![]() |
أخي: توقف قبل فوات الأوان!!!
السؤال:1 أصبحت ظاهرة تعاطي الشيشة أو الرشبة آخذة في الاستفحال في مجتمعنا، وهي لا شك عادة غريبة لم نعرفها إلا في وقت متأخر فما حكم الإسلام فيها ؟ وما هو واجب كل مسلم تجاه هذه الظاهرة، وهل هي أقل ضررا من الدخان ؟
الجواب: هي شر مستطير، لأنها مما يضر بالصحة، وفيها إتلاف للمال وإضاعة للوقت وتعريض النفس للخطر، وهي بجانب ذلك تتنافى مع الأخلاق، لان الخلق السليم يجعل الإنسان يبتعد عن كل ما يؤذي الآخرين، والذي يجلس بجانب متعاطي الشيشة أو الرشبة يتأذى من الرائحة الكريهة التي تنبعث منها، وقد تنتشر رائحتها فتصل إلى مكان بعيد، وفيها هدر للأخلاق من ناحية أخرى، إذا لا يجتمع عليها إلا السفهاء، فيقضون الوقت في تناول عرض هذا وهتك عرض ذلك، وفيما يؤدي إلى الحماقات، ثم مع ذلك كله لا يؤمن أن تؤدي إلى خطر اكبر وهو انتشار المخدرات، فلا يؤمن أن يكون صاحب الشيشة الذي يجتذب الزبائن من شركاء تجار المخدرات، بحيث يضع فيها شيئا من المخدرات حتى يؤدي الأمر إلى الإدمان، ومن هنا فأن تعاطي الشيشة اخطر من تعاطي الدخان، فأن ضرر التدخين ضرر كبير، وضحاياه في كل عام يزيدون على خمسة ملايين يموتون بسبب الإدمان عليه، ولكن أمر المخدرات أكبر وأخطر، إذ لا يؤمن أن يكون تعاطي الشيشة طريق موصل إلى إدمان الشاب على المخدرات، فلذلك يجب على جميع المسئولين في الدولة أن يقوموا بمكافحة هذا الخطر الداهم كل حسب مسئوليته، وعلى المجتمع أن يقف في وجهه سدا منيعا لأجل المحافظة على الشباب، ونرجو من خلال ذلك التخلص من هذه العادة السيئة والسلامة من شرها إن شاء الله تعالى. ------------------------ 1 : الخليلي:أحمد بن حمد/ الفتاوى: التدخين. ج5 |
جزاك الله خيرا أخـي |
| جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 07:00 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.