سبلة العرب

سبلة العرب (//om.s-oman.net/index.php)
-   السبلة الدينية (//om.s-oman.net/forumdisplay.php?f=14)
-   -   هنا توضع المواضيع التي تخص شهر المغفرة والرضوان (//om.s-oman.net/showthread.php?t=299742)

مسلم100 12/09/2006 04:15 PM

هنا توضع المواضيع التي تخص شهر المغفرة والرضوان
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
هنا توضع المواضيع التي تخص شهر رمضان.
(شهر الرحمة والغفران)
لا فائدة من تشتت المواضيع.
أخي المشرف ثبت الموضوع.
حتى تعم الفائدة.
جزاكم الله كل خير

مسلم100 12/09/2006 04:41 PM

رمضان شاهد لك او عليك






الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم أما بعد..

أخي الكريم .. أختي الكريمة
إن موسم الطاعات عند المسلمين تتوالى على مدار العام رحمةً من الله بعباده وتحبباً إليهم ، ومواسم أهل المعصية والفسق والظلام تتوالى عليهم من الله إمهالاً وإبغالاً بهم في وحل المعصية والذنب ، وكلٌّ حريص على استغلال موسمهِ خير استغلال ..

فإما شاهد لكم أو عليكم

* قال ابن الجوزي رحمه الله : شهر رمضان ليس مثله في سائر الشهور، ولا فضلت به أمة غير هذه الأمة في سائر الدهور ، الذنب فيه مغفور والسعي فيه مشكور ، والمؤمن فيه محبور والشيطان مبعد مثبور ، والوزر والإثم فيه مهجور وقلب المؤمن بذكر الله معمور ، وقد أناخ بفنائكم هو عن قليل راحل عنكم ، شاهد لكم أو عليكم ، مؤذن بشقاوة أو سعادة أو نقصان أو زيادة وهو ضعيف مسؤول من عند رب لا يحول ولا يزول يخبر عن المحروم منكم والمقبول فالله الله أكرموا نهاره بتحقيق الصيام واقطعوا ليله بطول البكاء والقيام ، فلعلكم أن تفوزوا بدار الخلد والسلام مع النظر إلى وجه ذي الجلال والإكرام ومرافقة النبي صلى الله عليه وسلم. أهـ

فينبغي للمسلم أن لا يفرط في مواسم الطاعات وأن يكون من السابقين إليها ومن المتنافسين فيها.. قال تعالى { وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ } المطففين 26

فاحرص أخي الكريم..أختي الكريمة
على استقبال رمضان بالتنافس فيه من خلال الأعمال والأمور التالية :

* بعقد العزم الصادق بالتوبة والإنابة إلى الله تعالى والهمة العالية على تعمير رمضان بالأعمال الصالحة فمن صَدَقَ الله صدقه وأعانه على الطاعة ويسر له سبل الخير .. قال تعالى { وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى }طه 82

* باستحضار أن رمضان ما هو إلا أيام معدودات سرعان ما ينقضي ولعله يكون آخر رمضان تدركه ، فاستزد فيه من الخير .. قال صلى الله عليه وسلم : « واجعل الحياة زيادة لي في كل خير» رواه مسلم.

* باغتنام هذه الفرصة لتزكية نفسك وتطهيرها وتعويدها على الطاعة وتذكر { إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ } سورة الرعد 11

* باستشعار رقابة الله جل وعلا والتفكير في معاني أسمائه الحسنى {البصير - الشهيد - المحيط - الرقيب - السميع} في صيامك وقيامك وحفظ لسانك وسمعك وبصرك وجميع جوارحك لما يحب الله ويرضى قال تعالى { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } ق 18

* بإكثارك من ذكر الله عز وجل .. قال صلى الله عليه وسلم « لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله » رواه أحمد، وتلاوة كتابه الكريم بتدبر وخشوع وأنه سيكون لك شفيعا يوم القيامة، قال صلى الله عليه وسلم : « اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه » رواه مسلم
قال ابن عباس: لأن أقرأ سورة وأرتلها وأتدبرها أحب إلي من أن اقرأ القرآن كله . أهـ
وكان الإمام مالك أذا دخل رمضان نفر من قراءة الحديث ومجالسة أهل العلم وأقبل على تلاوة القرآن من المصحف

الأقدار 13/09/2006 08:25 AM

كيف نستقبل شهر رمضان المبارك؟
الحمد لله رب العالمين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله - صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد:
فقد كان سلفنا الصالح من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعين لهم بإحسان يهتمون بشهر رمضان ويفرحون بقدومه، كانوا يدعون الله أن يبلغهم رمضان ثم يدعونه أن يتقبله منهم، كانوا يصومون أيامه ويحفظون صيامهم عما يبطله أو ينقصه من اللغو واللهو واللعب والغيبة والنميمة والكذب، وكانوا يحيون لياليه بالقيام وتلاوة القرآن، كانوا يتعاهدون فيه الفقراء والمساكين بالصدقة والإحسان وإطعام الطعام وتفطير الصوام، كانوا يجاهدون فيه أنفسهم بطاعة الله.
فليس شهر رمضان شهر خمول ونوم وكسل كما يظنه بعض الناس ولكنه شهر جهاد وعبادة وعمل لذا ينبغي لنا أن نستقبله بالفرح والسرور والحفاوة والتكرم، وكيف لا نكون كذلك في شهر اختاره الله لفريضة الصيام ومشروعية القيام وإنزال القرآن الكريم لهداية الناس وإخراجهم من الظلمات إلى النور، وكيف لا نفرح بشهر تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب النار وتغل فيه الشياطين وتضاعف فيه الحسنات وترفع الدرجات وتغفر الخطايا والسيئات.

ينبغي لنا أن ننتهز فرصة الحياة والصحة والشباب فنعمرها بطاعة الله وحسن عبادته وأن ننتهز فرصة قدوم هذا الشهر الكريم فنجدد العهد مع الله تعالى على التوبة الصادقة في جميع الأوقات من جميع الذنوب والسيئات، وأن نلتزم بطاعة الله تعالى مدى الحياة بامتثال أوامره واجتناب نواهيه لنكون من الفائزين { يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ }. وصدق الله العظيم إذ يقول: { وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا }.
وأن نحافظ على فعل الواجبات والمستحبات وترك المحرمات والمكروهات في رمضان وغيره عملا بقول الله تعالى: { وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ } أي حتى تموت وقوله تعالى: { قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ }.

ينبغي أن نستقبل هذا الشهر الكريم بالعزيمة الصادقة على صيامه وقيامه إيمانا واحتسابا لا تقليدا وتبعية للآخرين، وأن تصوم جوارحنا عن الآثام من الكلام المحرم والنظر المحرم والاستماع المحرم والأكل والشرب المحرم لنفوز بالمغفرة والعتق من النار.
ينبغي لنا أن نحافظ على آداب الصيام من تأخير السحور إلى آخر جزء من الليل وتعجيل الفطر إذا تحققنا غروب الشمس والزيادة في أعمال الخير وأن يقول الصائم إذا شتم "إني صائم" فلا يسب من سبه ولا يقابل السيئة بمثلها بل يقابلها بالكلمة التي هي أحسن ليتم صومه ويقبل عمله.
يجب علينا الإخلاص لله عز وجل في صلاتنا وصيامنا وجميع أعمالنا فإن الله تعالى لا يقبل من العمل إلا ما كان صالحا وابتغي به وجهه، والعمل الصالح هو الخالص لله الموافق لسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

ينبغي للمسلم أن يحافظ على صلاة التراويح وهي قيام رمضان اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وخلفائه الراشدين واحتسابا للأجر والثواب المرتب عليها. قال صلى الله عليه وسلم: « من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه » متفق عليه. وأن يقوم المصلي مع الإمام حتى ينتهي ليكتب له قيام ليلة لحديث أبي ذر الذي رواه أحمد والترمذي وصححه.
وأن يحيي ليالي العشر الأواخر من رمضان بالصلاة وقراءة القرآن والذكر والدعاء والاستغفار اتباعا للسنة وطلبا لليلة القدر التي هي خير من ألف شهر - ثلاث وثمانين سنة وأربعة أشهر - وهي الليلة المباركة التي شرفها الله بإنزال القرآن فيها وتنزل الملائكة والروح فيها، وهي الليلة التي من قامها إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه، وهي محصورة في العشر الأواخر من رمضان فينبغي للمسلم أن يجتهد في كل ليلة منها بالصلاة والتوبة والذكر والدعاء والاستغفار وسؤال الجنة والنجاة من النار لعل الله أن يتقبل منا ويتوب علينا ويدخلنا الجنة وينجينا من النار ووالدينا والمسلمين، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر الأواخر من رمضان أحيا ليله وشد مئزره وأيقظ أهله ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة، وشد المئزر فسر باعتزال النساء وفسر بالتشمير في العبادة. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف في العشر الأواخر من رمضان والمعتكف
وورد الحث على الدعاء في حال الصيام وعند الإفطار وأن من الدعوات المستجابة دعاء الصائم حتى يفطر أو حين يفطر وقد أمر الله بالدعاء وتكفل بالإجابة { وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ } [غافر:60].

عبد الله بن جار الله الجار الله
منقول
اللهم بارك لنا في شعبان وبلغنا رمضان

سراب الغريب 13/09/2006 09:23 AM

بارك الله فيكم و نفع بكم ،،

فكرة طيبة :)

يثبت ،،

مسلم100 13/09/2006 09:43 AM

معذرة ولكنك لا تصوم !!







: يتساءل الكثير من الشباب لماذا يدخل رمضان ويخرج ولا تتحقق فيه التقوى بالرغم من أنه صام والله تعالى يقول {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [183] سورة البقرة



فالمفترض أن يجلب الصيام التقوى فلماذا لا يحدث هذا معنا ؟؟؟؟



أقول لك أخي الحبيب معذرة ولكنك لا تصوم....



ستقول باستغراب شديد 'كيف وأنا أتوقف عن الأكل والشرب من الفجر إلى المغرب كما أنني أتجنب المعاصي بقدر الإمكان في هذه الفترة '



اقرأ أولا كلام العالم الجليل ابن الجوزي عن الصيام لتتأكد أنك لا تصوم .....الإمام ابن الجوزي رحمه الله قسم الصيام إلى ثلاثة أنواع :-



النوع الأول صوم العوام :

وهو الامتناع عن الطعام والشراب والجماع من الفجر إلى المغرب. وهذا فقط ما يفعله أما جوارحه فلا تصوم عن معصية الله عز وجل, فعينه لم تتوقف عن متابعة الأفلام والمسلسلات والمناظر المحرمة, وأذنه لم تتوقف عن سماع الأغاني وقدمه لم تتوقف عن الذهاب إلى المقاهي والخيم الرمضانية وبعد هذا يتساءل لماذا لم أحقق التقوى من الصيام ؟؟؟



النوع الثاني صوم الخواص :

وهو الامتناع عن الطعام والشراب والجماع من الفجر إلى المغرب والامتناع أيضا عن معصية الله عز وجل طوال اليوم وهذا النوع يحقق لك التقوى المنشودة وللأسف الشديد لا يحسنه الكثير من الشباب إلا من رحم الله تعالى .



هل تيقنت الآن أخي انك لم تكن تصوم الصيام الصحيح ؟

wlhaan4u 15/09/2006 12:57 PM

دعاء عظيم لشهر رمضان المبارك
 
دعاء عظيم لشهر رمضان المبارك

اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ بِإسْمِكَ الَّذي دانَ لَهُ كُلُّ شَيْء، وَبِرَحْمَتِكَ الَّتي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْء، وَبِعَظَمَتِكَ الَّتي تَواضَعَ لَها كُلُّ شَيْء، وَبِعِزَّتِكَ الَّتي قَهَرَتْ كُلَّ شَيْء، وَبِقُوَّتِكَ الَّتي خَضَعَ لَها كُلُّ شَيْء، وَبِجَبَرُوتِكَ الَّتي غَلَبَتْ كُلَّ شَىْء، وَبِعِلْمِكَ الَّذي اَحاطَ بِكُلِّ شَيْء، يا نُورُ يا قُدُّوسُ، يا اَوَّلَ قبْلَ كُلِّ شَيْء، وَيا باقِياً بَعْدَ كُلِّ شَيْء، يا اَللهُ يا رَحْمنُ، صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتي تُغَيِّرُ النِّعَمَ، وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتي تُنْزِلُ النِّقَمَ، وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُو! بَ الَّتي تَقْطَعُ الرَّجاءَ، وَاغْفِرْ لايَ ِلذُّنُوبَ الَّتي تُديلُ الاَعْداءَ، وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتى تَرُدُّ الدُّعاءَ، وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتي يُسْتَحَقُّ بِها نُزُولُ الْبَلاءِ وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتي تَحْبِسُ غَيْثَ السَّماءِ، وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتي تَكْشِفُ الْغِطاءَ، وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتي تُعَجِّلُ الْفَناءَ، وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتي تُورِثُ النَّدَمَ، وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتي تَهْتِكُ الْعِصَمَ، وَاَلْبِسْني دِرْعَكَ الْحَصينَةَ الَّتي لا تُرامُ، وَعافِني مِنْ شَرِّ ما اُحاذِرُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ في مُسْتَقْبِلِ سَنَتي هذِهِ، اَللّـهُمَّ رَبَّ السَّماواتِ السَّبْعِ، وَرَبَّ الاَرَضينَ السَّبْعِ وَما فيهِنَّ وَما بَيْنَهُنَّ، وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظيمِ، وَرَبَّ السْبْعِ الْمَثاني، وَالْقُرْآنِ الْعَظيمِ، وَرَبَّ اِسْرافيلَ وَميكائيلَ وَجَبْرائيلَ، وَرَبَّ مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ سَيِّدِ الْمُرْسَلينَ وَخاتَمِ النَّبِيّينَ، اَسْاَلُكَ بكَ وَبِما سَمَّيْتَ بهِ نَفْسَكَ يا عَظيمُ، اَنْت! َ الَّذي تَمُنَّ بِالْعَظيمِ، وَتَدْفَعُ كُلَّ مَحْذُور، وَتُعْطي كُلَّ جَزِيل، وَتُضاعِفُ الْحَسَناتِ بِالْقَليلِ وَبِالْكَثيرِ، وَتَفْعَلُ ما تَشاءُ يا قَديرُ يا اَللهُ يا رَحْمن، صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَاَهْلِ بَيْتِهِ، وَاَلْبِسْني في مُسْتَقْبَلِ سَنَتي هذِهِ سِتْرَكَ، وَنَضِّرْ وَجْهي بِنُورِكَ، وَاَحِبَّني بِمَحبَّتِكَ، وَبَلِّغْني رِضْوانَكَ، وَشَريفَ كَرامَتِكَ، وَجَسيمَ عَطِيَّتِكَ، وَاَعْطِني مِنْ خَيْرِ ما عِنْدَكَ وَمِنْ خَيْرِ ما اَنْتَ مُعْطيهِ اَحَداً مِنْ خَلْقِكَ، وَاَلْبِسْني مَعَ ذلِكَ عافِيَتَكَ يا مَوْضِعَ كُلِّ شَكْوى، وَيا شاهِدَ كُلِّ نَجْوى، وَيا عالِمَ كُلِّ خَفِيَّة، وَيا دافِعَ ما تَشاءُ مِنْ بَلِيَّة، يا كَريمَ الْعَفْوِ، يا حَسَنَ التَّجاوُزِ، تَوَفَّني عَلى مِلَّةِ اِبْراهيمَ وَفِطْرَتِهِ، وَعَلى دينِ مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وَسُنَّتِهِ، وَعَلى خَيْرِ الْوَفاةِ، فَتَوَفَّني مُوالِياً لاَِولِيائِكَ، وَمُعادِياً لاَِعْدائِكَ، اَللّـهُمَّ وَجَنِّبْني في هذِهِ السَّنَةِ كُلَّ عَمَل اَوْ قَوْل اَوْ فِعْل يُباعِدُني مِنْكَ، وَاَجْلِبْني اِ! لَى كُلِّ عَمَل اَوْ قَوْل اَوْ فِعْل يُقَرِّبُني مِنْكَ في هذِهِ السَّنَةِ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ، وَامْنَعْني مِنْ كُلِّ عَمَل اَوْ قَوْل اَوْ فِعْل يَكُونُ مِنّي اَخافُ ضَرَرَ عاقِبَتهِ، وَاَخافُ مَقْتَكَ اِيّايَ عَلَيْهِ حِذارَ اَنْ تَصْرِفَ وَجْهَكَ الْكَريمَ عَنّي فَاَستَوجِبَ بِهِ نَقْصاً مِنْ حَظٍّ لي عِنْدَكَ يا رَؤوفُ يا رَحيمُ، اَللّـهُمَّ اجْعَلْني في مُسْتَقْبَلِ سَنَتي هذِهِ في حِفْظِكَ َوفي جِوارِكَ وَفي كَنَفِكَ، وَجَلِّلْني سِتْرَ عافِيَتِكَ، وَهَبْ لي كَرامَتَكَ، عَزَّ جارُكَ وَجَلَّ ثَناؤُكَ وَلا اِلـهَ غَيْرُكَ، اَللّـهُمَّ اجْعَلني تابِعاً لِصالِحي مَنْ مَضى مِنْ اَوْلِيائِكَ، وَاَلْحِقْني بِهِمْ وَاَجْعَلْني مُسْلِماً لِمَنْ قالَ بِالصِّدْقِ عَلَيْكَ مِنْهُمْ، وَاَعُوذُ بِكَ اَللّـهُمَّ اَنْ تُحيطَ بي خَطيئَتي وَظُلْمي وَاِسْرافي عَلى نَفْسي، وَاتِّباعي لِهَوايَ، واشْتِغالي بِشَهَواتي، فَيَحُولُ ذلِكَ بَيْني وَبَيْنَ رَحْمَتِكَ وَرِضْوانِكَ فَاَكُونُ مَنْسِيّاً عِنْدَكَ، مُتَعَرِّضاً لِسَخَطِكَ وَنِقْمَتِكَ، اَللّـهُمَّ وَفِّقْني لِكُلِّ عَمَل صالِح تَرْ! ضى بِهِ عَنّي، وَقَرِّبْني اِلَيْكَ زُلْفى، اَللّـهُمَّ كَما كَفَيْتَ نَبيَّكَ مُحَمَّداً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ هَوْلَ عَدُوِّهِ، وَفَرَّجْتَ هَمَّهُ، وَكَشَفْتَ غَمَّهُ، وَصَدَقْتَهُ، وَعْدَكَ، وَاْنجَزْتَ لَهُ عَهْدَكَ، اَللّـهُمَّ فَبِذلِكَ فَاكْفِني هَوْلَ هذهِ السَّنَةِ وَآفاتِها وَاَسقامَها وَفِتْنَتَها وَشُرُورَها وَاَحزانَها وَضيقَ الْمَعاشِ فيها، وَبَلِّغْني بِرَحْمَتِكَ كَمالَ الْعافِيَةِ بِتَمامِ دَوامِ النِّعْمَةِ عِنْدي اِلى مُنْتَهى اَجَلَي، اَسْاَلُكَ سُؤالَ مَنْ اَساءَ وَظَلَمَ وَاسْتَكانَ وَاعْتَرَفَ، وَاَسْأَلفكَ اَنْ تَغْفِرَ لي ما مَضى مِنَ الذُّنُوبِ الَّتي حَصْرَتَها حَفَظَتُكَ وَاَحْصَتْها كِرامُ مَلائِكَتِكَ عَلَيَّ، وَاَنْ تَعْصِمَني يا اِلـهي مِنَ الذُّنُوبِ فيـما بَقِيَ مِنْ عمْري اِلى مُنْتَهى اَجَلي، يا اَللهُ يا رَحْمنُ يا رَحيمُ، صَلِّ عَلَى مُحمَّد وَاَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّد، وَآتِني كُلَّ ما سَاَلْتُكَ وَرَغِبْتُ اِلَيْكَ فيهِ، فَاِنكَ اَمَرْتَني بِالدُّعاءِ وَتَكَفَّلْتَ لي بِالاِجابَةِ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ .


