![]() |
رؤية سماحة الشيخ في اعادة صياغة الأمة
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقوم رأي سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي في دعوته إلى إعادة صياغة الأمة على مسلمة أساسية هي أن المسلمين اليوم على غير سبيل ومنهج الإسلام الصحيح وهو الواقع الذي ما يزال لم ينتبه له الكثير من فقهاء الأمة ومثقفيها!! أو على الأقل لم يلقوا له أهمية يعملون على أساسها في سبيل النهوض؛ لذلك وانطلاقا من أهمية العمل على توعية المسلمين بمكانتهم الوجودية والحضارية نقوم بمحاولة عرض تحليلي لندوة للشيخ المفتي العام لسلطنة عمان يوم السادس جويلية 2002 بمسجد التوبة بالغبرة في عمان. ويقرر محرر مقدمة الكتاب خالد بن مبارك الوهيبي أن خطاب سماحته ليس وليد اليوم وإنما كان منذ بديات حياته، وفقط كان له أن يبرز في السنوات الأخيرة بشكل لافت، والكتاب مجموعة ندوات دروس ومحاضرات تم إخراجها في أسلوب كتابي في هذا المؤلف الذي نقتطع منه الندوة التي تحمل نفس عنوان الكتاب الصادر عن مكتبة الجيل الواعد في طبعته وحلقته الأوليين عام 2003، وتمتد صفحات الندوة من الصفحة الأولى إلى غاية السادسة والأربعون من الكتاب المكون من مائتي صفحة من القطع الأوسط. 1- في مفهوم إعادة صياغة الأمة: يفتتح السيخ الخليلي الندوة بأن ضرورة تصحيح التصورات التي تفسد ويعشش فيها الباطل يتولاها الرسل والأنبياء، فمحمد صلى الله عليه وسلم مثلا دعا إلى التوحيد عزوفا عن الشرك؛ فهل استمسك المسلمون بنهج التوحيد الذي أسسه النبي (ص)؟ يقطع الشيخ الخليلي بعد تلك الحال فيقول: "كلاّ فقد دخلت التصورات الباطلة التي تنقض هذا التصور" ص 06، ويرى أن الكثيرين يزعمون أن تلك التصورات الباطلة تعتبر من الإسلام؛ ويرجع السبب في فساد التصورات أن التأويلات الباطلة وبناء الفكر على غير قواعد ثابتة من كتاب الله وهدي الرسول (ص)، ويرجع سبب ذلك إلى ما ورثته الأمة من دخول طوائف من البشر الإسلام وهم ما يزالون على مواريث أفكارهم قبل الإسلام، وأيضا انحراف القيادة السياسية بعد الخلافة الراشدة، ما أدى إلى: 1- عدم الفهم الصحيح للإسلام 2- عدم الفهم الصحيح للإيمان باليوم الآخر 3- عدم الفهم الصحيح للعلاقة بين الناس حكاما ومحكومين فعدم تشرب حقيقة الإيمان بالله أدى بالناس إلى تشبيه الخالق بمخلوقاته حيث يوصف بصفات الخلق من محدودية وتحيز وتحرك وتصيبه أعراض الدنيا من فرح وحزن!! كما أدى بهم غبش مفهوم الإيمان بالله إلى تشبيه الخلق به بحيث ينظر لبعض الناس على أن تصرفاتهم مطلقة وهو يشير هنا إلى تقديس الأشخاص سواء كانوا أولياء وزعامات دينية أو سلاطين و حكام سياسيين، حيث يتصور سماحته أن ذلك في منتهى الخطورة لأنه من أول ما اجتثته عقيدة الإسلام. ويعجب الشيخ الخليلي من ذلك متسائلا: "فما معنى هذا التعلق بالأفراد بسبب عنصرهم أو بسبب حالهم وهم أحياء أو أموات، مع أن النبي صلوات الله وسلامه عليه على عظم شأنه ومنزلته العليا عند الله سبحانه وتعالى لا يملك من الأمر شيئا وهو في