سبلة العرب

سبلة العرب (//om.s-oman.net/index.php)
-   سبلة السياسة والإقتصاد (//om.s-oman.net/forumdisplay.php?f=13)
-   -   لقاء حصري على سبلة العرب مع طيبة المعولي (بنت شمس) (//om.s-oman.net/showthread.php?t=311630)

The Man 08/10/2006 12:56 AM

لقاء حصري على سبلة العرب مع طيبة المعولي (بنت شمس)
 
...أسمت نفسها بنت شمس ...وأسميتها يوما حينما كانت في ضيافة سجن الرميس إمراءة ولا بألف بشت وخنجر ...قضية اعتقال طيبة قضية شغلت الكثيريين ...وكان حين اعتقالها عشرات المواضيع تكتب يوميا خلاف إلى أن الجميع إتفق الا قلة على وجوب اطلاق سراحها ...صحيح أن طيبة ربما لم تكن أول إمراءة تسجن في السلطنة بسبب رأي أو موقف و ربما أيضا أن هناك من قضى سنوات في السجن ...ألا أن تكاتف المجتمع مع قضيتها جعل أمر إعتقالها والطريقة التي كانت تأتي فيها المعلومات من المعتقل علامة فارقة في التاريخ المعاصر لعمان ...لذا وجدت أنه لا بد من إضاءة حول هذه الاستاذة الفاضلة ...التي لقنت الكثيريين -وأنا منهم- درس نبيل في الثبات على المبدأ مما أوجد لها مساحة إحترام قد لا يجدها الكثير من علية القوم من أصحاب الجاه أو المال أو العلم ....إذن فإلى اللقاء ...


1-كيف تصفين بداية حياتك .. وتدرجها في المراحل المختلفة .. هل لنا بمشهد من خيال طفولتك الحالم؟


حياة عادية جدا طفولة جميلة مملوءة بالآمال والطموحات والتساؤلات الكثيرة أنا من مواليد 23-7-1963م حيث إنتقلت مع أسرتي من وادي المعاول وكنت إبنة شهور إلى( مسكت) في ذلك الوقت كما يسمونها لظروف عمل والدي سكرتيرا لناظر الداخلية السيد احمد بن إبراهيم البوسعيدي رحمهما الله لكننا نعود إلى مراتع الطفولة في بداية الصيف من كل عام . نشأت في مسقط وتربيت هناك بين حارة الدلاليل والعجم وبين حواري مسقط العامرة تعلمت بمدرسة الزهراء بمسقط ومنذ طفولتي وانا معتدة بنفسي ومختلفة عن قريناتي حيث لا احب اللعب بالعاب الفتيات بل ألعب بالعاب البنين واحب ان اكون متميزة ومختلفة في هواياتي فبينما هن يلعبن بالحجي او العرائس كما يسمونها وانا اصنع لي لعبة من السعف (الزور) على شكل حصان وامتطية بينما في يدي الاخرى عصا صغيرة اضرب بها الحصان ليركض بي وعندما كن يلعبن باالمستقيفة كنت ألعب لقف دوم وكنجلاسكوة طوال طفولتي وانا اميل للصعاب وللاشياء الغريبة التي تحتاج إلى قوة ومختلفة وفي الوقت الذي تدخل فية الفتيات إلى بيوتهن خوفا في إحدى سنوات السبعينيات شاركت في اول مظاهرة في السبعينيات حول العمال على ما اذكر لا اعرف سببها لكن اذكر عددا من النساء شاركن فيها كانت في مسقط قرب قصر العلم امام دائرة الاشغال العامة كانت تفتقر للتنظيم وللوعي في ذاك الوقت . ومنذ كنت في السابعه من عمري وانا استمع الى صوت الثورة من فلسطين واستمع الى نشيد فلسطين بلادي وبدات في هذا العمر اتعلم الرماية بالنشاب والسكتون واسوي كما يقولون شبح واضربة واصوب علية. احببت حياة الرجال واحببت الشدة والجلادة .



2- ماهي هواياتك وجدول حياتك اليومي؟


القراءة بين الشعر والسياسة والرواية. إضافة إلى حبي للكتب الدينية .فقرأت لعبد الرحمن منيف رحمه اللة وللطيب صالح وللمتنبي ولشعراء العصر الجاهلي ولجورج امادو ولمحمد حسنيين هيكل ولعبدالرحمن رأفت باشا ولسماحة الشيخ حفظه الله ولكثير من الكتاب والأدباء المسلمين والغربيين ممن أستوعب عقلي الصغير كتاباتهم ناهيك عن التحليلات السياسية في الصحافة العربية وبعض المقالات للصحف الأجنبية . أصحو مبكرا وجزء من يومي والحمد لله أقضية في العبادة وقراءة القران والأدعية ثم اذهب للدوام باعتباري موظفة بوزارة البلديات الاقليمية والبيئة وموارد المياة وهكذا .




س3: طيبة في البيت كيف تمارس حياتها .وماهو موقعها كزوجة وأم لأطفال ستة .هل تمارسين الديمقراطية مع أبناءك...أنقول وراء كل امرأة عظيمة أسرة فاضلة ؟إذا كانت هناك حكومة بالبيت ماموقعك أرئيس الحكومة ..أم تفضلين أن تكوني في صف المعارضة ؟


البيت عبارة عن سفينة لكنها تختلف عن سفينة البحر لوجود ربانين فيها هما درويش زوجي ثم أتي بعده ، للأساليب التربوية المتعددة أمارس الديمقراطية في بيتي إلى حد كبير لكنها بطبيعة الحال ليس الديمقراطية الغربية إنما الديمقراطية النابعة من ديني وأخلاقي مع تمسكي بحقي كأم يجب أن تتطاع في بعض الأحيان دون أن يكون ذلك عبئا على أبنائي ، أسرتي لها الفضل الأول في نشأتي وتربيتي وأي عمل ناجح قمت به من أجل المجتمع ومن أجلهم، في داخل البيت تتطلب الظروف أحيانا أن أكون ربانا للسفينة وأحيانا كثيرة قد أكون في صف المعارضة لا لأجل المعارضة ولكن لأجل الثوابت والمبادىء والقيم التي لا يمكن أن تتغير .