الدال على الخير كافاعله

المقبل 15/09/2006 09:38 PM

كيف تستعد لرمضان
 
هذه بعض الامور التي يستحب للمسلم الاتيان بها قبل وفي رمضان
- ممارسة الدعاء قبل مجئ رمضان ومن الدعاء الوارد:
أ- ( اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان ).
ب - ( اللهم سلمني إلى رمضان وسلم لي رمضان وتسلمه مني متقبلاً ).
- نية ختم القرآن لعدة مرات مع التدبر.
- نية التوبة الصادقة من جميع الذنوب السالفة.
- نية أن يكون هذا الشهر بداية انطلاقة للخير والعمل الصالح وإلى الأبد بإذن الله.
- نية كسب أكبر قدر ممكن من الحسنات في هذا الشهر ففيه تضاعف الأجور والثواب.
- نية تصحيح السلوك والخلق والمعاملة الحسنة لجميع الناس.
-نية العمل لهذا الدين ونشره بين الناس مستغلاً روحانية هذا الشهر.
-نية وضع برنامج ملئ بالعبادة والطاعة والجدية بالإلتزام به.
منقول للفائدة

مسلم100 16/09/2006 08:27 AM

استقبال شهر الرحمة




سنة الله في خلقه ، حياة ثم ممات ، وحكمته في كونه ، قدوم وفوات ، واقتضت الجبلة الآدمية على بني البشر النقص والهفوات ، ولهذا شرع المولى الكريم ، مواسم تمسح الذنوب والآفات ، وتغسل الزلات ، وتزيل العثرات ، مواسم لجني الحسنات ، والتخفيف من السيئات ، ومن تلكم المواسم ، شهر رمضان المبارك ، الذي ينتظر قدومه المسلمون بكل لهف ، ويتأمله المؤمنون بكل شغف ، وكأني ألمحه على الأبواب ، فمرحباً بشهر رمضان ، فهكذا تُطوى الليالي والأيام ، وتتقلص الأعداد والأرقام ، وتنصرم الشهور والأعوام ، والناس قسمان ، قسم قضى نحبه ، مرتهن بعمله ، حسابه على ربه ، وقسم ينتظر ، فإذا بلغ الكتاب أجله ، فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون ، فطوبى لمن وجد في صحيفته استغفاراً كثيراً ، وطوبى لمن صدقت نيته ، وطابت سجيته ، وحسنت طويته ، فكم من الناس من ينتظر شهر رمضان بلهفة وشوق ، لينهل من بركاته ، ويغترف من خيراته ، فهو المعين الدافق ، والنهر الخافق ، وعندما يقترب الشهر من زواره ، ويحل برواده ، تنقطع آجال أناس منهم ، ويبقى آخرون ، إن بلوغ رمضان لنعمة كبرى ، ومنة عظمى ، يقدرها حق قدرها ، الصالحون المشمرون ، فواجب على كل مسلم ومسلمة منَّ الله عليه ببلوغ شهر رمضان ، أن يغتنم الفرصة ، ويقطف الثمرة ، فإنها إن فاتت كانت حسرة ما بعدها حسرة ، وندامة لا تعدلها ندامة ، كيف لا وقد قال المصطفى صلى الله عليه وسلم في محاورته مع جبريل عليه السلام : " من أدرك شهر رمضان فلم يغفر له ، فدخل النار ، فأبعده الله ، قل آمين ، فقلت آمين " [ أخرجه البخاري في الأدب المفرد وابن حبان والترمذي والطبراني بإسناد حسن ] ، إن من الناس اليوم من لا يرحب برمضان ، ولا يرغب بشهر الغفران ، لأنه يزجره عن المعاصي العظام ، ويحجزه عن الذنوب والآثام ، مع أن بلوغ شهر رمضان كانت أمنية نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم حيث كان يقول : " اللهم بارك لنا في رجب وشعبان ، وبلغنا رمضان " [ ] ، لقد كان السلف رحمهم الله يدعون ربهم ستة أشهر أن يتقبل منهم رمضان الماضي ، ويدعونه ستة أشهر أخرى أن يبلغهم رمضان الحالي ، فأين الامتثال والاتباع والاقتداء ، أم أن أكثر الناس في غواية وغفلة وجفاء ؟

سراب الغريب 16/09/2006 08:31 AM

جزاكم الله خيراً ،،

مسلم100 16/09/2006 08:34 AM

أمة الإسلام : في استقبال رمضان المبارك ، شهر البركة والرحمة يقول عليه الصلاة والسلام : " أتاكم رمضان ، سيد الشهور ، فمرحباً به وأهلاً " [ أخرجه البيهقي ] ، وقال عليه الصلاة والسلام : " أتاكم شهر رمضان ، شهر بركة ، يغشاكم الله فيه برحمته ، ويحط الخطايا ، ويستجيب الدعاء ، ينظر الله إلى تنافسكم فيه ، ويباهي بكم ملائكته ، فأروا الله من أنفسكم خيراً ، فإن الشقي من حرم رحمة الله " [ أخرجه الطبراني ] ، رمضان شهر العبادة والطاعات ، شهر العفة والنقاء ، والطهر والصفاء ، رمضان شهر التوبة والصيام ، والصلاة والقيام ، رمضان شهر الجود والقرآن ، والإخبات والإحسان ، شهر التهجد والتراويح ، والأذكار والتسابيح ، له في قلوب الصالحين بهجة ، وفي قلوب العباد فرحة ، فنسأل الله أن يبلغنا شهر رمضان ، ويكتبنا فيه من العتقاء من النيران ، في رمضان تسمو النفوس ، وتصفو القلوب ، وفيه تتجلى القوى الإيمانية ، والعزائم التعبدية ، يدع الناس فيه ما يشتهون ، ويصبرون عما يرغبون ، استجابة لربهم ، وامتثالاً لخالقهم ، وطاعة لمولاهم ، قال تعالى : " إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب " ، يتركون الشراب والطعام ، ويتلذذون بطول القيام ، دموع تنهمر ، وزفرات تنتشر ، في رمضان تكثر التوبة ، وتنقشع الغشاوة ، في رمضان تصفد الشياطين والجنون ، وتسلسل المردة والمسترقون ، في رمضان تعويد على التحمل والصبر ، وتقبل للإساءة والزجر ، قال صلى الله عليه وسلم : " إذا كانت أول ليلة من رمضان ، فُتحت أبواب الجنة ، فلم يُغلق منها باب ، وغُلقت أبواب جهنم ، فلم يُفتح منها باب ، وصُفدت الشياطين ، وينادي منادٍ : يا باغي الخير أقبل ، ويا باغي الشر أقصر ، ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة " [ أخرجه البخاري ومسلم ] .

مسلم100 16/09/2006 08:43 AM

اخوة الإيمان : شهر رمضان أفضل شهور العام ، لأن الله سبحانه وتعالى اختصّه بأن جعل صيامه فريضة ، وركناً رابعاً من أركان الإسلام ، ومبنىً من مبانيه العظام ، قال صلى الله عليه وسلم : " بُني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلاّ الله وأن محمداً رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت " [ متفق عليه ] ، ولقد فرض الله سبحانه وتعالى على عباده صيام شهر رمضان وسنّ النبي صلى الله عليه وسلم قيام لياليه ، لأن فيها ليلة عظيمة خير من عبادة ثلاثة وثمانين سنة ، قال صلى الله عليه وسلم : " أتاكم شهر رمضان ، شهر مبارك ، فرض الله عز وجل عليكم صيامه ، تفتح فيه أبواب السماء ، وتغلق فيه أبواب الجحيم ، وتغل فيه مردة الشياطين ، لله فيه ليلة خير من ألف شهر ، من حُرم خيرها فقد حُرم " [ أخرجه النسائي وصححه الألباني ] ، وفي الحديث المتفق على صحته قال صلى الله عليه وسلم : " من صام رمضان إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه ، ومن قام رمضان إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه ، ومن قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه " ، فجدير بشهر هذه بعض أسراره ، وتلكم بعض خصاله ، أن يفرح به المتعبدون ، ويتنافس في خيراته المتنافسون .

مسلم100 16/09/2006 08:45 AM

أمة الصيام والقيام : من الناس من لا يعرف من رمضان إلا الموائد ، وصنوف المطاعم ، وأشكال المشارب ، يقضي نهاره نائماً ، ويقطع ليله هائماً ، سبحان الله جهلوا حكمة الله من الصيام ، إن الحكمة التي من أجلها شُرع الصيام هي التقوى ، قال تعالى : " يا أيها الذين آمنوا كُتب عليكم الصيام كما كُتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون " نعم اخوة الإيمان التقوى هي ميزان الأعمال ، يجوع الصائم وهو قادر على الطعام ، ويعطش وهو قادر على الشراب ، لا رقيب عليه إلا الله ، هنا يتحقق الإيمان ، وتظهر التقوى ، ألسنة صائمة عن الفحش والرفث ، وآذان صامة عن سماع الحرام من القول ، وأعين محفوظة عن النظر الحرام ، قلوب منكسرة مخبتة ، إلى الله ناظرة وجلة ، ثوابها عند الله ، قال صلى الله عليه وسلم : قال الله عز وجل : " كل عمل ابن آدم له إلا الصوم ، فإنه لي وأنا أجزي به ، والصيام جنة (حجاب) ، فإذا كان صوم يوم أحدكم ، فلا يرفث ، ولا يصخب ، فإن سابه أحد أو قاتله فليقل : إني صائم ، إني صائم ، والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم عند الله أطيب من ريح المسك ، للصائم فرحتان يفرحهما ، إذا أفطر فرح بفطره ، وإذا لقي ربه فرح بصومه " [ خرجه البخاري ومسلم ] .

مسلم100 16/09/2006 09:40 AM

اخوة الإيمان : نستقبل شهر رمضان بالعودة الصادقة إلى الله تعالى ، وهجر المنكرات ، وترك الصغائر والموبقات ، فعليكم بصلة الأرحام وبر الوالدين ، وإياكم وقطع الرحم ، وعقوق الوالدين ، فهي أعمال تؤدي على النار ، وغضب الواحد القهار ، استقبلوا شهركم بترك الدخان والخمور والمسكرات ، فهي المهلكات المدمرات ، وتجنبوا طرق الفساد ، وإيذاء العباد ، وإياكم والزنا والربا ، فهي الحرب على رب الأرض والسماء ، احذروا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ، كي تنعموا بالأمن والأمان في الوطن ، هكذا فلنستقبل شهر رمضان المبارك ، ومن تقاعس عن التوبة فليتدارك .

أيها المسلمون : شهر رمضان ، شهر الخير والبر والنماء ، شهر الجود والكرم والعطاء ، فلا تنسوا إخوانكم الفقراء والمساكين ، والأرامل والمعوزين ، والأيتام والمحتاجين ، فمنهم من تمر عليه الليالي لا يجد لقمة يفطر عليها ، أو شربة يمسك بها ، وأنتم تتقلبون في نعم وخيرات ، وعطاياً وهبات ، فأروا الله من أنفسكم خيراً ، آتوهم من مال الله الذي آتاكم ، ولا تبخلوا ، فإنه من يبخل فإنما يبخل عن نفسه ، والله الغني وأنتم الفقراء ، إخوانكم الفقراء أمانة بين أيديكم ، يسألكم الله عنهم يوم القيامة ، فما أنتم قائلون ؟ فقر مدقع ، وجوع موجع ، وذل مفجع ، فاسألوا عنهم الثقات ، من الأئمة الأثبات ، فهناك الخبر اليقين ، والمرشد المعين .