حياته يملأ ثيابه ويملأ السمع والبصر؟! فكيف هذا التمسك بالأموات والتعلق بالماضين واعتبارهم يقدمون ويؤخرون وينفعون ويضرّون أو التعلق بالأحياء ممن تضفى عليهم صفة القداسة" ص 08، وهذا حسب رأيي المتواضع هو أحسن ما يمكن أن يقوله شيخ أو فقيه ليساهم به إلى جانب المثقفين في العلوم الحديثة الذين ينطبق على أغلبهم ما جاء على نقده وهدم أسسه!! في إعادة قراءة التراث ومحاولة تجديد التفكير الديني. وفي رده على سؤال افترضه حول علاقة ما جاء على ذكره لنهوض الأمة وعزتها يرى أن العلاقة بيِّنة فلا تبقى هيبة في قلوب الخلق مادام يشبَّه بالخلق ويشبَّه الخلق به؛ أما الإيمان بالله واليوم الآخر فهو كما يعبر سماحته الإمساك بطرفي حبل المبدأ العظيم بأن يتفاعل تفاعلا تاما به، والفرق بين المؤمن وغير المؤمن هو تفكر الأول بعمق في مآله الأبدي و أماني الثاني الباطلة والفارغة الذي لا تنفع فيه الذكرى والتي تؤدي به إلى الخسران؛ ويورد مثالا عن ذلك فيقول أنه وجد شيخا معمما يقود حركة جهادية وينتصر على الأعداء وبعد أن يتمكن يقوم بالنزاع مع الآخرين من أجل السلطة، وبعدما همش وتولى القيادة غيره، جاء العدو فألحق بأبناء أمته الدمار يصرح براحة ضميره!! فالأمة بحسب الشيخ بحاجة إلى صياغة قرآنية ليكون تصورا صحيحا مبنيا على أدلة من القرآن والسنة الثابتة. وبحس نقدي جلي يقوم صاحب الندوة بعرض موجز لتاريخ القيادة والخلافة وما طرأ فيها من حوادث أرجعت المسلمين إلى عهد الجاهلية بل وبأخطر منها لأن السلطة ستحارب المقاومين لها باسم الإسلام، ورأى أنه من رغم هزيمة المسلمين في أحد فإن القرآن لم يتوان في معرض حديثه عن المعركة أن يقول للرسول (ص) {وشاورهم في الأمر} آل عمران 159. 2- كيف نتغلب على صعوبات إعادة صياغة الأمة؟ بما أن المهمة المفترضة في إعادة صياغة الأمة هي العودة إلى القرآن والسنة النبوية، فكيف يمكن للأمة أن تتغلب على موروثاتها الفكرية التي صارت راسخة في نفوسها رسوخا قويا؟ يرى الشيخ الخليلي أن ذلك يسير حيث يمكن للإنسان أن يتغلب على هذه الأفكار عندما يتجرد حتى ليمكن أن يصير كأن لم يغذ بأي فكر قبل ذلك، وهذا يكون بالرجوع إلى الكتاب العزيز والسنة النبوية، ويشترِط لذلك تشويق النفوس؛ ويعلق أنه ليس الإشكال فقط هو تلك الموروثات القديمة الفاسدة بل لو عددنا لوجدنا أيضا ان من بين الأمور التي استجدت هي الانبهار بالحضارة الغربية وقبولها على علاّتها؛ لكنه يؤكد أن الأمر يكون مقدورا عليه لو تم الاحتكام إلى القرآن، وهو هنا يوضح جليا أن أزمة المسلمين تكمن في عقيدتها التي أصابها الفساد. هنا ترد عندنا ملاحظة هامة هي ما افقتده سماحة الشيخ من الرؤية التاريخية لإعادة صياغة الأمة والتركيز على محض عنصر العقيدة، فلا شك أن القرآن نفسه يدأب على التنبيه إلى أهمية اعتبار هذا الجانب الذي يعد أهم مقومات الفكر الإسلامي، والقرآن مملوء بالآي الخاص بالتاريخ والاعتبار منه {قل سيروا في الارض فانظروا كيف بدأ الخلق} إلى آخره مما يعتبر كذلك أحد أهم الأوجه التي