أخي لا لا قلت
فلا القانون يمنع (أي الزواج) ولا الدين
وهذا يا أخي لا لا لا هو ما يظنه قلبك وفطرتك السليمة وما قرأته من كتاب الله, ولكن إذا ما جئت إلى الحقيقة فإنك ستجد أن الطبقية والعنصرية ومنع الزواج بها معزي إلى الدين من قبل بعض المنتسبين إليه, وهو شرط منع الكثير من الفاطميات في اليمن من الزواج وحبسهن في قبو العنوسة, "وقد قال العالم اليمني الصنعاني في كتابه سبل السلام ج2 ص 169عن هذا الشرط واعتبار النسب: "اللهم إني أبرأ إليك من شرط ولده الهوى ورباه الكبرياء" (الكفاءة والمشروع الإلهي في العالم ص177 ) وإلى جانب العنوسة فقد تسبب هذا الشرط والدعوى الجاهلية الباطلة إلى حكر السلطة في جنس دون آخر, بداية من عهد بني أمية حيث يولى يزيد السكير رقاب المسلمين ويسمونه أمير المؤمنين, نظرة سياسية خاسئة, وكما هو حال بعض دول حاضرنا في تولية من ينتسبون إلى النبي أمور بلادهم, وإلى وضع أساس الطبقية والعنصرية باسم الدين وبمباركة من كثير من المعتبرين, فتكونت أسر جعلت لنفسها ما للهاشميين وليس لأحد الإعتراض عليها, يتوالى فساقها ومتقوها أمور تلك الدولة ويهمش غيرهم من المسلمين المتقين