مسلم100 16/09/2006 09:50 AM

أمة الإسلام : استقبلوا شهركم بالغبطة والفرح والسرور ، وترك مواطن الشرور ، والعودة إلى علام الغيوب ، وستار العيوب ، وتأملوا رحمكم الله أوضاع الدول حولكم ، وما حل بها من خراب ودمار ، حروب طاحنة ، فيضانات عارمة ، أعاصير جاثية ، رياح عاتية ، براكين مدمرة ، زلازل مهلكة ، أمراض فتاكة ، ويلات ونكبات ، فتن ومحن ، ليس لها من دون الله كاشفة ، أمعنوا النظر ، كيف وقع غضب الله تعالى بمن عصاه ، وترك أمره واتبع هواه ، أرض خضراء يانعة ، وقصر مشيد ، أصبحت بعد العمار دماراً ، وبعد العين أثراً ، عقوبة من الله لعباده إذا تركوا أمره ، وارتكبوا نهيه وزجره ، فكانت العاقبة : " وضرب مثلاً قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغداً من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون " ، فتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون ، واتقوا الله عباد الله ، واحذروا مواطن سخطه ومقته ، وتجنبوا طرق غضبه وعذابه ، إن عذاب ربك كان محذوراً ، هذا وصلوا وسلموا على النبي محمداً ، فقد أمركم بذلك ربكم جل وعلا ، فقال قولاً كريماً حكيماً : " إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً " اللهم صل وسلم وبارك على محمد وعلى آل محمد ، وعلى الخلفاء الراشدين ، الأربعة المهديين ، وعلى جميع الصحابة والتابعين ، وعنا معهم بمنك وكرمك يا أكرم الأكرمين ، اللهم أعز الإسلام والمسلمين ، وأذل الشرك والمشركين ، ودمر أعداء الدين ، واجعل هذا البلد آمناً مطمئناً وسائر بلاد المسلمين ، اللهم آمنا في أوطاننا ، وأصلح أئمتنا وولاة أمورنا ، واجعل ولايتنا فيمن خافك واتقاك واتبع رضاك برحمتك يا أرحم الراحمين ، اللهم بلغنا شهر رمضان ، واجعلنا فيه من العتقاء من النيران ، اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين الأحياء منهم والميتين ، اللهم فرج هم المهمومين من المسلمين ، ونفس كرب المكروبين ، واقض الدين عن المدينين ، واشف مرضانا ومرضى المسلمين ، برحمتك يا أرحم الراحمين ، اللهم وفق ولي أمرنا بتوفيقك ، وأيده بتأييدك ، واجعل عمله في رضاك يارب العالمين ، اللهم انصر إخواننا المجاهدين في سبيلك في كل مكان ، اللهم انصرهم على عدوك وعدوهم ، اللهم عليك باليهود والنصارى ، اللهم أحصهم عددا ، واقتلهم بددا ، ولا تغادر منهم أحداً ، اللهم أنزل عليهم بأسك الذي لا يرد عن القوم المجرمين ، ربنا آتنا في الدنيا حسنة ، وفي الآخرة حسنة ، وقنا عذاب النار ، وأدخلنا الجنة مع الأبرار ، يا عزيز يا غفار ، عباد الله : نعم الله عليكم تترا ، وخيراته شتى ، فاشكروا ربكم على نعمه يزدكم ، واحمدوه على خيراته يعطكم ، واذكروه في كل أحوالكم يتولاكم ، فلله الحمد من قبل ومن بعد ، والصلاة والسلام على خير المرسلين ، وأقم الصلاة ، إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون .

مسلم100 16/09/2006 10:15 AM

رمضان وأسرار التربية الناجحة







: ها هو شهر رمضان المبارك قد أهل علينا بنسائم الإيمان العطرة ونفحات الرحمن المباركة ، فيا باغى الخير أقبل ويا باغى الشر أقصر.



وإن من الخير الذى نبغيه جميعا حسن تربية أبنائنا على شعائر الإسلام، ولئن نجح أعداء الإسلام فى تعويد أجيال من أطفال المسلمين على أن رمضان ما هو إلا أكل وشرب وفوانيس وفوازير مع النوم أو التسلية بأى شىء سوى القرآن أو الذكر، فإن أمامنا الفرصة سانحة من خلال شهر رمضان نفسه – ذلك المحضن التربوى الكبير- أن نبنى أبنائنا إيمانيا ونربيهم على خصال الخير التى تكثر وتتجمع ميادينها فى رمضان.



إن الله تعالى وهبنا هذا الشهر الكريم هدية ورحمة منه سبحانه وتعالى لنصوم ونصلى ونقوم ونقرأ القرآن فتزداد حسناتنا وتغفر سيئاتنا، ولتسمو أخلاقنا ونصل إلى الغاية الكبرى من الصيام ' ولعلكم تتقون'



تهيئة الصغار للشهر الكريم:

الطفل الصغير كالعود الغض يستقيم على ما عوّده عليه أبواه منذ الصغر :



وينشأ ناشىء الفتيان منا على ما كان عوّده أبوه

وما دان الفتى بحجا ولكن يعلمه التدين أقربوه



ويحسن بنا أن نهيء ذهن الصغير قبل حلول الشهر الفضيل من خلال:



العادات الطفولية المرتبطة بشهر رمضان مثل تزيين البيوت والشوارع وإضاءة الأنوار، والتى يكون لها أثر طيب فى نفس الطفل الصغير، تجعله يفرح بقدوم شهر رمضان .



تحبيبه فى الصيام وتشويقه إليه قبيل قدومه بالحديث عن فضله وليكن حديثنا عن الصيام والقرآن والصلاة والقيام والزكاة والذكر فى رمضان أكثر من الحديث عن الطعام والشراب والفوانيس والفوازير وكعك العيد.



فإذا جاء رمضان الحبيب كان لنا مع أبنائنا برنامج تربوى نستغل فيه كل شعيرة وعبادة وكل عادة طيبة، لنغرس فى نفوسهم من خلالها الكثير من الفضائل، وليكن هذا البرنامج قائم على التربية الواقعية واستغلال الحدث كالآتى:



تعويد أبنائنا على الصيام تدريجيا فنتفق معه على أن يصوم حتى الظهر،ثم بعد ذلك حتى العصر، وفى بعض الأيام حتى المغرب، حتى يألف الصيام ويتدرب عليه، على أن يكافأ الطفل على نجاحه فى كل مرحلة بجائزة يحبها، وهذا هو منهج الصحابة والصحابيات- رضى الله عنهم أجمعين- فعن الربيع بنت معوذ رضى الله عنها قالت:'أرسل رسول الله e غداة عاشوراء إلى قرى الأنصار التى حول المدينة : من كان أصبح صائما فليتم صومه، ومن كان مفطرا فليتم بقية يومه، فكنا بعد ذلك نصومه، ونصومه صبياننا الصغار، ونذهب إلى المسجد، فنجعل لهم اللعبة من العهن،فإذا بكى أحدهم أعطيناه إياه، حتى يكون الإفطار' وفى رواية :' ونصنع لهم اللعبة من العهن، فنذهب به معنا، فإذا سألونا الطعام أعطيناهم اللعبة، نلهّيهم بها حتى يتموا صومهم 'رواه البخارى ومسلم. والعهن هو الصوف المصبوغ. فكانت الأمهات يستعن بعد الله على تصويم الصغار بالإجتماع فى المسجد، بعيدا عن متناول الطعام والشراب، والإعتياد عليه فى البيوت، كما أن فى اجتماع الأولاد ولعبهم سويا أثرا فى التلهى عن الطعام والشراب، فإذا جاع الصغير قدمت له أمه لعبة يحبها ويتسلى بها حتى يتم صومه.

اصطحاب الأولاد إلى المسجد فى جميع الصلوات وكذلك صلاة التراويح والإعتكاف على أن يكون ذلك بصحبة والده والإخوة الأكبر منه سنّا، فيرتبط الطفل بالمسجد وبالصلاة وبجماعة المسلمين، لأنه يشاهد بعينه ويعيش هذه المعانى واقعا ملموسا.



تعويد الصغار على تلاوة آيات من القرآن الكريم كل يوم، وحبذا لوأشركناهم فى مقرأة فى المسجد القريب من المنزل .

ربط الأبناء بمعانى الرحمة والتعاطف من خلال المشاركة العملية فى إعداد وجبات رمضانية للفقراء حتى ولو كانت بسيطة المحتوى، وإرسال الأطفال لتوصيلها بأنفسهم إن أمكن ذلك، مع ترديد الآيات والأحاديث التى تبين ثواب هذا الصنيع على مسامعهم مثل: ' من أطعم أخاه لقمة على جوع أطعمه الله يوم القيامة' و' من تقرب فيه – أى فى رمضان- بخصلة من خصال الخير كان كمن تقرب بفريضة فيما سواه'.



تعظيم قدر تفطير الصائم فى نفس الأبناء، وبيان أنه من أسباب العتق من النار:' من فطّر صائما كان له مثل أجره ' وفى رواية:' كان عتق رقبته من النار'، وبإمكان الأب إعطاء كمية من التمر لكل ولد ويطلب منه أن يتواجد فى المسجد قبيل المغرب فإذا أذّن الأذان قام كل واحد من الأولاد بتوزيع التمر على الصائمين وسقيهم الماء فيحصلوا بذلك على القيمة التربوية في هذه الطاعة ويؤجروا عليها إن شاء الله تعالى.



تعويد الأبناء على ممارسة صلة الأرحام بشكل عملى من خلال دعوة الأقارب على الإفطار وتبادل الزيارات الودية معهم، وتعليل ذلك لهم بأن صلة الأرحام من أعظم القربات عند الله تعالى لذلك فنحن نهتم ونتواصى بها فى رمضان.



لابد أن يكون هناك مساحة للترفيه المباح الذى لا يغضب الله عز وجل، فيمكن عمل مسابقات إسلامية شفهية بين الصغار أو مطبوعة وتكون على نطاق أوسع بين أطفال العائلة أو أطفال مسجد الحى، مع تشجيعهم برصد جوائز محببة إلى نفوسهم تعطى للفائزين منهم، كذلك يمكن جمع الأبناء على بعض أفلام الفيديو الإسلامية الهادفة.



وهكذا أعزائي المربين يتضح لنا أسرار التربية الإيمانية التى يهديها لنا الشهر الكريم إذا أحسنّا إستغلاله ،ليخرج منه أبنائنا بإيمان راسخ وأخلاق حميدة وإعتزاز بدينهم العظيم، ولتعلوا كلمة الله فى نفوسهم، وليهتفوا بأصواتهم البريئة:
يا شهرا في العام الواحد فيك نصوم وفيك نجاهد

مسلم100 16/09/2006 10:20 AM

الذى يجب على عمله فى العشر الاواخر من رمضان؟ وما هى علامات ليلة القدر؟ وكيف أودع هذا الشهر الكريم كمسلم؟



لا شك أن العشر الاواخر من شهر رمضان فيها مزيد فضل على أول رمضان وأوسطه ولهذا آثرها النبي صلى الله عليه وسلم بالاعتكاف فيها.


وفيها ليلة القدر التى هى خير من الف شهر فيجب على المسلم أن يغتنم بلوغه إياها فيكثر من العمل الصالح من صلاة وصدقة وذكر وتلاوة لكتاب الله وكثرة الاستغفار وحمد وتكبير وتهليل وامر بالمعروف ونهى عن المنكر ومن الاعمال الصالحة المختصة بهذه العشر التهجد فى آخر الليل مع الجماعة والمحافظة على صلاة التراويح والبعد عما يفسد العمل ويبطله كالرياء والسمعة والأخذ بالبدع والمستحدثات والمن والأذى عند بذل الصدقات.


ويستحب إيضا الابتهال الى الله تعالى بالدعء والتضرع والتذلل والخشوع والتوبة النصوح أما عن علامات ليلة القدر فأقول أن ارجى ليلة تطلب فيها ليلة القدر هى ليلة سابع وعشرين يتحرى فيها ليلة القدر إلا ان ليلة القدر هى ليلة معينة من رمضان كليلة سابع وعشرين هذا الجزم غير صحيح.


فقد أخفى الله عن عباده هذه الليلة وذكر رسوله الكريم بأن لمتحريها أن يتحراها فى العشر الأواخر وفى افراد لياليها – وليلة السابع والعشرين هى احرى ما يمكن أن تكون فيه وإخفاء الله تعيينها فى ليلة الشهر لحكمة ربانية لعل أهمها ألا يتكلوا ويتركوا العمل الصالح فى غيرها.


ولم تثبت أحاديث صحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فى علامات تلك الليلة ولكن وردت آثار والله اعلم بصحتها ومنها وجود نور متميز فى تلك الليلة – وأن الحمير لا تنهق فيها والكلاب لا تنبح وتطلع الشمس التالية لليلتها خالية من الشعاع.


أما كيف يودع المسلم شهر رمضان فأنه يجب على المسلمين أن يأخذوا من شهر رمضان درسا نافعاً فى تربية النفس وتهذيب الفؤاد وتقوية الايمان بالله وأن يكون لهم من رمضان فرصة توبة الى الله سبحانه وتعالى وإنابة اليه فى استمرار العمل الصالح بعد رمضان.


فإن الله تعالى ربنا والهنا فى رمضان وفى غير رمضان من أشهر السنة وأيامها فبئس قوم لا يعرفون الله إلا فى رمضان ويجب أن يكون منا معشر المسلمين مزيد تعلق بالله تعالى فى قبوله فلسنا الصالح كانوا يدعون الله سبحانه وتعالى ستة أشهر أن يبلغهم رمضان ويدعونه ستة أشهر أن يتقبل منهم عملهم فإنما يتقبل الله من المتقين.

مسلم100 16/09/2006 01:51 PM

من فضائل الصوم

سمع المؤمنون قول رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: [ كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ الْحَسَنَةُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعمِائَة ضِعْفٍ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِلَّا الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ مِنْ أَجْلِي] رواه البخاري ومسلم ؛ فعلموا أن الامتناع عن الشهوات لله عز وجل في هذه الدنيا سبب لنيلها في الآخرة، كما أشار إلى ذلك مفهوم قول رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : [ مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ لَمْ يَتُبْ مِنْهَا حُرِمَهَا فِي الْآخِرَةِ] رواه البخاري ومسلم.

وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبو موسى على سرية في البحر، فبينما هم كذلك ، قد رفعوا الشراع في ليلة مظلمة ، إذا هاتف فوقهم يهتف :'يا أهل السفينة ! قفوا أخبركم بقضاء الله على نفسه' فقال أبو موسى :' أخبرنا إن كنت مخبراً ' ، قال:'إن الله تبارك وتعالى قضى على نفسه أنه من أعطش نفسه له في يوم صائف ، سقاه الله يوم العطش' رواه البزار ، وحسنه المنذري، وفي رواية:' فكان أبو موسى يتوخى اليوم الشديد الحر الذي يكاد الإنسان ينسلخ فيه حراً فيصومه'رواه ابن أبي الدنيا.

وعَنْ سَهْلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: [ إِنَّ فِي الْجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ لَهُ الرَّيَّانُ يَدْخُلُ مِنْهُ الصَّائِمُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يَدْخُلُ مِنْهُ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ، يُقَالُ أَيْنَ الصَّائِمُونَ؟ فَيَقُومُونَ لَا يَدْخُلُ مِنْهُ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ، فَإِذَا دَخَلُوا أُغْلِقَ فَلَمْ يَدْخُلْ مِنْهُ أَحَدٌ]رواه البخاري ومسلم .


وعَنْ جَابِرٍ ، قَالَ: صَعِدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمِنْبَرَ ، فَقَالَ: [ آمِينَ آمِينَ آمِينَ ] ، قَالَ: [ أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ مَنْ أَدْرَكَ أَحَدَ وَالِدَيْهِ ، فَمَاتَ، فَدَخَلَ النَّارَ، فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ، قُلْ آمِينَ ، فَقُلْتُ: آمِينَ ، قَالَ: يَا مُحَمَّدُ مَنْ أَدْرَكَ شَهْرَ رَمَضَانَ، فَمَاتَ، فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ، فَأُدْخِلَ النَّارَ، فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ، قُلْ آمِينَ، فَقُلْتُ: آمِينَ، قَالَ: وَمَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ، فَمَاتَ فَدَخَلَ النَّارَ، فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ ، قُلْ آمِينَ، فَقُلْتُ: آمِينَ] رواه الطبراني في ' الكبير'، وصححه الألباني.