ترتكز عليها الحضارة المعاصرة، فالوعي التاريخي في رأيي أهم الأمور التي تضفي التجديد على الإيمان كونه أولا امتدادا للاتناهي الخلق والخالق{ويزيد في الخلق ما يشاء}، ففي تصوري أنه من غير الممكن إفال التداخل الحاصل بين العقيدة والتاريخ بما وجب على مفكري وفقهاء الإسلام إيلاء بالغ الأهمية للبعد التاريخي كمون جوهري للإيمان الحي. 3- هل مسيرة الفكر الإسلامي سلسلة ردود أفعال أم نابعة من صميم العقيدة؟ يقول سماحته أن دعوته إلى إعادة الصياغة ليست إلا تفاعلا مع عقيدة الأمة الراسخة وهي منهج القرآن والسنة نفسه في العودة إلى الأصول واكتشاف الهوية، فالإسلام ليس مجرد أمر شكلي أو نظريات لا أثر لها في حياة الناس بل هو منهج حياة يمكن تطبيقه في أرض الواقع بالفهم الصحيح القائم على فهم القرآن الكريم حتى جسد في كل جزئيات الحياة وأيضا يتم هذا بنبذ العصبيات العمياء التي يرى أنها مزقت الأمة. 4- إعادة صياغة المناهج هل كذلك يمكن إعادة صياغة مناهج الدراسات الإسلامية التفسير وأصول الفقه وعلوم الحديث مثلا أم أن الأمر يقتصر على "بعث روحي"؟ يجيب سماحته أنه إذا كان المقصد هو الوصول للغاية في الثوابت لا مساس أما المتغيرات فلكل أن يجتهد إذا توفرت له آلة الاجتهاد. ويورد بعلم الحديث فيقول أن المحدثين يجمعون بأن الحديث لا يرقى إلى درجة الصحة حتى يكون غير متصادم مع القرآن والمتواتر من السنة، لكنه يحكم بأنهم لا يسيرون على ما يؤصلونه، فالألباني يقول في الحديث الذي أخرجه الإمام الربيع بن حبيب من رواية ابن عباس رضي الله عنهما، (إنكم ستختلفون من بعدي، فما جاءكم عني فاعرضوه على كتاب الله، فما وافقه فعني وما خالفه فليس عني)، "بأن هذا الحديث حديث باطل لا يصح، وهو من وضع الزنادقة والخوارج..." ص 22 ويعترض الشيخ على ذلك بما يلي: 1- إن الحديث لا يقول شيئا يخالف توجيه القرآن 2- مسلك الصحابة الذين يحكمون القرآن في تصحيح الأحاديث موردا في ذلك مثال قول عمر في رد حديث فاطمة بنت قيس: (لا نترك كتاب الله وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم لقول امرأة لا ندري لعلها حفظت أو نسيت)؛ فيقول الشيخ: "فإذا كان هؤلا الصحابة يرفضون روايات جاءت من طرق صحابة ثقات، فهل هم في ميزان الألباني من الزنادقة الذين كانوا يردون سنة النبي (ص) إتباعا للهوى، وأنهم كانوا يحرصون على السلامة؟." ص 23؛ ويورد تناقض الألباني كذلك في إنكار إجماع الأمة عندما يحرم الذهب على النساء !!؛كما يورد تعليقا على قضية الجرح والتعديل، فيرى أنه تم التجريح في بعض الرجال عصبية ونزوعا مذهبيا مثل اتهام عمر بن عبيد باللعب في الصلاة عند خلوته رغم أنه كان رجلا زاهدا، فلم يتهم بذلك حسب الخليلي إلا لأنه كان معتزليا. أما التفسير فيجب أن يكون حسب الشيخ الخليلي مستندا إلى أدلة ثابتة و إلا تم رفضه، ورأى بالمقابل أنه من الخطير رفض آراء لمجرد أن السواد الأعظم لا يرى ذلك، ويشترط فهم اللغة كونها وعاء القرآن، كما دعا إلى النظر في الفرق التي تقوم بتكييف معاني القرآن ليتوافق مع تصوراته؛ وفي أصول الفقه يعتقد سماحته أن من رغم كونه أصولا منضبطة من أجل ترسيخ الملكة لاستنباط الأحكام الشرعية من أدلتها التفصيلية، لكن لا بد من التمييز بين الأصول والفروع، فالأصول الثابتة لا يمكن أن يتناولها التخصيص. 