س4: متى التحقت بسلك الإعلام؟ . ولماذا بالذات إخترتية هو .وكيف تدرجت بالعمل ؟ وماهي الرسالة التي حاولت تقديمها في العمل في هذا القطاع ؟ وبعد عملك في سلك الاعلام كيف تقيمين تجربتك؟مارأيك في الإعلام العماني؟وكيف يمكن أن يتطور ... ومتى تتوقعين حدوث ذلك؟



إلتحقت بسلك الاعلام وأنا طالبة في الثالث الاعدادي (كمشاركة في بعض الاعمال الدرامية أيام الاستاذ محمد مرعي الخبير الإذاعي انذلك الوقت ) أما البداية الحقيقية فقد كانت في عام 1986م حينما نقلت خدماتي من معلمة بوزارة التربية والتعليم إلى مذيعة بالإذاعة العمانية وأذكر أن أول يوم داومت فيه طلب مني رئيس قسم المذيعين أن أدخل الاستوديو عند الساعة الخامسة عصرا لأقرأ نشرة أخبار الساعة الخامسة عصرا على الهواء مباشرة ورغم خوفي إلا أنني تقدمت وإستلمت نشرة الاخبار من زميلي العزيز رحمة الله (عبدالله بن سليمان الزدجالي) وكان ينظر إلي وهو مذهول إلا أن الله قد أنزل السكينة في نفسي وكانت البداية الجادة للعمل وهكذا مرت الأيام كان اختياري للإعلام نابعا من حبي للعمل الجريء والجديد ونابعا من رغبتي بالتواصل مع الناس والاختلاط بهم والنزول إلى المجتمع ومعرفة خباياه إضافة إلى رغبتي أن أقدم نفسي للناس كفتاة عمانية من إسرة عمانية تعمل في الحقل الاعلامي الذي كان يرفضة الكثيرون ومن مذيعة ومقدمة برامج الى كاتبة ومؤلفة إلى رئيسة للبرامج الثقافية بالإذاعة ، الرسالة التي اهتممت بها أولا الاشادة بكل المنجزات التي تحققت في وطننا في هذا العهد الزاهرالذي يقوده حضرة صاحب الجلالة المفدى السلطان قابوس بن سعيد أدام الله عزه وكنت أمارس من خلال ذلك حبي في نقل معاناة الناس وممارسة اهتمامي بحقوق الإنسان كما أن الرسالة الاخرى النزول الى واقع المجتمع ومعرفة أراء الناس ومتطلباتهم ومعاناتهم ممن لم يحظوا بالاستفادة من تلك الانجازات خاصة في القرى والصحارى والأماكن النائية ممن كانت عجلة التنمية بطيئة لديهم ونقلها إلى الجهات المعنية كما كانت تستهويني كثيرا قصص التراث والتاريخ لدى الشياب والعجائز في كل القرى التي زرتها داخل الوطن ، العمل الإعلامي عمل أكثر من رائع ويحتاج الى كثير من التضحيات لكونه عمل يبني شخصية الإنسان ويفتح مداركه وأجمل فترة قضيتها في العمل كانت تلك السنين التي كنت أجلس فيها أمام الميكرفون لأعيد واكرر لامسح وأسجل وتلك التي كنت انتقل فيها من مسقط الى مسندم مرورا بالباطنة والحجر إلى الظاهرة والداخلية والشرقية وظفار رغم كل الصعاب.
أما الاعلام العماني (الاعلام الرسمي او الحكومي ) فهو بحاجة إلى كثير من الجدية والجرأة والشفافية في الطرح كما أنه بحاجة الى عقليات متجددة واموال تضخ في سبيل الاهتمام بالكم والكيف والاستفادة مما هو موجود في الساحة الإعلامية العالمية ويمكن للإعلام العماني أن يتطور اذا استحدث لغة الحوار التي يتبعها في التحاور وفي نقل المعلومة وفي إنارة الفكر وتعليم الناس ونشر الثقافة القويمة وهذا يحتاج إلى جهود فعالة وسنوات من الجهد والمثابرة .


س5: لك تجربة مثالية في مجلس الشورى ... كيف بدأت هذه التجربة وكيف قررت الدخول في هذا المعترك بنفسك ؟ وعندما مارست عملك بالمجلس هل توافقت أحلامك مع واقعة ؟ولماذا ؟ ماهي أهم إيجابيات المجلس والتي تتطلعي أن تتواجد بالمجلس.؟ وهل المجلس يسير نحو الاسوأ ماهي خلاصة تجربتك بالمجلس وإحتكاكك بالسلطة التنفيذية هل أدركت أن هناك فجوة مابين الحكومة والشعب أم أن هذه موجودة ؟ ماهي المواقف التي تتذكرينها جيدا حتى الان من هذه التجربة وماهو انطباع جمهورك الذي كان يستمع لك ويتصل معك ؟ماهو رأيك في الانتخاب ماهو سر فوزك .اذا سألك ناخب ما انجزت له بالمقارنة ماحصلت علية من امتيازات اذا وجدت فرصة للعودة للمجلس هل تودين ذلك ولماذا ؟




