سبلة العرب

سبلة العرب (//om.s-oman.net/index.php)
-   سبلة السياسة والإقتصاد (//om.s-oman.net/forumdisplay.php?f=13)
-   -   مسكين هذا المواطن! لمحمد بن سيف الرحبي (//om.s-oman.net/showthread.php?t=325933)

سويري 04/11/2006 10:40 AM

مسكين هذا المواطن! لمحمد بن سيف الرحبي
 
مسكين هذا المواطن!




يكتبها اليوم : محمد بن سيف الرحبي



أتعاطف جدا مع من يشير إلى حالة فقر في عمان، أشعر بها حارقة لأني غيور على بلدي، وحالة الفقر المدقع انتشرت كثيرا حتى أصبح الجميع يشتكي منها، ومن الظروف الصعبة التي أصابتهم حتى في لقمة عيشهم، إلى درجة أن هذه اللقمة تتعب موظفي البلدية كل يوم من أجل حملها إلى مرادم حرق النفايات.
مسكين ذلك المواطن، ينظر بعين الحسرة إلى آلاف الفلل التي تنتشر في كل منطقة، والى (السيوح) التي زهت بها خلال سنوات قلائل، فلل بعشرات الآلاف من الريالات ارتفعت راقية وجميلة لمواطنين فقراء.. فقراء جدا يشتكون من الظروف والحالة الصعبة التي يعيشون فيها.
مسكين هذا المواطن، قد لا يجد موقفا لسيارته في البيت، ربما سيارته الأخرى تحتل هذا الموقف، مساكين اخوته أيضا، فهم لهم حق وضع سياراتهم في موقف يحمي هذه الجميلات من الشمس والغبار، كل هؤلاء مساكين، تقف أمام منزلهم خمس سيارات فقط، بعضهم لديه سيارة واحدة، وربما أصبح موديلها قديما وقد صبر خمس سنوات عليها، فمسكين هو لأنه لا يمتلك ما يكفي لشراء أخرى جديدة، ومن الوكالة.
مسكين هذا المواطن، لا يستطيع احضار شغالة ثانية تخدمه في البيت، فزوجته تعمل وتجهد انفسها، ولا تستطيع أن تعمل في بيتها بعد عودتها من الدوام، فمن لهذا المواطن المغلوب على أمره، وتلك المواطنة التي تشقى من أجل هذا الوطن؟!
مسكين هذا المواطن، دائما يكرر أن راتبه لم يرتفع سنوات طويلة، والحكومة لم تضع ريالا زيادة في راتبه طوال سنوات عمله المضنية، فهو ينافس اليابانيين في العمل ليل نهار ولا أحد يقدره. مسكين هذا المواطن لأن ظروفه صعبة، ويريد شراء مكيف للمطبخ فلا يستطيع، وإضافة غرفة رابعة للأولاد فلا يملك المال اللازم، وتوسعة موقف السيارات لكن العين بصيرة واليد قصيرة، فكيف به يحتمل أن يتأخر بعض الوقت في الشارع بحجة الزحام، على الحكومة أن تتصرف، هو مواطن وله حقوق، لا يجب أن يقف طابورا في شارع أو مستشفى أو في أي مكان آخر، كما أن على الحكومة التصرف حيال البنك الذي اقترض منه والوكالة التي اشترى منها سيارته، أم أن عليه هذا المسكين أن يصبر ويتنقل في سيارات الأجرة.
. . وحتى وان اصبح مسؤولا سيبقى مسكينا، يعمل من أجل إخوانه المواطنين، وينتظر منهم أشياء كثيرة، عليهم واجب السلام عليه والابتسام في وجهه دون إفهامه بأنهم يفعلون ذلك تملقا، مسكين لأن راتبه ضعيف وسيارته الحكومية لم يغيروها له بموديل آخر، وقد لا تتسع للعيال إذا أرادوا القيام برحلة أسرية لاحد الأودية الجميلة.
لك الله يا مواطن.. فالحكومة قصرت في حجز تذكرة لتسافر إلى بلدان أخرى حتى تشاهد ما معنى أن يكون الإنسان فقيرا، وظروفه صعبة، وترى ما حولك من أشياء فمنها ستتأكد إلى أي مدى تبلغ مسكنتك.. أيها المسكين.
لك الله يا مواطن.. ذلك الذي يمثل فئة من الناس اعتادت على الشكوى، ولا تدرك أنه بالشكر تدوم النعم، وأن على الانسان السعي وطلب الرزق.. بدلا من تكديس حالات الاحباط على قلبه،

جريدة عمان
4/11/2006

سويري 04/11/2006 10:50 AM

اتفق مع الرحبى فيما ذهب اليه فهناك اشخاص يشكون سوء الاحوال المادية ولكن مظهرهم وطريقة عيشهم تشئ برغد العيش وبعكس مايدعون :عيار: فعجبا لهذا التذمر :mad:

&حمـزه& 04/11/2006 11:02 AM

دام انك راضي بهالحال يا مواطن لا تتذمر:o
ودام انه اموال البلد بايدين القلة ((الهوامير)) ما راح يرتاح المواطن:mad:

THE WONDERER 04/11/2006 11:31 AM

أنا كذلك .. أتعاطف مع الكاتب المسكين الذي لا يستطيع التعبير عن هموم هؤلاء المساكين - رغم أنه ينفي وجودهم هنا - عذرا أخي الكاتب ولكني قد احترمت قلمك يوما .. ولكن للأسف قد خاب ظني بك وبقلمك .. رضينا أن تتكلم صحافتكم المريضة عن دوباس النخيل والمتق :ضحك: وكأن كل مشاكل الناس توقفت على هاتين المصيبتين الجلل ورضينا أن تنشر جرائدكم إهانات مستمرة لعقول العمانيين .. ولكن لم أتوقع يوما أن تصبح أنت مطبلا بل تتزعم فرقة طبول !!

ما هو هامش الحرية المتروك لك أيها الفاضل الرحبي؟! هلا حدثتنا عنه؟! أسفي عليك !!

نبض الفقراء 04/11/2006 11:32 AM

مـسكين هذا الـمواطن

لأن بعض الأقلام تقبض أتعابها من قـوته.. مسكين هذا الـمواطن، لأن (الآلهة) وفرت لـه من جيوبها ما يـلزمه ليعيش يومه وليله دون شـكوى وهـو لا يـزال يشـكو ويـتبرم..

مسكين هذا الـمواطن، لأن أصـوات الـطبول قد أصمت آذانه، يسمع جعجعتها ولا يـرى طحينها في مـعيشته!!

مسكين هذا الـمواطن، يـمنون عـليه بما لا يملكون و يسـرقون منه ما يـملك حتى الأحلام أصبحت ملكا لـكم، فلا يـجب أن تـحلم أيها الـمواطن الجاحد الكافر بـنعمة الـحكومة بأي تغيير..

مسكين هذا الـمواطن، يرزح تـحت غباء فريد من نـوعه، فـهو لا يستطيع أن يديرمـيزانية مـهولة مقدارها (150 ريال) ليطعم ويكسي بها ثمانية أطفال.. مع أن المعادلة سـهلة جدا في حياة تخلو من أي نوع من أنواع التضخم وغلاء الأسعار..

مسكين هذا الـمواطن، لأنه يعتبر (الرسوم الرمزية) التي تفرض عليه من قبل مؤسسات الـحكومة (ضرائب)، وهو لا يشكر النعمة التي منحتها له (الآلهة الرشيدة) بأن سمحت له أن يتنفس هواء وطنه مجانا100%..
مسكين هذا الـمواطن، لأن أطفاله يـصطفون على الشوارع يبيعون (المشاكيك) ليأتي (السادة الـمنعمون) فيلف لهم عدة أحلام محلاة بالصبار، بثمن بخس..فيما أبناء (الكبار) يتصارعون على مناصب الشركات والوزارات المختلفة..

مسكين هذا الـمواطن، لا يـجد ما يقوت به عياله عند مطلع الشهر، فيما (الكبار) يـتسابقون إلى خزينة الديوان ينهبون من أموال الـشعب ما لذ لهم وطاب على مرأى ومسمع من الـجميع.. ومن ثم الويل كل الويل، إن تحدث أحد عن وجود فقر في عمان!!!

