سبلة العرب

سبلة العرب (//om.s-oman.net/index.php)
-   السبلة الدينية (//om.s-oman.net/forumdisplay.php?f=14)
-   -   أرجو الافادة بأسرع ما يمكن!!!! (//om.s-oman.net/showthread.php?t=188914)

Omani_Moon 13/08/2005 07:24 PM

أرجو الافادة بأسرع ما يمكن!!!!
 
بسم الله الرحمن الرحيم..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أسألتي:
1- عنـدما يسألني نصراني او مشرك عن سبب عدم جواز مصافحة المسلم للمسلمة فبماذا اجيبه!

2- سألني نصراني عن ما يسمى "ما ملكت ايمانكم" أي الاماء... هل هي جائزة في عصرنا هذا! و هل فعلا اقرها الاسلام و سمح بإتيانهم كعلاقة الزوج و الزوجة!

3- عنـدما يسألني نصراني عن علاقة المسلم بالنصراني او المسيحي... هل هي علاقة سلام ام عداء!و هل الاسلام يحلل دمائهم ككفار! و ماذا اجيبه اذا سألني عن الاية : " يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء "..!!

أرجو الافادة بأسرع وقت ممكن... بارك الله فيكم!

الفجر الزاحف 14/08/2005 01:09 AM

أتمنى من الأخوة الإجابة على أسئلتك عزيزي
والصراحة أسئلة تتكرر دائما

والله أعلم
إن النهي عن مصافحة الرجل لإمراءة أجنبية قد حرمه الله على لسان نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم عندما فضل أن يضرب الرجل على رأسه بمخيط من حديد على مصافحة الأجنبيه لما في ذلك من فتنة أخي الفاضل في ملامسة الرجل لكف إمراءة أجنبيه . وفي ذلك حكمة أبعد من تفكيري أخي الفضل أتمنى أن يوضحه من هو أعلم مني

وأعتقد أخي الفاضل أنه قد مر عليك في دراستك عن المعاهدة التي أبرمها نبي الحكمة (ص) مع اليهود وعهود الأمان التي قطعت لهم في حالة أن يلتزموا ببنود المعاهدة فما أن نقضوها أستحلت اموالهم
والعهدة العمرية للنصارى في القدس
لذا فلا يحل للمسلم -على رأي العلماء - قتل غير المسلم فقط لأنه غير مسلم

والله اعلم

الفجر الزاحف 14/08/2005 01:31 AM

في شريط أخي لسماحة المفتي حفظه الله تحدث فيه عن مجموعه من الشباب الذين يدرسون في الخارج وتم توجيه أسئلة لهم عن طريق نصراني للزعزعة عقيدة الخوان الذين أرسلوا طالبين من الشيخ الرد على الأسئلة
تلك المحاضرة طيبة عزيزي وأنصحك بسماعها وتستطيع تنزيلها كاملة من موقع شبكة الدرة
aldura.net

جزء من المحاضرة على هذا الرابط
http://om.s-oman.net/showthread.php?t=188338

Omani_Moon 14/08/2005 04:06 PM

شكرا جزيلا يا سيدي على الرد... و ما قصرت..
جزاك الله خيرا..
و سأقوم بتحميل الملف... ساستفيد منه بلا شك:)

بانتظار رد البقية على الاسئلة الاخرى او اضافة ما عندهم :نطوط: :) :نطوط:

المستبلي 14/08/2005 08:45 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة قمر عمان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته :p
اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة قمر عمان
1- عنـدما يسألني نصراني او مشرك عن سبب عدم جواز مصافحة المسلم للمسلمة فبماذا اجيبه!