لم تكن تجربتي في المجلس تجربة مثالية من وجهة نظري الخاصة إنما كانت تجربة مخلصة ، فبداية دخولي المجلس جاءت من مباركة الرجل واتاحة الفرصة منه لي إيمانا منه بأن المرأة قادرة على العطاء في الحقل السياسي شأنها في ذلك شأن الرجل فبعد أن أمرت القيادة السديدة لجلالة السلطان اعزه الله بالبدء لفتح المجال للمرأة أذكر أن البادرة كانت من أخي وزميلي (محمد بن حمد الرحبي) مدير نادي الصحافة الذي إتصل بي وجلسنا معا في مكتبة لأجل خوض الانتخابات ومساندتة لي فمن هنا كانت البداية فهو صاحب الفكره وله الفضل الكبير في دعمي والوقوف معي والاخذ بيدي وتهيئة السبل لي فبارك الله في هذا الرجل الشهم الذي احمل له هذا الجميل وهذة التضحية بجهده ووقته دون مقابل طبعا، ، كانت الاحلام كبيرة خاصة وأن المجلس هو البيت الكبير لعمان لكن للاسف لم يكن من الممكن أن تتحقق كل الاحلام الطموحة لأن الامكانيات كانت محدودة للغاية .
من إيجابيات المجلس هي تأسس قاعدة للحوار بين المسؤول والرعية ولعل كثير من المسؤولين قد استفادوا ايضا من تجربة المجلس لتعرفهم عن قرب على واقع وقضايا ومعاناة البعض في المجتمع الذي قد لا يتاح لهم أن يتعرفوا علية لسبب أو لأخر أتمنى أن يكون للمجلس صلاحيات في التشريع والتنفيذ وان تكون للمجلس إستقلالية في رسم السياسات الوطنية كما أتمنى أن يكون المجلس بكاملة نتاج لصندوق الاقتراع وأن توؤل عملية الانتخابات وسيرها إلى المجلس من خلال لجانة المختلفة دون أن يكون للحكومة يدا في ذلك املة أن يتخطى المجلس رفع الايدي إيجابا وسلبا والتعقيب والثني على ماذكرة (فلان وعلان ) إلى مسؤولية أكبر .

وتجربتي بالمجلس لا اقيمها بنفسي إنما على المجتمع أن يقيم هذه التجربة أما الاحتكاك ببعض أعضاء السلطة التنفيذية لم أخرج منه بالكثير إلا بالتعرف على قليل من الامور ووجهات النظر المختلفه واحيانا قد يسمع المرء خلاف مايشاهد فكل شيء قابل للتغيير عداقليل من الثوابت لكنها في النهاية تجربة تحظى بالتقدير والاحترام . أما عن الفجوة بين الحكومة والشعب هذا أمر تعلمه الحكومه واعضاؤها إن كان موجودا او معدوما .


ومن المواقف التي أتذكرها ذلك الحوار الساخن الذي كان في بداية التجربة مع (معالي أحمد عبدالنبي مكي ) حول الرسوم التي كانوايتناقشون في امكانية فرضها على المواطن بعضها في التعليم الى جانب قضية بناء ميناء ريسوت وغيرها من القضايا . فالجمهور كان يهمه نقل معاناتة للحكومة بجانب نقل شكرة وتقديره على ماتحقق من انجازات ،الانتخابات بشكلها الماضي الذي عرفتة تحتاج إلى إعادة تنظيم واستحداث شروط وكفاءة لمن يتقدم لها .

أما عن سر فوزي في الانتخابات نابع من احترام الناس وثقتهم ومن قربي منهم واخلاصي لهم ،لا أستطيع ان اقول انني حققت أي انجاز عدا تلك المشاركة المتواضعة المخلصة النابعة من الولاء لله والوطن والسلطان ونقل مايريده المواطن ويتمناه الى الجهات المعنية أما الامتيازات فقد دخلت المجلس براتب 190 ريال تقريبا راتبي التقاعدي من وزارة الإعلام وخرجت براتبي التقاعدي نفسة لأنني لم يكن لدي أجندة خاصة معنوية او مادية أو طموحات شخصية أسعى لتحقيقها من وراء مجلس الشورى عدا الإخلاص في العمل وتحمل المسؤولية وثقة وعناء المواطن في ترشيحي لأمثله في مجلس الشورى.

وبخصوص فكرة العودة إلى المجلس ...لا أتمنى ولا أرغب في العودة لعضوية المجلس مهما بلغت درجة تطور المجلس لأنني أستطيع أن أخدم بلادي في أي موقع أخر وحيث أنني أحب دائما العمل الجديد والمستقل .


س6:بعدما إنتهت الفترة البرلمانية ...كيف كانت عودتك من جديد ولمجتمعك بالتحديد ؟ وأي عمل قمت به؟ وماهي نشاطاتك الاجتماعية التي قمت بها؟ وكيف كان تواصلك مع مجتمعك ومشاكلة؟


بعد انتهاء الفترة البرلمانية كان جهدي منصبا حول رغبتي للعودة للعمل الإعلامي إلا أنه أغلقت الأبواب في وجهي في بداية الامر وبدأت البحث عن فرصة عمل لأجل العيش الكريم ومعاونة زوجي على تحمل أعباء الأسرة ومتطلبات الحياة ولا زلت متواصلة مع الناس أستمع إليهم واطلع على معاناتهم إلا أنه لم يعد لي نشاط اجتماعي بسبب مسؤولياتي الأسرية إلا في جوانب ضيقة فمعظم وقتي لزوجي وأبنائي وكتبي وبعض السفر والتواصل مع الأصدقاء في الخارج .