مسكين هذا الـمواطن، حين تجتمع عليه الأبواق الإعلامية لتحسسه بمدى كفريته بكل هذه الـنعم التي بدأت تطفو على السطح يوما إثر آخر..
مسكين.. أنا لأنه ليس لدي وقت كاف للرد.. فربما جاءت أفكاري غير مرتبة لكنني حتما سأعود.. سأعود

THE WONDERER 04/11/2006 11:41 AM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة نبض الفقراء
مـسكين هذا الـمواطن

لأن بعض الأقلام تقبض أتعابها من قـوته.. مسكين هذا الـمواطن، لأن (الآلهة) وفرت لـه من جيوبها ما يـلزمه ليعيش يومه وليله دون شـكوى وهـو لا يـزال يشـكو ويـتبرم..

مسكين هذا الـمواطن، لأن أصـوات الـطبول قد أصمت آذانه، يسمع جعجعتها ولا يـرى طحينها في مـعيشته!!

مسكين هذا الـمواطن، يـمنون عـليه بما لا يملكون و يسـرقون منه ما يـملك حتى الأحلام أصبحت ملكا لـكم، فلا يـجب أن تـحلم أيها الـمواطن الجاحد الكافر بـنعمة الـحكومة بأي تغيير..

مسكين هذا الـمواطن، يرزح تـحت غباء فريد من نـوعه، فـهو لا يستطيع أن يديرمـيزانية مـهولة مقدارها (150 ريال) ليطعم ويكسي بها ثمانية أطفال.. مع أن المعادلة سـهلة جدا في حياة تخلو من أي نوع من أنواع التضخم وغلاء الأسعار..

مسكين هذا الـمواطن، لأنه يعتبر (الرسوم الرمزية) التي تفرض عليه من قبل مؤسسات الـحكومة (ضرائب)، وهو لا يشكر النعمة التي منحتها له (الآلهة الرشيدة) بأن سمحت له أن يتنفس هواء وطنه مجانا100%..
مسكين هذا الـمواطن، لأن أطفاله يـصطفون على الشوارع يبيعون (المشاكيك) ليأتي (السادة الـمنعمون) فيلف لهم عدة أحلام محلاة بالصبار، بثمن بخس..فيما أبناء (الكبار) يتصارعون على مناصب الشركات والوزارات المختلفة..

مسكين هذا الـمواطن، لا يـجد ما يقوت به عياله عند مطلع الشهر، فيما (الكبار) يـتسابقون إلى خزينة الديوان ينهبون من أموال الـشعب ما لذ لهم وطاب على مرأى ومسمع من الـجميع.. ومن ثم الويل كل الويل، إن تحدث أحد عن وجود فقر في عمان!!!

مسكين هذا الـمواطن، حين تجتمع عليه الأبواق الإعلامية لتحسسه بمدى كفريته بكل هذه الـنعم التي بدأت تطفو على السطح يوما إثر آخر..
مسكين.. أنا لأنه ليس لدي وقت كاف للرد.. فربما جاءت أفكاري غير مرتبة لكنني حتما سأعود.. سأعود

أرجوك عد .. !!

الحوات 04/11/2006 11:51 AM

إخواني
مسكين المواطن الذي لايجد القطارات وباصات النقل العام ليذهب إلى عمله.
مسكين المواطن الذي لا يجد بطاقة التخفيض في السلع الإستهلاكيه الأساسيه أسوة بأفراد الشرطه أو الجيش.
مسكين المواطن الذي إشترى قطعة ســـــــــــــــيح من حكومته لينتظر بنائها بعد أن تصل بعض الخدمات إليها خلال 10 سنوات على أقل تقدير.
مسكين المواطن الذي يدفع الـــــــــــــــــــجزيه في وطنه كأنه مجوسي أو ذمّي مقابل الحمايه و الإنتفاع بأي شئ في وطنه سواء كان سكن أو خدمة البنيه التحتيه أو عمل تجاري.
مسكين المواطن الذي يدفع رسوم تدريب تعمين لأي عماله يستقدمها ولو كانت خادمة منزل هنديه تكلف معاملتها الرسميه 500 ريال عماني قد يتبين عدم صلاحيتها لاحقاً.
مسكين المواطن الذي لايستطيع دفع إيجار سكن خارج ولايته أو في مدينته أو مقر عمله ليصبح عزوبياً ليتشارك غرفه مع 8 مواطنيين كأنهم عماله أسيويه.
مسكين المواطن الذي لا يستطيع أن يتزوج لأن راتبه 120 ريال وحتى لو تزوج بقدرة قادر كيف سيبني بيتاً وأسره.
مسكين المواطن الذي لا يستطيع تسديد فاتورة الكهرباء والمياه لأنها عاليه قد تذهب بربع راتبه إذا كان 120 ريال.
مــــــــــــــــــــــــ سكين معظم العمانين.

مكسور الجناح 04/11/2006 12:21 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة الحوات
إخواني
مسكين المواطن الذي لايجد القطارات وباصات النقل العام ليذهب إلى عمله.
مسكين المواطن الذي لا يجد بطاقة التخفيض في السلع الإستهلاكيه الأساسيه أسوة بأفراد الشرطه أو الجيش.
مسكين المواطن الذي إشترى قطعة ســـــــــــــــيح من حكومته لينتظر بنائها بعد أن تصل بعض الخدمات إليها خلال 10 سنوات على أقل تقدير.
مسكين المواطن الذي يدفع الـــــــــــــــــــجزيه في وطنه كأنه مجوسي أو ذمّي مقابل الحمايه و الإنتفاع بأي شئ في وطنه سواء كان سكن أو خدمة البنيه التحتيه أو عمل تجاري.
مسكين المواطن الذي يدفع رسوم تدريب تعمين لأي عماله يستقدمها ولو كانت خادمة منزل هنديه تكلف معاملتها الرسميه 500 ريال عماني قد يتبين عدم صلاحيتها لاحقاً.
مسكين المواطن الذي لايستطيع دفع إيجار سكن خارج ولايته أو في مدينته أو مقر عمله ليصبح عزوبياً ليتشارك غرفه مع 8 مواطنيين كأنهم عماله أسيويه.
مسكين المواطن الذي لا يستطيع أن يتزوج لأن راتبه 120 ريال وحتى لو تزوج بقدرة قادر كيف سيبني بيتاً وأسره.
مسكين المواطن الذي لا يستطيع تسديد فاتورة الكهرباء والمياه لأنها عاليه قد تذهب بربع راتبه إذا كان 120 ريال.
مــــــــــــــــــــــــ سكين معظم العمانين.

هذا ما اردت ان اقوله بارك الله فيك وفي كاتب هذا المقال ،

صراحة الوضع اصبح مأساة خاصة بالنسبة للفئات الدخل المحدود او بالاحرى الفقراء الذين لا يجدون قوت يومهم الا بالتقاط القواطي وكافة انواع الحديد في المزابل والسكيك ، لا يكاد يخلي يوم لا اشاهد فيه منظر بهذا الشكل ، شايب او امرأة عجوز تبحث في المزابل عن قواطي لتسد احتياجات الحياة من المأكل والملبس والمسكن ؟؟؟ يا الله عفوك اللهم اغفر لنا وسامحنا

كل هذا بارتفاع الاسعار وعدم حصول هذه الفئة على المعونة من الغذاء المجاني والمفروض ان توفره الحكومة لهؤلاء خاصة وانهم لا يستطيعون العمل ولا يوجد لهم معيل ينظر لاحتياجاتهم ، نسأل الله العفو والعافية والمعافاة الدائمة .

الزمن الغابر 04/11/2006 01:29 PM

الواحد المفروض يحمد ربه


دائما الإنسان ما قنوع

لكن فعلا في حالات فقر في عمان

الحمد لله على كل الحال

samaIbra 04/11/2006 01:35 PM

مسكين هذا المواطن
 
اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة THE WONDERER
أنا كذلك .. أتعاطف مع الكاتب المسكين الذي لا يستطيع التعبير عن هموم هؤلاء المساكين - رغم أنه ينفي وجودهم هنا - عذرا أخي الكاتب ولكني قد احترمت قلمك يوما .. ولكن للأسف قد خاب ظني بك وبقلمك .. رضينا أن تتكلم صحافتكم المريضة عن دوباس النخيل والمتق :ضحك: وكأن كل مشاكل الناس توقفت على هاتين المصيبتين الجلل ورضينا أن تنشر جرائدكم إهانات مستمرة لعقول العمانيين .. ولكن لم أتوقع يوما أن تصبح أنت مطبلا بل تتزعم فرقة طبول !!

ما هو هامش الحرية المتروك لك أيها الفاضل الرحبي؟! هلا حدثتنا عنه؟! أسفي عليك !!