مسلم100 16/09/2006 01:53 PM

فهل تعجب أخي المؤمن أن جبريل ملك الوحي يدعو في هذا الحديث، ثم يؤمِّن الصادق صلى الله عليه وسلم على دعائه؟! وأي عجب ورمضان فرصة نادرة ثمينة فيها الرحمة والمغفرة، ودواعيها متيسرة، والأعوان عليها كثيرون، وعوامل الفساد محدودة، ومردة الشياطين مصفَّدون، ولله عتقاء في كل ليلة، وأبواب الجنة مفتحة ، وأبواب النيران مغلقة، فمن لم تنله الرحمة مع كل ذلك فمتى تناله إذن ؟! ، ولا يهلك على الله إلا هالك، ومن لم يكن أهلاً للمغفرة في هذا الموسم ففي أي وقت يتأهل لها؟! ومن خاض البحر اللجاج ولم يَطَّهَّرْ فماذا يطهره ؟! .

مسلم100 16/09/2006 01:56 PM

ماذا يحدث في أول ليلة من رمضان؟

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: [ إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ صُفِّدَتْ الشَّيَاطِينُ وَمَرَدَةُ الْجِنِّ وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ وَفُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَابٌ وَيُنَادِي مُنَادٍ: يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ وَلِلَّهِ عُتَقَاءُ مِنْ النَّارِ وَذَلكَ كُلُّ لَيْلَةٍ] رواه الترمذي وابن ماجه.

إن خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، ومن هديه في هذا الموضع المبادرة إلى تذكير الناس ببركات هذا الموسم العظيم، فقد قال صلى الله عليه وسلم لأصحابه في أول ليلة من رمضان: [أَتَاكُمْ رَمَضَانُ شَهْرٌ مُبَارَكٌ فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَحِيمِ، وَتُغَلُّ فِيهِ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ، لِلَّهِ فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ مَنْ حُرِمَ خَيْرَهَا فَقَدْ حُرِمَ] رواه النسائي وحسنه الألباني.

مسلم100 16/09/2006 01:58 PM

كيف يستقبل باغي الخير رمضان ؟

أولاً: بالمبادرة إلى التوبة الصادقة، المستوفية لشروطها، وكثرة الاستغفار، قال الله : [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً ][سورة التحريم: من الآية8] .

ثانياً: بتعلم ما لابد منه من فقه الصيام، أحكامه وآدابه، والعبادات المرتبطة برمضان من اعتكاف وعمرة وزكاة فِطر، وغيرها، قال رسول صلى الله عليه وسلم: [ طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ] .

ثالثاً: عقد العزم الصادق والهمة العالية على تعمير رمضان بالأعمال الصالحة، قال تعالى:[فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ] [ سورة محمد: من الآية 21]، وقال جلا وعلا:[وَلَوْ أَرَادُواْ الْخُرُوجَ لأَعَدُّواْ لَهُ عُدَّةً َ] [سورة التوبة: من الآية 46 ].، وتحري أفضل الأعمال فيه وأعظمها أجراً .

رابعاً: استحضار أن رمضان- كما وصفه الله عزَّ وجلَّ- أيام معدودات ، سرعان ما يولي ، فهو موسم فاضل ، ولكنه سريع الرحيل ، واستحضار أن المشقة الناشئة عن الاجتهاد في العبادة تذهب أيضاً، ويبقى الأجر، وشَرْحُ الصدر، فإن فرط الإنسان ذهبت ساعات لهوه وغفلته، وبقيت تبعاتها وأوزارها .

خامساً: الاجتهاد في حفظ الأذكار والأدعية المطلقة منها والموظفة ، خصوصاً الوظائف المتعلقة برمضان؛ استدعاءً للخشوع وحضور القلب، واغتناماً لأوقات إجابة الدعاء في رمضان، والاستعانة على ذلك بدعاء: [ اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ]رواه أبودلود والنسائي وأحمد.

مسلم100 16/09/2006 03:57 PM

وهاك الأذكار الثابتة المتعلقة بوظائف رمضان:

ما يقول إذا رأى الهلال- هلال أيِّ شهر ، ولا يختص برمضان-: [ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْأَمْنِ وَالْإِيمَانِ وَالسَّلَامَةِ وَالْإِسْلَامِ وَالتَّوْفِيقِ لِمَا يُحِبُّ رَبُّنَا وَيَرْضَى رَبُّنَا وَرَبُّكَ اللَّهُ]رواه الترمذي وأحمد والدارمي .

- وإذا صام ، فلا يرفث ، ولا يجهل ، وإن امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل: [إِنِّي صَائِمٌ، إِنِّي صَائِمٌ]رواه البخاري ومسلم .



ماذا يقول عند الإفطار؟

- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٍ: دَعْوَةُ الصَّائِمِ ، وَدَعْوَةُ المَظْلُومِ ، وَدَعْوَةُ المُسَافِرِ ]رواه البيهقي في شعب الإيمان، وصححه الألباني .

- وأفضل الدعاء الدعاء المأثور عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد كان يقول إذا أفطر: [ ذَهَبَ الظَّمَأُ وَابْتَلَّتْ الْعُرُوقُ وَثَبَتَ الْأَجْرُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ] رواه أبوداود وحسنه الألباني.



سادساً: الاستكثار من الأعمال الصالحات ، فإن من ثواب الحسنة الحسنة بعدها، ومن ذلك :

[1] صيام شعبان: استعداداً لرمضان ، فعن أم المؤمنين عائشة –رضي الله عنها- قالت: ' مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ قَطُّ إِلَّا رَمَضَانَ وَمَا رَأَيْتُهُ فِي شَهْرٍ أَكْثَرَ مِنْهُ صِيَامًا فِي شَعْبَانَ'رواه البخاري ومسلم.

مسلم100 16/09/2006 03:57 PM

] تلاوة القرآن الكريم: فإن رمضان هو شهر القرآن فينبغي أن يكثر العبد المسلم من تلاوته وحفظه ، وتدبره ، وعرضه على من هو أقرأ منه . كان جبريل يدارس النبي صلى الله عليه وسلم القرآن في رمضان ، وعارضه في عام وفاته مرتين ، وكان عثمان بن عفان رضي الله عنه يختم القرآن الكريم كل يوم مرة ، وكان بعض السلف يختم في قيام رمضان في كل ثلاث ليال ، وبعضهم في كل سبع ، وبعضهم في كل عشر ، فكانوا يقرءون القرآن في الصلاة وفي غيرها ، فكان للشافعي في رمضان ستون ختمة يقرؤها في غير الصلاة ، وكان قتادة يختم في كل سبع دائماً ، وفي رمضان في كل ثلاث ، وفي العشر الأواخر في كل ليلة ، وكان الزهري إذا دخل رمضان يفر من قراءة الحديث ومجالسة أهل العلم ، ويُقبل على تلاوة المصحف . وكان سفيان الثوري إذا دخل رمضان ترك جميع العبادة ، وأقبل على قراءة القرآن ، قال الزهري: ' إذا دخل رمضان فإنما هو قراءة القرآن ، وإطعام الطعام ' .

قال الحافظ ابن رجب رحمه الله : ' وإنما ورد النهي عن قراءة القرآن في أقلَّ من ثلاث على المدوامة على ذلك ، فأما الأوقات المفضلة – كشهر رمضان – خصوصاً الليالي التي يطلب فيها ليلة القدر – أو في الأماكن المفضلة كمكة لمن دخلها من غير أهلها ، فيستحب الإكثار فيها من تلاوة القرآن اغتناماً للزمان والمكان ، وهو قول أحمد وإسحاق وغيرهما من الأئمة ، وعليه يدل عمل غيرهم ' .

مسلم100 16/09/2006 03:58 PM

] قيام رمضان: فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرَغِّبُ فِي قِيَامِ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَأْمُرَهُمْ فِيهِ بِعَزِيمَةٍ، فَيَقُولُ: [مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ] رواه البخاري ومسلم.

وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلٌ من قضاعة ، فقال: يا رسول الله ! أرأيت إن شهدت أن لا إله إلا الله ، وأنك رسول الله، وصليت الصلوات الخمس، وصمت الشهر، وقمت رمضان، وآتيت الزكاة ؟ ' فقال النبي صلى الله عليه وسلم: [ مَنْ مَاتَ عَلَى هَذَا كَانَ مِنْ الصِّدّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ ] قال الهيثمي في مجمع الزوائد:'رواه البزار ورجاله رجال الصحيح خلا شيخي البزار ، وأرجو إسناده أنه إسناد حسن أو صحيح' .



[4] الصدقة: فقد ' كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدَ النَّاسِ وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ وَكَانَ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ فَلَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدُ بِالْخَيْرِ مِنْ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ ' رواه البخاري ومسلم.

ومن صور الصدقة: إطعام الطعام ، وتفطير الصوام ، قال صلى الله عليه وسلم: [مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ غَيْرَ أَنَّهُ لَا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئًا]رواه الترمذي وابن ماجة وأحمد والدارمي.

فإن عجز عن عَشائه فطَّره على تمرة أو شربة ماء أو لبن ، وقال صلى الله عليه وسلم: [اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ] رواه البخاري ومسلم.



وقال بعض السلف: 'لأن أدعو عشرة من أصحابي ، فأطعمهم طعاماً يشتهونه أحب إليَّ من أن أعتق عشرة من ولد إسماعيل ' . وكان كثير من السلف يُؤثِر بفطوره وهو صائم ، منهم عبد الله بن عمر ، وداود الطائي ، ومالك بن دينار ، وأحمد بن حنبل ، وكان ابن عمر لا يفطر إلا مع اليتامى والمساكين ، وربما علم أن أهله قد ردوهم عنه ، فلم يفطر في تلك الليلة .

وكان من السلف من يطعهم إخوانه الطعام وهو صائم ، ويجلس يخدمهم، منهم الحسن وابن المبارك ، وقال أبو السوار العدوي:' كان رجال من بني عدي يصلون في هذا المسجد ما أفطر أحد منهم على طعام قط وحده ، إن وجد من يأكل معه أكل ، وإلا أخرج طعامه إلى المسجد ، فأكله مع الناس وأكل الناس معه' ، قال الإمام الماوردي رحمه الله: ' ويستحب للرجل أن يوسع على عياله في شهر رمضان ، وأن يحسن إلى أرحامه

مسلم100 16/09/2006 03:59 PM

5] المكث في المسجد بعد صلاة الفجر: فقد كان صلى الله عليه وسلم إذا صلى الغداة جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس ، وقال صلى الله عليه وسلم: [مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ فِي جَمَاعَةٍ ثُمَّ قَعَدَ يَذْكُرُ اللَّهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَانَتْ لَهُ كَأَجْرِ حَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ تَامَّةٍ تَامَّةٍ تَامَّةٍ]رواه الترمذي وحسنه، وصححه الألباني.

فعلى المرء أن يجمع همته ليغتنم هذا الزمان الشريف ، ولا يضيره انصراف أكثر الناس عن هذه السُّنَّة ، بل الحازم ينظر في أمر الدين إلى من هو فوقه ، ومن هو أنشط منه: [وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ][سورة المطففين: من الآية 26 ]. وقد يُحرم المرء من هذه السُّنَّة الجليلة لإفراطه في السهر أو السمر بعد العشاء .

[6] الاعتكاف: فقد كان صلى الله عليه وسلم يعتكف في كل رمضان عشرة أيام ، فلما كان العام الذي قُبض فيه اعتكف عشرين يوماً .

[7] العمرة: فعن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَك قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِامْرَأَةٍ مِنْ الْأَنْصَارِ: [ مَا مَنَعَكِ أَنْ تَحُجِّي مَعَنَا؟] قَالَتْ: لَمْ يَكُنْ لَنَا إِلَّا نَاضِحَانِ فَحَجَّ أَبُو وَلَدِهَا وَابْنُهَا عَلَى نَاضِحٍ، وَتَرَكَ لَنَا نَاضِحًا نَنْضِحُ عَلَيْهِ، قَالَ: [ فَإِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فَاعْتَمِرِي فَإِنَّ عُمْرَةً فِيهِ تَعْدِلُ حَجَّةً] وفي رواية: [ فَإِنَّ عُمْرَةً فِي رَمَضَانَ تَقْضِي حَجَّةً أَوْ حَجَّةً مَعِي]رواه البخاري ومسلم .

[8] تحري ليلة القدر: التي قال تعالى في شأنها: [إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ[1]وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ[2]لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ[3]] [سورة القدر] . وعَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: [ مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ] رواه البخاري ومسلم . وكان صلى الله عليه وسلم يتحرى ليلة القدر ، ويأمر أصحابه بتحريها ، وكان يعتكف لذلك ، وكان يوقظ أهله في ليالي العشر رجاء أن يدركوها .



[9] الإكثار من النوافل بعد الفرائض: كالسُّنن القبلية والبعدية ، وصلاة التسبيح ، والضحى ، والذكر والاستغفار ، والدعاء خصوصاً في أوقات الإجابة ، وعند الإفطار ، وفي ثلث الليل الآخر ، وفي الأسحار ، وساعة الإجابة يوم الجمعة .

مسلم100 16/09/2006 04:00 PM

] المحافظة على صلاة الجماعة في المسجد: والاجتهاد في تطبيق قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: [مَنْ صَلَّى لِلَّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا فِي جَمَاعَةٍ يُدْرِكُ التَّكْبِيرَةَ الْأُولَى كُتِبَتْ لَهُ بَرَاءَتَانِ بَرَاءَةٌ مِنْ النَّارِ وَبَرَاءَةٌ مِنْ النِّفَاقِ] رواه الترمذي وحسنه الألباني. قال سعيد بن المسيب: ' من حافظ على الصلوات الخمس في جماعة ؛ فقد ملأ البر والبحر عبادةً ' .

فهذه إلمامة عجلى ببعض مظاهر الخير الذي ينادي من يقصده وينويه في أول ليلة من رمضان: [يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ] .



من محاضرة:'بين يدي رمضان' للشيخ/ محمد بن أحمد بن إسماعيل المقدَّم .

رلى الجيبه جي 16/09/2006 09:00 PM

جزاكم الله خير الجزاء على هذه المواضيع المفيده

وبارك الله فيكم

الامبراطور الاعظم 16/09/2006 09:18 PM

اقتباس:

جزاكم الله خير الجزاء على هذه المواضيع المفيده

وبارك الله فيكم
اشاطر اخي الراي وجزاكم الله خيرا

أسد النصر 16/09/2006 10:00 PM

* يا عبد الله !!!
 
1 مرفق/مرفقات
بع
د أيام قليلة سوف تستقبل ضيف عزيزا عليك، أيامه من أفضل وأجل الأيام، فيه تفتح أبواب الجنان، وتغلق أبواب النيران، من أدى فيه نافلة كان كمن أدى في غيره فريضة، ومن أدى فيه فريضة كان كمن أدى في غيره سبعين فريضة، والأعمال فيه تضاعف أجورها وترقى درجاتها فالنبي صلى الله عليه وسلم قال لأم سنان الأنصارية رضي الله عنها ( إذا جاء رمضان فاعتمري فإن عمرة رمضان تعدل حجة معي )، وفيه ليلة هي خير من ألف شهر ألا وهي ليلة القدر،التي بدأ فيها نزول القرآن الكريم على نبينا الأكرم- صلى الله عليه وسلم-، ولقد بينها الله تعالى في كتابه العزيز لعباده الصالحين الأتقياء الأنقياء حتى تكون بمثابة الجائزة لهم، فالحرص يا عبدالله على كل دقيقة من هذا الشهر وابتهل وتضرع والجأ إلى ربك - جل وعلا- بالتوبة والصفح من كل ذنب قد قارفته في حياتك، فإن كنت تعلم أنك قد عصيت ربك في حياتك ولم تتب، فمتى سوف تتوب وتعود إلى حيث أمرك الله،إن لم تتب اليوم ؟؟؟

وتذكر- رحمك الله- ، خاصة أنت أيها الشاب، ذلك اليوم الذي الذي قال فيه نبينا - صلى الله عليه وسلم-: ( لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة من عند ربه حتى يسأل عن خمس عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه).فاحرص في شبابك لطاعة الله قبل أن تصير شيخا هرما لا تقوى على طاعته ، واحرص في صحتك لطاعته قبل أن يقدر لك بالسقم،وحاسب نفسك قبل أن تحاسب، وزن أعمالك قبل أن توزن عليك، فإن ريب المنون – الموت – لا يفرق بين شيخ وشاب .