س7: قضية المعتقلين الاخيرة أثارت إختلاف الاراء وفجرت زوبعة كبيرة أخذت تخبو رويدا رويدا ولكنها بالطبع شكلت علامة فارقة في التاريخ السياسي العماني ولنبدأ معك نسترجع شيئا من كيف عشت هذه الازمة وكيف تلقيتها ؟هل بدأت معك حين وقوفك مع اسر المعتقلين في جانب إنساني ام في حضورك لمسيرة طلب العفو؟ ام حضورك المحاكمة؟ ام مع رأيك عبر الرسائل الالكترونية او مشاركاتك في سبلة العرب ؟ام كل هذه الاشياء شكلت دوافع للخلاف الذي وقع بينك وبين السلطة الأمنية والقضائية ؟كيف تحولت قضيتك من قضية رأي الى قضية شخصية برأي الادعاء العام والقضاء وماهي المراحل التي عشتها من لحظة الاتهام الى النطق بالحكم ؟ كيف ترين هذه التجربة وهل أضافت شيئا لشخصية طيبة ونظرتها للحياة وكيف هي ثقتك الان بالقضاء ؟عند الحكم عليك كيف تلقيت الخبر؟ ومالذي جعلك تصمدين بقوة امام كل هذه التحديات ؟في السجن كيف تقبلت الامر؟ وكيف خضت التجربة بمرها ..وهل كانت به حلاوة التجربة..هل كونت صداقات في السجن .ماقصة اسلام المرأة على يديك .وما قصة المرأة الأخرى التي حاولت الاعتداء عليك؟ .كيف كانت المعاملة في السجن والبيئة وتوفر الخدمات وكرامة الانسان .كيف تقبلت إسرتك الموقف الذي حدث .لماذا لم تقبلي الاعتراف وتوفري التعب والسجن كما اخبرك المدعي العام .ولماذا الاصرار في موقفك ؟


كل ماورد في سؤالك من تساؤلات حول قضية المعتقلين او مايسمى بالتنظيم حقيقة ثابته وسبق ان تم نشر القضية كاملة على الشبكة عندما كنت في ضيافة سجن الرميس... ياأخي الحياة صراع ولابد لنا ان نقاتل الباطل ونكافح من اجل الحق مهما كانت العواقب فلأجل الوطن لابد من التضحية هذا هو مفهوم الوطنية عند طيبة المعولي ولاجل ذلك انا مستمرة في الصراع دون خوف او مهابة من احد إلا خالق الكون رب العرش العظيم وانا كما انا لن يغيرني شيء بل التجربة ولدتني اقوى مماكنت علية. ....وسيدي جلالة السلطان المفدى حفظه الله اينما كان صاغ لهذا الوطن إنجازات عظيمة كان منها سلك القضاء الذي اراد له إستقلاليته ونزاهته وانا ثقتي بجلالته ليس لها حدود فلابد بانني ساجد الانصاف في يوم من الايام اطال الله في عمره .، والولاء للوطن والسلطان بعد الله عزوجل والمبادئ والقيم ثوابت لانقبل ان يساومنا عليها احد وتلك هي قوتي وصمودي ولله الحمد .

أما عن الصداقات فلو لم اكن قد كونت صداقات في السجن لما وصلت إليكم أخبار وأحوال السجن أول بأول ولحظة بلحظة. والمراة التي أسلمت كان ذلك بتوفيق من الله عزوجل وليس لي به قوة وقد قمت بتعليمها بعض مبادئ الإسلام وأساسياته التي تحتاجها المرأة المسلمة كما ان ذلك كان بين صراع مع سجينة اخرى كاثوليكية تقوم بالتبشير داخل السجن بين السجينات الاجنبيات وقد ابلغت المعنيين بهذا الامر حينذاك والله المستعان .

وعن أحوال السجن أبلغت المسئولين بالسجن رسميا بانه ليس مصحة نفسية او عقلية او مستشفى للمجانيين وعلى الحكومة إيجاد حل سريع لمصلحة السجن والسجناء. أما عن الاعتراف ...الاعتراف بماذا ياأخي ... السجن أحب إلي مما يدعونني إليه .


س8 شكلت قضية اعتقالك قضية بأكملها وتنادت معظم الأصوات بالإفراج عنك وكتب عنك الكثير في السبلة ...كل هذا هل ولد لديك شعور لديك أن القضية كانت تحتاج كل هذه التضحية ..كيف تشعرين تجاه تناول مجتمع السلطنة قضيتك ؟ حينما تم الافراج عنك كيف تلقيت الخبر؟ وبما الافراج كيف تغيرت حياتك أو أفكارك أو مبادئك أو تحركاتك أو نشاطك بالمجتمع؟ هل زادك اصرارا على قضية وتشبثك برأيك....؟




نعم هذه القضية لم تكن قضية فرد بل قضية مجتمع وربما قضية اكبر من ذلك وانا لا اعتبر ان ما قدمته يرقى بان يكون تضحية قد يكون جزء يسير من التضحية التي كان ينبغي ان يقدمها إنسان لدية مبدأ وقضية آمن بها وعمان تستحق اكبر من هذه التضحية كما سميتها.

أما عن ما كتب عني فق كنت سعيدة بكل ما طرح معي او ضدي لايغير هذا من موقفي واحترم كل الاراءالصادقه وكل الأقلام الشريفة التي أبدت بما يجول في خاطرها وبما إرتأته من وجهة نظر.


بخصوص "الإفراج" ففي الحقيقة لم يكن هناك إفراج عني بل نفذت المدة كاملة كما أرادوا ستة أشهر كاملة والأمر كان عاديا بالنسبة إلي ولكن الذي أحزنني أن هناك نساء في السجن سأفتقدهن على الأقل لديهن كثير من الجوانب الإنسانية والصادقة غير موجودة لدى الكثيرين خارج السجن.
أما عن حياتي لم يتغير شيء في حياتي على الإطلاق الأفكار والمبادئ والقيم الراسخة غير قابلة للمساومة أو التغيير رغم كل شيء وليس لدي من القيم والمبادىء ما يشكل خطرا على احد فالإنسان حر في فكره ولا يستطيع أي مخلوق محاسبة إنسان على فكرة والحمد لله السنا ممن شملتهم المقولة العظيمة لباني الوطن جلالة السلطان المفدى (نحن لن نسمح لاحد بمصادرة الفكر) والسنا ممن تنطبق عليهم المادة 29 من النظام الأساسي فيما يتعلق بحرية الرأي والتعبير عنه.والتجربة برمتها وبكل ما اطلعت عليه في كواليسها معلن او مخبأ زادتني قوة وإصرارا على الموقف والمبدأ .