ترا الكاتب مرتاح البال والحال !!! من متى الشبعان يعرف الجايع ؟

alalawi75 04/11/2006 04:09 PM

مسكين هذا المواطن!يكتبها اليوم : محمد بن سيف الرحبي
 
أتعاطف جدا مع من يشير إلى حالة فقر في عمان، أشعر بها حارقة لأني غيور على بلدي، وحالة الفقر المدقع انتشرت كثيرا حتى أصبح الجميع يشتكي منها، ومن الظروف الصعبة التي أصابتهم حتى في لقمة عيشهم، إلى درجة أن هذه اللقمة تتعب موظفي البلدية كل يوم من أجل حملها إلى مرادم حرق النفايات.
مسكين ذلك المواطن، ينظر بعين الحسرة إلى آلاف الفلل التي تنتشر في كل منطقة، والى (السيوح) التي زهت بها خلال سنوات قلائل، فلل بعشرات الآلاف من الريالات ارتفعت راقية وجميلة لمواطنين فقراء.. فقراء جدا يشتكون من الظروف والحالة الصعبة التي يعيشون فيها.
مسكين هذا المواطن، قد لا يجد موقفا لسيارته في البيت، ربما سيارته الأخرى تحتل هذا الموقف، مساكين اخوته أيضا، فهم لهم حق وضع سياراتهم في موقف يحمي هذه الجميلات من الشمس والغبار، كل هؤلاء مساكين، تقف أمام منزلهم خمس سيارات فقط، بعضهم لديه سيارة واحدة، وربما أصبح موديلها قديما وقد صبر خمس سنوات عليها، فمسكين هو لأنه لا يمتلك ما يكفي لشراء أخرى جديدة، ومن الوكالة.
مسكين هذا المواطن، لا يستطيع احضار شغالة ثانية تخدمه في البيت، فزوجته تعمل وتجهد انفسها، ولا تستطيع أن تعمل في بيتها بعد عودتها من الدوام، فمن لهذا المواطن المغلوب على أمره، وتلك المواطنة التي تشقى من أجل هذا الوطن؟!
مسكين هذا المواطن، دائما يكرر أن راتبه لم يرتفع سنوات طويلة، والحكومة لم تضع ريالا زيادة في راتبه طوال سنوات عمله المضنية، فهو ينافس اليابانيين في العمل ليل نهار ولا أحد يقدره. مسكين هذا المواطن لأن ظروفه صعبة، ويريد شراء مكيف للمطبخ فلا يستطيع، وإضافة غرفة رابعة للأولاد فلا يملك المال اللازم، وتوسعة موقف السيارات لكن العين بصيرة واليد قصيرة، فكيف به يحتمل أن يتأخر بعض الوقت في الشارع بحجة الزحام، على الحكومة أن تتصرف، هو مواطن وله حقوق، لا يجب أن يقف طابورا في شارع أو مستشفى أو في أي مكان آخر، كما أن على الحكومة التصرف حيال البنك الذي اقترض منه والوكالة التي اشترى منها سيارته، أم أن عليه هذا المسكين أن يصبر ويتنقل في سيارات الأجرة.
. . وحتى وان اصبح مسؤولا سيبقى مسكينا، يعمل من أجل إخوانه المواطنين، وينتظر منهم أشياء كثيرة، عليهم واجب السلام عليه والابتسام في وجهه دون إفهامه بأنهم يفعلون ذلك تملقا، مسكين لأن راتبه ضعيف وسيارته الحكومية لم يغيروها له بموديل آخر، وقد لا تتسع للعيال إذا أرادوا القيام برحلة أسرية لاحد الأودية الجميلة.
لك الله يا مواطن.. فالحكومة قصرت في حجز تذكرة لتسافر إلى بلدان أخرى حتى تشاهد ما معنى أن يكون الإنسان فقيرا، وظروفه صعبة، وترى ما حولك من أشياء فمنها ستتأكد إلى أي مدى تبلغ مسكنتك.. أيها المسكين.
لك الله يا مواطن.. ذلك الذي يمثل فئة من الناس اعتادت على الشكوى، ولا تدرك أنه بالشكر تدوم النعم، وأن على الانسان السعي وطلب الرزق.. بدلا من تكديس حالات الاحباط على قلبه،

badinew 04/11/2006 04:18 PM

ابو شباب يتحدث عن الاغنياء لى رواتبهم اكثر من 650 ريال ..... طبعا مايتحدث عن المواطن لى راتبه 150 ريال .....

رحيل 04/11/2006 04:35 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة badinew
ابو شباب يتحدث عن الاغنياء لى رواتبهم اكثر من 650 ريال ..... طبعا مايتحدث عن المواطن لى راتبه 150 ريال .....

الظاهر كذا ,,,:rolleyes:

كاتب الموضوع ,,,نسى بعد أن يتحدث عن بطرة خريجي الثانوية العامة والذين لا يقلون سنويا عن 50 ألف والذين في أحسن الأحوال تستوعب المؤسسات الحكومية والبعثات منهم 30%
يعني بالكثير 15 ألف ,,,نسى كاتب الموضوع ال 35 ألف مواطن ومواطنة اللي يطلعوا من المدارس سنويا والذين لم يوفقوا في استكمال تعليمهم كيف يكون مصيرهم,,,,:confused:
طبعا ماشي غير 120 ريال أو أقل,,,,,, طيب يا كاتب الموضوع ::: كيف من وجهة نظرك الإقتصادية الفذة أصحاب 120 يتزوجوا ويبنوا بيت وتكون عندهم سيارة ولا يفكروا فالسغالة وغرفة الأولاد الرابعة وموقف السيارة الثانية,,,,

على فكرة يا كاتب الموضوع الذين يكتبون في السبلة ليسوا هم من يعاني من الوضع أمّره لأنه على الأغلب ,,الفقراء عندنا وهم كثر ,,,الكهرباء عندهم بتعب فما بالك بالإنترنت,,,,

خمّاسي 04/11/2006 04:39 PM

جاي مـعزم ومعصب علشان أرد وقـرأت رد (نبض الفقراء) و (الحوات)... وقلت يكفيه!!!! يسده. على قيلة الشياب!

سؤال فقط: ما سعر كل مقال يكتبه هؤلاء في الجرايد؟ الجريدة كلها ب 200 بيسة، فهل لمشاعر الناس أسعار؟ هل لاحترام العقول مبالغ معينة يا حملة الأقلام؟ أم يعملوا ب (المقطاع)؟؟ :D

رحيل 04/11/2006 04:42 PM

طيب يا طارح الموضوع ,,,
هل تنكر أن هناك ناس عايشة براتب 120 ,,,ومن يستطيع إنكار ذلك ,,,
بالله عليك اعطيهم ميزانية عشان يتزوجوا ويكون عندهم بيت وأولاد,, ومسامحين ما يريدوا لا شغالة ولاموقف سيارة,,,

رحيل 04/11/2006 04:47 PM

بعدين قولنا من غير سيارة ,,,كيف الواحد بيروح دوامه مال 120 و يخلص مشاويره وكثير منها ركيض للوزارات والدوائر الحكومية ويروح يجيب أكل عشان أولاده ,,,
أكيد بتقول سيارات الأجرة تارسة الدنيا,,,,, معناه راتب ب 120 راح للتكاااااااااااااااسي :confused: وماشي لا أكل ولا شرب ولا ملابس ومستلزمات مدرسة ولا ولا ,,,,,,,,,

ترى جو عمان ما نفس جو أوربا ,,وعادي الواحد يمشي من غير سيارة ,,,عندنا تسير ربع ساعة فالصيف وثلاثة أرباع السنة عندنا صيف :مفتر: تصير,, مشوية’’’

رحيل 04/11/2006 04:57 PM

طيب خريج الجامعة ,,عشان ما يكون كسول ومتواكل وعشان يروح من منطقته لمسقط يبحث عن عمل ,,,كيف يوصل مسقط وما عنده سيارة ولا فلوس للأجرة يروح يطلب أبوه وأبوه وحده ينتظر الفرج يوم يشتغل هذاك الولد,,,---كثير من الآباء ما يشتغلوا (ولا تنكر هذي الحقيقة)
إما مشي ,,,بحيث يستريح ظهرا ويسير ليلا,,,,صعبة يمشي مع درجات الحرارة المرتفعة التي اكيد تفوق الخمسين والستين تحت الشمس المباشرة,,,, أوووو
يشوفله حمار من عند وادي العق وهذا أحسن حل مع وضعه الحالي ,,,ويطبق المثل العماني "" اركب الهزيلة(الحمار) الين تلحق السمينة(السيارة) ""

South-Oman 04/11/2006 05:25 PM

باختصار ماعنده سالفه

نبض الفقراء 04/11/2006 05:29 PM

(إنـها لا تـعمى الأبـصار ولكن تـعمى الـقلـوب التي في الصـدور)

مهند المرواني 04/11/2006 06:28 PM

اقلام مؤجورة لم يتكلم عن فقراءالبلد ومعاناتهم الحقيقين وتناسهم

باحث المعرفة 04/11/2006 06:39 PM

الظاهر أن الرحبي الدبة عنده تارسة فلوس وما عارف ولا قادر يميز بين الغني والفقير.
يا حبيبي ليس الفقير من لم يجد الشغالة أو موقف السيارة وانما الفقير من استقرض ليطعم اولاده
روح زور الجمعيات الخيرية وبتعرف هل هناك فقراء أم لا.