مصافحة المرأة الرجل

قالوا : ماذا لو صافحت المرأة الرجل ؟ قال علم التشريح : هناك خمسة ملايين خلية في الجسم تغطى السطح .. كل خلية من هذه الخلايا تنقل الأحاسيس فإذا لامس جسم الرجل جسم المرأة سرى بينهما اتصال يثير الشهوة وأضاف قائلا علم التشريح : حتى أحاسيس الشم فالشم قد ركب تركيبا يرتبط بأجهزة الشهوة فإذا أدرك الرجل أو المرأة شيئا من الرائحة سرى ذلك في أعصاب الشهوة وكذلك السماع وأجهزة السمع مرتبطة بأجهزة الشهوة فإذا سمع الرجل او سمعت المرأة مناغمات من نوع معين كأن يحدث نوع من الكلام المتصل بهذه الامور أو يكون لين في الكلام من المرأة فإن كله يترجم ويتحرك إلى أجهزة الشهوة ! وهذا كلام رجال التشريح المادى من الطب يبينونه ويدرسونه تحت أجهزتهم وآلاتهم ونحن نقول سبحان الله الحكيم الذي صان المؤمنين والمؤمنات فأغلق عليهم منافذ الشيطان وطرقه فساده قال تعالى : ( قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ ) النور 30
المصدر " وغدا عصر الإيمان " للشيخ عبد المجيد الزنداني.

وعلى أي حال سواء عُرفـَــت الحكمة من ذلك أو لم تُعرف فما على المؤمنين إلا إتباع أوامر الله ورسوله
{فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً }النساء65
اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة قمر عمان
2- سألني نصراني عن ما يسمى "ما ملكت ايمانكم" أي الاماء... هل هي جائزة في عصرنا هذا! و هل فعلا اقرها الاسلام و سمح بإتيانهم كعلاقة الزوج و الزوجة!

ما أعرف :confused:




اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة قمر عمان
3- عنـدما يسألني نصراني عن علاقة المسلم بالنصراني او المسيحي... هل هي علاقة سلام ام عداء!و هل الاسلام يحلل دمائهم ككفار! و ماذا اجيبه اذا سألني عن الاية : " يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء "..!!

بطبيعة الحال لا يستوي الذين آمنوا والذين كفروا من حيث إن المؤمن مع المؤمنين لا بد من أن يكون ألطف معاملة وأحسن معاشرة ، إلا أن ذلك لا يعني أن يقابل الكفار بما ينفرهم ، إنما يقابلهم بحسن المعاملة وبلطف الأخلاق ليكون ذلك أدعى إلى قبولهم الدعوة ، دعوة الحق دعوة الإسلام دعوة الإيمان ، دعوة الفطرة الزكية التي فطر الله تعالى الناس عليها ، ومن أجل هذا نجد أن الله سبحانه وتعالى يقول للنبي صلى الله عليه وسلّم ( ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ)(النحل: من الآية125) ، ويقول ( وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ) (العنكبوت:46)، ويقول تعالى ( وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً )(البقرة: من الآية83) ، لم يقل ( وقولوا للذين آمنوا حسنا ) وإنما قال ( وقولوا للناس حسنا ) .

فالإنسان المسلم عليه أن يستقبل الناس جميعاً بوجه طلق وبحسن البشاشة ، لأنه مبلغ رسالة ولما كان مبلغ رسالة فإن هذه الرسالة لا بد من أن يكون تبليغها إلى الغير بالحكمة باللطف بالرفق ليكون ذاك أدعى إلى القبول ، إذ الدعوة إن كانت بأسلوب قاس ، أسلوب شديد عنيف كان ذلك منفراً عن قبولها ، الله سبحانه وتعالى يقول ( وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ) (فصلت:33) ، ثم بعد ذلك قال ( وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ) (فصلت:34-35 ) ، هكذا يأمرنا الله سبحانه وتعالى أن نعامل الذين ندعوهم إلى الخير باللطف وبالرفق وبحسن المعاشرة ، وهذا هو الذي يؤدي إلى اجتذاب القلوب وتألف النفوس حتى تنصاع للحق وتستجيب للهدى

{لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ }الممتحنة8

تفسير الآية كما جاء في تفسير الجلالين :
يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى حلفاءَ وأنصارًا على أهل الإيمان; ذلك أنهم لا يُوادُّون المؤمنين, فاليهود يوالي بعضهم بعضًا, وكذلك النصارى, وكلا الفريقين يجتمع على عداوتكم. وأنتم -أيها المؤمنون- أجدرُ بأن ينصر بعضُكم بعضًا. ومن يتولهم منكم فإنه يصير من جملتهم, وحكمه حكمهم. إن الله لا يوفق الظالمين الذين يتولون الكافرين.