9- س 9: كيف تنظرين إلى كلمة الانتماء للوطن وإلى الولاء والطاعة للقائد المفدى وكيف توافقين ما بين هذا وما بين المعارضة؟


ا
لانتماء للوطن شرف لكل إنسان والولاء للقائد نابع من محبته والصدق معه والعمل معه من اجل بناء الوطن والحفاظ على مكتسباته. وأنا لا شكل بمواقفي اية معارضه... لكنني تربيت على قول الحق والتعبير عن رأيي دون خوف.. وإذا كنت مواطنا صالحا من وجهة نظري المتواضعة فيجب ان تكون مخلصا فتقول هذا حق وهذا باطل هذا صالح وهذا طالح هذا جيد وهذا رديء وإلا فكيف ستبني وطنك وكيف سيكون ولاؤك صادقا .. الولاء لله عزوجل ثم للوطن ثم للسلطان يجب ان يكون نابعا من نفس صادقه . حيث اعتبر نفسي شريكة للحكومة و لكل مواطن في هذا الوطن سواء مسئولا كبيرا او غيرة وبالتالي فمن حقي ان ابدي برايئ في كل ما يخص وطني واهلي سواء إتفقت مع هذا المسئول أو إختلفت معه فكل واحد منا له وجهة نظر يجب ان تحترم لكن هل معنى هذا انك تشكل معارضة طبعا لاثم انه حتى نصل إلى مستوى ان تكون لدينا معارضه لابد ان تكون لدينا احزاب ونقابات ومؤسسات مجتمع مدني فاعلة ونظام او د ستور يسمح لك بذلك حتى يكون عملك ضمن مظلة القانون والدستور وهذا لن يتأتى بين يوم وليلة لكن التدرج الذي تعودنا علية الحمد لله ماضي قدما وعموما أؤوكد لك بانني لست معارضه إنما استخدم حقي الذي كفلة لي النظام الأساسي في التعبير عن الرأي .



10- س 10: حياتك القادمة كيف تتطلعين إليها...مشاريع تنوي القيام بها لو توفرت الإمكانيات ؟


-الحياة مستمرة كل ما ارجوة ان يعينني المولى على اداء رسالتي في البيت بما يرضية وامل ان تتوافر لي الامكانيات لمواصلة دراستي العليا ومواصلة العمل في السياسة والإعلام .


11- س 11: ماذا تمثل اليك هذه الكلمات....الله عزوجل الوطن السلطان ...الأمل ...الشعب ..المستقبل ؟


-الله جل وعلا له الفضل وبيده كل شيء وهو القائل (إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم)فكفى.
-الوطن هو الامن والاستقرار والحرية.
-السلطان هو الاب والاخ والصديق وهو رمز من رموز الوطن
-الأمل هو طريق ما يرتجية الانسان لتحقيق ما يصبو إلية من طموح.
-الشعب هو الأمل والطموح والبناء والتقدم والحضارة.
-المستقبل هو الطريق الطويل الذي يوصل الانسان إلى بر الامان والحرية والاستقرار والعدالة

زلزال2006 08/10/2006 01:02 AM

من خير ما أنجبت أصلاب وأرحام شعب عمان ، شكرا أخي العزيز على طرحك هذه المقابلة مع السيدة الفاضلة بنت الأجاويد

الليل المنير 08/10/2006 01:07 AM

شكرا أيها الرجل ( النادر )
شكرا بنت شمس ..

متابعون ،،،

~رمانة~ 08/10/2006 01:08 AM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة زلزال2006
من خير ما أنجبت أصلاب وأرحام شعب عمان ، شكرا أخي العزيز على طرحك هذه المقابلة مع السيدة الفاضلة بنت الأجاويد

صدقت أخي،،
حفظها الله ووفقها،،
بارك الله فيكـ أخي الرجل على هذا اللقاء

سوبر تشارج 08/10/2006 01:12 AM

لله درك يا طيبة وليخسأ المنحرفون والشواذ

زلزال2006 08/10/2006 01:16 AM

لماذا لا تتحفنا السيدة الفاضلة طيبة بالمشاركة في السبلة؟ هل تحتاج لدعوة منا للمشاركة ، إذا كان هذا مبتغاها فنحن نوجه لها دعوة للمشاركة في السبلة وإتحافنا برأيها في ما يجري على الساحة الإسلامية من هجمة شرسة لكل ما هو إسلامي ومقاومة وخصوصا بعد العدوان الصهيوني على لبنان ومحاولة البعض إسقاط حكومة حماس وخصوصا أن السيدة طيبة إعلامية سابقة ، فمن المؤكد أن مشاركاتها ستثري النقاش في ما يحصل على الساحتين العربية والإسلامية.
دعوة منا ونرجو أن تقبلها وتشرفنا بمشاركاتها القيمة.

الفيّاض 08/10/2006 01:21 AM

شكرا جزيلا
وحفظها الله من كل مكروه...

المارد الحشري 08/10/2006 01:35 AM

إمراءة ولا بألف بشت وخنجر :
الولاء للوطن والسلطان بعد الله عزوجل والمبادئ والقيم ثوابت لانقبل ان يساومنا عليها احد وتلك هي قوتي وصمودي ولله الحمد .