أبو روول 04/11/2006 06:52 PM

إن أي مجتمع يتكون من شرائح اقتصادية متعدده ، وكل شريحة منه تطمع الى الافضل والاحسن ، وما ذكره الكاتب في مقاله انما محصور في فئات معينة من المجتمع ، وترفع عن ذكر الفئات المعوزة والتي يزداد المنتمين إليها مع تسارع وتيرة ارتفاع المعيشة وتزياد عدد الباحثين عن عمل ، وانه لأمر محزن أن حصر تذمر الناس في الامثلة التي أوردها .

اوبس2 04/11/2006 06:55 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة نبض الفقراء
(إنـها لا تـعمى الأبـصار ولكن تـعمى الـقلـوب التي في الصـدور)


احسنت اخي الفاضل، إذا اكرمنا الله و كنا قادرين على دخول النت، فهناك من لا يستطيع توفير قوته اليومي و ليسوا بقلة. و المستقبل نذير إن تلك الفئة لا تصغر، بل تكبر.

نعم بالشكر تديم النعم، الشكر لله على ما انعم، و لكن في المقابل الساكت عن الحق شيطان اخرس، فإن كان هناك من يأكل مقدرات الشعب، و يستبد بمواقفه و سياساته، فلا بد له من حساب من المواطن المغلوب على امره.

آخركلام 04/11/2006 07:07 PM

الكاتب يتكلم عن مواقف السيارات كثيرا
وأنا أشاهد كل يوم ناس لا يملكون سيارات يحملون أغراضهم على رؤؤسهم من السوق الى البيت
ومنهم على دراجات هوائيه ومنهم من يدفع (بالعربانه) لكن الله أعلم بعض الناس يقولوا بأن أفقر واحد فيهم عنده عشرين ألف ريال مخزنهم في البنك ياخي كيفه ما يرتاح للسيارات
قال أيش مواقف سيارات الله يسترها.

البسيوي 04/11/2006 07:11 PM

يا جماعة .. إلتمسوا لكاتبكم العذر .. فلا تنسوا أن مكاتب جريدة عمان تقع في مرتفعات مدينة قابوس !!

الأميرة ياقوت 04/11/2006 07:17 PM

بين افراط وتفريط ضاعت الحقيقة
فهناك من يحاول ان يثبت ان العمانيين يعانون الفقر والبؤس بغالبتهم وهناك من يحاول ان يثبت على الجانب الآخر انهم يرفلون في العز
لماذا لا نحاول ان نكون اكثر واقعية وموضوعية
نعم هناك عمانيون ينطبق عليهم وصف الكاتب ولكن هناك ايضا من يعانون الفقر والعوز ومحتاجين للدولة والينا ان نقف معهم ونساعدهم فلنكن منصفين في تناولنا لما يحدث حتى ننجح في ايصال رسالتنا

سمور 04/11/2006 07:45 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة alalawi75
أتعاطف جدا مع من يشير إلى حالة فقر في عمان، أشعر بها حارقة لأني غيور على بلدي، وحالة الفقر المدقع انتشرت كثيرا حتى أصبح الجميع يشتكي منها، ومن الظروف الصعبة التي أصابتهم حتى في لقمة عيشهم، إلى درجة أن هذه اللقمة تتعب موظفي البلدية كل يوم من أجل حملها إلى مرادم حرق النفايات.

أتمنى أيها السيف غير القاطع أن تسمح لي أن آخذك بجولة،، وتتواضع قليلا وتنزل من برجك العاجي لترى حال أهل بلدك...
اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة alalawi75
مسكين ذلك المواطن، ينظر بعين الحسرة إلى آلاف الفلل التي تنتشر في كل منطقة، والى (السيوح) التي زهت بها خلال سنوات قلائل، فلل بعشرات الآلاف من الريالات ارتفعت راقية وجميلة لمواطنين فقراء.. فقراء جدا يشتكون من الظروف والحالة الصعبة التي يعيشون فيها..

بالتأكيد بس ما في داعي للظرب من صوبين:D صوبنا وصوبهم;)
اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة alalawi75
مسكين هذا المواطن، قد لا يجد موقفا لسيارته في البيت، ربما سيارته الأخرى تحتل هذا الموقف، مساكين اخوته أيضا، فهم لهم حق وضع سياراتهم في موقف يحمي هذه الجميلات من الشمس والغبار، كل هؤلاء مساكين، تقف أمام منزلهم خمس سيارات فقط، بعضهم لديه سيارة واحدة، وربما أصبح موديلها قديما وقد صبر خمس سنوات عليها، فمسكين هو لأنه لا يمتلك ما يكفي لشراء أخرى جديدة، ومن الوكالة..

أجل فالشعب العماني يمتلك بأكمله سيارات والفقير منه يمتلك سيارة لها موقف ويفكر بشراء سيارة ثانية رغم أنه يعيل عائلة كبيرة العدد ويستلم راتبا من وزارة التنمية الاجتماعية،، مسكين فعلا انت يا مواطن يا غلبان فهناك من تسلل الى عقلك وببراعة عرف فيما تفكر وأمسكك بالجرم المشهود..
اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة alalawi75
مسكين هذا المواطن، لا يستطيع احضار شغالة ثانية تخدمه في البيت، فزوجته تعمل وتجهد انفسها، ولا تستطيع أن تعمل في بيتها بعد عودتها من الدوام، فمن لهذا المواطن المغلوب على أمره، وتلك المواطنة التي تشقى من أجل هذا الوطن؟!

مرة أخرى أيها المواطن المطحون تمكن كاتب فذ من كشف نفاقك وغرورك فأنت تكذب دائما حيث ان 120 ريالا تكفي لجلب خادمة اولى وثانية وربما ثالثة من يدري فأنت وغد يا مواطن ونفسك الخبيثة تسول لك أمورا ينبغي أن يحز عنقك لمجرد التفكير بها...

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة alalawi75
مسكين هذا المواطن، دائما يكرر أن راتبه لم يرتفع سنوات طويلة، والحكومة لم تضع ريالا زيادة في راتبه طوال سنوات عمله المضنية، فهو ينافس اليابانيين في العمل ليل نهار ولا أحد يقدره. مسكين هذا المواطن لأن ظروفه صعبة، ويريد شراء مكيف للمطبخ فلا يستطيع، وإضافة غرفة رابعة للأولاد فلا يملك المال اللازم، وتوسعة موقف السيارات لكن العين بصيرة واليد قصيرة، فكيف به يحتمل أن يتأخر بعض الوقت في الشارع بحجة الزحام، على الحكومة أن تتصرف، هو مواطن وله حقوق، لا يجب أن يقف طابورا في شارع أو مستشفى أو في أي مكان آخر، كما أن على الحكومة التصرف حيال البنك الذي اقترض منه والوكالة التي اشترى منها سيارته، أم أن عليه هذا المسكين أن يصبر ويتنقل في سيارات الأجرة.

بالتأكيد أيها المواطن الخبيث فالعمل في بعض الجهات كثير جدا لدرجة يصعب على البعض تصورها ربما حتى على كاتب هذه السطور ومن كتب تلك السطور...ويبدو أن التفكير بمواقف السيارات يرهقك يا مواطن يا مطحون فتكرر في أكثر من موضع...
اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة alalawi75
وحتى وان اصبح مسؤولا سيبقى مسكينا، يعمل من أجل إخوانه المواطنين، وينتظر منهم أشياء كثيرة، عليهم واجب السلام عليه والابتسام في وجهه دون إفهامه بأنهم يفعلون ذلك تملقا، مسكين لأن راتبه ضعيف وسيارته الحكومية لم يغيروها له بموديل آخر، وقد لا تتسع للعيال إذا أرادوا القيام برحلة أسرية لاحد الأودية الجميلة.