Omani_Moon 14/08/2005 08:55 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة المستبلي
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته :p

مصافحة المرأة الرجل

قالوا : ماذا لو صافحت المرأة الرجل ؟ قال علم التشريح : هناك خمسة ملايين خلية في الجسم تغطى السطح .. كل خلية من هذه الخلايا تنقل الأحاسيس فإذا لامس جسم الرجل جسم المرأة سرى بينهما اتصال يثير الشهوة وأضاف قائلا علم التشريح : حتى أحاسيس الشم فالشم قد ركب تركيبا يرتبط بأجهزة الشهوة فإذا أدرك الرجل أو المرأة شيئا من الرائحة سرى ذلك في أعصاب الشهوة وكذلك السماع وأجهزة السمع مرتبطة بأجهزة الشهوة فإذا سمع الرجل او سمعت المرأة مناغمات من نوع معين كأن يحدث نوع من الكلام المتصل بهذه الامور أو يكون لين في الكلام من المرأة فإن كله يترجم ويتحرك إلى أجهزة الشهوة ! وهذا كلام رجال التشريح المادى من الطب يبينونه ويدرسونه تحت أجهزتهم وآلاتهم ونحن نقول سبحان الله الحكيم الذي صان المؤمنين والمؤمنات فأغلق عليهم منافذ الشيطان وطرقه فساده قال تعالى : ( قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ ) النور 30
المصدر " وغدا عصر الإيمان " للشيخ عبد المجيد الزنداني.

وعلى أي حال سواء عُرفـَــت الحكمة من ذلك أو لم تُعرف فما على المؤمنين إلا إتباع أوامر الله ورسوله
{فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً }النساء65

ما أعرف :confused:






بطبيعة الحال لا يستوي الذين آمنوا والذين كفروا من حيث إن المؤمن مع المؤمنين لا بد من أن يكون ألطف معاملة وأحسن معاشرة ، إلا أن ذلك لا يعني أن يقابل الكفار بما ينفرهم ، إنما يقابلهم بحسن المعاملة وبلطف الأخلاق ليكون ذلك أدعى إلى قبولهم الدعوة ، دعوة الحق دعوة الإسلام دعوة الإيمان ، دعوة الفطرة الزكية التي فطر الله تعالى الناس عليها ، ومن أجل هذا نجد أن الله سبحانه وتعالى يقول للنبي صلى الله عليه وسلّم ( ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ)(النحل: من الآية125) ، ويقول ( وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ) (العنكبوت:46)، ويقول تعالى ( وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً )(البقرة: من الآية83) ، لم يقل ( وقولوا للذين آمنوا حسنا ) وإنما قال ( وقولوا للناس حسنا ) .

فالإنسان المسلم عليه أن يستقبل الناس جميعاً بوجه طلق وبحسن البشاشة ، لأنه مبلغ رسالة ولما كان مبلغ رسالة فإن هذه الرسالة لا بد من أن يكون تبليغها إلى الغير بالحكمة باللطف بالرفق ليكون ذاك أدعى إلى القبول ، إذ الدعوة إن كانت بأسلوب قاس ، أسلوب شديد عنيف كان ذلك منفراً عن قبولها ، الله سبحانه وتعالى يقول ( وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ) (فصلت:33) ، ثم بعد ذلك قال ( وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ) (فصلت:34-35 ) ، هكذا يأمرنا الله سبحانه وتعالى أن نعامل الذين ندعوهم إلى الخير باللطف وبالرفق وبحسن المعاشرة ، وهذا هو الذي يؤدي إلى اجتذاب القلوب وتألف النفوس حتى تنصاع للحق وتستجيب للهدى

{لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ }الممتحنة8

تفسير الآية كما جاء في تفسير الجلالين :
يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى حلفاءَ وأنصارًا على أهل الإيمان; ذلك أنهم لا يُوادُّون المؤمنين, فاليهود يوالي بعضهم بعضًا, وكذلك النصارى, وكلا الفريقين يجتمع على عداوتكم. وأنتم -أيها المؤمنون- أجدرُ بأن ينصر بعضُكم بعضًا. ومن يتولهم منكم فإنه يصير من جملتهم, وحكمه حكمهم. إن الله لا يوفق الظالمين الذين يتولون الكافرين.

ما شاء الله.... جزيت و وفيت.. :) :نطوط: :)

شكرا جزيلا.. :)

بس من أسأل عن السؤال الثاني!! :rolleyes:

Omani_Moon 14/08/2005 10:11 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة السيادة
سلامٌ عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ الفاضل السائل، أحب أن أجيب عن السؤال الأول باسلوب آخر قد يكون له وقعٌ أكبر في قلوب المسيحين سيما وأنني قد حاورت الكثيرين منهم سواء باللغة العربية أو الأنجليزية ومن مختلف المذاهب التعبدية المسيحية (الكاثوليك، والأرثوذكس، والبروتستانت، والمراونة

تفضل يا سيدي فانا في شوق لذلك :)

السيادة 14/08/2005 10:18 PM

سلامٌ عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ الفاضل السائل، أحب أن أجيب عن السؤال الأول باسلوب آخر قد يكون له وقعٌ أكبر في قلوب المسيحين سيما وأنني قد حاورت الكثيرين منهم سواء باللغة العربية أو الأنجليزية ومن مختلف المذاهب التعبدية المسيحية (الكاثوليك، والأرثوذكس، والبروتستانت، والمرونية)

1. الإسلام يعتبر المرأة مثل الجوهرة الثمينة أو اللؤلؤة اللامعة الجميلة أو الدُرّة الزاهية النفيسة عند الإنسان بحيث يقوم الإنسان بالحفاظ عليها والإهتمام بها ويمنع أي شخص من رؤيتها بريبةٍ عن قرب لأنه يخاف عليها،هذا فضلاً عن لمسها أو المساس بها لأنها غالية الثمن وحسنة المنظر والملمس، فالإسلام بهذه الطريقة يُحافظ على هذه الجوهرة كي لا تتسخ بالأيادي القذرة الوسخة، لأن كثرة لمس الشيء والمساس به قد يجلب القذارات ويُصبح مرتع الذباب والأوساخ فحفاظاً عليها وعلى جمال باطنها فالإسلام يُحافظ على هذه الجوهرة.

هذا مُلخص كلام طويل ....

قد أكون مُخطأ في اللفظ أو المعنى ... ولكن نسنتطيع أن نستوحي منه القبول.

والله الموفق

Omani_Moon 14/08/2005 10:38 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة السيادة
سلامٌ عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ الفاضل السائل، أحب أن أجيب عن السؤال الأول باسلوب آخر قد يكون له وقعٌ أكبر في قلوب المسيحين سيما وأنني قد حاورت الكثيرين منهم سواء باللغة العربية أو الأنجليزية ومن مختلف المذاهب التعبدية المسيحية (الكاثوليك، والأرثوذكس، والبروتستانت، والمرونية)

1. الإسلام يعتبر المرأة مثل الجوهرة الثمينة أو اللؤلؤة اللامعة الجميلة أو الدُرّة الزاهية النفيسة عند الإنسان بحيث يقوم الإنسان بالحفاظ عليها والإهتمام بها ويمنع أي شخص من رؤيتها بريبةٍ عن قرب لأنه يخاف عليها،هذا فضلاً عن لمسها أو المساس بها لأنها غالية الثمن وحسنة المنظر والملمس، فالإسلام بهذه الطريقة يُحافظ على هذه الجوهرة كي لا تتسخ بالأيادي القذرة الوسخة، لأن كثرة لمس الشيء والمساس به قد يجلب القذارات ويُصبح مرتع الذباب والأوساخ فحفاظاً عليها وعلى جمال باطنها فالإسلام يُحافظ على هذه الجوهرة.