4- حال المؤسسات العلمية ودورها في إعادة صياغة الأمة لمجارات حركة التطور السريع ومساوقة العصر لابد من إعادة النظر في المناهج والنظم التي تسير عليها هذه المؤسسات، ويجب الموازنة بين ضرورة تعظيم الكتاب والسنة واحترم السلف وبين أهمية الأخذ والرد في آراء البشر واجتهاداتهم، ويأسف الشيخ كذلك لجمود حركة الإبداع عند الأمة وقلة النظر والاجتهاد، ويعجب من بلوغ المغالاة في التقليد حدا بعيدا، فيذكر في ذلك ما يقوله الصاوي في حاشيته على الجلالين أنه يجب على جميع الناس أن يقلدوا الأئمة الأربعة ومن لم يقلدهم فهو ضال مضل ولو أنه وافق ظاهر القرآن والأحاديث الصحيحة وأقوال الصحابة! وبذلك فهو يرى أن ذلك من الأمور التي يجب أن ترتفع عنها الأمة وتنتزع من مناهج التعليم. 5- ضرورة الاستقلال من ربقة التبعية يقول الشيخ الخليلي أنه وجد في ظل الانبهار بأعداء الإسلام وغياب المفاهيم الصحيحة وانحسار الفكر الإسلامي الصحيح كثيرا من التخبط العجيب للناس، وذلك حسبه راجع إلى انحسار الوعي الإسلامي والتصور الإسلامي الصحيح، تماما كما حدث في عهد بني أمية وبني العباس. وهو يساوي بين من يعتبر قصر الحمراء في غرناطة بأنها من مظاهر الإسلام العظيمة وبين المنبهرين بحضارة الغرب!!، كما يرى أن سمعة الإسلام لا تتمثل في الأعمال التي قام بها هؤلاء المترفون، وهم بذلك لم يدنسون سمعة الإسلام كما يدنسها أحد العلماء عندما يعتبر بِرْكَة السباحة التي تحتها خنادق لإيقاد النار تتراكم على منطقة في سامراء ينقب فيها على آثاره بأن هذا عظمة للإسلام ففي رأيه أيّ عظمة للإسلام برجل فاسق (يقصد المتوكّل) يجلس بين الجواري العاريات وهن يسبحن في تلك البركة وهن عاريات!! وفرق كبير بين ذاك وبين عظمة عمر بن الخطاب الذي يعيش في كوخ ويهز برسالة واحدة عرش كسرى. 6- ضرورة الاستفادة من التجارب الرائدة وعن علاقة دعوته لإعادة صياغة الأمة برجال الإحياء أمثال جمال الدين الأفغاني وعبد الله السالمي ومحمد باقر الصدر يقول أنه علينا أن نستفيد من كل تجربة ولا نحصرها في إطار ضيق، كما أن تجارب الإحياء انطوت حسبه كذلك على أخطاء وجب تلافيها؛ حيث يمثل بمحمد عبده كرائد للإصلاح في وسط فيه الكثير من العلماء المؤمنين بالخرافات (مصر)، وبين ما بيّنه محمد عبده من وهم مسألة الشفاعة التي يتشبث بها الكثيرون لأنه عنده لا تكون إلا بعد العمل الصالح والتوبة النصوح، وإلا فهي من أوهام أهل الكتاب؛ لكن ورغم ما قدمه محمد عبده من إضافات باتجاه الإصلاح نجد في تلميذه رشيد رضا حسب الخليلي الكثير من النقائض بعد تأثره بالمدرسة السلفية. كما أن الإمام السالمي كان امتدادا لمنهج أسلافه الذين سبقوه بمدة طويلة، فقد عني بأبي الشعثاء جابر بن زيد بوضع الخطة السليمة لهذا المنهج ثم اعتنى بتنفيذ الخطط تلميذه أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة، ويرى فيه الشيخ منهجا تاريخيا من الممكن أن يفيد الأمة كثيرا إذا بلور بوضوح. 