فعلا هذا المواطن مسكين عندما يخلط له السم بالعسل...
اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة alalawi75
لك الله يا مواطن.. فالحكومة قصرت في حجز تذكرة لتسافر إلى بلدان أخرى حتى تشاهد ما معنى أن يكون الإنسان فقيرا، وظروفه صعبة، وترى ما حولك من أشياء فمنها ستتأكد إلى أي مدى تبلغ مسكنتك.. أيها المسكين.

لك الله يا مواطن إرضى بما أنت فيه فأنت في فندق 20 نجمة مقارنة بغيرك ....
اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة alalawi75
لك الله يا مواطن.. ذلك الذي يمثل فئة من الناس اعتادت على الشكوى، ولا تدرك أنه بالشكر تدوم النعم، وأن على الانسان السعي وطلب الرزق.. بدلا من تكديس حالات الاحباط على قلبه،

لك الله يا مواطن إن كنت لا تعرف متى تصمت ومتى تتكلم
لك الله يا مواطن إن كنت لا تفرق بين الشكوى وبين النقد

دمتم بعافية

المشرق العربي 04/11/2006 07:47 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة الأميرة ياقوت
بين افراط وتفريط ضاعت الحقيقة
فهناك من يحاول ان يثبت ان العمانيين يعانون الفقر والبؤس بغالبتهم وهناك من يحاول ان يثبت على الجانب الآخر انهم يرفلون في العز
لماذا لا نحاول ان نكون اكثر واقعية وموضوعية
نعم هناك عمانيون ينطبق عليهم وصف الكاتب ولكن هناك ايضا من يعانون الفقر والعوز ومحتاجين للدولة والينا ان نقف معهم ونساعدهم فلنكن منصفين في تناولنا لما يحدث حتى ننجح في ايصال رسالتنا






صاه هوه يتحدث عن الجالسين فنص الكاس بو يعرفهم رباعته:rolleyes: ولباقيين مثل عائلة شنان وخميس بن زائد ورباعتهم ما خطف عندهم حتى يعرف أحوالهم ويكتب عنهم :) بعدين موه تبغيوه يكتب بو يزعل لحكومه وهوه مدير تحرير صحيفة حكوميه :مفتر:

*سعيد* 04/11/2006 07:51 PM

الرحبي مرتزق مرتزق...

أثبت ذلك أكثر من مرة...

طموح جداً 04/11/2006 07:58 PM



بالنسبة لحالة الرحبي وربعه الصحفيين بجرائدنا وإعلامنا الحر أقول:

إنها لا تعمي الابصار ولكن تعمى الجيوب التي في البنوك



لا أدري كم كان المقابل المادي الذي حصل عليه جراء كتابة هذا المقال أم إنه يكتفي براتبه المتواضع من الجريدة ولكن إذا كنت لا تخاف الناس أن حاسبوك على مقالك فخاف الله تعالي الذي سيحاسبك على كل حرف ونقطة وفاصلة كتبتها وتكتبها.






المشرق العربي 04/11/2006 08:08 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة *سعيد*
الرحبي مرتزق مرتزق...

أثبت ذلك أكثر من مرة...





أسمه محمد بن سيف نهمه بأسمه :) :مفتر:

ADOOL 04/11/2006 08:17 PM

مستغرب من الناس اللي عورة عن البرق وصمة عن الرعد !!! :confused: :مفتر: :confused: :مفتر:

مدهدر 04/11/2006 08:46 PM

بعد مقالاته الرائعة الجريئة والتي كان آخرها عن الولاة ، هاهو محمد بن سيف الرحبي يطمس ما سطرته يداه من قبل من مقالات لامست شغاف القلوب ، بمقال أقل ما يقال عنه أنه تافه وبعيد عن الواقع ، ويدل على نظرة قاصرة لا ترى بغير عين واحدة ، فلكم الله أيها الفقراء إذا كان هذا يمثل رأي المثقفين فيكم في عام الثقافة العربية وعاصمتها :(

المعافري 04/11/2006 08:54 PM

وهل الفئات التي تكلم عنها الرحبي هي فئات فقراء حتى يصح تهكمه ؟!

هليهي من ذوي الدخل المحدود أم ذوي الـ 120 ريال ؟! أم من فئة اليتامى الذين توفي والدهم وراتبهم تقاعده ثمانين ريالا ؟!

هل صادق الرحبي فقراء وعاش في وسطهم وسكن معهم ورأى حالهم حتى يتحدث عنهم ؟! أم أنه يعيش وسط الذين لديهم (شغالتين ) ويريدون ثالثة للتدليك وسمع تضجرهم من عدم القدرة على جلب الثالثة وجاء ليتحدث ؟!
وهل......... وهل ...؟
وهناك أكثر من هل ، نرجو أن تكملوها!!

أبو السنافر 04/11/2006 09:02 PM

بمقاله السخيف هذا يريد ان يصور فقراء عمان ( ومااكثرهم ) بأنهم يملكون الفلل والسيارات اين هو من الفقراء الحقيقيين الذين لايجدون عشاء لاطفالهم فلينزل من برجه العاجي ويرى الناس على حقيقتهم

RealSavior 04/11/2006 09:50 PM

لقد شدني هذا المقال في الجريدة اليوم رغم اني لا اقراء مثل هذه المقالات

ولا اريد ان اتعب نفسي في التعقيب وكنت بصدد ان ارسل بريد الكتروني للكاتب فقط لاقول

محمد الرحبي انت سخيف

الواثق بنفسه 04/11/2006 09:58 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة سويري
مسكين هذا المواطن!




يكتبها اليوم : محمد بن سيف الرحبي



أتعاطف جدا مع من يشير إلى حالة فقر في عمان، أشعر بها حارقة لأني غيور على بلدي، وحالة الفقر المدقع انتشرت كثيرا حتى أصبح الجميع يشتكي منها، ومن الظروف الصعبة التي أصابتهم حتى في لقمة عيشهم، إلى درجة أن هذه اللقمة تتعب موظفي البلدية كل يوم من أجل حملها إلى مرادم حرق النفايات.
مسكين ذلك المواطن، ينظر بعين الحسرة إلى آلاف الفلل التي تنتشر في كل منطقة، والى (السيوح) التي زهت بها خلال سنوات قلائل، فلل بعشرات الآلاف من الريالات ارتفعت راقية وجميلة لمواطنين فقراء.. فقراء جدا يشتكون من الظروف والحالة الصعبة التي يعيشون فيها.
مسكين هذا المواطن، قد لا يجد موقفا لسيارته في البيت، ربما سيارته الأخرى تحتل هذا الموقف، مساكين اخوته أيضا، فهم لهم حق وضع سياراتهم في موقف يحمي هذه الجميلات من الشمس والغبار، كل هؤلاء مساكين، تقف أمام منزلهم خمس سيارات فقط، بعضهم لديه سيارة واحدة، وربما أصبح موديلها قديما وقد صبر خمس سنوات عليها، فمسكين هو لأنه لا يمتلك ما يكفي لشراء أخرى جديدة، ومن الوكالة.
مسكين هذا المواطن، لا يستطيع احضار شغالة ثانية تخدمه في البيت، فزوجته تعمل وتجهد انفسها، ولا تستطيع أن تعمل في بيتها بعد عودتها من الدوام، فمن لهذا المواطن المغلوب على أمره، وتلك المواطنة التي تشقى من أجل هذا الوطن؟!
مسكين هذا المواطن، دائما يكرر أن راتبه لم يرتفع سنوات طويلة، والحكومة لم تضع ريالا زيادة في راتبه طوال سنوات عمله المضنية، فهو ينافس اليابانيين في العمل ليل نهار ولا أحد يقدره. مسكين هذا المواطن لأن ظروفه صعبة، ويريد شراء مكيف للمطبخ فلا يستطيع، وإضافة غرفة رابعة للأولاد فلا يملك المال اللازم، وتوسعة موقف السيارات لكن العين بصيرة واليد قصيرة، فكيف به يحتمل أن يتأخر بعض الوقت في الشارع بحجة الزحام، على الحكومة أن تتصرف، هو مواطن وله حقوق، لا يجب أن يقف طابورا في شارع أو مستشفى أو في أي مكان آخر، كما أن على الحكومة التصرف حيال البنك الذي اقترض منه والوكالة التي اشترى منها سيارته، أم أن عليه هذا المسكين أن يصبر ويتنقل في سيارات الأجرة.
. . وحتى وان اصبح مسؤولا سيبقى مسكينا، يعمل من أجل إخوانه المواطنين، وينتظر منهم أشياء كثيرة، عليهم واجب السلام عليه والابتسام في وجهه دون إفهامه بأنهم يفعلون ذلك تملقا، مسكين لأن راتبه ضعيف وسيارته الحكومية لم يغيروها له بموديل آخر، وقد لا تتسع للعيال إذا أرادوا القيام برحلة أسرية لاحد الأودية الجميلة.
لك الله يا مواطن.. فالحكومة قصرت في حجز تذكرة لتسافر إلى بلدان أخرى حتى تشاهد ما معنى أن يكون الإنسان فقيرا، وظروفه صعبة، وترى ما حولك من أشياء فمنها ستتأكد إلى أي مدى تبلغ مسكنتك.. أيها المسكين.
لك الله يا مواطن.. ذلك الذي يمثل فئة من الناس اعتادت على الشكوى، ولا تدرك أنه بالشكر تدوم النعم، وأن على الانسان السعي وطلب الرزق.. بدلا من تكديس حالات الاحباط على قلبه،

