|
11- إن التصريح بالمحبة التي تغتال الفضيلة محرمة فيما بين الرجال، فكيف تجوز بين الرجال والنساء .
12- ان ترك الحبل على غاربه لشبابنا ليقيموا العلاقات بدعوى الحب لهو خطر وأي خطر، خاصة في عنفوان شبابهم، وزهرة عمرهم، وفي سن مراهقتهم بالتحديد، فالشهوة مجنونة لا تقف عند حد حتى تذيق أهلها ويلها وتكويهم بجمرها، وتذرهم محطمين ممزقين .
13- ان من عشق شيئاً أو شخصا ، ليسأل نفسه عن المبررات الموضوعية لذلك من دون أن يخادع نفسه! ويسأل عن إمكانية الوصول لما عشقه بحسب مقتضيات الواقع !
14- إن المصارحة بالمحبة أصبحت شباكا يلقيها الشباب في كل اتجاه لعلها ترجع بصيد سمين، أما المؤمنة الطاهرة فلا تعلق بشراكهم لتصونها وطهرها، وأما من عداها ممن اتبعت هواها فهي سرعان ما تستجيب.
15- ان وسائل الاتصال والمحادثة والرسائل وما شابهها هي من نعم الله تبارك وتعالى علينا ، فينبغي استغلالها في الخير ، والنأي بها عن الشر، وذلك بمراعاة آدابها وشروطها الآنفة الذكر .
16- لا يعزب عن البال وضعية الفتاة التي يغرر بها من قبل الشباب؛ والتي تكون فريسة سهلة يتعاورونها من كل حدب وصوب، فكانت لقمة سائغة لأمثال هؤلاء الجياع، فعليها أن تحكم أمرها وأن لا تلج مسالك العطب والهلاك .
17- يجب أن يكون اللقاء بين الخاطب ومخطوبته في حدود ما أذن به الله تعالى، فيجب أن يكون اللقاء مع وجود ذي المحرم، لا أن يكونا يلتقيان بنفسيهما هكذا، وحتى الاتصالات بالهاتف عندما تكون هذه الاتصالات رقيقة الحاشية ، بطريقة مثيرة للعواطف ، مهيجة للشهوات فإنها أيضاً تحرم ، إذ الوسيلة تحرم بسبب حرمة الغاية التي تؤدي إليها ، وسد ذرائع الفساد من الواجب على المسلمين .
18- لا حرج أن تراسل فتاة رجلاً أو شاباً صالحـاً لترغبه في الزواج بها من أجل إعفاف نفسها، ومن اجل الاستعانة به على أمـور دينها، فليـس في ذلك من عيب إن كانت راغبة فيه من اجـل الصلاح و التـقـوى و الاستقــامة .
19- ليحذر من عذاب الله كل غارق يتبع هواه، ويؤثر معشوقه في الغيبة والحضور، قد جعله جنته وناره ، ويطيعه إطاعة لو أن العباد أطاعوا ربهم مثلها لأقفرت من أهلها جهنم ! ينسى في الحب دينه أو يضيع خلقه، أو يهدم رجولته، أو يشتري بلذة لحظة في الدنيا عذاباً سرمدياً في جهنم .
آخر تحرير بواسطة الأزهر : 19/09/2003 الساعة 05:41 PM
|