نبض الفقراء 08/10/2006 01:40 AM

تـتداخل كـلمـات الـشكـر لك سـيدي (الرجل) مع كـلمات الـغبطة على هــكذا سـبق صـحفي مع مـواطنة عـمانـية إسـتطاعـت أن تـلقنا جـميعا درسـا صـادقـا في مـعنى الـوطـنيـة، تلـك الـوطنـية الـتي يـريـد البـعض أن يـدفنها حـية تـحت ركـام مـا يـعتقـد أنه ولاء وانـتماء للـوطن.. إنهـا نـموذج للإنـسـان الـعمـاني الـصادق الذي لا تـخالط وطـنيـته شوائـب الـسلطـة وحـب الـثـراء والــرغـبة المــحمومـة للإنـظمـام لـغرف الـطبـقة المـخملـيـة... أني أنصـح بنــسخ هذا الــحوار وإتـاحة الـفرصـة للــكبـير والـصـغير للإطـلاع عـليه، نــحن بــحاجـة أكـثر من أي وقــت مضـى لمــواطنيـن واعــين يــضـعون وطنيتهم الحقة تاجـا على رؤسـهم دون خــوف ولا وجـل، نـحن بـحاجة لـمن يـصدح بـكـلمة الـحق التي يـجب أن تـقال دفـاعا عن الــوطن الـغالي وحـماية لـمقدراتـه واســقلاله وثـقافتـه وسـط هل البـحر الهـائج من الــفسـاد الإداري والمـالي الذي يـضرب بعض من مفـاصل الـتنمية في البـلد.. نـحن بـحاجة إلى يدرك اسـتحقاقـاته على الصعيد الـفردي والـجمعي في حــماية المكـتسبات والإنجـازات التي ضــحى في ســبيلها مواطــنون مــخـلصون على رأسـهم سيدي صـاحب الـجلالة السـلطان يـحفـظه الله ويــرعاه..
تــحيــة تــلميـذ مـخلص لك سيدي (الـرجل) وللأسـتـاذة المـناضلة..فخـرنا جمـيعا (بنت شمس)...

أمــرالقيادة 08/10/2006 01:59 AM

تشكر أخي العزيز على هذا الموضوع و المقابلة التي تسوى عن عشرون مقابلة أجرتها قناة الحرة مع المسؤلين بالدولة.
وبالصدق الوطنية أهم ما نلاحظه غي كلام بنت الأجاويد
وكلنا بأذن الله على طريق طيبة وأمثال طيبة من أجل بلدنا الغالي وقائدنا المفدى.




وتستأهل المقابلة التثبيت

أمواج بحر العرب 08/10/2006 02:09 AM

لايسعنا هنا وبهذه المناسبه الرمضانيه إلا أن نرحب أجمل ترحيب با المضيف والمستضاف وبارك الله فيهم ولهم 0

الاشخرى 08/10/2006 02:56 AM

شكرا لك

الظبياني55 08/10/2006 03:05 AM

الله يعزج وينصرج ويوفجج

fact sound 08/10/2006 03:29 AM

لن أضيف الا أنك مدرسة ونهج ومنهاج يا طيبة..
وقولك :
الولاء للوطن والسلطان بعد الله عزوجل والمبادئ والقيم ثوابت لانقبل ان يساومنا عليها احد وتلك هي قوتي وصمودي ولله الحمد ..

يستوجب أن يفرد له سنوات دراسة ،ليترسخ في رحم الصخر لا في أجيالنا وحسب، لنبني مواطن صالح لغد أفضل لعمان الخير تحت ظل قيادة حكيمة لباني نهضتنا سلطان البلاد المفدى أعزه الله ..




أخيتي سيدتي الفاضلة ..
تعجز الكلمات أن توفيك حقك..
والصمت أبلغ الحديث في حضرتك..

المشرق العربي 08/10/2006 04:13 AM

لله درك من سيده حديديه 0 :rolleyes: ونعم الاختيار 000

فتىالادغال 08/10/2006 04:36 AM



كنا في أشد الحاجة لمثل هذه المقابلة وخصوصا في هذا الوقت بعدما هاجمنا الشعور بالخزي والعار من أحداث الاسبوع الماضي

جاء هذا اللقاء ليعطينا بصيص من الامل أن هذا الشعب ليس بالشعب المسير
جاء هذا اللقاء ليذكرنا أن هذا الشعب ليس ككل الشعوب
جاء هذا اللقاء ليواسينا في في محنتنا وليصرخ فينا أن أول الغيث قطرة


شكرا لجميع الشرفاء على وجه هذا الوطن







المشرق العربي 08/10/2006 04:47 AM

[QUOTE=فتىالادغال][CENTER][COLOR="Blue"]

كنا في أشد الحاجة لمثل هذه المقابلة وخصوصا في هذا الوقت بعدما هاجمنا الشعور بالخزي والعار من أحداث الاسبوع الماضي



شكرا لجميع الشرفاء على وجه هذا الوطن




وماذا عساه قد حدث في الاسبوع الماضي يا فتى الادغال 0:confused:

أفتخر اني عماني 08/10/2006 05:11 AM

شكرا أخي على هذي المقابلة

شكرا بنت شمس

أرجو من المشرفين تثبيت المقابلة



تحياتي

فتىالادغال 08/10/2006 05:21 AM

[QUOTE=المشرق العربي]
اقتباس:

[CENTER][COLOR="Blue"]



وماذا عساه قد حدث في الاسبوع الماضي يا فتى الادغال 0:confused:


ما حصل غير إنه ماتت واحدة اسمها كرامة


أكيد ما جيت العزا??




بن الرحبي 08/10/2006 05:46 AM

أني لأقدر الفاضلة طيبة المعولي تقديرا كبيرا وأحيي فيها حسها الوطني والقومي العروبي.