هذا مُلخص كلام طويل ....

قد أكون مُخطأ في اللفظ أو المعنى ... ولكن نسنتطيع أن نستوحي منه القبول.

والله الموفق

كلام أدبي جميل استطيع ان ادمجه الى ما سبق ذكره من قبل الاخوان.. :) :cool: :)
مشكور و ما قصرت.. :cool:


~~~~~~

بانتظار رد على سؤالي الثاني :rolleyes: :confused: :rolleyes:

الفجر الزاحف 15/08/2005 12:33 AM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة Omani_Moon
كلام أدبي جميل استطيع ان ادمجه الى ما سبق ذكره من قبل الاخوان.. :) :cool: :)
مشكور و ما قصرت.. :cool:


~~~~~~

بانتظار رد على سؤالي الثاني :rolleyes: :confused: :rolleyes:

لقد سمعت محاضرة للشيخ عبدالحميد كشك وتطرق لهذا الموضوع ولكني لا اود ان أدرج ما قاله الشيخ حتى أستبين من ما سمعت
أبعث أخي برسالة على الخاص للأخ المعافري أو الجيطالي أو محب الصلاح -لأنه من الممكن أنهم لم ينتبهوا للموضوع - وأرجو أن يفيدوك وما بيقصروا

الفجر الزاحف 15/08/2005 12:35 AM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة المستبلي
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته :p

.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمدلله ما خاب ظني :)
توقعت منك أستاذي ان تدلي بدلوك كالعادة
جزاك الله خيرا وبارك الله فيك :)

المستبلي 15/08/2005 09:05 AM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة Omani_Moon
بس من أسأل عن السؤال الثاني!! :rolleyes:

مشرفنا الجيطالي ;)

الجيطالي 15/08/2005 09:44 AM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة Omani_Moon
بسم الله الرحمن الرحيم..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أسألتي:
1
2- سألني نصراني عن ما يسمى "ما ملكت ايمانكم" أي الاماء... هل هي جائزة في عصرنا هذا! و هل فعلا اقرها الاسلام و سمح بإتيانهم كعلاقة الزوج و الزوجة!


أرجو الافادة بأسرع وقت ممكن... بارك الله فيكم!

في هذه العجاله، سأضع هذه المعلومات من أحد المصادر. عسى أن تفي بالغرض:-

أباح الإسلام للرجل أن يجامع أمَته سواء كان له زوجة أو زوجات أم لم يكن متزوجا . ويقال للأمة المتخذة للوطء ( سرية ) مأخوذة من السِّرِّ وهو النكاح .

ودل على ذلك القرآن والسنة ، وفعله الأنبياء فقد تسرَّى إبراهيم عليه السلام من هاجر فولدت له إسماعيل عليهم السلام أجمعين .

وفعله نبينا صلى الله عليه وسلم ، وفعله الصحابة والصالحون والعلماء وأجمع عليه العلماء كلهم ولا يحل لأحد أن يحرمه أو أن يمنعه ومن يحرم فعل ذلك فهو آثم مخالف لإجماع العلماء .

قال الله تعالى : { وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا } النساء / 3 .

معنى { ملكت أيمانكم } : أي : ما ملكتم من الإماء والجواري .

وقال الله تعالى : { يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين قد علمنا ما فرضنا عليهم في أزواجهم وما ملكت أيمانهم لكيلا يكون عليك حرج وكان الله غفورا رحيما ) الأحزاب / 50 .

