![]() |
أئمة الرواتب كانوا في إجازة...
تم الإعلان عن إجازة العيد من يوم السبت إلى يوم الخميس
الفلكيون يتوقعون العيد يوم الثلاثاء بعض الأئمة حزموا حقائبهم للذهاب إلى البلد من يوم الأربعاء.. المصلين يبحثون عمن يصلي بهم التراويح ويتوسلون للأئمة ان يبقوا إلى نهاية رمضان ثم يعوضوا هذه الأيام بعد زحمة العيد .. الجواب القنبلة: ما يلنا خص .. نحن في إجازة وتصرفوا ... النهاية.. مساجد بلا أئمة .. أما كانت تستطيع وزارة الإيقاف أن تضمن وجود الأئمة إلى ليلة العيد؟! وهل تطمئن النفس للصلاة وراء هذه الشاكلة من أئمة الراتب؟!! |
يا إنسان،،،
إن لأهلهم عليهم حق. واعذر أخاك، فإن لم تعذره من يعذره؟ أولا يتقن أحد المصلين خلف الإمام الصلاة؟ قد صلوا بكم طيلة شهر رمضان، ولم تعذروهم ليلة واحدة تغيبوا فيها بعذر؟ ويا أخي،، لا أحد ضربك على يدك لتصلي خلفهم إن لم ترد، ولا أحد أجبرك على الصلاة أصلا. وعلى فكره،، هم لا يتقاضون الرواتب على الصلاة بالناس، فلم يشرع ذلك شرع. بل يتقاضونها على الوقت الذي اشتري منهم ليصلوا في مكان معين، بدل أن يصلوا في بلدهم وحيث يعملون. اعذر أخاك.. اعذر أخاك.. ولا تشهر به. |
صدقت اخوي
وللأسف ان الكثير من الأئمة هذا منهجم الإمامة مسؤولية وإذا ما يوجد احد يؤم ما فيه داعي اخذ إجازة وكما لأهلهم حق يا بدر الزمان كذلك المسجد له حق والمصلين اذكر ان المسجد الحرام في عام من الأعوام سعود الشريـم حفظه الله توفيت امه في رمضان، بالله هل طالب بإجازة ثلاثة أيـام او يوم؟؟؟ والله ما اخذ اجازة وصلى بالناس القيام. المشكلة كثير من الأئمة همهم المال فقط وليس خدمة المسجد والمصلين وإلا يوم وحدة ماذا فرقت لو تأخر ثم يعوضها بأيام ثانية، ويا بدر الزمان يا ليت فقط في رمضان وإنما دائما نحن المسجد معنا الإمام لا يكون موجود ويأخذ راتب كامل، ولا احد يحاسبـه. لا ادري هل حلال الراتب او ماذا؟؟ فالإمامة مسؤولية على عاتقهم وإذا لا يستطيعون الإلتزام فليتركوها لشخص آخر، والله المستـعان |
المفروض اذا ما حصلتم امام ..تختاروا من بينكم امام ولا انتوا ما تقدروا تكونوا ائمة
تراه الصلاة ما يبالها شئ ..تو انتوه ما بتخطبوا ويبالكم فقه خطابة ..يبالكم تاموا صلاة صراحة هذا الموضوع مخزي ان يقال بانكم لا تعرفون تأموا الناس بدون وجود امام المسجد اخواني الصغار وابناء اخواتي وهم لا يتجاوزون اعمار 11 سنة و8 سنوات عندما يجتمعون في بيت العائلة ويريدون يصلوا في البيت يضعون احدهم امام ويصلون وراءه فكيف عاد انتوا بالعشيرة وبالغين |
أولا وأخيرا،،،
أعذر اخواني كما أعذر الأمام،،،،،، وما علي حسابهم، إنما حسابهم على ربي ولو لم أعذركم،،، ولو حتى لا أجد لكم عذر فهو من المصيبة أن لا يوجد لديكم من لديه المقدرة على الصلاة بالناس فلم كان تعيين الإمام، والامام من أهل البلد أولى أن يكون، وأهل البلد أولى بأن يعمروا بيت الله في بلدهم ولكنني مع ذلك أعذركم، ربما..... وقد ذكر الأخ المعتضد أن أهل البلد أخذوا يترجون الإمام ليصلي بهم فأي عذر لديهم لألا يكون الامام منهم؟؟ وقد عذرت الإمام لأنه قد يكون أهله في مكان بعيد، ولكثرة الأشغال في للعيد. |
سبحان الله رد مقنع
