سبلة العرب

سبلة العرب (//om.s-oman.net/index.php)
-   سبلة السياسة والإقتصاد (//om.s-oman.net/forumdisplay.php?f=13)
-   -   الامور تحت السيطرة!!!! (//om.s-oman.net/showthread.php?t=244023)

بيرم 19/04/2006 10:16 PM

الامور تحت السيطرة!!!!
 
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بغض النظر عن ادعاءات جنرالات الجيش الامريكي فان الامور في العراق العظيم ومنذ زمن بعيد ليست تحت السيطرة. وجملة (تحت السيطرة) لها دلالات ملتبسة ومتشابكة ومتناقضة. فأية سيطرة هي المقصودة؟ في الدرجة الاساس هناك مقاومة شعبية للاحتلال، وهو أمر توقعه العدو وحسب له كل حساب مستعملا في مواجهته كل قوة بامكانها ان تلحق الاذى بالبنية المدنية لتلك المقاومة الاصيلة، وفي المقابل هناك فوضى الحكم، وهي فوضى صنعها المحتل خلال عملية تجريب أدواته (العملاء والادلاء)، مباشرة على الارض. ولقد وهبت تلك الفوضى بعض الجهات التي تعاونت مع المحتل فرصة الاعلان الضمني عن ولائها لايران. غير أن ايران، بصفتها الدولة الاكثر تضررا من وجود سيطرة امريكية كاملة في العراق، مدت يدها بعيدا لتضمن ولاء جهات غير محسوبة على الاحتلال، (اعلان مقتدى الصدر الذي يضع جيش المهدي تحت تصرف ايران فيما لو تعرضت لاعتداء امريكي). في الحالين ( المقاومة والجهات الموالية لايران) فان السيطرة لا تعد امرا محسوما للمحتل. هناك تمدد ايراني واضح في الكثير من المدن العراقية، بل أن هناك مدنا واقعة تحت النفوذ الايراني،( البصرة )على سبيل المثال. هذا التمدد هو في لحظة من اللحظات قد يكون مصدر توازن مريح بالنسبة للمحتل، ذلك لانه يغنيه عن الدخول طرفا في اشكالات داخلية لا تعنيه، ولكن حين يتحول ذلك التمدد الى نوع من الاستيلاء ومحاولة الالحاق فانه يشكل خطرا على المشروع الاستعماري، وهو ما بدا واضحا في الاصرار على بقاء الجعفري مرشحا لرئاسة الوزراء بالرغم من الفيتو الامريكي، الذي مررته سلطات الاحتلال من خلال موقف جماعات عراقية عديدة رافضة للجعفري. قد تكون الرغبة في الاطاحة بالجعفري سببا للقاء الايراني ـ الامريكي وقد ترغب امريكا من خلال هذا اللقاء في رفع الغطاء الايراني عن مقتدى الصدر، كل هذا ممكن، لكنه ليس السبب الرئيس الذي يدفع امريكا الى اجراء لقاءات علنية مع عدوها الذي لا تخفي كراهيتها له. إن الرضا الامريكي عن جزء من التدخل الايراني في الشؤون العراقية امر لا يمكن اغفاله، لذلك فان الاعلان عن لقاءات علنية بين طرفين صنعا مشكلات جديدة للعراقيين هو بمثابة صفعة لكل الرافضين لوجود ايراني في العراق، ذلك لان تلك اللقاءات انما تسعى في رأيي المتواضع الى تنظيم ذلك الوجود بما ييسر على المحتل امكانية ادارة البلد. وهنا ينبغي أن نذكر بالدور الايراني المعلن في الغزو الامريكي.

abu adhm 19/04/2006 10:30 PM

اضــــداد

كتابات - فاروق يوسف

بغض النظر عن ادعاءات جنرالات الجيش الامريكي فان الامور في العراق ومنذ زمن بعيد ليست تحت السيطرة. وجملة (تحت السيطرة) لها دلالات ملتبسة ومتشابكة ومتناقضة. فأية سيطرة هي المقصودة؟ في الدرجة الاساس هناك مقاومة شعبية للاحتلال، وهو أمر توقعه العدو وحسب له كل حساب مستعملا في مواجهته كل قوة بامكانها ان تلحق الاذى بالبنية المدنية لتلك المقاومة، وفي المقابل هناك فوضى الحكم، وهي فوضى صنعها المحتل خلال عملية تجريب أدواته (العملاء والادلاء)، مباشرة على الارض. ولقد وهبت تلك الفوضى بعض الجهات التي تعاونت مع المحتل فرصة الاعلان الضمني عن ولائها لايران. غير أن ايران، بصفتها الدولة الاكثر تضررا من وجود سيطرة امريكية كاملة في العراق، مدت يدها بعيدا لتضمن ولاء جهات غير محسوبة على الاحتلال، (اعلان مقتدى الصدر الذي يضع جيش المهدي تحت تصرف ايران فيما لو تعرضت لاعتداء امريكي). في الحالين ( المقاومة والجهات الموالية لايران) فان السيطرة لا تعد امرا محسوما للمحتل. هناك تمدد ايراني واضح في الكثير من المدن العراقية، بل أن هناك مدنا واقعة تحت النفوذ الايراني، البصرة على سبيل المثال. هذا التمدد هو في لحظة من اللحظات قد يكون مصدر توازن مريح بالنسبة للمحتل، ذلك لانه يغنيه عن الدخول طرفا في اشكالات داخلية لا تعنيه، ولكن حين يتحول ذلك التمدد الى نوع من الاستيلاء ومحاولة الالحاق فانه يشكل خطرا على المشروع الاستعماري، وهو ما بدا واضحا في الاصرار على بقاء الجعفري مرشحا لرئاسة الوزراء بالرغم من الفيتو الامريكي، الذي مررته سلطات الاحتلال من خلال موقف جماعات عراقية عديدة رافضة للجعفري. قد تكون الرغبة في الاطاحة بالجعفري سببا للقاء الايراني ـ الامريكي وقد ترغب امريكا من خلال هذا اللقاء في رفع الغطاء الايراني عن مقتدى الصدر، كل هذا ممكن، لكنه ليس السبب الرئيس الذي يدفع امريكا الى اجراء لقاءات علنية مع عدوها الذي لا تخفي كراهيتها له. إن الرضا الامريكي عن جزء من التدخل الايراني في الشؤون العراقية امر لا يمكن اغفاله، لذلك فان الاعلان عن لقاءات علنية بين طرفين صنعا مشكلات جديدة للعراقيين هو بمثابة صفعة لكل الرافضين لوجود ايراني في العراق، ذلك لان تلك اللقاءات انما تسعى في رأينا الى تنظيم ذلك الوجود بما ييسر على المحتل امكانية ادارة البلد. وهنا ينبغي أن نذكر بالدور الايراني المعلن في الغزو الامريكي.

سماء الشرق 19/04/2006 10:31 PM

يكفينا القول أخي بيرم أن العراق على كف عفريت 0

القحطاني 19/04/2006 11:15 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة سماء الشرق
يكفينا القول أخي بيرم أن العراق على كف عفريت 0

صدقت ..
فلا نعرف من يقتل من !! و من يحكم من !! ومن يحاكم من !! فقد إختلطت الأوراق والإحتلال وسط المعمعه لا يدري كيف يتصرف .. وفي النهاية يقول الأمور تحت السيطرة !! شلت أيديهم :معصب:


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 08:27 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.