وقال : { والذين هم لفروجهم حافظون . إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين . فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون } المعارج / 29 – 31 .

قال الطبري :

يقول تعالى ذكره : { والذين هم لفروجهم حافظون } ، حافظون عن كل ما حرم الله عليهم وضعها فيه ، إلا أنهم غير ملومين في ترك حفظها على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم من إمائهم .

" تفسير الطبري " ( 29 / 84 ) .

قال ابن كثير :

وكان التسري على الزوجة مباحاً في شريعة إبراهيم عليه السلام وقد فعله إبراهيم عليه السلام في هاجر لما تسرى بها على سارة .

" تفسير ابن كثير " ( 1 / 383 ) .

وقال ابن كثير أيضاً :

وقوله تعالى : { وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك } الأحزاب / 50 ، أي : وأباح لك التسري مما أخذت من المغانم ، وقد ملك صفية وجويرية فأعتقهما وتزوجهما وملك ريحانة بنت شمعون النضرية ومارية القبطية أم ابنه إبراهيم عليهما السلام وكانتا من السراري رضي الله عنهما .

" تفسير ابن كثير " ( 3 / 500 ) .

وقد أجمع العلماء على إباحته .

قال ابن قدامة :

ولا خلاف في إباحة التسري ووطء الإماء ؛ لقول الله تعالى : { والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين } .

وقد كانت مارية القبطية أم ولد النبي صلى الله عليه وسلم وهي أم إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم التي قال فيها " أَعِتَقَها ولدُها " ، وكانت هاجر أم إسماعيل عليه السلام سُرِّيَّة إبراهيم خليل الرحمن عليه السلام ، وكان لعمر بن الخطاب رضي الله عنه أمهات أولاد أوصى لكل واحدة منهن بأربعمائة ، وكان لعلي رضي الله عنه أمهات أولاد ، ولكثير من الصحابة ، وكان علي بن الحسين والقاسم بن محمد وسالم بن عبد الله من أمهات الأولاد . يعني أن هؤلاء الثلاثة علي والقاسم وسالم كانت أمهاتهم من الإماء .

" المغني " ( 10 / 411 ) .

وأم الولد : هي الأمَة التي تلد من سيدها.

وقال الشافعي رحمه الله تعالى :

قال الله تعالى : { والذين هم لفروجهم حافظون - إلى قوله - غير ملومين } ، فدل كتاب الله عز وجل على أن ما أباحه من الفروج فإنما أباحه من أحد الوجهين النكاح أو ما ملكت اليمين .

" الأم " ( 5 / 43 ) .

ولا رأي للزوجة لا في ملك زوجها للإماء ولا في جماعه لهن .

والله أعلم .

الجبل الصاعد 15/08/2005 10:02 AM

شيخنا العزيز هل افهم أن كلامك ينطبق على الخادمات في الوقت الحالي يعني هل يجوز للرجل ان يقيم مع الخادمة علاقة زوجية ؟ حدث لنا لبس في الموضوع وهذا السؤال كثيرا ما يتردد في بال الكثيرين فارجوا منك الايضاح اكثر.

Omani_Moon 15/08/2005 10:34 AM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة الجيطالي
في هذه العجاله، سأضع هذه المعلومات من أحد المصادر. عسى أن تفي بالغرض:-

أباح الإسلام للرجل أن يجامع أمَته سواء كان له زوجة أو زوجات أم لم يكن متزوجا . ويقال للأمة المتخذة للوطء ( سرية ) مأخوذة من السِّرِّ وهو النكاح .

ودل على ذلك القرآن والسنة ، وفعله الأنبياء فقد تسرَّى إبراهيم عليه السلام من هاجر فولدت له إسماعيل عليهم السلام أجمعين .

وفعله نبينا صلى الله عليه وسلم ، وفعله الصحابة والصالحون والعلماء وأجمع عليه العلماء كلهم ولا يحل لأحد أن يحرمه أو أن يمنعه ومن يحرم فعل ذلك فهو آثم مخالف لإجماع العلماء .