7- هل ستطال إعادة الصياغة المذهب الإباضي؟ وفي إطار المراجعات التي يصيغها الكثيرون داخل المذاهب مثل كتاب "السلطة في الإسلام" لعبد الجواد ياسين مراجعا الفكر السني، وأيضا مراجعة أحمد الكاتب للفكر الشيعي في كتاب"الفكر السياسي الشيعي من الشورى إلى ولاية الفقيه"، يرى الخليلي أن أن كل أحد يؤخذ منه ويرد ولا يمكن ادعاء العصمة لبشر، والحكم لكتاب الله وسنة رسوله، ويرى أنه قد سرى إلى أهل المذهب الإباضي الكثير من الأوهام التي تحدث عنها، ورغم انتشارها بين عامة الناس في الغالب إلا أنها وجدت من يقعد لها من بعض أهل العلم، ويقول أنه لابد من أن تقتلع من جذورها ولا تتبع بأي حال. 9- مناقشة الندوة: 1.9- المدرسة الإباضية بالبصرة في سؤال عن دور الإمامين جابر بن زيد وأبو عبيدة مسلم في تصحيح مسير الأمة رأى الشيخ أن جابر بن زيد ولد في عهد الخلافة ولما بلغ مرحلة العطاء كان قد استأثر بسلطة المسلمين نظام ملك عضوض يحصر السلطة في شخص واحد فهبط بمستوى الإنسان؛ وفي زمن رضي فيه الكثير من حملة الفقه أبواقا للسلطة، وجد بعض المتنورين أمثال الحسن البصري وسعيد بين جبير وجابر بن زيد؛ وميزة جابر أنه سعى إلى تكوين جماعة تحمل هذا المنهج وتجمع الديني بالسياسي، وكانت تلك الجماعة هي جماعة أهل الحق والاستقامة. أما خليفة جابر أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة فكان بين جمعه بين الفقه في الدين والقيادة السياسية مخططا دقيقا سير الدعوة في ظرف عصيب من الاضطهاد، وعمل بعد خروجه من السجن على إرسال الدعاة إلى أرجاء الأرض؛ فيرى الخليلي أنه من المهم أن نتعلم من هذا الرجل حرصه تتبع مسار الأحداث في العالم خاصة إذا علمنا الفرق بين ماض تتناقل فيه الأخبار بالركبان وبين حاضرنا الذي تصل فيه الكلمة لحظة خروجها من صاحبها إلى أقاصي الأرض، لذلك فهو يوجب على الأمة أن تدرك هذا الأمر لنشر فكر أهل الحق والاستقامة الذي يمثل حسبه حقيقة الإسلام وجوهره من أجل انتشال الأمة من الضياع. 8- المدرسة الأثرية أخيرا وعن سؤال عن رأي الشيخ في المدرسة السلفية وأثرها على الأمة، وهل هي المدرسة الأثرية؟ يقول الخليلي أن مصطلح السلفية قاله الكثير من الناس فأطلقه السلفيون على أنفسهم ولكنهم أبعد الناس عن منهج السلف، وسموا أنفسهم بذلك حتى يبعدوا الشبه عن أنفسهم فيما هم واقعون فيه وسموا أول الأمر بالحَشَوية (نسبة إلى الحشا لأن الحسن البصري عندما أبعدهم من مجالسه قال أخرجوهم إلى حشا المجلس) والحَشْوية (لأنهم لا يأخذون إلا بالحشو ويدّعون الحقيقة)؛ ويختم بقوله بأنه إذا كانت هناك مدرسة سلفية صحيحة فهي مدرسة أهل الحق والإستقامة. المصدر موقع الشهاب للاعلام . فـيـصـل |
| جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 12:03 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.