من صناع الحياة 17/09/2006 12:02 AM

بارك الله بكم

مسلم100 17/09/2006 12:09 AM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
بأذن الله سنكثف المواضيع كلما أقترب الشهر الفضيل .
ينبغي أن نكون مستعدين لذلك.
لم نبخل بأي معلومة بأذن الله.
وبأذن الله سنشرح كيفية المذاكرة في شهر رمضان.
نسأل الله التوفيق.

مسلم100 17/09/2006 01:06 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


كــلمة رمضان من خمسة أحرف وهي :



الراء .. رضوان الله للمـقـربـيـن



والميم .. مغـفـرة الله للعاصـيـن



والضاء .. ضمان الله للطائعـين


والألف .. ألفة الله للمتوكـلين


والنون .. نوال الله للصادقين


وُسمي رمضان لأنه يرمض الذنوب أي يحرقها مأخوذ من الرمضاء وهي شدة الحر

مسلم100 17/09/2006 01:09 PM

الوقت المناسب بعد العشاء:

في البداية يرى الدكتور "فوزي الشوبكي" -رئيس قسم التغذية بالمركز القومي للبحوث بالقاهرة- أن الاستذكار شأنه شأن أي عمل ذهني يحتاج لاختيار الوقت المناسب الذي يكون فيه المخ في حالة استعداد، لذلك ففي شهر رمضان يمكن أن تبدأ عمليات المذاكرة والاستذكار بعد الإفطار بحوالي ساعتين أو أكثر قليلاً أي بعد صلاة العشاء والقيام، ويمكن أن تستمر المذاكرة لفترة تتراوح بين 3 إلى 4 ساعات متواصلة. بعد ذلك يمكن للطالب أن يأخذ فترة من الراحة والنوم حتى يأتي وقت السحور، ويمكنه أن يصلى الفجر ثم يذاكر بعدها مباشرة ساعة أو ساعتين قبل أن يذهب إلى الجامعة أو المدرسة.

ويضيف الدكتور فوزي: يجب أن يأخذ الطالب في اعتباره أن وجبة الإفطار هذه مثل أي وجبة عادية يجب ألا يكثر فيها من الطعام حتى لا يُصاب بالتخمة، خاصة وأن أنواع الطعام التي تحرص الأسرة على صنعها في رمضان مغرية جداً بالنسبة للكثيرين الذين يتناولون فيها كميات كبيرة بعد أذان المغرب مباشرة دون أن يعطوا للمعدة فرصة لاستعادة نشاطها بعد خمول طويل.

الغذاء المناسب:

والطريقة السليمة للإفطار: هي البدء بتناول محلول سكري -ومن هنا نرى حكمة النبي (صلى الله عليه وسلم) عندما استنّ لنا أن نفطر قبل الصلاة على التمر- ثم تناول كميات عادية من الطعام بعد صلاة المغرب ليعطى للمعدة فرصة للنشاط. ويفضل أن تحتوى وجبة الإفطار فترة الامتحانات على الأسماك لأنها تكون غنية بالفسفور اللازم للنشاط الذهني والعقلي، واليود الذي ينظم عمل الغدة الدرقية، وفيتامين "هـ" الذي يحمى خلايا المخ من التدمير.

كما ينصح بالإكثار من تناول السوائل مثل: الحساء (الشوربة) بجميع أنواعها وحساء الخضروات، مع الحرص على تناول البروتينات والأملاح والمعادن من خلال الفاكهة والخضروات الطازجة، ويفضل استخدام الزيوت الطبيعية بدلاً من السمن في طهي الطعام؛ حتى يكون خفيفاً على المعدة وسهل الهضم. ولا يتناول الشاي إلا بعد تناول الطعام بساعتين، حيث يمكنه تناول قطعة من حلويات رمضان مع كوب من الشاي. ثم يبدأ المذاكرة فبعدها يكون المخ في حالة استعداد للاستذكار.


وجبة السحور :

ويجب أن يأخذ الطالب في اعتباره أيضاً أن تحتوى وجبة السحور على نسبة كبيرة من السكريات مثل: العسل الأبيض أو العسل الأسود أو المربى، إلى جانب الخضراوات الطازجة ومنتجات الألبان والعصائر حتى تساعد على الاستذكار بعد صلاة الفجر لحوالي ساعة أو ساعتين.

وهناك ملاحظة هامة أخرى هي أنه يفضل أخذ فترة من الراحة بعد ساعة من الاستذكار يستنشق فيها الهواء، ويروح عن نفسه بما يراه لدقائق قليلة ثم يعاود المذاكرة. ويلتقط الحديث الدكتور "محمد المفتى" عميد كلية التربية جامعة عين شمس- قائلاً: الوقت المناسب للمذاكرة في رمضان هو وسط الليل من الثامنة مساءً وحتى الحادية عشرة بعيدًا عن فترة الإفطار وما حولها من أوقات عبادة للذاكرين، أو مغريات إعلامية للغافلين، وكذلك ما يرتبط بها من كسل بعد تناول الإفطار، وبعدها يمكن أن ينام من الحادية عشر حتى الرابعة صباحًا، ويمكن أن يكمل النوم في وقت الظهيرة أو العصر بعد العودة من الجامعات أو المدارس، إلا أن البعض يملك من القدرة ما يمكنه فيها الاستذكار في الفترة من العصر إلى المغرب.

بين العلوم والشعر:

وهنا يمكن تصنيف المواد الدراسية حسب الوقت الذي يمكن استذكارها فيه، فالمواد التي تحتاج إلى تركيز مثل: الرياضيات والعلوم وغيرها يمكن استذكارها في فترة منتصف الليل، وما بعد صلاة الفجر، أما مواد التاريخ والشعر والأدب والقراءة وغيرها فيمكن استذكارها في الفترة من العصر إلى المغرب؛ بحيث تكون قراءة للموضوع بشكل عام ولا يتوقف عند الأجزاء التي لا يستطيع استيعابها، بل يتركها في فترة الليل، وكلما مرت ساعة من ساعات المذاكرة يمكن أخذ راحة لمدة عشر دقائق للترفيه فهذا يساعد المخ على الراحة حتى يمكنه تقبل واستيعاب ما بعد ذلك.

مسلم100 17/09/2006 01:10 PM

ويبدأ السؤال الذي يشغل بال الطلاب الآن: من أين أبدأ المذاكرة؟.. كيف أنظم وقتي؟.. وكيف أضمن ألا أنسى ما أذاكره؟

الإجابة جاءت على لسان الدكتور "محمود كامل الناقة" مدير مركز تطوير التعليم الجامعي بجامعة عين شمس.. حيث بدأ قائلاً: إذا كنت تشعر بالإجهاد أو التعب أو الملل فهذا نوع من الهروب النفسي نتيجة النظرة إلى المذاكرة باعتبارها عبئًا ثقيلاً وواجبًا كريهًا. ويشير خبراء التربية إلى أن السبيل إلى التخلّص من هذا الشعور هو النظر إلى المذاكرة كنوع من القراءة الاستمتاعية التي تضيف لمعلوماتك، وتزيد من ثقافتك ومعرفتك بما يدور حولك، أما حالة النسيان التي تنتاب الطالب قبل الامتحان فما هي إلا حالة نفسية ناتجة عن الخوف والرهبة وعدم الاطمئنان، مما يؤدي إلى تشتيت ذهن الطالب ويسلبه التركيز، حيث تتداخل بعض المعلومات التي يقوم باستذكارها مع ما سبق أن ذاكره، ويحدث هذا أثناء المذاكرة نفسها، والعلاج في هذه الحالة هو النوم العميق للاسترخاء وإعطاء فرصة للذهن لاسترجاع المعلومات، فالسهر واستخدام المنبهات المختلفة يصيب الطالب بالاضطراب والقلق وعدم الاستقرار النفسي والعقلي، بينما يعيد النوم نشاط المخ للمذاكرة والتحصيل.

وقبل أن تبدأ الاستذكار عليك التخلص من الهموم والمشاكل الخاصة والبعد عنها، وفي رمضان الجو الروحي و العبادة فرصة مثالية لصفاء القلب و الذهن.

نظم وقتك :

ويتابع الدكتور "محمود كامل الناقة" مدير مركز تطوير التعليم الجامعي بجامعة عين شمس/مصر : إن استغلال الوقت بكفاءة من العوامل المهمة للتحصيل، والجدول المكتوب يساعد على تنظيم العمل وترتيب المذاكرة، فتخصيص وقت وموضوع محدد من شأنه أن يخلص الطالب من سلوك التأجيل والتسويف، والجدول يساعد على تكوين استعداد نفسي وعقلي للمذاكرة، لذا يتعين على كل طالب أن يعلم كيف يوازن بين الاستذكار والترويح عن النفس… ولا ينبغي أن يترتب على هذا الجدول تمسك حرفي بروتين يومي أو أسبوعي، لكن يمثل الجدول خطة منظمة لألوان مختلفة من النشاط؛ تدفعك لأن تبدأ مذاكرتك في وقت محدد ولزمن معلوم بعده تنتقل لنشاط آخر.

الآن.. كيف تخطط جدول المذاكرة:

ابدأ الفترة الأولى من الجدول بعد فترة راحة من اليوم الدراسي، ويجب ألا تطول فترة استذكار مادة معينة حتى لا يشعرك هذا بالملل على أن تتوقف للترويح عشر دقائق كل ساعتين مثلاً، ولا تربط بين الوقت المحدد وكمية محددة من المادة لأن ذلك سيضطرك إما إلى التخلص من الانتهاء من الكمية المطلوبة بشكل قد يترتب عليه عدم استيعابه بالجودة المطلوبة، أو التخلي عن النظام الذي وضعته لنفسك في الجدول. وإذا اضطرتك الظروف لمخالفة الجدول والخروج عليه -زيارة ضيف أو قضاء أمر ما- فلا تقلق وأعد النظر في الجدول بحيث تعيد تخطيط الوقت بشكل يتلاءم مع هذه الظروف المتغيرة، وأخيرًا يفضل أن تبدأ جدول استذكارك اليومي بما درست من مواد في نفس اليوم، وفي نفس الموضوع، فتكون المذاكرة بمثابة متابعة يومية دقيقة لما تدرس، وقد يساعدك ذلك على اكتشاف صعوبات ما تدرس فترجع في اليوم التالي لمعلمك لاستيضاح هذه الصعوبات.

مسلم100 17/09/2006 01:11 PM

أين تذاكر وكيف؟:

في البداية يجب تهيئة مكان جيد للاستذكار والابتعاد عن عوامل التشتيت مثل الراديو والتليفزيون، وليكن وقتها هو وقت الترويح، وكذلك الابتعاد عن كل ما يثير الأعصاب والاهتمام بالإضاءة والمقعد المريح.
بعد هذا: ضع هدفًا محددًا لفترة المذاكرة حتى تستطيع أن تفرغ من المذاكرة عندما تشعر أنك قد انتهيت من شيء محدد - موضوع أو حفظ نص أو تلخيص شيء، أو الإجابة عن مجموعة أسئلة… وذلك حسب الجدول والهدف من المادة.
من المهم البحث عن المعنى العام أو الفكرة العامة للمادة التي يراد استذكارها، ويحدث هذا بالقراءة السريعة أو التصفح السريع للمادة لكي يضع كل طالب لنفسه خريطة لمذاكرة المادة، وإدراك الخطوط العريضة والأفكار الرئيسية حتى يمكن الربط بين تفصيلات المادة أو الموضوع والسيطرة عليه كله، وإذا لم تجد للموضوع نظامًا أو ترتيبًا يتفق مع نظامك العقلي يتعين عليك بعد القراءة وإدراك التفاصيل إعادة تنظيمه ووضع تخطيط يساعد على استيعابه وفهمه.
اختبر نفسك:

ويكمل الدكتور الناقة: إذا قابلتك بعض الموضوعات أو الأفكار الجافة الصعبة فلا تخف منها ولا تحاول إهمالها، اقرأها مرة بعد مرة دون خوف أو قلق، وابعد عنك شبح التفكير في أسئلة الامتحان أو صعوبة الامتحان، فمتى بدأت المذاكرة سَهُل الصعب، وقويت عزيمة الاستذكار عندك، ولا تنسَ أن تراعي توزيع وقت المذاكرة على المواد بحيث لا تتحمس لمذاكرة مواد معينة تميل إليها وتهمل مواد أخرى. بعد الانتهاء من المذاكرة عليك أن تضع بعض الأسئلة وتحاول الإجابة عنها أو تقوم بشرحها لزميلك، أو توكل لشخص آخر أن يختبرك ويقيس درجة استيعابك، أو العودة لكتاب آخر.. لمرجع مثلاً أو لاستكمال ما أحسست من نقص في هذه الرحلة.
وفي الجزء الأخير من المذاكرة اجلس لتفكر في الطريقة أو الكيفية التي تمكنك من الاستفادة من الموضوع الذي ذاكرته في الامتحان أو في حياتك..

مسلم100 17/09/2006 01:12 PM

أخيرًا ... :

لا تقاوم النوم ولا تحاول السهر بعد أن تشعر بالتعب فقد دلت التجارب على أن ما يحصله الطلاب أثناء ليالي السهر وهم متعبون يتبدد سريعًا ولا يستقر في أذهانهم، ويوصى الخبراء بعدم مراجعة تفصيلات المادة ليلة الامتحان، فهذا يؤدي إلى تداخل المعلومات، ويبدو هذا في عدم استطاعة طالب إجابة سؤال كان يعرفه، وتذكره للإجابة بعد انتهاء وقت الامتحان، والأفضل التركيز فقط على الخطوط الرئيسية والملخصات .

مسلم100 17/09/2006 01:18 PM

شهر رمضان


هو الشهر التاسع من شهور السنة وفق التقويم الهجري ، وقد سمي بهذا الاسم نحو عام 412 ق م في عهد كلاب بن مرة الجد الخامس للرسول (صلى الله عليه وآله وسلم ) .



سبب التسمية :

اشتق اسمه من الرمض ، وهو حر الحجارة من شدة حر الشمس ،ذلك لأنهم لما نقلوا أسماء الشهور عن اللغة القديمة سموها بالأزمنة التي هي فيها ، فوافق رمضان أيام ( رمض ) الحر وشدته فسمي به ، ويقول بعض العلماء : إن شهر رمضان مأخوذ من رمض الصائم يرمض إذا حرّ جوفه من شدة العطش . ويقال هذا شهر رمضان ، وهما شهرا ربيع الأول وربيع الآخر ، ولا تذكر كلمة شهر مع سائر الشهور العربية . قال تعالى : ( شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ ) البقرة 185 .