ويا أخي،، لا أحد ضربك على يدك لتصلي خلفهم إن لم ترد، ولا أحد أجبرك على الصلاة أصلا. متى كانت الصلاة ليست إجبارياً حدثنا هناد حدثنا وكيع عن جعفر بن برقان عن يزيد بن الأصم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لقد هممت أن آمر فتيتي أن يجمعوا حزم الحطب ثم آمر بالصلاة فتقام ثم أحرق على أقوام لا يشهدون الصلاة قال أبو عيسى وفي الباب عن عبد الله بن مسعود وأبي الدرداء وابن عباس ومعاذ بن أنس وجابر قال أبو عيسى حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح وقد روي عن غير واحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنهم قالوا من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له و قال بعض أهل العلم هذا على التغليظ والتشديد ولا رخصة لأحد في ترك الجماعة إلا من عذر متى ما ضاعت الصلاة فماذا ننتظر ؟؟ الله يهديك يا بدر الزمان |
عجبا لمن يتشدق بالأحاديث ولا يعلم مغزاها
المزروعي،،، أأنت تجبر الناس على الصلاة، نعلم أن الصلاة إجبارية، ولكن الله أجبر الناس عليها. قلت لا أحد أجبره على الصلاة،،،،، ففهم قبل أن تحكم فاسأل الذي وجهت إليه الكلام هل أجبره أحد على الصلاة. فإن كان كذلك لإنسان، وهو في كبره وعقله، فأي إخلاص عند هذا الانسان لله. وإن كان طائعا مخلصا لله، قد أجبره الله بما وعده له وتوعده به، فهو الفلاح، وفي ذلك الإجبار. ومن ثم الحديث إذا أنت سرت عليه بفهمك، وهو صحيح نعم لا قول لي بعد قول العلماء. فإنا مجبورين على حرق بيت كل من تغيب عن الصلاة، وتنفيرهم منا. افهم يا أخي، فالحديث جاء في بداية الدعوة الإسلامية وفي شدة من الضعف والوهن، فكان من رسول الله أن يرسي دعائم أمة قوية، محافظة على مبادئها. نعم نأخذ بالرواية الصحيحة، ولكن ننظر إلى سبب تلك الرواية، أو الظروف التي وقعت فيها. وذلك ليس فقط في السنة النبوية بل في القرآن الكريم، وذلك (علم أسباب النزول) فمن الأحكام التي صدرت عن الرسول وجوب الهجرة إلى المدينة المنورة، فهل على ذلك نهاجر الآن إلى المدينة منطاعين لتلك الرواية دون تمعن، بل نفهم أن الهجرة إلى المدينة نسخت بعد ذلك عند فتح مكة. قد اعذرك،،،، ولكن قد أكثرت التجريح في مواضع كثيرة ففهم قصدي. فإن أنت أغفلت عني، فلك ذلك، وقم أنت وأحرق بيوت الناس لا متعالم عليهم، فعلى فكرك ستؤجر عند ربك. فامض أنت أولا، وإن نجحت تبعناك إذ الحق ظاهر، وإن غير ذلك فانظر إلى نفسك أين أنت من الناس، واعظ أم عدو لدود. وليعذرني الجميع أني خرجت عن الموضوع. |
اقتباس:
ثانيا .. أمرني ربي لأصلي فأنا عبد له ولابد من طاعته .. ثالثا .. أنا لست مقتنعا من مسألة اللف والدوران في المخرج الفقهي لرواتب الأئمة .. رابعا .. أنا لم أذكر فلانا ولا علانا حتى تطلب مني أن لا أشهر به .. و إنما ذكرت الواقع المر من معاملة بعض الأئمة للمساجد وكأنها مكاتب حكومية .. خامسا .. ليس للجميع قدرة على إمامة الناس لصلاة التروايح لما تحتاج للحفظ والثقة بالنفس في الأدعية التي أعتادها الناس .. سادسا.. الموضوع وجد للنقاش الجاد وليس لفرض رأي معين .. |
أخي الكريم لا ترمي لومك على الأئمة ، وإرمي لائمتك على وزارة الأوقاف التي توضف الأئمة في أماكن غير أماكن سكناهم وسكنى أهليهم ، لا أدري طبيعة هذا الإمام !! والذي أفهمه من كلامك أنه لا يرى أهله إلا أوقات الإجازات !!!!!
لو أن الوزارة وظفت هذا الإمام في بلدته ومكان سكنه ، لما حصل هذا من الإمام ،،،، فألق اللوم عن الإمام ، وإجعل لا ئمتك على وزارة الأوقاف !!!!!!!!!!!! تحياتي ،،،،، |
| جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 05:24 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.