![]() |
السودان يطرد ممثل الأمم المتحدة في السودان ايان برونكس
ابلغ السودان كوفي عنان بأن ايان برونكس مبعوث الأمم المتحدة شخصا غير مرغوبا فيه وامهلته ثلاثة ايام لمغادرة الخرطوم ...
السؤال كم ايان برونكس لدينا في الوطن العربي وسابداء بالسفير الأمريكي في لبنان والسفير الفرنسي في لبنان والسفير الأمريكي في بغداد ... وهناك الكثير من البرونكسات في وطننا العربي وللأسف بلداننا تدار من قبل سفارات اجنبية كما هو حاصل ايام الأستعمار اللي قرانا عنه في الكتب المدرسية.. الصورة لم تتغير انما الذي تغير هو المسميات .. |
اقتباس:
" البحراني المحترم ، حكومة السودان إتعظت بغيرها ولذلك رفضت القوات الدولية تحت البند السابع الذي يعطيها صلاحية ممارسة قوات الأحتلال بالعراق ولكن تحت ذرائع أخرى ، فنعم الفعل وخير الفعل ياسودان ياحر ، دمتم في رعاية الله وحفظه " |
اقتباس:
|
السودان أمهل يان برونك ثلاثة أيام لمغادرة أراضيه أكدت الأمم المتحدة أن السودان قرر طرد مبعوثها الخاص يان برونك، وقالت إنها تلقت رسالة بهذا الشأن من الحكومة السودانية. وذكر المتحدث باسم المنظمة الدولية ستيفان دوجاريك في بيان أن الأمين العام كوفي أنان يدرس الرسالة وطلب من برونك الحضور إلى نيويورك للتشاور. وفي لندن أدانت الحكومة البريطانية قرار طرد المبعوث الأممي، وطالبت الخرطوم بإعادة النظر في هذا القرار. وقال وزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية المكلف ملف أفريقيا لورد ديفد تريسمن إن القرار سيأتي بنتائج عكسية ولن يسهم في معالجة مشكلات السودان. وقد دانت حكومة جنوب السودان قرار الخرطوم طرد برونك، وقال ياسر عرمان المتحدث باسم الجيش الشعبي لتحرير السودان الشريك الرئيسي في الحكومة إن طرد برونك خطأ وإن جماعته لم يؤخذ رأيها بشان قرار الطرد. " قيادي متمرد بدارفور: الحكومة لم تستطع رشوة برونك بالمال أو احتواءه ولهذا السبب تريد إبعاده " وأضاف "أنه قرار خاطئ سيفاقم الوضع في دارفور بدلا من حله، إنها خطوة أخرى صوب الانزلاق في مواجهة مع المجتمع الدولي". من جهته اعتبر العضو البارز في جبهة الخلاص الوطني المتمردة خليل إبراهيم أن قرار طرد برونك لم يصدر عن الساسة ولكن كان إملاء من الجيش، وأضاف "أنهم لا يريدون ترك أي أصوات حرة في السودان، وبرونك كان يعبر عن صوت الذين يعانون في دارفور". وقال إبراهيم إنه رغم خلافاته مع برونك يرى أن مبعوث الأمم المتحدة يتحلى بالنزاهة والحياد. وأضاف "لم تستطع الحكومة رشوته بالمال أو احتواءه ولهذا السبب يريدون إبعاده". مهلة ثلاثة أيام وكانت الحكومة السودانية أعلنت في وقت سابق اليوم انتهاء مهمة يان برونك, وأمهلته ثلاثة أيام لمغادرة البلاد. وطلبت الحكومة السودانية من الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان الاستبدال من برونك شخصا آخر تمنت أن يكون أكثر التزاما ومسؤولية تجاه التفويض الممنوح له. ونقل مراسل الجزيرة نت عن الناطق باسم الخارجية السودانية علي الصادق قوله إن الوزارة استدعت برونك وأبلغته بأن القرار لا رجعة فيه وأمهلته 72 ساعة لمغادرة البلاد, "نظرا لمواقفه التي تتنافى مع دوره في السودان". " الجيش السوداني استهجن تصريحات برونك بشأن وجود بوادر تمرد بين بعض منتسبيه، ووصف ذلك بأنه تصرف عدواني " وقال الصادق إن الخرطوم لا تهتم لما يمكن أن تقرره الأمم المتحدة لأن قرار طرد برونك قرار دولة, وقد صدر بعد أن استدعي الأخير ثلاث مرات للوزارة. وأضاف أن الخرطوم تثمن جهود الأمم المتحدة في السودان, ولا تتوقع أن يؤدي هذا الإجراء إلى توقف التعاون معها, موضحا أن الأمم المتحدة كانت تتوقع صدور هذا القرار. وتابع الصادق أن الخارجية السودانية "رصدت كثيرا من مخالفات برونك, وكان يعتذر في كل مرة ويعترف بأنه مخطئ". وأوضح أن من بين المخالفات التي رصدت لبرونك دعمه المعنوي للمتمردين في إقليم دارفور غربي السودان, و"تجاوزه" الاتفاقات المبرمة بين الخرطوم والمنظمة الدولية. وكان برونك قال في موقعه الإلكتروني إن المتمردين ألحقوا خسائر جسيمة بالجيش السوداني في معركتين بشمال دارفور، مشيرا إلى مقتل وجرح المئات من الجنود وأسر عدد كبير منهم. وأضاف برونك أن معنويات الجنود السودانيين منخفضة للغاية ويرفض بعضهم تنفيذ أوامر القتال، فيما تم إعفاء عدد من القادة برتبة لواء من الخدمة. واستهجن الجيش السوداني تصريحات برونك بشأن وجود بوادر تمرد بين بعض منتسبيه، ووصف متحدث باسم الجيش ما جاء على لسان برونك بأنه عدواني. المصدر: الجزيرة + وكالات |
نتمنى من العرب جميعا ان يساندوا السودان في موقفه هذا .فمهما كانت السباب فان دعم السودان تعد ضرورة قومية خاصة وان المشروع الأمريكي البريطاني سيؤدي بالنهاية الى إعادة استعمار السودان بطريقو او باخرى.