أسماؤه :



الشهور العربية المعروفة حالياً هي الأسماء التي وضعتها العرب المستعربة ولم يطرأ عليها تعديل أو تغيير منذ ما يربوا على 19 قرناً . وكانت لثمود قائمة خاصة أطلقتها على الشهور ، وكانت تطلق على شهر رمضان اسم دْيمر , وكانوا يبدأون سنتهم بشهر ديمر هذا ، أما المحرم فكانوا يدعونه موجب , وقد نظم أبو سهل عيسى بن يحيى
شهور ثمود مبتدئاً بالمحرم ومنتهياً بذي الحجة



فقال :


شُهُورُ ثمود مُوجبٌ ثم مُوجرُ ومُورد يتلو مُلزما ثم مُصدرُ


وهَوبرُ يأتي ثم يدخلُ هوْبلٌ وموْهاءُ قد يقفوهما ثم ديْمرُ


ودابِرُ يمضي ثم يُقبل حيْفلٌ ومسْبِلُ حتى تمّ فيهنّ أشْهرُ


ومن الاسماء التي أطلقتها عليه العرب العاربة لكنها لم تكن مستعملة قبل الإسلام زاهر ، وهذا ما أورده كل من المسعودي في مروج الذهب، وابن سيده في المخصص ، ومن ذلك أيضاً نافق من نفقت الدابة أي ماتت . وكذلك ناتق قال الشاعر :
وفي ناتقٍ أجْلتْ لدى حومْة الوغى وولّت على الأدبار فرسان

صاحب القرآن 18/09/2006 05:04 PM

قصيدة الترحيب بشهر رمضان
مرحبا يا مرحبا خير الشهور مرحبا يا مرحبا بدر الدهور
مرحبا يا مرحبا شمس العصور أقبل الدهر بنور فوق نــــور
أيها النيام قوموا للسحور
مرحبا يا مرحبا شهر الصيام مرحبا يا مرحبا شهر القيام
سعد عبد فيك قد صلى وصـام قام فيك الليـــل والناس نيام
قبل أن يبدو صباح وسفور
خير شهر فيه رفع الدرجـات خير شهر فيه تمحو السيئات
خير شهر فيه تزكو الحسنات أيها النــاس اعملوا قبل الممات
واعبدوا ربا رحيما وغفور
فيه نادى الله هل من مستجيب فيه نــادى الله هل عبد ينــيب
هل فتى يدعو له الله يجيب فاز عبد فيه نادى للقريب
قابل التوبة يجزى بالأجور
مرحبا يا شهر صوم أقبلا مرحبا أهلا بشهر فضلا
يا عباد الله يا خير الملأ اصدقوا الأعمال وازكوا العملا
ربنا جل غفور وشكور
مرحبا ياشهر صوم وجبا شهر صوم فيه قد صح النبأ
شهر فضل فاز عبد طلبا من إله العفو عمن ذنبا
زاد خير الله في خير الشهور
سعد عبد فيه خلى الشهوات سهر الليل وجافى العطرات
يسكب الدمع ويذري العبرات يا عباد الله يا للصالحات
بادروا الطاعات في جنات حور
بادروا الخير فذا شهر الصيام بادروا فيه بصوم وقيام
واسألوا مولاكم رب الأنام ربنا أولى بصوم للأنام
اقبلوا الأعمال من كل صبور
ربنا أولى بفعل المؤمنين ربنا يقبل سر المخلصين
ربنا يقبل صدق العاملين ليس يخفى عنه شيء لا يبين
يعلم النجوى وما تخفي الصدور
ربنا ينقد أعمال العباد اخلصوا الأعمال تحظو بالمراد
وجاهد النفس ولله الجهاد وابذل المجهود في تقديم زاد
إن في الجنات قد شيدت قصور
عظموا شهر الصيام باجتناب كل منهي تفوز بالثواب
سعد عبد فيه لله أناب بادروا الطاعات فيه بالمتاب
إن شهر الصوم من خير الشهور
شهر فضل دائر في كل عام مثل حب زائر أبدى بابتسام
جاء بالخير فصوموه تمام باقتيات الحل عن ترك الحرام
عظموا من قدره خير يدور

بادروا الليل بصدق الدرجات وابذلوا الجهد تنالوا الدرجات
في لياليه تجاب الدعوات وبحياء الليل ليل الثبات
ليلة فوق الليالي والدهور
عظموا مقداره بين الزمان بكثرة الذكر وترتيل القرآن
راقبوا الله به في كل آن قد أتاكم بعد خوف بالأمان
بعد عام جاء كالضيف يزور
أيها الناس أتاكم رمضان بادروا فيه بتطهير الجنان
قدسوا التسبيح فالفضل استبان فاز فيه كل مصداق اللسان
بمقال خالصا ما فيه زور
أيها الناس أتى شهر الصيام وجب الصوم وقد سن القيام
فاز من صام فيه لله واستقام إن شهر الصوم تكفير الأثام
ونهار الصوم للناس طهور
شهر فضل دائر في كل عام مثل حب زائر أبدى بابتسام
جاء بالخير فصوموه تمام باقتيات الحل مع ترك الحرام
عظموا مقداره بين الدهور
نزهوا للصوم بترك السففات غيبة المؤمن من تصريه البتات
واحذروا من فعل كل الموبقات إنما الصوم بفعل الصالحات
واجتناب الظلم أيضا والفجور
يا له به شهر الفضل ما فتحت بالخير أبواب السماء
ظهر الأمن وقد حين الحما فصدت فيه الشياطين كما
أغلقت نار اللظى وهي تفور
وبه الأجر بأضعاف يزيد وبه الرب ينادي للعبيد
يا عبادي لكم مني مزيد وثوابي وعقابي لا يبيد
فارغبوا في العفو أهل القصور
وبه جنة إذ طالبها وأشرقت إذ صففت أكوابها
وبه قد زخرفت رحابها وأشرقت إذ فتحت أبوابها
وبه عين تطلت بالعطور
يا أخا غفلة قم من ذا المنام قم بحق الله في شهر الصيام
قم بذكر الله في هذا الظلام زاحموا العباد وقد طاب الزحام
إن ذكر الله نورا فوق نور
بادر العمر فما ولى انقضى عمرك حاضرا إلا ما قد مضى
واسأل الرحمن عفوا والرضا وارض ما قدر ربي و قضى
قبل أن تصاحب سكان القصور
زمزم الحادي وقد شد الرحيل إنما الدنيا مبيت أو مقيل
أو كظل السحب لا ظل ظليل أو كحلم طاف في نوم ثقيل
أو كهبوب للنعام ولى الدبور
فاغتنم هذه الحياة الفانية واعملن فيها لدار باقية
قبل دار كأس من ذي ساقية ليس تلقى منها قط واقية
مما تري كأسا على كل يدور
روح القلب بذكر الباقيات كثر الغرس بهذه الصالحات
نور الداجي بخير الدعوات واسأل الباري على حق الثبات
وقيام الليل يأتي بالسرور
و ابذل الجهد لدار الآخرة واغتبط هذه الليالي الفاخرة
ليلة القدر بهذا ظاهرة عن ألف شهر في الليالي السائرة
رفعت بالفضل ما بين الدهور
أكرم الله بها خير الأنام وأمة الإسلام كالمسك الختام
قد اختفت في جملة الشهر تمام لحكمة أو لمزيد لإحترام
فهو فيه مثل نور فوق نور
واعبد الله بجد واجتهاد فوض الأمر إليه والمراد
واترك الغي وأسباب الفساد طائعا لله فيما قد أراد
إن في الجنات قد شيدت قصور
إن في الجنات خيرات حسان وغواني كاعبات ومغان
ونهور الخمر لا نهر الدنان وعسل صاف وماء غير آن
وقصور باهميات كالبدور
كم بها من رحمة للمسلمين كم بها من نعمة للمؤمنين
كم بها من كرامات للصالحين كم بها من بيضة من حور عين
للذي صام وصلى للغفور
يا أخ الإيمان يا عبد الإله بادر الطاعات في هذه الحياة
وابذل الجهد إذا ما شئت جاه فاز من أمل ربي ورجاه
وأطاع الله في كل الأمور
إن نار الخلد والبطش الأليم واللظى والحطمة عند الجحيم
مع سقر جهنم للحميم يوم لايأتي شفيع والين
عدها الله لعاصيه الكفور
ربي نحني وحط المثقلات واكفني ربي جميع السيئات
نجني من حميع الشبهات فاعف عني فذنوبي موبقات
لا تؤاخذني بأعمال الفجور
رب سلم إن نفسي خاطئة ربي سلمني ومنك العافية
عفوك اللهم هب لي واقية ربي نجني من هاوية
واكفني شر اللظى حين تفور
كم شقي بلظاها محرق كم شقي بشقاها واثق
كم شقي في وباها مغرق لا مؤمل عنها وليس يأبق
تدعه الأملاك ما بين الجسور
كم أمة فيها تراها جاثية قد عذبت فيها بنار حامية
تهوي بهم في الدركات الهاوية ميناؤهم لاتبقي منهم باقية
أنى لهم منها خروج ونفور
يا بائس دار الذل مهوى الكافرين من الغواة المعتدين الحائرين
وكل من أطاع إبليس اللعين وكل من ضل عن الحق المبين
بغير عذر في معاصيه جسور
فبشهر الصوم يا رب النجاة من عذاب النار هب لي مخرجا
حسبي الله ونعم الملتجأ خفت من ذنوبي ولي فيك الرجا
فاعتق العبد بسلطان الدهور
وصلاة الله على خير الأنام نورك الباهر مصباح الظلام
خير رسول الله من جاء الختام هب لي العفو على حسن الختام
أدعوك بالقرآن ربي والزبور
هب لي قريبا ونيل الدرجات وارفع عني ذكري بذكر الصالحات
واكفني شر ذنوب الموبقات واكفني شر ذنوب الموبقات
وارتجي الغفران من رب غفور
وصلاة الله على طول الزمان ما بدى شهر الكريم رمضان
دائما تترى بآن بعد آن على النبي خصه الله بشأن
محمد المختار ما دهر يدور

wal wal 19/09/2006 10:13 AM

رمضان قادم .. ألا فاستعدوا
 

رمضان قادم .. ألا فاستعدوا

في كل عام ننتظر قدوم شهر رمضان الكريم ، ونستعد لقدومه ، ونفرغ أنفسننا لشراء ما يلزم لحاجيتنا ، نعبيء أنفسننا لنستقبله ، ونتحمس لتلاوة القرآن ، وصلاة القيام والتراويح والتهجد ، والتصدق بما لدينا من مال وطعام وشراب للفقراء والمساكين .. وما يلبث رمضان إلا أياماً قلائل لنجد أغلبنا قد تعب من حياته ومن تصرفاته ومن هذا الخير الذي يقدمه ، ومن صلاته وصيامه وجميع الطاعات والأعمال الحسنة ، وأتسائل : ألم يخلقنا الله لعبادته ؟!
بلى ، ولكن أكثر الناس لا يعقلون .

في هذه السطور القلائل أتمنى أن نهتم لبعض النقاط التي يمارسها أكثر الناس سواء كانوا يجهلون تلك التصرفات أو يتجاهلونها بأنفسهم .. فهناك تصورات خاطئة عن رمضان أتمنى أن لا نطبقها في هذا الشهر الفضيل :

1- النوم : كثيرون هم من يعتقدون أن نهار رمضان للراحة والنوم ، ونسوا أن في الأزمنة الماضية كان الناس يصومون في عز الصيف ، وشدة الحر !! والأزمنة القادمة سترجع رمضان إلى الصيف مرة أخرى ، لذا فلنكن مستعدين .
2- الأكل : قبل رمضان بأيام نسمع الناس تتحدث عن التسوق والشراء لرمضان .. وفي رمضان لا نرى أن رمضان استفاد من هذه الأكلات ، بل أصبحت الأكلات في بطون الناس فعجباً منهم ، يكنزون لرمضان فإذا هم يأكلون ما يكنزون !!
- أيضاً على الرجال مراعاة النساء في رمضان ، فنجد أن أغلب النساء تقضي وقتها في المطبخ بدل أن تتفرغ للعبادة ، ويبقى الرجل خالداً في النوم ومستعداً للأكل .
- أتسائل : ما فائدة الصوم في نهار رمضان إذا كانت التخمة تصيبهم في المساء ؟!
3- فتح المنتديات الشبابية والألعاب ، وكل ما يلهي الشباب في رمضان أصبح عادة يفوق قدر العبادة ، لذا نجد أن الشباب يقضون أكثر أوقاتهم في اللهو مقابل العبادة .. فهل يجب أن يكون هذا في شهر التوبة والغفرآن ؟ أخي الكريم نصيحة لوجه الله : لا تكن مثل باقي الشباب .. وفكر بعقلك .. لتصل لدربك .
4- القنوات الفضائية تتسابق في عرض الكثير والمثير في رمضان ، ونجد الكثير من الناس ينتظرون هذا الموسم .. فماذا تحقق هذه المسلسلات ؟! وهل يجد الناس ما يغنيهم عن طاعة ربهم في هذا الشهر العظيم ؟!
5- في بداية رمضان نجد المساجد مزدحمة ، وتبدأ الزحمة تقل وتقل كلما قارب رمضان من الرحيل .. فيبقى المخلصون وحدهم من يهتم إلى نهاية رمضان ويستغله الاستغلال الأمثل .. ( إنما يتقبل الله من المتقين ) أيضاً نجد هناك حماس لتلاوة القرآن في بداية الشهر ، ولكن سرعان ما تقل تلك العزيمة .. فهل نودع رمضان بهذه الطريقة ؟!

أخي / أختي : نصيحة لوجه الله .. اجعل رمضان هذا العام مختلف عما سبق .. وابدأ بتغيير نفسك منه .. وكن مخلصاً لله ، لا تغرك زينة الحياة الدنيا ، فما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور ، وما عند الله خير وأبقى .

** احتفظ بهذه النسخة ، وضعها في مكان بارز لتستفيد منها وتستفيد منها عائلتك ، أو قم بنسخها ونشرها ، يكن لك أجرك وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة .

مسلم100 19/09/2006 03:13 PM

كيف يستعد عباد الرحمن لشهر القرآن؟


تحقيق: صبحي مجاهد وأحمد شيخون 27/09/2005


ننتظر كل عام شهرا كريما مباركا، أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار. يتسابق فيه المسلمون بالتقرب إلى الله، والسعي لنيل رضاه، إلا أن كثيرا منا بحاجة إلى معرفة أفضل الوسائل لاستقبال هذا الشهر العظيم.

وعن الاستعداد للشهر الفضيل تقول نرمين عبد الله- باحثة: أنا حريصة على شهر رمضان؛ لأنه فرصة ذهبية للخير؛ لذلك فأنا لا أنتظر حتى أجد نفسي في رمضان دون تهيئة نفسية وروحية؛ بل استعددت له بوضع برنامج إيماني يشمل الصلاة والذكر والقيام والدعاء، بالإضافة إلى الصحبة الصالحة، وتجديد نية التوبة إلى الله في كل عام.

وتضيف نرمين: هذا العام قررت أنا وبعض صديقاتي أن نلتقي مرتين كل أسبوع في أحد المساجد القريبة من منازلنا حتى نشجع بعضنا؛ وذلك لقراءة آيات من القرآن الكريم؛ امتثالا لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: "من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشرة أمثالها. لا أقول: الـم حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف".

وتستطرد نرمين قائلة: هناك العديد من فرص التقرب إلى الله في هذا الشهر الكريم. وأهم العبادات التي أحرص عليها في رمضان الدعاء؛ حيث أكثر منه في الليل والنهار، وأكثر من الإلحاح على الله لعله يستجيب دعائي، وأنا في هذا مؤمنة بقوله تعالى: {وَقَالَ رَبُّكُمْ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ}، وقول رسوله -صلى الله عليه وسلم-: "للصائم دعوة لا ترد". وأتمنى ألا ينسى كل مسلم إخوانه المسلمين في فلسطين والشيشان والعراق وأفغانستان من صالح دعائه في رمضان.

أما (عبد الفتاح النمر– تاجر) فيستعد لاستقبال الشهر الكريم بطريقة مختلفة؛ حيث يقول: أجهز مجموعة من الأوراد والأذكار كل عام قبل بدء رمضان بأيام، وأبدأ في الاستيقاظ خلال ساعات الليل من أجل صلاة ركعتين مصداقا لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: "ركعتان في جوف الليل يكفران الخطايا". كما أكثر من الابتهال إلى الله في السحر. وعندما أواظب على هذه العبادة الليلية قبيل رمضان بأيام فأنا أعود نفسي على الاجتهاد للقيام وقراءة الورد القرآني.

وفي السياق نفسه تقول (ولاء حمزة– محررة بأحد المواقع الإلكترونية): "رمضان مليء بالنفحات التي يجب أن نستثمرها في إعادة بناء أنفسنا من جديد، وهو فرصة يهديها الله لعباده كل عام. وعادة ما أقوم ببذل أقصى جهد ممكن لاستثمار هذه الفرصة وتحصيل أكبر أجر ممكن خلال هذا الشهر الفضيل؛ حيث أقوم في كل سنة بالتركيز على بعض العبادات فأحافظ عليها، وأشدد على نفسي في الالتزام بها".