قال الله تعالى : { وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا } النساء / 3 .

معنى { ملكت أيمانكم } : أي : ما ملكتم من الإماء والجواري .

وقال الله تعالى : { يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين قد علمنا ما فرضنا عليهم في أزواجهم وما ملكت أيمانهم لكيلا يكون عليك حرج وكان الله غفورا رحيما ) الأحزاب / 50 .

وقال : { والذين هم لفروجهم حافظون . إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين . فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون } المعارج / 29 – 31 .

قال الطبري :

يقول تعالى ذكره : { والذين هم لفروجهم حافظون } ، حافظون عن كل ما حرم الله عليهم وضعها فيه ، إلا أنهم غير ملومين في ترك حفظها على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم من إمائهم .

" تفسير الطبري " ( 29 / 84 ) .

قال ابن كثير :

وكان التسري على الزوجة مباحاً في شريعة إبراهيم عليه السلام وقد فعله إبراهيم عليه السلام في هاجر لما تسرى بها على سارة .

" تفسير ابن كثير " ( 1 / 383 ) .

وقال ابن كثير أيضاً :

وقوله تعالى : { وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك } الأحزاب / 50 ، أي : وأباح لك التسري مما أخذت من المغانم ، وقد ملك صفية وجويرية فأعتقهما وتزوجهما وملك ريحانة بنت شمعون النضرية ومارية القبطية أم ابنه إبراهيم عليهما السلام وكانتا من السراري رضي الله عنهما .

" تفسير ابن كثير " ( 3 / 500 ) .

وقد أجمع العلماء على إباحته .

قال ابن قدامة :

ولا خلاف في إباحة التسري ووطء الإماء ؛ لقول الله تعالى : { والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين } .

وقد كانت مارية القبطية أم ولد النبي صلى الله عليه وسلم وهي أم إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم التي قال فيها " أَعِتَقَها ولدُها " ، وكانت هاجر أم إسماعيل عليه السلام سُرِّيَّة إبراهيم خليل الرحمن عليه السلام ، وكان لعمر بن الخطاب رضي الله عنه أمهات أولاد أوصى لكل واحدة منهن بأربعمائة ، وكان لعلي رضي الله عنه أمهات أولاد ، ولكثير من الصحابة ، وكان علي بن الحسين والقاسم بن محمد وسالم بن عبد الله من أمهات الأولاد . يعني أن هؤلاء الثلاثة علي والقاسم وسالم كانت أمهاتهم من الإماء .

" المغني " ( 10 / 411 ) .

وأم الولد : هي الأمَة التي تلد من سيدها.

وقال الشافعي رحمه الله تعالى :

قال الله تعالى : { والذين هم لفروجهم حافظون - إلى قوله - غير ملومين } ، فدل كتاب الله عز وجل على أن ما أباحه من الفروج فإنما أباحه من أحد الوجهين النكاح أو ما ملكت اليمين .

" الأم " ( 5 / 43 ) .

ولا رأي للزوجة لا في ملك زوجها للإماء ولا في جماعه لهن .

والله أعلم .

اشكـرك جزيل الشكر يا شيخنا الكريم... :)
الحمـد لله اقتنعت بالأدلة على جوازها... و لكن كيف لي ان اقنع المشكك او المخالف!! :rolleyes:
فقـد قال احد النصارى ان الاسلام بهذا يحلل الزنا في المستضعفين- استغفر الله-...!! :rolleyes:
فكيف اجيبه! :confused:
و ما الحكمة من جواز التسري مع وجود الزوجة او تعدد الزوجات!! :rolleyes:

و هل هو موجود في وقتنا الحاضر و ما شروطه و ضوابطه!!