جريدة عمان
4/11/2006

موضوع رائع من الروائع التي يتحفنا به أديبنا ومثقفنا الكبير الإستاذ محمد بن سيف الرحبي. وشكراً لك أخي ناقل الموضوع على إختيارك لهذا الموضوع.
في الحقيقة إن موضوع الفقر موضوع ضخم إعلامياً من قبل البعض. حتى صار الكل يقول إني فقير. حتى ولو كان من أصحاب الملايين. إن الحكومة الرشيدة لم تألو جهداً في محاربة ظاهرة الفقر والرقي بالمواطن إلى مستوى رفيع وعيش هانئ يضمن له حياته الكريمة. وقد عملت ما يلي:ـ
* المكرمات السامية من قبل مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم لأصحاب الضمان الإجتماعي كمنح أراضي أو خصم قروض إستدانوا بها من وزارة النقل والإسكان.
* إنشاء رواتب للأسر الفقيرة والتي لا معيل لها. تعرف برواتب الضمان الإجتماعي.
* تقوم وزارة التنمية الإجتماعية مشكورة ببناء عدة مساكن لأسر الضمان الإجتماعي.
* يقوم كل من الشيخين سعود وسهيل بهوان أطال الله في عمرهما بالمساهمات المالية الفعالة في خدمة أبناء المجتمع سواء بالتبرعات المالية للفقراء ولطلاب المدارس وتوزيع الأغذية على المواطنين، وغيرها من الأعمال الحميدة.
* تحاول الحكومة تقليل نسبة البطالة وتشجيع المواطنين بالبحث عن عمل، سواءاً في القطاع الخاص.
إذاً على ضوء ما تقدم هل يوجد هناك فقر فـــي عمان؟
أجيب على السؤال: بنعم. يوجد فقر ولكن بنسبة قليلة جداً ولا تكاد تذكر مقارنة بالدول الفقيرة. وهذا ما أغفله الكاتب في ذكره. فهو يرى أن الكل يحيى في عيش رغيد ويشكو الفقر، ونسى أن هناك نسبة قليلة في المجتمع تعاني من الفقر وشظف العيش والحرمان.
المشكلة في عمان كما يراها الكاتب ليست في الفقر، بل الترف الزائد والذي يؤدي إلى حد الفقرفي بعض الأحيان. فعندما تطبق المثل العماني القائل: " مد لحافك على قد رجلك " فهل سيشكو البعض من الفقر. وهو يعيش في بحبوحة من العيش الرغيد.

السفير الحزين 04/11/2006 10:08 PM

للاسف صديقي محمد الرحبي فأنا من المتبعين لمواضيعك في جريدة عمان بشكل دائما ولكـــن هذه المرة لم تصيب في مقالك هذا .. لأن الواقع الذي تذكر مخالفا لواقع المجتمع ..

إقبل أسفي

أبو السنافر 04/11/2006 10:17 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة الواثق بنفسه
موضوع رائع من الروائع التي يتحفنا به أديبنا ومثقفنا الكبير الإستاذ محمد بن سيف الرحبي. وشكراً لك أخي ناقل الموضوع على إختيارك لهذا الموضوع.
في الحقيقة إن موضوع الفقر موضوع ضخم إعلامياً من قبل البعض. حتى صار الكل يقول إني فقير. حتى ولو كان من أصحاب الملايين. إن الحكومة الرشيدة لم تألو جهداً في محاربة ظاهرة الفقر والرقي بالمواطن إلى مستوى رفيع وعيش هانئ يضمن له حياته الكريمة. وقد عملت ما يلي:ـ
* المكرمات السامية من قبل مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم لأصحاب الضمان الإجتماعي كمنح أراضي أو خصم قروض إستدانوا بها من وزارة النقل والإسكان.
* إنشاء رواتب للأسر الفقيرة والتي لا معيل لها. تعرف برواتب الضمان الإجتماعي.
* تقوم وزارة التنمية الإجتماعية مشكورة ببناء عدة مساكن لأسر الضمان الإجتماعي.
* يقوم كل من الشيخين سعود وسهيل بهوان أطال الله في عمرهما بالمساهمات المالية الفعالة في خدمة أبناء المجتمع سواء بالتبرعات المالية للفقراء ولطلاب المدارس وتوزيع الأغذية على المواطنين، وغيرها من الأعمال الحميدة.
* تحاول الحكومة تقليل نسبة البطالة وتشجيع المواطنين بالبحث عن عمل، سواءاً في القطاع الخاص.
إذاً على ضوء ما تقدم هل يوجد هناك فقر فـــي عمان؟
أجيب على السؤال: بنعم. يوجد فقر ولكن بنسبة قليلة جداً ولا تكاد تذكر مقارنة بالدول الفقيرة. وهذا ما أغفله الكاتب في ذكره. فهو يرى أن الكل يحيى في عيش رغيد ويشكو الفقر، ونسى أن هناك نسبة قليلة في المجتمع تعاني من الفقر وشظف العيش والحرمان.
المشكلة في عمان كما يراها الكاتب ليست في الفقر، بل الترف الزائد والذي يؤدي إلى حد الفقرفي بعض الأحيان. فعندما تطبق المثل العماني القائل: " مد لحافك على قد رجلك " فهل سيشكو البعض من الفقر. وهو يعيش في بحبوحة من العيش الرغيد.

ماشاء الله شو هالابداع الظاهر انك من شاكلة الرحبي الذين لايعيشون مع الفقراء ( التي نسبتهم لاتذكر)
هل تعلم ان راتب الضمان الاجتماعي الذي تتكلم عنه 30 ريال عماني ماذا تعمل 30 ريال في هذا الوقت هل تبني فلة ام تشتري سيارة لان فقراء عمان يملكون فلة وعدة سيارات (على قول الرحبي )
كم عدد المنازل التي تبنيها وزارة التنمية الاجتماعية مشكورة ممكن تنورنا لو ان فقراء عمان لايحتاجون لبناء المنازل لانهم اصلا يملكون فلل ( على قول الرحبي )
لااعتقد ان الشيخين مسئولين عن فقراء عمان ولكن جزاهم الله خير الجزاء على مايقدمانه
لاوالله انه ترف عندما لايجد الواحد عشاء لاولاده وينامون وهم جوعا يكون هذا قمة الترف

قل خيرا او أصمت ياهذا

سحاب مسقط 05/11/2006 12:00 AM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة الحوات
إخواني
مسكين المواطن الذي لايجد القطارات وباصات النقل العام ليذهب إلى عمله.
مسكين المواطن الذي لا يجد بطاقة التخفيض في السلع الإستهلاكيه الأساسيه أسوة بأفراد الشرطه أو الجيش.
مسكين المواطن الذي إشترى قطعة ســـــــــــــــيح من حكومته لينتظر بنائها بعد أن تصل بعض الخدمات إليها خلال 10 سنوات على أقل تقدير.
مسكين المواطن الذي يدفع الـــــــــــــــــــجزيه في وطنه كأنه مجوسي أو ذمّي مقابل الحمايه و الإنتفاع بأي شئ في وطنه سواء كان سكن أو خدمة البنيه التحتيه أو عمل تجاري.
مسكين المواطن الذي يدفع رسوم تدريب تعمين لأي عماله يستقدمها ولو كانت خادمة منزل هنديه تكلف معاملتها الرسميه 500 ريال عماني قد يتبين عدم صلاحيتها لاحقاً.
مسكين المواطن الذي لايستطيع دفع إيجار سكن خارج ولايته أو في مدينته أو مقر عمله ليصبح عزوبياً ليتشارك غرفه مع 8 مواطنيين كأنهم عماله أسيويه.
مسكين المواطن الذي لا يستطيع أن يتزوج لأن راتبه 120 ريال وحتى لو تزوج بقدرة قادر كيف سيبني بيتاً وأسره.
مسكين المواطن الذي لا يستطيع تسديد فاتورة الكهرباء والمياه لأنها عاليه قد تذهب بربع راتبه إذا كان 120 ريال.
مــــــــــــــــــــــــ سكين معظم العمانين.


