![]() |
المسلمون يخربون بيوتهم بأيديهم
بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,,, لا أدري كيف أصفها!!! أهي تصرفات تفتقر إلى العقل والحكمة في التعامل مع معطيات الحياة؟!!! لا يخفى على أحد أن شبكة الإنترنت مليئة بالأفكار والآراء والمتناقضات........ هذا برأيه وذلك بلسانه وآخر بقلمه......... ولا سبيل لإيقاف رأي أو فكر أو غيرها، ويستحيل ذلك نهائيا سواء أكان ذلك في سبيل للإسلام أم في سبيل آخر معاد للإسلام. يستحيل أن تتحول جميع المعلومات على الإنترنت سجل ناصع البياض عن الإسلام والمسلمين. ولا أظن منكم من يخالفني الرأي!!! ومن الملاحظ في الآونة الأخيرة-مع هذه الهجمات الرعناء علينا- كثرت وتكاثرت وربما تبعثرت من تحت الصخور تلك المواضيع المعادية للإسلام والتي للأسف يتناقلها المسلمون في المنتديات والرسائل بغرض أنهم يوضحون بذلك مدى الحقد الغربي المتأجج ضد الإسلام والمسلمين ويحذرون الناس خوفا على دينهم. لماذا لا نهاجم ونتخلى عن دور الدفاع الضعيف المتأخر دائما؟!! لماذا لا نبين لهم الحق واضحا جليا بنشر الإسلام وما يظهر صورته البيضاء الناصعة عوضا عن تناقل ما يقترفونه هم في حق الإسلام والمسلمين؟!! أغلب الحاقدين على الإسلام يفترون الأقاويل وحقير الكلمات وينشرونها كسهم مسموم في المسلمين!! ولكن لو كنا على قدر من المسؤولية ولو تعاملنا بشيء من العقل والحكمة حيال هذه المواضيع بتجاهلها وعدم المساهمة في نشرها من منتدى لآخر، لما علم بها أحد وكأن شيئا لم يكن ولضعفت عزيمة أصحابها عن المتابعة والتمادي. فنحن بشكل أو بآخر نشترك معهم في جريمتهم بتناقلها من مكان لآخر!! وهذا طبعا مبتغاهم ومرادهم الأول وهو الإنتشار!!! فلربما يصدر الموضوع من سافل قذر ولكن يتناقله المسلمون حتى يشيع في الأرض فسادا!! وكل ذلك بدأ بموضوع حقير يكاد لا يرى بالعين المجردة ولكن المسلمين كان لهم الدور الأكبر في النشر والإنتشار!!! قد يقول قائل أن الغرض من نشر المواقع والمواضيع هو تحذير المسلمين!! عجبا!!! متى كان الترويج يوما غرضا للتحذير!!! هذا كمن يقول أنه يبيع المجلات الخليعة للشباب حتى لا يقعوا في الفساد!!! هذا ترويج بالدرجة الأولى وليس تحذيرا!!! فلو جاء أحدنا ليكتب كلمة إسلام في محرك البحث، لظهرت المواقع والمواضيع الهائلة العدد!!! ولكن ربما الفاسد والمفسد منها أكثر بكثير عن الصالح والصحيح والإسلام الحق!! ولربما كان المسلمون هم السبب الرئيسي في انتشار هذا الوباء!! فبالتالي فأي مسلم منا قد يساهم في نشر خبر مسيء للإسلام، وقد ينتهي ذلك إلى فكر مسلم غير متيقن من دينه فينقلب على عقبيه، والسبب في ذلك خبر خبيث كاذب نشره مسلم!!! القضية خطيرة جدا جدا وكل من ساهم في نشر خبر أو موقع بقصد شريف، لا حجة له بعد الآن لينشر غيرها وإن نشرها فهو محاسب على فعله هذا وقد يكون يدا طاغية فاسدة مفسدة ضد الإسلام والمسلمين. المسألة خطيرة جدا وخصوصا في هذه الأيام!!! كيف أكفر عن ذنبي؟!! 1- التوبة والتوقف عن نشر كل ما يسيء للإسلام وطلب المغفرة من الله تعالى. 2- تنبيه نفسك وغيرك بهذا الشيء الخطير ونشره بين كل من تعرف. 3- نشر المواقع الإسلامية الصحيحة الداعية إلى الهدى، على الأقل نفس العدد الذي نشرته من المواقع المسيئة للإسلام مع الحرص على أن تصل إلى أكبر عدد من القراء وتنتشر أكثر من انتشار تلك المواقع والمواضيع المسيئة التي قد نشرتها قبل. 4- التعامل مع معطيات الأمور وكل ما يخص الإسلام والمسلمين بحذر شديد وبحكمة بالغة وعقل مستنير، خصوصا على هذه الشبكة المجنونة في أثناء هذه الحملة الصليبية المسعورة الشرسة ضد الإسلام والمسلمين. وجاء في الحديث النبوي الشريف قوله صلى الله عليه وآله وسلم: "يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة على قصعتها، قالوا أمن قلة نحن يومئذ يا رسول الله؟ قال، لا بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل" |
اقتباس:
|
اقتباس:
كنت على عجلة من أمري،، لكن هذا ما لاحظته، وهو انتشار هذه المواضيع بكثرة |
| جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 11:52 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.