وتضيف ولاء: ومن العبادات التي أحافظ عليها في هذا الشهر الصلاة على وقتها، وصلاة 12 ركعة نافلة في اليوم، وإيقاظ صديقة لصلاة الفجر، وقيام الليل على الأقل ركعتين يوميا ولو حتى قبل الفجر، فضلا عن أداء صلاة التراويح يوميا، وختم القرآن مرة واحدة على الأقل طوال الشهر. كما أحرص على التصدق؛ لأني أؤمن بأن الصدقة تطفئ غضب الرب، وأنها تداوي المرضى من عللهم كما علمنا سيد البشر -صلى الله عليه وسلم- بقوله: "داووا مرضاكم بالصدقة". كما أرى أن رمضان فرصة لبر الوالدين وطاعتهم

مسلم100 19/09/2006 03:14 PM

ولأن العلماء هم الذين يدلون العباد على رب العباد وتحصيل رضاه، ويهتدي بهم الناس لمعرفة أفضل السبل إلى طاعة الله، ولأنهم يحملون تعاليم الدين وما جاء في القرآن الكريم وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم، فقد آثرنا أن نستطلع آراءهم حول مواصفات "البرنامج العملي" الأمثل الذي نستقبل به شهر رمضان الكريم، ونستثمره إيمانيا على الوجه الأكمل..

يرى الدكتور منيع عبد الحليم محمود -عميد كلية أصول الدين الأسبق- "أن هناك ثلاث قواعد يجب على المسلم أن يستعد بها لاستقبال شهر رمضان قبيل قدومه؛ أولها: التوبة الخالصة النصوح من كل الذنوب، وثانيها: معاهدة الله على عدم العودة إلى الذنب ثانية، وثالثها: الاجتهاد لمعرفة الأحكام الشرعية المتعلقة بهذا الشهر لكي يمكننا أن نحسن العبادة فيه. وهذا بخلاف توثيق صلة الرحم، ووصل ما انقطع منها، واستحضار نية الصيام والإخلاص لله عز وجل".

ويقول الدكتور منيع: "يكون من اليسير على المسلم بعد هذه الأسس الثلاثة أن يطبق برنامجا عمليا يستثمر به شهر رمضان استثمارا إيمانيا يربح فيه مع الله عز وجل. ويتطلب هذا البرنامج من المسلم أن يبدأ الشهر بالصيام الحقيقي الذي يرضى عنه الله ورسوله، وأن يتخلص من الآثام الخُلقية، ويتحلى بالفضائل وعلى رأسها حفظ اللسان والفرج من الوقوع في أي أمر يغضب الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم. هذا فضلا عن تصفية النفس من الحقد والضغينة، والتصالح مع الناس، فلا يكون بينه وبين أحد عداوة".

ويوضح الدكتور منيع أن "رمضان هو شهر الخلوة الإيمانية مع الله، وتمرين النفس على الطاعة والخشوع والخضوع لله. غير أن إتمام العلاقة الإيمانية مع الله في شهر رمضان تتطلب من المسلم المحافظة التامة على الصلاة، والحرص على القيام والتهجد، واستباق الخيرات، وتدبر آيات القرآن، إضافة إلى الإنفاق في سبيل الله لإشاعة الفرحة بين الفقراء والأيتام؛ لأن أي أمر يتقرب به المسلم يقربه خطوة من الله".

النقد والحساب


وتشير الدكتورة آمنة نصير، أستاذة العقيدة والفلسفة الإسلامية بجامعة الأزهر إلى أنه "لا بد أن يتصالح المسلم في هذا الشهر الكريم مع ربه، ويترك كل الأمور التي تعوق صفاء الروح وتعيق إيمانها بالله؛ فمحاسبة النفس هي أهم ما يجب أن يهتم به المسلم عند إحيائه شهر رمضان، وأن يطرح كل مسلم على نفسه سؤالا: ها قد عاد رمضان، فعلى أي حال وجدنا؟.

وتضيف الدكتورة آمنة: "على كل مسلم أن يستحضر يوميا خلال الشهر الكريم العزيمة والقوة أمام الشدائد مهما بلغت قوتها. كما يتحقق الصوم الحق بالتوجه إلى الله في صوم صادق وقلب خاشع وضمير نقي. وينبغي قضاء أيام رمضان بالاتجاه للعمل، والخروج من الترهل الذي أصاب جسد المجتمع، والتماسك أمام المحن، وأن نستعيد الثقة بإسلامنا وعقيدتنا".

ويرى الدكتور عزت عطية -أستاذ الحديث بجامعة الأزهر الشريف- أنه "على المسلم قبل أن يبدأ شهر رمضان أن يعد نفسه للصورة التي يجب أن يكون عليها في هذا الشهر الكريم؛ إذ يجب عليه أن يمسك لسانه عن المعصية، وأن يعود نفسه على كظم الغيظ، وأن يقابل السيئة بالحسنة، وأن يتحلى بالخلق الحسن. وعندما يأتي رمضان يكون قد هيأ نفسه لهذا الخير فيقبل على طاعة الله بلا تكلف أو اصطناع من أجل رمضان.

ويضيف الدكتور عزت: المستهدف في هذا الشهر يجب ألا يكون الصيام لذاته؛ وإنما أثر الصوم على الأخلاق والسلوك. ومن المهم أن يدرب المسلم نفسه على أن يتحلى بطمأنينة النفس والسكون، وأن يكون من العاملين على الإصلاح بين الناس، إضافة إلى السماحة واليسر وعدم اقتراف المعاصي. كما يجب أن يتعود على أداء العمل بأمانة وجد، كما أنه من المهم أن يهتم بأسرته، فيحيي الليل معهم في الصلاة وقراءة القرآن وذكر الله

sultan-ss 20/09/2006 11:32 AM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد السلام لن أطيل الكلام
ولكن هذا شهرنا العزيز قد أفبل بخيراته العظام وفضائله التي لا تحصى
أولا علينا أن نحمد الله الذي أحيانا وبيده الحياة والموت
ثانيا علينا أن نعقد العزم لأداء الفريضة على أكمل وجه
ثالثا علينا أن نخطط لكل لحظة في رمضان كيف سنقضيها في طاعة الله بين صلاة وقراءة وصوم واقتداء بالسنة وزيارة للأفارب
ورابعا لابد ان ندرك أن رمضان فرصة لنعود أنفسنا على الكثير من العادات الطيبة وهو فرصة لكل شخص لتغير وضعه الديني فالتائه يستطيع العودة في هذا الشهر أكثر من غيره
خامسا علينا أن نفكر فيما بعد رمضان أي كيف نستغل الشهر للثبات على الحق والطريق الصواب
وهناك الكثير مما غفلت عنه وارجوا منك الزيادة والافادة
وكل عام وانتم بألف خير

مسلم100 20/09/2006 01:27 PM

رسالة.. إلى كل من ابتعد عن الله وأسرف على نفسه بالخطايا والسيئات ..

رسالة .. إلى كل من قصر وتهاون في أداء العبادات التي افترضها الله سبحانه ..

رسالة .. إلى كل من تكاسل وتخاذل عن إتباع سنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ..

رسالة .. إلى كل من غرته حطام الدنيا الفانية , فشغلته عن الاستعداد للدار الباقية دار الآخرة , دار النعيم المقيم بين أنهار الجنة , وحورياتها , وقصورها , وحليها , وفوق هذا وذاك رؤية الكريم سبحانه , فما أجله وما أعظمه من نعيـم ..

ولكن أين السابقون لها ؟ أين المشتاقون إليها ؟

رسالة .. إلى كل ابن أو ابنة عق والديه , وابتعد عنهم , وعن برهما والإحسان إليهما , والله سبحانه قد قرن عبادته بالإحسان إلى الوالدين فقال عز وجل {وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً } سورة الإسراء 23

رسالة .. إلى كل من قطع أواصر الألفة والمحبة , فهجر المسلم أخاه , إما لأجل دنيا أو هم أو حزن ألم به , أو لأجل خصومة وقعت بينهما , والنبي صلى الله عليه وسلم يقول :" لا يـَحِــلُ لمسلم أن يهجـُر أخـــاهُ فوق ثلاث ، يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيــرُهـمــا الذي يبدأ بالســــلام " .. رواه البخاري ومسلم

رسالة .. إلى كل من قطع صلة الرحم , وتهاون في أمرها , وقصر عن أدائها , ونسي قول الله سبحانه في كتابه :

{فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ{22} أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ{23} } سورة محمد

نعم يستحقون اللعنة ، وتحل بهم النقمة وتزول عنهم النعمة , والجنة تبلغ ريحها خمسمائة عام ولا يجد ريحها عاق ولا قاطع رحمٍ ..

ونسي قول رب العزة والجلال في الحديث القدسي :" من وصلك وصلته ومن قطعك قطعته " .. أخرجه البخاري

مسلم100 20/09/2006 01:30 PM

فإلـى كــل أولئـك نـقـــــــــول ..


هل من عودة .. ؟

هـل مـن عــودة ... ؟؟

هــل مــن عــــودة .... ؟؟؟

وتصحيح ما أفسدته النفس والهوى والشيطان ؟؟!!

مسلم100 20/09/2006 01:39 PM

في هذا الشهر الكريم , شهر الرحمة والغفران , وشهر العتق من النيران . ؟

وأن تجعل رمضان هذا فاتحة خير لك في دنياك وأخراك , ونيل السعادة الأبدية برضا علام الغيوب عنك , فإنه يفرح بتوبة عبده ..

فباب التوبة مفتــــوح فهيـَّــا إلى الدخول فيه ..

{وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ } سورة آل عمران133

اللهم عفوك 20/09/2006 02:58 PM

1 مرفق/مرفقات
كيف يمكننا أن نستعد لشهر رمضان المبارك من برنامج سؤال أهل الذكر لسماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، قام بتنسيقها الأخ سليمان بن موسى

New Project 20/09/2006 06:41 PM

ثلاثــون دعاءاَ للثلاثين يوما من الشهر الفضيــل، وكل عام وأنتم إلى الله أقــرب.


>دعاء اليوم الأول

اَللّهُمَّ اجْعَلْ صِيامي فيهِ صِيامَ الصّائِمينَ وَ قِيامي فيِهِ قِيامَ القائِمينَ ، وَ نَبِّهْني فيهِ عَن نَوْمَةِ الغافِلينَ ، وَهَبْ لي جُرمي فيهِ يا اِلهَ العالمينَ ، وَاعْفُ عَنّي يا عافِياً عَنِ المُجرِمينَ .


>دعاء اليوم الثاني

اَللّهُمَّ قَرِّبْني فيهِ اِلى مَرضاتِكَ ، وَجَنِّبْني فيهِ مِن سَخَطِكَ وَنَقِماتِكَ ، وَ وَفِّقني فيهِ لِقِرائَةِ اياتِِكَ ، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحمينَ .


>دعاءاليوم الثالث

اَللّهُمَّ ارْزُقني فيهِ الذِّهنَ وَالتَّنْبيهِ ، وَباعِدْني فيهِ مِنَ السَّفاهَةِ وَالتَّمْويهِ ، وَ اجْعَل لي نَصيباً مِن كُلِّ خَيْرٍ تُنْزِلُ فيهِ ، بِجودِكَ يا اَجوَدَ الأجْوَدينَ .


>دعاء اليوم الرابع

اَللّهُمَّ قَوِّني فيهِ عَلى اِقامَةِ اَمرِكَ ، وَ اَذِقني فيهِ حَلاوَةِ ذِكْرِكَ ، وَ اَوْزِعْني فيهِ لِأداءِ شُكْرِكَ بِكَرَمِكَ ، وَاحْفَظْني فيهِ بِحِفظِكَ و َسَتْرِكَ يا اَبصَرَ النّاظِرينَ .

>دعاءاليوم الخامس

اَللّهُمَّ اجعَلني فيهِ مِنَ المُستَغْفِرينَ ، وَ اجعَلني فيهِ مِن عِبادِكَ الصّالحينَ القانِتينَ ، وَ اجعَلني فيهِ مِن اَوْليائِكَ المُقَرَّبينَ ، بِرَأفَتِكَ يا اَرحَمَ الرّاحمينَ .


>دعاء اليوم السادس

اَللّهُمَّ لا تَخْذُلني فيهِ لِتَعَرُّضِ مَعصِيَتِكَ ، وَلاتَضرِبني بِسِياطِ نَقِمَتِكَ ، وَ زَحْزِحني فيهِ مِن موُجِبات سَخَطِكَ بِمَنِّكَ وَ اَياديكَ يا مُنتَهى رَغْبَةِ الرّاغِبينَ .


>دعاء اليوم السابع >


اَللّهُمَّ اَعِنّي فيهِ عَلى صِيامِهِ وَ قِيامِهِ ، وَ جَنِّبني فيهِ مِن هَفَواتِهِ وَاثامِهِ ، وَ ارْزُقني فيهِ ذِكْرَكَ بِدَوامِهِ ،بِتَوْفيقِكَ يا هادِيَ المُضِّلينَ .

>دعاء اليوم الثامن

اَللّهُمَّ ارْزُقْني فيهِ رَحمَةَ الأَيْتامِ وَ اِطعامَ الطَّعامِ وَاِفْشاءَ وَصُحْبَةَ الكِرامِ بِطَوْلِكَ يا مَلْجَاَ الأمِلينَ .


>دعاء اليوم التاسع

اَللّهُمَّ اجْعَل لي فيهِ نَصيباً مِن رَحمَتِكَ الواسِعَةِ ، وَ اهْدِني فيهِ لِبَراهينِكَ السّاطِعَةِ ، وَ خُذْ بِناصِيَتي إلى مَرْضاتِكَ الجامِعَةِ بِمَحَبَّتِكَ يا اَمَلَ المُشتاقينَ .


>دعاء اليوم العاشر

اَللّهُمَّ اجْعَلني فيهِ مِنَ المُتَوَكِلينَ عَلَيْكَ ، وَ اجْعَلني فيهِ مِنَ الفائِزينَ لَدَيْكَ ، وَ اجعَلني فيه مِنَ المُقَرَّبينَ اِليكَ بِاِحْسانِكَ يا غايَةَ الطّالبينَ .

>دعاء اليوم الحادي عشر

اَللّهُمَّ حَبِّبْ اِلَيَّ فيهِ الْإحسانَ ، وَ كَرِّهْ فيهِ الْفُسُوقَ وَ العِصيانَ وَ حَرِّمْ عَلَيَّ فيهِ السَخَطَ وَ النّيرانَ بعَوْنِكَ ياغياثَ المُستَغيثينَ .

>دعاء اليوم الثاني عشر

اَللّهُمَّ زَيِّنِّي فيهِ بالسِّترِ وَ الْعَفافِ ، وَاسْتُرني فيهِ بِلِِِباسِ الْقُنُوعِ و َالكَفافِ ، وَ احْمِلني فيهِ عَلَىالْعَدْلِ وَ الْإنصافِ ، وَ آمنِّي فيهِ مِنْ كُلِّ ما اَخافُ بِعِصْمَتِكَ ياعصمَةَ الْخائفينَ .


>دعاء اليوم الثالث عشر

اَللّهُمَّ طَهِّرْني فيهِ مِنَ الدَّنسِ وَ الْأقْذارِ ، وَ صَبِّرْني فيهِ عَلى كائِناتِ الْأَقدارِ ، وَ وَفِّقْني فيهِ لِلتُّقى وَ صُحْبَةِ الْأبراربِعَوْنِكَ ياقُرَّةَ عَيْن الْمَساكينِ .
>دعاء اليوم الرابع عشر

اَللّهُمَّ لاتُؤاخِذْني فيهِ بالْعَثَراتِ ، وَ اَقِلْني فيهِ مِنَ الْخَطايا وَ الْهَفَواتِ ، وَ لا تَجْعَلْني فيهِ غَرَضاً لِلْبَلايا وَ الأفاتِ بِعزَّتِكَ ياعِزَّ المُسْلمينَ .



>دعاء اليوم الخامس عشر

االلّهُمَّ ارْزُقْني فيهِ طاعةَ الخاشعينَ ، وَ اشْرَحْ فيهِ صَدري بِانابَةِ المُخْبِتينَ ، بِأمانِكَ ياأمانَ الخائفينَ .


