![]() |
إحمل محراثك وإتبعني ؟؟؟؟!!!!
أخي مرتاد السبلة :
لم أكن أريد من خلال هذا الطرح إلا أن أجد إجابة لما يدور ودار من أحداث مرت علينا في السنوات الماضية وما يحدث الآن من خلال إطروحاتكم وردوددكم على هذا المقال المنقول للفائدة في الحقيقة توالت علينا سنوات ونحن شباب يفترض أن يشد بنا الأزر في قضايا الأمة العربية والإسلامية ،، كنت أنظر إلى إبني والذي يقارب من العمر أربع سنوات وأنا أشاهد أحداث العدوان الصهيوني على لبنان وكان يراودني تساؤل حول ما إذا طرح إبني علي سؤالي عندما يكبر حول الأحداث التي فلسطين وغيرها وحين يسألني كم هو عمر هذه الأزمة حينها سأجاوبه أن هذه الأزمة عمرها أكثر من 90 عام وما زالت قائمة حتى الآن ،، في الجانب الآخر يدرس في كتب التاريخ بطولات العرب والحكام في القرون الماضية وفتوحات الإسلام ألن يجول في خاطره أسئلة ما هي الإمكانيات التي توفرت في الماضي ولم تتوفر في عصرنا لردع الأعداء عن أراضينا الجواب بالعكس كل الأسلحة كانت لصالحنا وأولها النفط ولكن خطأنا أنه فسرنا الآية الكريمة ( ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ) حسب ما تهواه أنفسنا... وأن رعاية مصالحنا كل دولة على حدة أهم من أن ندخل حرب لا هوادة فيها ولا نهاية لها وخوفا من أن ندمر إنجازات يشار إليها بالبنان في المتاحف والكتب التي أصبحت أكثر من المصاحف التي وزعت في مساجد العالم .. فقررت أن لا أكون في موقف كهذا أبدا فقررت أن أهاجر إلى دولة غربية وأحصل على الجنسية فيها وفجأة تذكرت أنني مسلم وأن الأحداث التي تجري في بلاد المسلمين ستثير حفيظتي في البلاد التي سأهاجر إليها وسأدخل في جدال لا مفر منه مع أصدقائي في تلك الدولة ... فقررت أن أختار ديانة أخرى للهروب من العار الذي يلاحقني وحتى لا أكون مثار للسخرية في بلاد الغرب فعصرنا الآن ليس لإستعراض البطولات التاريخية بل هو عصر البقاء للأصلح وليس الأقوى فلم تكن شعوبنا قوية يوما ولا صالحة يوما وأنا وأحد من هذه الشعوب وفي هذه الحالة سيمتد العدوان الصهيوني إلى كل الدول العربية بما فيها المملكة العربية السعودية ونحن نتظاهر ونندد ونشجب ونستنكر وندين وهكذا دوالليك ، فوجدت أن هذا الحال ليس من الأجدر به أن يستمر معي فقررت أن أن أهاجر إلى إحدى الدول الغربية وإدين إليها بديانتها وجنسيتها وما تبقى من عمري أحاول أن أحفظ شئ من تاريخها لأمليه على إبني بعدما يكبر على الأقل سيكون العار أقل مما نحن فيه الآن فمن يرغب يحمل محراثه ويتبعني. منقووووووول للفائدة والتباحث |
الفكرة جيدة لكنها تحتاج لدراسة واعية عالمدى الطويل لك ولأجيالك
|
شكرا على المرور اما للدراسة ليس لها جدوى إذا ظل الوضع مثل ما هو عليه فإتخاذ القرار يجب أن يكون بأسرع ما يمكن دون أي تردد
|
مسا الحرية:) مسا الاعتزاز بالعروبة وإنْ كانت مطموسة:cool: مسا القصف..واطفالنا يشاهدون :mad: وينظرون..ويستغربون:( (عمتي:( ليش ما نقدر نساعدهم) .. ليس حلاً ان أُلغي كياني العربي..او انني ارحل واهاجر حيثُ الغرب.. وليس حلاً ان يبقى الوضع على ما هو عليه.. . . ليس بيدنا شيء..هذا شيء اتفق معكم فيه ولكن بيدنا ان نغرس في نفوس اطفالنا حب الوطنية وحب الاوطان المحتلة من قبل اعداءنا بيدنا ان نبقى والقلم والدعاء وسيلتنا كي نُعبّر عما يُستهدف في داخلنا.. . . اضعف الايمان القلب.. فجميلٌ ان نغرس..ونزرع..لا أن نهاجر ونرحل.. . . فمهما هربت سيظل عاراً عليك ان تطمس عروبتك في لحظة:( |
عسي خير
|
حيرانة
كفاح القلم وغرس الطفولة يطول ولو أن الكاتب آمن بها لقضى أبناءه أيضا في غرس هذه القيم لدى أبناءهم أيضا !!!! |
تسجيل قراءة .. جهادنا نصر أو شهادة .. وقد حملت المعول معك !!