ليس لي شيئا أضيفه هنا غير تقديري وحبي للأستاذة الكبيرة وبالرغم من تواجدي الطويل وبعيدا عن أرض الوطن ولكنني كنت متابعا لأخبارها أول بأول وأحزنني معاملتها السيئة من قبل جماعة ****

ولكنها بقيت صامدة ضد ال ****

سيدتي الفاضلة .. قد كنتي محور حديثنا الأسبوع الماضي بأستراليا. عند تواجدي بأحد المطاعم العربية بسيدني سألتني صاحبة المطعم وهي طبعا عربية ( هل مازالت طيبة المعولي بالسجن ؟ ) اجبتها ( لا خلاص هي خرجت من مدة طويلة)... وللحديث بقية.

الى أين ياوطني ؟ وألى أين ياأعلامنا ؟ ( على فكرة ياأخوان هل مازال اعلامنا يغني أغنية الثلاث مدارس ؟ .. اعذروني ولكنني لاأتابع الأعلام العماني).

وشكرا

بن الرحبي

حزين الأمة 08/10/2006 07:04 AM

تعجز لوحة المفتاتيح عن كتابة كلمات الشكر للضيف والمضيف

عيسى الرئيسي 08/10/2006 08:25 AM

شكرا أخي العزيز على هذا الموضوع و المقابلة

mamari157 08/10/2006 08:38 AM

شكرا على اللقاء
 
بالتوفيق ان شاء الله

بن دارس 08/10/2006 09:07 AM

تلك امرأة أثبتت قدراتها في وقت خاب فيها عدد من الرجال....

يثبـــــــــــت

السهم المسدد 08/10/2006 09:18 AM

تسجيل حضور وتحية للمرأة الأم والمثال والمدرسة.

أظن والله أعلم أن قلب جلالة السلطان المعظم مليء بحب وتقدير هذه المرأة لإنه يحب للعماني الأصالة والتميز وطيبة هي الأصالة والتميز ذاته.

PRAWLER 08/10/2006 09:46 AM

احسست وقد اعادتني اليدة الجليلة طيبة وهي طيبة بمعانيها احسست انها اعادتني لتلك الأيام الخوالي من ايام مسقط .. (مسكت) وكنت فعلا وانا الحريص دوما كغيري على تسقط اخبارها بين الفينة والأخرى ... ونسعد عندما نقراء كلماتها و نشعر بمعنوياتنا تكبر لتصل كالطود العظيم ... زانه لشرف ان تشاركنا مسرة وهموم الوطن اخت لنا بل هي اخت الرجال الرجال...
دعائنا لها بدوام التوفيق واضم صوتي لصوت الأخ زلزال 2006 حول مشاركتها لنا في ارائها حول المقاومة...

عُـمان 2010 08/10/2006 10:26 AM

شكراً لـ The Man على فكرة اللقاء، وشكراً للأستاذة المناضلة طيبة المعولي على قبولها إجراء اللقاء..
وأرجو أن يستمر اللقاء ..أي أن تتفضل الأستاذة بالرد والتعليق على الأسئلة والاستيضاحات التي تستدعي ذلك من أجل اكتمال اللقاء والهدف منه وهو التواصل ومعرفة آراء ووجهات نظر الأستاذة طيبة في القضايا التي طرحتها وتلك التي لم تطرحها..
بالنسبة لي فسؤالي هو:
تقول الأستاذة أنها تأمل في أن تواصل عملها السياسي وفي إجابة أخرى أنها لا تريد العودة إلى مجلس الشورى.. وهنا أسألها كيف يمكن ممارسة العمل السياسي وبأي الوسائل يمكن أن يتم ذلك في بلادنا التي لا تعترف بأي عمل سياسي غير رسمي، وليس لدينا تعددية سياسية مسموح بها، والعمل السياسي يعني في مفهوم دولتنا المعارضة، والمعارضة ممنوعة، ونعرف جميعاً إلى ماذا وإلى أين تؤدي بصاحبها.. هل تتفضل الأستاذة وتشرح وجهة نظرها ورؤيتها للعمل السياسي الذي تقصده؟

Al-hakima 08/10/2006 10:44 AM

شكراً لـ The Man
شكرا بنت شمس

GLADIATOR 7 08/10/2006 11:33 AM

بارك الله فيك أيتها المناضله الشجاعه
وشكرا لـ THE MAN

شال الكاس 08/10/2006 11:34 AM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة بن الرحبي
أني لأقدر الفاضلة طيبة المعولي تقديرا كبيرا وأحيي فيها حسها الوطني والقومي العروبي.

ليس لي شيئا أضيفه هنا غير تقديري وحبي للأستاذة الكبيرة وبالرغم من تواجدي الطويل وبعيدا عن أرض الوطن ولكنني كنت متابعا لأخبارها أول بأول وأحزنني معاملتها السيئة من قبل جماعة ****

ولكنها بقيت صامدة ضد ال ****

سيدتي الفاضلة .. قد كنتي محور حديثنا الأسبوع الماضي بأستراليا. عند تواجدي بأحد المطاعم العربية بسيدني سألتني صاحبة المطعم وهي طبعا عربية ( هل مازالت طيبة المعولي بالسجن ؟ ) اجبتها ( لا خلاص هي خرجت من مدة طويلة)... وللحديث بقية.

الى أين ياوطني ؟ وألى أين ياأعلامنا ؟ ( على فكرة ياأخوان هل مازال اعلامنا يغني أغنية الثلاث مدارس ؟ .. اعذروني ولكنني لاأتابع الأعلام العماني).

وشكرا

بن الرحبي


من الذي ادخل هذه السيدة الفاضلة للسجن ومن تسبب في ذلك اعزائي ؟؟

سنيور 08/10/2006 11:42 AM

بارك الله فيها وبارك الله في الاخ ذا مان على هذا الموضوع

حافظ 08/10/2006 11:43 AM

خالص التحيات للطيبة طيبة المعولي..