|
انتقادات محلية ودولية لطرد المبعوث الأممي من السودان السودان أمهل يان برونك ثلاثة أيام لمغادرة أراضيه (الفرنسية-أرشيف) أكدت الأمم المتحدة أن السودان قرر طرد مبعوثها الخاص يان برونك، وقالت إنها تلقت رسالة بهذا الشأن من الحكومة السودانية. وذكر المتحدث باسم المنظمة الدولية ستيفان دوجاريك في بيان أن الأمين العام كوفي أنان يدرس الرسالة وطلب من برونك الحضور إلى نيويورك للتشاور. وفي لندن أدانت الحكومة البريطانية قرار طرد المبعوث الأممي، وطالبت الخرطوم بإعادة النظر في هذا القرار. وقال وزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية المكلف ملف أفريقيا لورد ديفد تريسمن إن القرار سيأتي بنتائج عكسية ولن يسهم في معالجة مشكلات السودان. وقد دانت حكومة جنوب السودان قرار الخرطوم طرد برونك، وقال ياسر عرمان المتحدث باسم الجيش الشعبي لتحرير السودان الشريك الرئيسي في الحكومة إن طرد برونك خطأ وإن جماعته لم يؤخذ رأيها بشان قرار الطرد. " قيادي متمرد بدارفور: الحكومة لم تستطع رشوة برونك بالمال أو احتواءه ولهذا السبب تريد إبعاده " وأضاف "أنه قرار خاطئ سيفاقم الوضع في دارفور بدلا من حله، إنها خطوة أخرى صوب الانزلاق في مواجهة مع المجتمع الدولي". من جهته اعتبر العضو البارز في جبهة الخلاص الوطني المتمردة خليل إبراهيم أن قرار طرد برونك لم يصدر عن الساسة ولكن كان إملاء من الجيش، وأضاف "أنهم لا يريدون ترك أي أصوات حرة في السودان، وبرونك كان يعبر عن صوت الذين يعانون في دارفور". وقال إبراهيم إنه رغم خلافاته مع برونك يرى أن مبعوث الأمم المتحدة يتحلى بالنزاهة والحياد. وأضاف "لم تستطع الحكومة رشوته بالمال أو احتواءه ولهذا السبب يريدون إبعاده". مهلة ثلاثة أيام وكانت الحكومة السودانية أعلنت في وقت سابق اليوم انتهاء مهمة يان برونك, وأمهلته ثلاثة أيام لمغادرة البلاد. وطلبت الحكومة السودانية من الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان الاستبدال من برونك شخصا آخر تمنت أن يكون أكثر التزاما ومسؤولية تجاه التفويض الممنوح له. ونقل مراسل الجزيرة نت عن الناطق باسم الخارجية السودانية علي الصادق قوله إن الوزارة استدعت برونك وأبلغته بأن القرار لا رجعة فيه وأمهلته 72 ساعة لمغادرة البلاد, "نظرا لمواقفه التي تتنافى مع دوره في السودان". " الجيش السوداني استهجن تصريحات برونك بشأن وجود بوادر تمرد بين بعض منتسبيه، ووصف ذلك بأنه تصرف عدواني " وقال الصادق إن الخرطوم لا تهتم لما يمكن أن تقرره الأمم المتحدة لأن قرار طرد برونك قرار دولة, وقد صدر بعد أن استدعي الأخير ثلاث مرات للوزارة. وأضاف أن الخرطوم تثمن جهود الأمم المتحدة في السودان, ولا تتوقع أن يؤدي هذا الإجراء إلى توقف التعاون معها, موضحا أن الأمم المتحدة كانت تتوقع صدور هذا القرار. وتابع الصادق أن الخارجية السودانية "رصدت كثيرا من مخالفات برونك, وكان يعتذر في كل مرة ويعترف بأنه مخطئ". وأوضح أن من بين المخالفات التي رصدت لبرونك دعمه المعنوي للمتمردين في إقليم دارفور غربي السودان, و"تجاوزه" الاتفاقات المبرمة بين الخرطوم والمنظمة الدولية. وكان برونك قال في موقعه الإلكتروني إن المتمردين ألحقوا خسائر جسيمة بالجيش السوداني في معركتين بشمال دارفور، مشيرا إلى مقتل وجرح المئات من الجنود وأسر عدد كبير منهم. وأضاف برونك أن معنويات الجنود السودانيين منخفضة للغاية ويرفض بعضهم تنفيذ أوامر القتال، فيما تم إعفاء عدد من القادة برتبة لواء من الخدمة. واستهجن الجيش السوداني تصريحات برونك بشأن وجود بوادر تمرد بين بعض منتسبيه، ووصف متحدث باسم الجيش ما جاء على لسان برونك بأنه عدواني. المصدر: الجزيرة + وكالات |
