![]() |
نجم في الذاكرة ..................!!!!
بدأت سنوات «الحياة» في الابتسام لمارادونا منذ اللحظة التي ارتدى فيها قميص ارجنتينيوس الاحمر للمرة الاولى بالدوري المحلي في قبل عشرة ايام من اكمال عامه السادس عشر، ليخوض معه اربعة مواسم ذهبية رسخ فيها اسمه كطفل معجزة جديد للكرة الارجنتينية، ففاز مع منتخب الشباب ببطولة العالم باليابان، وارتدى قميص المنتخب الاول للمرة الاولى تحت قيادة «الفيلسوف» سيزار مينوتي امام المجر في من دون ان تتاح له الفرصة للمشاركة برفقة نجوم التانغو في رحلة الفوز التاريخية بكاس العالم ،۱۹7۸ وذلك بداعي صغر سنه كما أقنعه مينوتي.
انتقل مارادونا إلى اوروبا عام ۱۹۸۲ بعد ان احرز لقب الدوري المحلي مع بوكا جونيورز وضمن مكانا دائما بتشكيلة المنتخب الارجنتيني، الا ان انتقاله إلى برشلونة الاسباني في صيف ذلك العام كان مقدمة لعامين حالكين من حياة «النابغة»، شهد اخفاقا مدويا للمنتخب الارجنتيني في كأس العالم ،۱۹۸۲ تلاهما موسمان محبطان بجدران النوكامب، كان خلالهما حصاد مارادونا كأس اسبانيا واحدا، والمشاركة في ۵۸ مباراة احرز خلالها ۳۸ هدفا فقط.وبمرور الوقت، اصبحت اخبار مارادونا وابتعاده شبه الدائم عن مباريات البارسا خبرا معتادا في الصحافة المحلية، حتى اقتنع الجميع وهو اولهم ان مواهبه ستدفن قريبا في الملاعب الاسبانية التي تعج بالمدافعين الانتحاريين من امثال ابن بلباو اندونو جويكوتشيا الذي اجلس مارادونا في منزله لشهور كاملة مريرة. كان مارادونا على موعد بروز كروي جديد عندما وافق على عرض تاريخي مقدم من نادي ايطالي متواضع يدعى نابولي، نجا بأعجوبة من الهبوط وقبل النجم الارجنتيني خوض المغامرة الايطالية وسط احتفالات اسطورية من جمهور نابولي الذي رأى فيه «المخلص» القادر على علاج امراض فريقه الكروي بلمسة بسيطة من قدمه اليسرى، وهو ما تحقق بالفعل بعد موسم واحد تجريبي، حيث اهدى مارادونا تلك المدينة الفقيرة في اول لقب للدوري منذ اكثر من ستين عاما، بعد نزاع مرير مع اغنياء ميلانو وتورينو. تحول مارادونا خلال سنوات الثمانينات الاخيرة إلى علامة مسجلة للخوارق الكروية، خاصة بعد قيادته لمنتخب بلاده إلى ثاني كأس عالم في تاريخها عام ۱۹۸6 بالمكسيك في عروض لم يقاربها سوى عروض بيليه برفقة ابناء السامبا في كأس العالم۰ حيث اهدت قدم و«يد» مارادونا اليسرى اهم لقب للارجنتين مصحوبة بلقطات خالدة شملت هدفا «اسطوريا» في مرمى انجلترا، من ناحية اخرى واصل مارادونا تقديم معجزاته لاهل نابولي حاملا معه لقب السكوديتو اضافة إلى لقب لكأس الاتحاد الاوروبي . كانت كأس العالم ۱۹۹۰ علامة فارقة في مشوار مارادونا الكروي، حيث كانت الخسارة امام المانيا في نهائي البطولة، اضافة إلى العروض الهزيلة التي قدمها نجوم التانغو خلال البطولة سببا في دخول القديس إلى نفق مظلم من نظريات المؤامرة وعقد الاضطهاد والشعور بملاحقة الجميل للنيل منه، ولم يكن هناك من رفيق في ذلك النفق سوى تناول المخدرات خارج الملعب وتناول المنشطات داخله، وهو ما جعل مارادونا يسقط بعد اقل من عام في اختبار للمنشطات خلال مباراة باري بالدوري الايطالي، ليصدر بحقه قرار في ابريل عام ۱۹۹۱ بايقافه ۱1 شهرا، وهو ما وضع نهاية لمغامرته الايطالية دخل بعدها دائرة العروض المثيرة للشفقة بعد تعاقده مع نادي اشبيلية الاسباني في تجربة لم تتعد موسما واحدا عرف مشاركته في ۲۹ مباراة لم يحرز خلالها سوى سبعة اهداف فقط.استمر النجم الارجنتيني في التخبط، فترك القارة الاوروبية وعاد إلى بلاده ليدخل في تجربة فاشلة مع فريق نيولز اولد بويز، ومن بعده مع فريق بوكا جونيورز، قبل ان تحتل صورته صدر صفحات الصحف عندما اطلق أعيرة نارية على المصورين المتلصصين على حياته الخاصة، وقبل ان يغلق ملفه تماما مع المنتخب الارجنتيني بثبوت تعاطيه المنشطات خلال كأس العالم 1994بالولايات المتحدة. منذ ذلك الحين ومارادونا يخوض صراعا مريرا للبقاء على قيد الحياة امام الاعين بالاطلال على محبيه من نافذة القديس بين الفينة والاخرى، تارة في صورة مشجع البوكا المتعصب، او مناصر منتخب الارجنتين الذي لا يلين، او مدمن المخدرات الذي يناضل من اجل التغلب على ادمانه، ولا بأس من مرافقة الرئيس الكوبي فيدل كاسترو، ووضع وشم يحتل ذراعه الايسر بالكامل للثوري الخالد تشي جيفارا، واطلاق بعض التحليلات السياسية العابرة، والتي تحاول ان تبقي صورة مارادونا كعلامة فارقة في الاذهان وفي تاريخ كرة القدم العالمية. للعلم منقول من جريدة الوفاق الايرانية |
فعلا ماردونا كان اسطوره
حث انه لم ولن تلد الملاعب الرياضيه نجم في وزن ماردونا وفي وجهة نظري المتواضعة لايوجد مقارنة بين ماردونا وبيليه فشتان بين الثرى والثريا اعذروني وجهة نظر |
فعلا ماردونا كان اسطوره
حيث انه لم ولن تلد الملاعب الرياضيه نجم في وزن ماردونا وفي وجهة نظري المتواضعة لايوجد مقارنة بين ماردونا وبيليه فشتان بين الثرى والثريا اعذروني وجهة نظر:نطوط: :نطوط: |
| جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 04:22 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.