BiolOgy StUdEnt 08/10/2006 12:41 PM

وفقها الله

Basilio 08/10/2006 12:42 PM

اتمنى ان تكون وزيرة الاقتصاد الوطني او وزيرة القوى العاملة ليرتاح الشعب ونعم طيبة

عبدالقادر 08/10/2006 12:59 PM

...

مقابلة جميلة .. والمقدم ولا أحمد منصور ...

عموما ،، التاريخ يكتب أنه إن طال الزمان وكبرت الطموحات ،، يبقى المجتمع الأسري الملاذ للمرأة القوية ...

تحياتي


...

ADOOL 08/10/2006 01:06 PM

تحياتي للطيبة طيبة ;)

عماني موووت 08/10/2006 01:08 PM

وفققك الله في كل خطوة تخطينها
ولك جزيل الشكر يأخي على هذا اللقاء.

ADOOL 08/10/2006 01:11 PM

[QUOTE=فتىالادغال]
اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة المشرق العربي



ما حصل غير إنه ماتت واحدة اسمها كرامة


أكيد ما جيت العزا??





يحسن الله عزاك ............
لكن بجد إيش اللي صاير ؟؟؟

زعيم المنبر 08/10/2006 01:30 PM

مشكور اخي
ووفقك الله

عُـمان 2010 08/10/2006 01:31 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة عبدالقادر
...

مقابلة جميلة .. والمقدم ولا أحمد منصور ...

عموما ،، التاريخ يكتب أنه إن طال الزمان وكبرت الطموحات ،، يبقى المجتمع الأسري الملاذ للمرأة القوية ...

تحياتي


...

بصراحة لم أستوعب هذه الخلاصة التي خرجت بها من المقابلة( يبقى المجتمع الأسري الملاذ للمرأة القوية...) هل توضح أخي عبدالقادر؟
رمضان كريم:)

عبدالقادر 08/10/2006 01:54 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة عُـمان 2010
بصراحة لم أستوعب هذه الخلاصة التي خرجت بها من المقابلة( يبقى المجتمع الأسري الملاذ للمرأة القوية...) هل توضح أخي عبدالقادر؟
رمضان كريم:)

عزيزي عمان 2010

الخوف أن أتعمق في الشرح ،، وندخل في دوامة صراع الرجل والمرأة التي لا تنتهي ،، ويخرج الموضوع عن جادته

فلنتركها هكذا للتأويل ...

ورمضان كريم عليك وعلى أسرتك الكريمة ،، وحفظك الله ذخرا لهم

كل التحية ... أخوك


...

إياد بن ساعدة 08/10/2006 01:59 PM

ولكن الذي أحزنني أن هناك نساء في السجن سأفتقدهن على الأقل لديهن كثير من الجوانب الإنسانية والصادقة غير موجودة لدى الكثيرين خارج السجن.


ما أروع هذة الكلمات ياطيبة

الطالع السعيد 08/10/2006 02:04 PM

قضية طيبة كشفت حجم ما حولنا وابانت الحقيقة وبكل وضوح :cool:

عُـمان 2010 08/10/2006 02:06 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة عبدالقادر
عزيزي عمان 2010

الخوف أن أتعمق في الشرح ،، وندخل في دوامة صراع الرجل والمرأة التي لا تنتهي ،، ويخرج الموضوع عن جادته

فلنتركها هكذا للتأويل ...

ورمضان كريم عليك وعلى أسرتك الكريمة ،، وحفظك الله ذخرا لهم

كل التحية ... أخوك


...

أقدر مخاوفك من التعمق في الشرح يا أخي.. وأتفق معك على أن لا يخرج الموضوع عن جادته..
مع أن الرأي الصريح يجب أن يقال ويثبت بدلاً من تركه عرضة للتأويل، فاللتأويل ظروفه وحيثياته ومكانه. وإن شاء الله ليس هناك دوامة ولا صراع بين الرجل والمرأة..
شكراً على تمنياتك.. ودمت سنداً لأسرتك الفاضلة، وذخراً للوطن

فيلق الاهوال 08/10/2006 02:07 PM

أشكر الأخت الفاضلة طيبة المعولي على هذه الهدية الأكثر من رائعة ..بارك الله فيك أختي الفاضلة.

قنبلة ذرية 08/10/2006 02:09 PM

سمعت أن السيدة طيبة حضرت جلسة محاكمة المشايخ فما كان انطباعها؟ وكم عدد الذين حضروا تلك الجلسات؟

بطيء الأنقضاض 08/10/2006 02:28 PM

بسم رب السفليين و الأنس الرحمن الرحيم

و السلام على أبن أمنه بعد الصلاة عليه

اما بعد

فأن الاحرار حري بهم الجذل و أخرون لزم لهم الوجل


و السلام عليكم و من الله الرحمة و هو المستعان



(بطيء الأنقضاض)

الغندوري 08/10/2006 02:29 PM

""""" طوبى لك ياطيبة """""

النور الوضاح 08/10/2006 02:35 PM

نرجوا من الجميع البقاء في صلب الموضوع

تحياتي

سبارتاك 08/10/2006 02:58 PM

شكرا على هذا اللقاء المميز جدا.
أهم ما شدني في ردودها، هو
- البساطة في الوصف واستخدامها المصطلحات المقبولة والمحببة.
- الاتزان في الوصف، فلا تعطي الشئ أقل من حقه، ولا تسهب في الوصف، ولا تتملق.
- الصراحة الشديدة.
- استمرار وجود الرغبة لديها لمواصلة التعليم العالي، ورغبتها في العودة للسلك الاعلامي، مما يدلل على انها مازالت تمتلك جهد ومخزون وافر من الحماس .

فلتفخر عمان بهذه المرأة الفاضلة، و ليفخر بها أهل عمان كلهم.


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 01:47 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.