خيرا فعلت الحكومة السودانية
|
برونك يغادر والسودان يطلب مبعوثا أمميا يحترم سيادته برونك نشر التعليق بمدونته وناطقة أممية اعتبرت أنها لا تعبر إلا عن رأيه (الفرنسية-أرشيف) استدعى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان مبعوثه إلى السودان يان برونك إلى نيويورك للتشاور بعد قرار حكومة الخرطوم بطرده. ويغادر برونك العاصمة السودانية بعد مهلة ثلاثة أيام منحت له, بعد اتهامه بتبني سلوك معاد وشن حرب نفسية على القوات المسلحة بسبب تعليق نشره على مدونته الإلكترونية قبل عشرة أيام تحدث فيه عن تكبدها خسائر فادحة -قدرها بالمئات- بمعارك بولاية شمال دارفور, وهي معارك أضعفت معنويات الجنود -حسب قوله- وأدت إلى عزل ضباط سامين. يعتذر ويعيد وقال الناطق باسم الخارجية السودانية علي الصادق للجزيرة نت "رصدت كثيرا من مخالفات برونك, وكان يعتذر في كل مرة ويعترف بأنه مخطئ" واتهمه بتجاوز الاتفاقات المبرمة بين الخرطوم والمنظمة الدولية. برونك زعم أن معنويات الجيش باتت منحطة بعد المعارك الأخيرة (الفرنسية-أرشيف) غير أن الخارجية السودانية جددت تأكيد استعدادها للتعاون مع الأمم المتحدة, والعمل مع مبعوث جديد وفق الاتفاقيات الموقعة مع المنظمة الأممية ومبادئ القانون الدولي ويحترم سيادة البلاد. رأي شخصي ولم تعلق الأمم المتحدة في نيويورك على قرار الطرد, لكن ناطقة باسمها بجنيف قالت "إن تعاليق برونك كانت على مدونته وتعكس رأيه الشخصي". وأدى طرد برونك (66 عاما) إلى تنديد بالعواصم الغربية, فقد وصفه وزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية المكلف بملف أفريقيا لورد ديفد تريسمن بأنه سيأتي بآثار عكسية. كما دانه الاتحاد الأوروبي الذي دعا إلى تعزيز دور المنظمة الأممية, معتبرا قرار الطرد مؤشرا آخر على تدهور الوضع بدارفور. تنديد داخلي من جانب آخر قال جعفر منرو الناطق باسم حركة جيش تحرير السودان جناح عبد الواحد نور –الذي لم يوقع اتفاق السلام بأبوجا- للجزيرة إن الحكومة السودانية اختارت وضعا تصعد فيه المواجهة مع المجتمع الدولي. كما لقي استنكار الجيش الشعبي الشريك الرئيسي بالحكومة, حيث وصفه الناطق باسمه ياسر عرمان بخطأ قائلا إن الحركة لم تستشر في القرار. كما اعتبر القيادي بجبهة الخلاص الوطني المتمردة خليل إبراهيم أن القرار لم يصدر عن الساسة بل كان إملاء من العسكريين الذين "لا يريدون ترك أي أصوات حرة في السودان". المصدر: الجزيرة + وكالات |
دارفور بحاجة إلى تدخل عربي وإسلامي ... كيف تسمح الدول العربية والإسلامية بأن ترتكب المليشيات مجازر بحق سكان دارفور ولا أحد يحرك ساكنا ... والحكومة السودانية في الحقيقة غير قادرة على عمل الكثير ... وهذه الحكومة لم تعد محايدة ... بل أصبحت طرفا أساسيا في المشكلة .. |
اقتباس:
|
اقتباس:
و أنا مع كلامك......... |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
اقتباس:
|
اقتباس:
|
اقتباس:
|
اقتباس:
|
| جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 11:46 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.