![]() |
سر بيتي
يروى المؤرخون أن خالد بن يزيد بن معاوية وقع يوماً في عبد الله بن الزبير عدو بني أمية اللدود ، وأقبل يصفه بالبخل ، وكانت زوجته رمله بنت الزبير أخت عبد الله جالسة ، فأطرقت ولم تتكلم بكلمة ، فقال لها خالد : مالك لا تتكلمين ؟ ، أرضى بما قلته ، أم تنزهًا عن جوابي ؟ فقالت : لا هذا ولأذاك ، ولأكن المرأة لم تخلق للدخول بين الرجال ، إنما نحن رياحين للشم والضم ، فما لنا وللدخول بينكم ؟ فأعجبه قولها وقبلها لبن عينيها. هذا وقد نهى الرسول عليه الصلاة والسلام نهياً جازماً عن نشر أسرار العلاقة مابين الزوجين. روى أحمد بن حنبل عن أسماء بنت يزيد ، أنها كانت عند الرسول عليه الصلاة والسلام والرجال والنساء قعود فقال : (( لعل رجلاً يقول ما يفعل بأهله ، ولعل امرأة تخبر بما فعلت مع زوجها ، فأرم القوم – صمتوا ولم يجيبوا - ، فقالت : إي والله يا رسول الله ، إنهن ليفعلن أو إنهم ليفعلون ، فقال : إنما ذلك الشيطان لقي شييطانة في طريق فغشيها والناس ينظرون)). وقد فسر بعض المفسرين قوله تعالى ( فالصالحات قانتاتٌ حافظاتٌ للغيب بما حفظ اللهُ)على أن المقصود بالحافظات هن اللاتي يحفظن ما يجري بينهن وبين أزواجهن مما يجب كتمه ويتحتم ستره من أسرارا لبيت المنزلي ولا يخضن به مع أحد. |
| جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 12:03 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.