
10/10/2003, 05:52 PM
|
|
عضو نشيط
|
|
تاريخ الانضمام: 02/04/2003
الإقامة: هنا وهناك
المشاركات: 238
|
|
إن مسألة الطبقية والعنصرية وأكذوبة أن اليهود هم شعب الله المختار هي الخدعة الأكبر والأعظم التي ما زال يعاني منها شعب اليهود في العالم, والتي لم تفم له قائمة من آلاف السنين خلت ومضت, وقد حكاها الله سبحانه عنهم بقولهم: ) نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُه)(المائدة: من الآية18) فكان لهم الحق في الغطرسة واعتبار من حولهم مسخرين لخدمتهم ومن أمتعة الدنيا المهيئة لهم وهم بذلك قد افتروا على الله وخالفوا أمره وزينوا لأنفسهم ولهواهم ذلك بأنهم أضفوا على اعتقادهم الفاسد وعلى مسألة الطبقية والعنصرية الصبغة الشرعية التي قد تشبع نهمهم في استحقار غيرهم واعتبار جنسهم هو الجنس الأسمى على الإطلاق, فكانت آيات مقدسة -محرفة- في التوراة تقر لهم هواهم وما يرغبون, وتجعلهم على الدوام هم الأعلون كقولهم بداء أنهم من نسل سام لتحقيق دعوة نوح على كنعان في عبوديته لأخويه وهي من أكذوباتهم على أنبياء الله عليهم السلام, وثانيا أنهم من نسل إسحاق لتكون آيات التوراة المحرفة في عبودية بني إسماعيل لبني إسحاق منطبقة عليهم وفي صفهم أيضا
|