الله عليك تسلم على الرد

اضم صوتي لصوتك

Wahiba Sands 05/11/2006 12:45 AM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة سويري
مسكين هذا المواطن!




يكتبها اليوم : محمد بن سيف الرحبي



أتعاطف جدا مع من يشير إلى حالة فقر في عمان، أشعر بها حارقة لأني غيور على بلدي، وحالة الفقر المدقع انتشرت كثيرا حتى أصبح الجميع يشتكي منها، ومن الظروف الصعبة التي أصابتهم حتى في لقمة عيشهم، إلى درجة أن هذه اللقمة تتعب موظفي البلدية كل يوم من أجل حملها إلى مرادم حرق النفايات.
مسكين ذلك المواطن، ينظر بعين الحسرة إلى آلاف الفلل التي تنتشر في كل منطقة، والى (السيوح) التي زهت بها خلال سنوات قلائل، فلل بعشرات الآلاف من الريالات ارتفعت راقية وجميلة لمواطنين فقراء.. فقراء جدا يشتكون من الظروف والحالة الصعبة التي يعيشون فيها.
مسكين هذا المواطن، قد لا يجد موقفا لسيارته في البيت، ربما سيارته الأخرى تحتل هذا الموقف، مساكين اخوته أيضا، فهم لهم حق وضع سياراتهم في موقف يحمي هذه الجميلات من الشمس والغبار، كل هؤلاء مساكين، تقف أمام منزلهم خمس سيارات فقط، بعضهم لديه سيارة واحدة، وربما أصبح موديلها قديما وقد صبر خمس سنوات عليها، فمسكين هو لأنه لا يمتلك ما يكفي لشراء أخرى جديدة، ومن الوكالة.
مسكين هذا المواطن، لا يستطيع احضار شغالة ثانية تخدمه في البيت، فزوجته تعمل وتجهد انفسها، ولا تستطيع أن تعمل في بيتها بعد عودتها من الدوام، فمن لهذا المواطن المغلوب على أمره، وتلك المواطنة التي تشقى من أجل هذا الوطن؟!
مسكين هذا المواطن، دائما يكرر أن راتبه لم يرتفع سنوات طويلة، والحكومة لم تضع ريالا زيادة في راتبه طوال سنوات عمله المضنية، فهو ينافس اليابانيين في العمل ليل نهار ولا أحد يقدره. مسكين هذا المواطن لأن ظروفه صعبة، ويريد شراء مكيف للمطبخ فلا يستطيع، وإضافة غرفة رابعة للأولاد فلا يملك المال اللازم، وتوسعة موقف السيارات لكن العين بصيرة واليد قصيرة، فكيف به يحتمل أن يتأخر بعض الوقت في الشارع بحجة الزحام، على الحكومة أن تتصرف، هو مواطن وله حقوق، لا يجب أن يقف طابورا في شارع أو مستشفى أو في أي مكان آخر، كما أن على الحكومة التصرف حيال البنك الذي اقترض منه والوكالة التي اشترى منها سيارته، أم أن عليه هذا المسكين أن يصبر ويتنقل في سيارات الأجرة.
. . وحتى وان اصبح مسؤولا سيبقى مسكينا، يعمل من أجل إخوانه المواطنين، وينتظر منهم أشياء كثيرة، عليهم واجب السلام عليه والابتسام في وجهه دون إفهامه بأنهم يفعلون ذلك تملقا، مسكين لأن راتبه ضعيف وسيارته الحكومية لم يغيروها له بموديل آخر، وقد لا تتسع للعيال إذا أرادوا القيام برحلة أسرية لاحد الأودية الجميلة.
لك الله يا مواطن.. فالحكومة قصرت في حجز تذكرة لتسافر إلى بلدان أخرى حتى تشاهد ما معنى أن يكون الإنسان فقيرا، وظروفه صعبة، وترى ما حولك من أشياء فمنها ستتأكد إلى أي مدى تبلغ مسكنتك.. أيها المسكين.
لك الله يا مواطن.. ذلك الذي يمثل فئة من الناس اعتادت على الشكوى، ولا تدرك أنه بالشكر تدوم النعم، وأن على الانسان السعي وطلب الرزق.. بدلا من تكديس حالات الاحباط على قلبه،

جريدة عمان
4/11/2006

يقول شنجوب ....

تعتبر الطبول بأنواعها من آلات الايقاع الجلدية وهي متنوعة في سلطنتنا الحبيبة فهناك انواع صغيرة منها تعرف بالدفوف والمراويس والطارات وهناك المتوسطة كالرحماني والكاسر والرنه والمهجر وهناك الكبيرة كالمسندو الوقافي ومسندو الليوا ومسندو الزنوج ومسندو الطنبورة ومسندو الشوباني .. لك ان تعرفنا اي انواع الطبول تفضل ؟!
شخصيا اقترح ان تختار مسندو وقافي فهو اكبرها واعلاها صوتا وهو مخروطي الشكل ويقف على ثلاثة ارجل وهو من منشأ افريقي ويستخدم في انماط موسقية متعددة كفن الميدان والليوا والمديمة والمكوارة وصوت الزنوج والشوباني ويصنع من جذوع الاشجار ويكسى بجلد البقر او الجمل. ما رأيك ؟؟

DuXcK 05/11/2006 05:30 AM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة سويري
مسكين هذا المواطن!




يكتبها اليوم : محمد بن سيف الرحبي



أتعاطف جدا مع من يشير إلى حالة فقر في عمان، أشعر بها حارقة لأني غيور على بلدي، وحالة الفقر المدقع انتشرت كثيرا حتى أصبح الجميع يشتكي منها، ومن الظروف الصعبة التي أصابتهم حتى في لقمة عيشهم، إلى درجة أن هذه اللقمة تتعب موظفي البلدية كل يوم من أجل حملها إلى مرادم حرق النفايات.
مسكين ذلك المواطن، ينظر بعين الحسرة إلى آلاف الفلل التي تنتشر في كل منطقة، والى (السيوح) التي زهت بها خلال سنوات قلائل، فلل بعشرات الآلاف من الريالات ارتفعت راقية وجميلة لمواطنين فقراء.. فقراء جدا يشتكون من الظروف والحالة الصعبة التي يعيشون فيها.
مسكين هذا المواطن، قد لا يجد موقفا لسيارته في البيت، ربما سيارته الأخرى تحتل هذا الموقف، مساكين اخوته أيضا، فهم لهم حق وضع سياراتهم في موقف يحمي هذه الجميلات من الشمس والغبار، كل هؤلاء مساكين، تقف أمام منزلهم خمس سيارات فقط، بعضهم لديه سيارة واحدة، وربما أصبح موديلها قديما وقد صبر خمس سنوات عليها، فمسكين هو لأنه لا يمتلك ما يكفي لشراء أخرى جديدة، ومن الوكالة.
مسكين هذا المواطن، لا يستطيع احضار شغالة ثانية تخدمه في البيت، فزوجته تعمل وتجهد انفسها، ولا تستطيع أن تعمل في بيتها بعد عودتها من الدوام، فمن لهذا المواطن المغلوب على أمره، وتلك المواطنة التي تشقى من أجل هذا الوطن؟!
مسكين هذا المواطن، دائما يكرر أن راتبه لم يرتفع سنوات طويلة، والحكومة لم تضع ريالا زيادة في راتبه طوال سنوات عمله المضنية، فهو ينافس اليابانيين في العمل ليل نهار ولا أحد يقدره. مسكين هذا المواطن لأن ظروفه صعبة، ويريد شراء مكيف للمطبخ فلا يستطيع، وإضافة غرفة رابعة للأولاد فلا يملك المال اللازم، وتوسعة موقف السيارات لكن العين بصيرة واليد قصيرة، فكيف به يحتمل أن يتأخر بعض الوقت في الشارع بحجة الزحام، على الحكومة أن تتصرف، هو مواطن وله حقوق، لا يجب أن يقف طابورا في شارع أو مستشفى أو في أي مكان آخر، كما أن على الحكومة التصرف حيال البنك الذي اقترض منه والوكالة التي اشترى منها سيارته، أم أن عليه هذا المسكين أن يصبر ويتنقل في سيارات الأجرة.
. . وحتى وان اصبح مسؤولا سيبقى مسكينا، يعمل من أجل إخوانه المواطنين، وينتظر منهم أشياء كثيرة، عليهم واجب السلام عليه والابتسام في وجهه دون إفهامه بأنهم يفعلون ذلك تملقا، مسكين لأن راتبه ضعيف وسيارته الحكومية لم يغيروها له بموديل آخر، وقد لا تتسع للعيال إذا أرادوا القيام برحلة أسرية لاحد الأودية الجميلة.
لك الله يا مواطن.. فالحكومة قصرت في حجز تذكرة لتسافر إلى بلدان أخرى حتى تشاهد ما معنى أن يكون الإنسان فقيرا، وظروفه صعبة، وترى ما حولك من أشياء فمنها ستتأكد إلى أي مدى تبلغ مسكنتك.. أيها المسكين.
لك الله يا مواطن.. ذلك الذي يمثل فئة من الناس اعتادت على الشكوى، ولا تدرك أنه بالشكر تدوم النعم، وأن على الانسان السعي وطلب الرزق.. بدلا من تكديس حالات الاحباط على قلبه،

