|
ذكر بيل جيلي في كتابه " جمهورية من أجل الملك " أن الباشا الكلاوى -باشا مراكش- بعد أن تخاصم مع سلطان المغرب محمد الخامس في حدود سنة 1950م, عاد إلى قصره, وأرسل إلى أكبر نسابة في العراق أن ائئتني, فحضر النسابة, وأمره الكلاوي أن يثبت للعالم نسبه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فلما تلكأ جلده بالسوط وضربه, حتى أثبت النسابة مرغما أن الكلاوي من نسل الرسول صلى الله عليه وسلم, فأغدق عليه وغمره ذهبا ومالا كثيرا, وأصاب الكلاوي بعد ذلك من الغطرسة والكبر ما كان يستحقر به مقام السلطان, وينظر إليه -كما قال جيلي- وقي عينيه بريق غريب, جاء ذلك في قناة أبو ظبي الفضائية, صباح الخميس 3/10/ 2002 الساعة 6:15-7:00 بتوقيت عمان, في برنامج " بين زمنين أقول هذا ما يؤدي به اعتبار النسب من هلكة, فالمرء وإن كان أشرا كذابا زنديقا خائنا, فهو في العلالي ومن أصحاب المعالي,
يتبع إن شاء الله
آخر تحرير بواسطة skareeb : 24/09/2003 الساعة 10:50 PM
|