|
اقتباس:
Desert Line مسا الورد:) لكلٍ رأيه .. الوطنية مهمة جداً خصوصاً اذا تعدّى الامر القصف والدمار |
لا حياه لمن تنادي اسد على وفي حروب نعامه
|
مقالة سطرها صاحبها بمداد الحسرة و الألم رغم هذا فليعذرني كاتب المقال ... لأني لن أحمل محراثي معي لأتبعه لأني بكل سهولة لا أتفق معه .. فهو يبدي روح انهزامية لا سيما في الجزء الأخير من مقاله فتغيير الجنسية قد نقول لا ضير فيه ... ولكن تغيير الديانة استحالة فما سبب تخاذل هذه الأمة وخنوعها سوى الابتعاد عن مقومات القوة والعزة ,, الابتعاد عن الدين وتعاليمه كان عليه أن يؤمن بهذه الأمة أنها أمة خير ... وانها ان سقطت يوما ستعود لتقف من جديد فلكل جواد كبوة :) |
الكاتب له أفكاره وأراءه التي يراها تخدم مصالحه لكن الجزء المهم في هذه المقالة والذي أراد الكاتب الإشارة إليه هو أن العربي والمسلم لا يجد نفسه إلا أن في الأوقات العصيبة والتي تعتبر متنفسا له لتفريغ ما به من غل ضد أعداء الأمتين العربية والإسلامية وأنه أي الكاتب يريد تفضيل العيش في سكون على أن لا يعكر صفو حياته أي مفاهيم أخرى من شأنها أن أن تزعزع أمن حياته والحلول التي طرحها أراد منها الطرح وليس التطبيق لآنه لا يعقل أن يتجرد أحد من إنسانيته وديانته إلا أنه أراد الإشارة كما أسلفت إلى أن الوضع السائد والذي ساد في العشر سنوات الأخيرة في البلدان العربية والإسلامية ستكون له نتيجة قد تكون أكثر مرارة من أطروحات كاتب المقال.
|
الكاتب له أفكاره وأراءه التي يراها تخدم مصالحه لكن الجزء المهم في هذه المقالة والذي أراد الكاتب الإشارة إليه هو أن العربي والمسلم لا يجد نفسه إلا أن في الأوقات العصيبة والتي تعتبر متنفسا له لتفريغ ما به من غل ضد أعداء الأمتين العربية والإسلامية وأنه أي الكاتب يريد تفضيل العيش في سكون على أن لا يعكر صفو حياته أي مفاهيم أخرى من شأنها أن أن تزعزع أمن حياته والحلول التي طرحها أراد منها الطرح وليس التطبيق لآنه لا يعقل أن يتجرد أحد من إنسانيته وديانته إلا أنه أراد الإشارة كما أسلفت إلى أن الوضع السائد والذي ساد في العشر سنوات الأخيرة في البلدان العربية والإسلامية ستكون له نتيجة قد تكون أكثر مرارة من أطروحات كاتب المقال.
|
بعد فتره بترجع على ظهر دبابه:D
الهروب ليس لن يحل شيئا اصبر على الحلوه والمره فى بلدك:) |
| جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 07:31 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.