل من تكلم فيه انتهى وهذا إفراط.
تهذيب التهذيب ج 6 ص 13.
عبد الرحمن بن زبيد بن الحارث اليامي
4870 عبد الرحمن بن زبيد بن الحارث اليامي الكوفي عن أبي العالية وعنه يحيى بن عقبة بن أبي العيزار قال البخاري منكر الحديث وقيل النكارة هي من يحيى نقل عن البخاري أيضا
ميزان الإعتدال ج 4 ص 279.
6791 فياض بن غزوان عن زبيد بن الحارث لينه البخاري قليلا قال يروي عن أنس ولم يسمع منه .
ميزان الإعتدال ج 5 ص 444.