جريدة عمان
4/11/2006

أعتقد أن الكاتب لم يحاول بشكل صريح التعميم في مقاله بل تناول فئة من المواطنين تدعي الفقر رغم يسر حالها.

إن كثيرا من الناس تدعي الفقر وتقتنع بادعاءاتها رغم تنافيها مع المنطق.

الفقر موجود ومستشري وأغلبية الفقراء هم فقراء حقا في زمن أصبحت اللقمة شغلا شاغلا للكثيرين.

لكل حصان كبوة و لكل حكيم هفوة ولربما هفوة الكاتب أنه لم يوضح أكثر للقراء بأنه يخص فئة من الناس فقط بمقاله وفي النهاية الكاتب مواطن يعيش معنا ولا أعمم عندما أقول أن مهنة الصحافة تاريخيا مهنة الفقراء بدون الإرادة أو الفقراء بالإختيار..

ودمتم.

راعي الصافنات 05/11/2006 09:33 AM

احدهم كتب نهاية العام الماضي عن " لماذا نطالب برفع الرواتب " !!
من هو ياترى ؟ خمنوا

alalawi75 05/11/2006 10:22 AM

محمد بن سيف الرحبي.......الدفع مقدما ونقدا
 
أطربنا محمد الرحبي هذا الإسبوع بمقالة الجميل (مسكين هذا المواطن) فبعد أن عرف عنة مناقشة بعض قضايا المجتمع والتي أحاطتة بعدد كبير من المتابعين كان لابد أن يحاكي السياسة وأن يدفع بمقال لفقة من هنا وهناك وكأنة يعيش في القمر وليس في عمان

وجاءت المكافئة لمحمد نقدا من رئيس التحرير في اليوم التالي من رئيس التحرير (100ريال ) سلمت له نقدا كمكافئة على موضوعة الإبداعي مسكين أيها المواطن
بإمكان محمد الأن أن يستأجر غرفة خمس نجوم في فنادق بر الجصة ليسترخي ويطلق لتفكيرة العنان ليكتب عن المواطن فهناك سيجد الكثير من المواطنين المساكين الذين سيكونة همومهم.



مسكين أنت محمد لست إلا كالملكة أنطوانيت عندما تجمع الشعب حولها من شدة الجوع وأخبروها أنهم لا يجدون الخبز ليأكلونة
أجابت :لماذا لا تأكلون الكعك والمربى عندما لا تجدون الخبز

ومحمد يجيب:لمن لا يجد سكن لماذا لا تسكن في فنادق بر الجصة فهناك غرف وشقق فاضية
ولمن لا يجد أجرة تكسي لماذا لا تشتري مردسيدس420 من الزاواي فهو يعطي تخفيظات حتي 10%من قيمة السيارة



مسكين أنت محمد عندما تصبح طبلا تضرب الأيادي على ظهرك لتنطق

مسكين أنت يا محمد

صادق النية 05/11/2006 10:53 AM

.. مسكيــن أنت يا محمد .. مسكين وألف مسكيــن.

صادق النية 05/11/2006 10:54 AM

.. مسكيــن أنت يا محمد .. مسكين وألف مسكيــن.



.

الحوات 05/11/2006 11:00 AM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة سحاب مسقط
الله عليك تسلم على الرد

اضم صوتي لصوتك

سحاب مسقط
الله يسلمك من الفقر والعجز والكسل والّدين وقهر الرجال.
الذي أبتلى به مجتمعنا العماني الذي يعاني معظمه من الدّين الذي هو قهر في الليل وذل بالنهار.
المصيبه أنّ رجال دولتنا وصحافتنا تشيح بوجهها عن الحقيقه المغيّبه عن الأضواء بحجج واهيه مثل عدم التشاؤم والتشهير وفضح مشاكل مجتمعنا النرجسي وكأن العالم سينبهر بمشاكلنا أكثر من مشاكله وهذه للأسف حجج في ظاهرها الرحمه وللأسف في باطنها العذاب الشديد لفقرائنا الذين يكدحون من أجل لقمة العيش والمسكن وأساسيات الحياه.
حفظ الله مولانا السلطان من كل مكروه وأمدّ في عمره .
اللهم آمين.

الجنان الخضراء 05/11/2006 11:34 AM

ليته ما كتب لكن الضغوط الداخلية اجبرتبه ان يجعل المقال مقيدا جافا بعيدا عن الواقع

ALWARD 05/11/2006 11:54 AM

شكرا لك اخي العزيز على طرحك هذا الموضوع والذي كنت اريد طرحه لولا انك سبقتني اليه
اخي العزيز لقد ذهلت فعلا من تلك المقالة التي طرحها الاخ العزيز محمد الرحبي وذهلت اكثر لان طارح المقاله هو محمد الرحبي وليس غيره
ولا يسعني هنا الا ان اسال الاخ محمد الرحبي سوال واحد فقط كم من عائلة عمانيه تنطبق عليها المواصفات التي ذكرتها حتى تعمم مقالتك على كل المواطنين
وكم بيت زرته لكي ترى وتعاين بنفسك حال الترف الذي يعيشه المواطن
اخي العزيز ان كنت لا تدرى باحوال المواطنين فدعهم عنك فهناك رب كريم يرزق من يشاء بغير حساب
وان ساءلت عن القناعة والشكر فالمواطن الفقير يشكر ويحمد ربه اكثر من الفئة التي شملتها بمقالتك التي لا تعي معنا الشكر وحمد الله على نعمه من كثر مايهمها جمع المال وترس الكروش
فلتهناء انت بالمئة ريال او بالاف الريالات التي ستعرف طريقها اليك بعدما اصبحت تعرف كيف تقتنص الفرص على حساب المواطن الفقير

قطب 05/11/2006 12:14 PM

قبل أن نناقش موضوع الرحبي ومقالته ، همسة بسيطة في أذن بن دارس :

لست ممن يساعد المطبلين ولست ممن يدافع عنهم فأنت أكبر من أن تغلق ذلك الموضوع الذي طرحه أحد الأعضاء اليوم معاتباً فيه الكاتب الفذ، فهو لم يتهجم على شخصه بتاتاً ولم يجرحه إطلاقاً ولا أدري كيف حكمت على الموضوع ، أم هي أمور شخصية أدخلتها في السبلة ( يا بش مهندس ) ؟؟؟؟

لقد قلت بأنها كبوة للرحبي وأنا أقول لك لا ، لأنها كبوات متواصلة وتطبيل أبدي لمثل زمرته من اللذين يعشقون طمس الحقائق والتطبيل للحكومة ( على الرايحة والجاية ) ....

فليناقشوا هذا الموضوع بحياديه وبدون تجريح كي يضعوا حداً له ولغيره ، أما غلق الموضوع فهو تشجيع منك على أن يستمر في التطبيل ويخرج غيره من الكتاب ليطبل .....

أما الرحبي ( فسالفته سالفه ) يوم مع الحق ويوم ضده ، يوم مع الشعب وشهر مع الحكومة ، ما أجمل أن تسخر قلمك لسرد معاناة الناس ومواجعهم وآلامهم ومتطلباتهم ، ما أجمل أن تقف بصف المظلوم وتنصفه أو تحاول أن توصل صوته للمسؤولين .....

سؤال بسيط للرحبي :

هل أنت مقتنع مما كتبت اليوم ؟؟؟؟


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 09:52 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.