>دعاء اليوم السادس عشر

اَللّهُمَّ وَفِّقْني فيهِ لِمُوافَقَةِ الْأبرارِ ، وَجَنِّبْني فيهِ مُرافَقَةِ الأشرارِ ، وَآوني فيهِ برَحمَتِكَ إلى دارِ القَرارِبإلهيَّتِكَ يا إله العالمينَ .

>دعاء اليوم السابع عشر

اَللّهُمَّ اهدِني فيهِ لِصالِحِ الأعْمالِ ، وَ اقضِ لي فيهِ الحوائِجَ وَالآمالِ يا مَنْ لا يَحتاجُ إلى التَّفسيرِ وَ السُّؤالِ ، يا عالِماً بِما في صُدُورِ العالمينَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آله الطّاهرينَ .

دعاءاليوم الثامن عشر

اَللّهُمَّ نَبِّهني فيهِ لِبَرَكاتِ أسحارِهِ ، وَنوِّرْ قَلْبي بِضِياءِ أنوارِهِ ، وَ خُذْ بِكُلِّ أعْضائِي إلى اتِّباعِ آثارِهِ بِنُورِكَ يا مُنَوِّرَ قُلُوبِ العارفينَ .


>دعاء اليوم التاسع عشر

أللّهُمَّ وَفِّر فيهِ حَظّي مِن بَرَكاتِهِ ، وَ سَهِّلْ سَبيلي إلىخيْراتِهِ ، وَ لا تَحْرِمْني قَبُولَ حَسَناتِهِ يا هادِياً إلى الحَقِّ المُبينِ .


>دعاء اليوم العشرين

أللّهُمَّ افْتَحْ لي فيهِ أبوابَ الجِنان ، وَ أغلِقْ عَنَّي فيهِ أبوابَ النِّيرانِ ، وَ وَفِّقْني فيهِ لِتِلاوَةِالقُرانِ يامُنْزِلَ السَّكينَةِ في قُلُوبِ المؤمنين .

>دعاء اليوم الحادي والعشرين >

اللّهُمَّ اجْعَلْ لي فيهِ إلى مَرضاتكَ دَليلاً ، و لاتَجعَلْ لِلشَّيْطانِ فيهِ عَلَيَّ سَبيلاً ، وَ اجْعَلِ الجَنَّةَ لي مَنْزِلاً وَمَقيلاً ، يا قاضِيَ حَوائج الطالبينَ .

>دعاء اليوم الثاني و العشرين

أللّهُمَّ افْتَحْ لي فيهِ أبوابَ فَضْلِكَ ، وَ أنزِل عَلَيَّ فيهِ بَرَكاتِكَ وَ وَفِّقْني فيهِ لِمُوجِباتِ مَرضاتِكَ ، وَ أسْكِنِّي فيهِ بُحْبُوحاتِ جَنّاتَكَ ، يا مَجيبَ دَعوَةِ المُضْطَرِّينَ .


>دعاءاليوم الثالث و العشرين

أللّهُمَّ اغْسِلني فيهِ مِنَ الذُّنُوبِ ، وَطَهِّرْني فيهِ مِنَ العُيُوبِ ، وَ امْتَحِنْ قَلبي فيهِ بِتَقْوى القُلُوبِ ،يامُقيلَ عَثَراتِ المُذنبين .


>دعاء اليوم الرابع و العشرين

أللّهُمَّ إنِّي أسألُكَ فيهِ مايُرضيكَ ، وَ أعُوذُ بِكَ مِمّا يُؤذيكَ ،وَ أسألُكَ التَّوفيقَ فيهِ لِأَنْ اُطيعَكَ وَلا أعْصِيَكَ ، يا جواد السّائلينَ
.


>دعاء اليوم الخامس و العشرين

أللّهُمَّ اجْعَلني فيهِ مُحِبّاً لِأوْليائكَ ، وَ مُعادِياً لِأعْدائِكَ ، مُسْتَنّاً بِسُنَّةِ خاتمِ أنبيائكَ ،يا عاصمَ قٌلٌوب النَّبيّينَ .


دعاء اليوم السادس و العشرين >

أللّهُمَّ اجْعَلْ سَعْيي فيهِ مَشكوراً ، وَ ذَنبي فيهِ مَغفُوراً ، وَعَمَلي فيهِ مَقبُولاً ، وَ عَيْببي فيهِ مَستوراً يا أسمَعَ السّامعينَ .


>دعاء اليوم السابع و العشرين

أللّهُمَّ ارْزُقني فيهِ فَضْلَ لَيلَةِ القَدرِ ، وَ صَيِّرْ اُمُوري فيهِ مِنَ العُسرِ إلى اليُسرِ ، وَ اقبَلْ مَعاذيري وَ حُطَّ عَنِّي الذَّنب وَ الوِزْرَ ، يا رَؤُفاً بِعِبادِهِ الصّالحينَ .


>دعاء اليوم الثامن و العشرين

أللّهُمَّ وَفِّرْ حَظِّي فيهِ مِنَ النَّوافِلِ ، وَ أكْرِمني فيهِ بِإحضارِ المَسائِلِ ، وَ قَرِّبْ فيهِ وَسيلَتي إليكَ مِنْ بَيْنِ الوَسائِلِ ، يا مَن لا يَشْغَلُهُ إلحاحُ المُلِحِّينَ .

>دعاء اليوم التاسع و العشرين

أللّهُمَّ غَشِّني فيهِ بالرَّحْمَةِ ، وَ ارْزُقني فيهِ التَّوفيقَ وَ العِصْمَةَ ، وَ طَهِّر قَلبي مِن غياهِبِ التُّهمَةِ ، يارَحيماً بِعبادِهِ المُؤمنينَ .


>دعاء اليوم الثلاثين

أللّهُمَّ اجْعَلْ صِيامي فيهِ بالشُّكرِ وَ القَبولِ عَلى ماتَرضاهُ وَ يَرضاهُ الرَّسولُ مُحكَمَةً فُرُوعُهُ بِالأُصُولِ ، بِحَقِّ سَيِّدِنامُحَمَّدٍ وَآلهِ الطّاهِرينَ ، وَ الحَمدُ للهِ رَبِّ العالمينَ .

wlhaan4u 20/09/2006 08:47 PM

أثمن ثلاث ساعات في رمضان
 



الساعة الأولى :

(أول ساعة من النهار _ بعد صلاة الفجر)

قال الإمام النووي رحمه الله في كتاب الأذكار
(اعلم أن أشرف أوقات الذكر في النهار الذكر بعد صلاة الصبح ).

وأخرج الترمذي عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كآجر حجة وعمرة تامة تامة تامة )رواه الترمذي وقال حديث حسن .

وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى الغداة جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس حسناء .

ونص الفقهاء على استحباب استغلال هذه الساعة بذكر الله تعالى حتى تطلع الشمس وفي الحديث(اللهم بارك لأمتي في بكورها ).
لذا يكره النوم بعد صلاة الصبح لأنها ساعة تقسم فيها الأرزاق فلاينبغي النوم فيها بل احيائها بالذكر والدعاء وخاصة أننا في شهر رمضان الذي فيه يتضاعف الأجر والثواب .

الساعة الثانية :

(آخر ساعة من النهار _قبل الغروب)

هذه الساعة الثمينة تفوت على المؤمن الصائم غالباً بالانشغال بإعداد الإفطار والتهيء له وهذا لاينبغي لمن حرص على تحصيل الأجر فهي لحظات ثمينة ودقائق غالية .. هي من أفضل الأوقات للدعاء وسؤال الله تعالى _ فهي من أوقات الاستجابة .
كما جاء في الحديث ( ثلاث مستجابات :دعوة الصائم ،ودعوة المظلوم ، ودعوة المسافر )رواه الترمذي.

وكان السلف الصالح لأخر النهار أشد تعظيماً من أوله لأنه خاتمة اليوم والموفق من وفقه الله لاستغلال هذه الساعة في دعاء الله .

الساعة الثالثة :

( وقت السحر) .

السحر هو الوقت الذي يكون قبيل الفجر قال تعالى (والمستغفرين بالأسحار ).

فاحرص أخي الصائم على هذا الوقت الثمين بكثرة الدعاء والاستغفار حتى يؤذن الفجر ، وخاصة أننا في شهر رمضان فلنستغل هذه الدقائق الروحانية فيما يقوي صلتنا بالله تعالى.

قال تعالى حاثاً على اغتنام هذه الساعات الثمينة بالتسبيح واتهليل :
( وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى).

وقال تعالى : (وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن الليل فسبحه وأدبار السجود ).

a7la_wa7da 20/09/2006 10:43 PM

مشكوووووووووووووووووووووو ووووووووووووووورين موووضوع رااائع ويستااهل التثبيت
ما زيد الا واقووووول كثروو من الاذكااار والصلاه والنوافل وقراااءه القرا اسعوا الى ختم كتاااب الله تعالى على الاقل مرتين فله ثواااب الكثير

مسلم100 23/09/2006 10:01 AM

نصائح رمضانية
1 - احرص على أن يكون هذا الشهر المبارك نقطة محاسبة وتقوم لأعمالك ومراجعة وتصحيح لحياتك.

2 - احرص على المحافظة على صلاة التراويح جماعة فقد قال صلى الله عليه وسلم من صلى مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة

- احذر من الإسراف في المال وغيره فالإسراف محرم ويقلل من حظك في الصدقات التي تؤجر عليها.

4 - اعقد العزم على الاستمرار بعد رمضان على ما اعتدت عليه فيه.

5 - اعتبر بمضي الزمان وتتابع الأحوال على انقضاء العمر.

6 - إن هذا الشهر هو شهر عبادة وعمل وليس نوم وكسل .

7 - عود لسانك على دوام الذكر ولا تكن من الذين لا يذكرون الله إلا قليلا.

8 - عند شعورك بالجوع تذكر أنك ضعيف ولا تستغني عن الطعام وغيره من نعم الله.

9 - انتهز فرصة هذا الشهر للامتناع الدائم عن تعاطي مالا ينفعك بل يضرك.

10 - اعلم أن العمل أمانة فحاسب نفسك هل أداءه كما ينبغي.

11 - سارع إلى طلب العفو ممن ظلمته قبل أن يأخذ من حسناتك.

12 - احرص على أن تفطر صائما فيصير لك مثل أجره.

13 - اعلم أن الله أكرم الأكرمين وأرحم الراحمين ويقبل التوبة من التائبين وهو سبحانه شديد العقاب يمهل ولا يهمل.

14 - إذا فعلت معصية وسترك الله سبحانه وتعالى فأعلم أنه إنذار لك لتتوب فسارع للتوبة واعقد العزم على عدم العودة لتلك المعصية.

15 - اعلم أن الله سبحانه تعالى أباح لنا الترويح عن النفس بغير الحرام ولكن التمادي وجعل الوقت كله ترويحا يفوت فرصة الاستزادة من الخير .

16 - احرص على الاستزادة من معرفة تفسير القرآن - وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم - والسيرة العطرة - وعلوم الدين . فطلب العلم عبادة.

17 - ابتعد عن جلساء السوء واحرص على مصاحبة الأخيار الصالحين.

18 - إن الاعتياد على التبكير إلى المساجد يدل على عظيم الشوق والأنس بالعبادة ومناجاة الخالق.

19 - احرص على توجيه من تحت إدارتك إلى ما ينفعهم في دينهم فإنهم يقبلون منك أكثر من غيرك.

20 - لا تكثر من أصناف الطعام في وجبة الإفطار فهذا يشغل أهل البيت عن الاستفادة من نهار رمضان في قراءة القرآن وغيره من العبادات.

21 - قلل من الذهاب إلى الأسواق في ليالي رمضان وخصوصا في آخر الشهر لئلا تضيع عليك تلك الأوقات الثمينة.

22 - اعلم أن هذا الشهر المبارك ضيف راحل فأحسن ضيافته فما أسرع ما تذكره إذا ولى.

23 - احرص على قيام ليالي العشر الأواخر فهي ليالي فاضلة وفيها ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر.

24 - اعلم أن يوم العيد يوم شكر للرب فلا تجعله يوم انطلاق مما حبست عنه نفسك في هذا الشهر.

25 - تذكر وأنت فرح مسرور بيوم العيد إخوانك اليتامى والثكالى والمعدمين واعلم أن من فضلك عليهم قادر على أن يبدل هذا الحال فسارع إلى شكر النعم ومواساتهم.

26 - احذر من الفطر دون عذر فإن من أفطر يوما من رمضان لم يقضه صوم الدهر كله ولو صامه.

27 - اجعل لنفسك نصيبا ولو يسيرا من الاعتكاف.

28 - يحسن الجهر بالتكبير ليلة العيد ويومه إلى أداء الصلاة.

29 - اجعل لنفسك نصيبا من صوم التطوع ولا يكن عهدك بالصيام في رمضان فقط.

30 - حاسب نفسك في جميع أمورك ومنها :

المحافظة على الصلاة جماعة - الزكاة - صلة الأرحام - بر الو الدين - تفقد الجيران - الصفح عمن بينك وبينه شحناء - عدم الإسراف - تربية من تحت يديك - الاهتمام بأمور إخوانك المسلمين - عدم صرف شيء مما وليت عليه لفائدة نفسك - استجابتك وفرحك بالنصح - الحذر من الرياء - حبك لأخيك ما تحب لنفسك - سعيك بالإصلاح - عدم غيبة إخوانك - تلاوة القرآن وتدبر معانيه - الخشوع عند سماعه.

هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.


مسلم100 23/09/2006 10:14 AM

إن دُعاة الضلال الآن يستعدون لرمضان ..

نعم


ويبذلون جهوداً وأوقاتاً


لا ينامون الليل ..


ولا يُضيعون دقيقة من الوقــت ..


يسهرون في إخراج و تنفيذ مُسلسلات خليعة


لكي يُضلونا في شهر الخير والبركات ..



ولكي يجعلو رمضان يذهب كالســراب .!!


لا ذنوباً غُفرت


ولا حسناتٍ ادخرت ..


هذا هو مقصدهم ..!!


يعرضون عروض يومية
مسموعة ومرئية


مشاهد ساقطة ومائعة


يُشاهدها شبابنا وفتياتنا


فتزرع في نفوسهم أبشع صور السقوط ..


انهم يُمزقوون الفضيلة ..


وينحرون الحياء ..


هذا هو همهم و يزداد في رمــضان ..


يُريدون تربية أجيالنا على الإنحلال والضياع,

فلا ترى في إعلامنا إلى الإختلاط

والغناء والفجور والرقص والتنافس على المنكر

كلما أردا الجيل المُسلم الإستيقاظ

خدروهُ وحاربوه ..


حرب على الفضيلة في كل مكان

الهدف من ذلك

جيل خاضع , ثقافتهُ موسيقى ورياضة وألحان


هدفه
إشباع الغرائز وإتباع الشهوات ..

إنهُ خطوة ساقِطة , ومهينة من عباد الدرهم والدينار

هل نــجـحــوا ..؟!

للأسف نعم ..!

وأخذوا ملايين من الفتيان و الفتيات

قال الله تعالى :

(( إن الذين يُحبون أن تشيع الفاحِشة في الذين ءآمنوا لهم عذابُُ أليم في الدنيا والآخرة والله يعلمُ وأنتم لا تعلمون ))


فترى منـّا من يذهبُ رمضان كــغيرهِ من الشــهور .!!


هــاهُم دُعاة الضلال بذلوا ونجحوا ..!!


ونحنُ ماذا فعلنا , وبذلنا لرمضان ..؟!!


هــل بذلنا وقضينا جُهــداً مثلما يقضون ..؟؟!!


هل سنُخلي لهم الطريق لتدمير وتخريب عقولنا ..!!



إلى متـــى ..؟!


نسير خلف كل ناعِق وخلف كل سافِل من المُممثلين والمُغنيين ..


وأخيراً

أسأل الله أن يُحبِط عمل الضالين والمُضلين ..

وأسأل الله أن يُرجع شبابنا وفتياتِنا وأن يُبتهم على دينة ..


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 10:11 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.