أرجو ان تفيدوني فانا محتار... :rolleyes:

بارك الله فيك و في كل من شارك بالموضوع و اخص بالذكر الفجر و المستبلي...
شكرا لكم :cool:

Omani_Moon 15/08/2005 10:38 AM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة الجبل الصاعد
شيخنا العزيز هل افهم أن كلامك ينطبق على الخادمات في الوقت الحالي يعني هل يجوز للرجل ان يقيم مع الخادمة علاقة زوجية ؟ حدث لنا لبس في الموضوع وهذا السؤال كثيرا ما يتردد في بال الكثيرين فارجوا منك الايضاح اكثر.

:eek: لا اظن ذلك لان الجارية او الامة تكون منقطعة عن اصولها و لا اهل معلومين لها...بالتالي يكون السيد ولي امرها! :rolleyes:
أما الخادمة فهي مجرد موظفة عندكم تعمل بايجار ثابت و لها اهل و اصل عندها!! :rolleyes:
بعقلك هل يجوز لصاحب شركة مثلا ان يقيم علاقة زوجية مع اي موظفة.. :مفتر: ;) :مفتر:

المهم انني سانتظر اهل العلم للرد علينا.. :cool:

الهـاوي 15/08/2005 01:52 PM


===================
أقول:
===================


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الأخ الفاضل " جراح القلوب"

جزاك الله خيرا الجزاء على هذا الكلام

لا فض فوك


فلا أدري ماذا أقول - إلا لا حول و لا قوة إلا بالله

فبعد هذا التواتر لهذا الكتاب العظيم

يأتي من يشكك به !!!


أما عن الرأي للمذهب الأباضي بخصوص جمع القرآن

فهو رأيي أنا أيضا

فالقرآن الكريم - واضح جليا

بأن جمعه هو أمر آلهي

فهذا الكتاب - كتاب الله سبحانه و تعالى

و الذي يرتبه و يفعل به ما يفعل - هو الله سبحانه وتعالى فقط


و المنطق يا إخوتنا الأعزاء - يستصعب أن نصدق بعض الروايات

فالعرب هم من أحفظ الناس - بالشعر و الأنساب و ...........الخ


فكيف على مدى 23 سنة - لم يحفظوا القرآن الكريم !!!

الآن يستطيع الأطفال دون الرجال حفظ القرآن كاملا بأقل من شهر

و حفظ البخاري و مسلم بأقل من شهر

فكيف رجال اليوم -

يكون فيهم من يحفظ القرآن كله و السنة النبوية و آراء و أقوال الفقهاء

و أقوال و أراء المذاهب الأخرى المخالفة و ...............الخ

و الصحابة رضوان الله عليه - لا يكون فيهم إلا بعض الحفظة !!!!!


جزاك الله خيرا مرة أخرى يا أخي الحبيب " جراح القلوب " على هذا الرد

و الدفاع عن كتاب الله سبحانه و تعالى و جعلها في ميزان حسناتك



بالفعل أسئلة شائكة و صعبة جدا

فلا مجال لأي مسيحي أو غير مسلم لتقبل الجواب منا إلا إذا كان يبحث عن الحق " منصف "


فسيتطيع المسيحي بأن يقول عن المصافحة --

" لنفرض أن كلامكم صحيح - بشأن علم التشريح و غيره

فهل يجوز أن أسلم على إمراة تلبس قفاز

اي أمسك بيدها مسلما - و الحاجز بيني و بينها هو القفاز أو قطعة قماش أو ما شابه ذلك "


فيا أخي الكريم - كما تعلم أن الله سبحانه و تعالى قد فرض على المسلمين بأن يغضوا من ابصارهم

و الهدف أو الحكمة من هذا - و الله أعلم - هو تجنب اي إثارة بين الجنسين قد تولد رغبة جنسية بينهما

فل شك أن السلام باليد - هو خطوة متطورة عن النظر

فإذا كان النظر - ممنوع

فكيف بالمصافحة


فديننا يا أخي يجب أن يأخذ - متكامل لا متجزأ

فالذي يستفسر عن المصافحة اليدوية - لو فهم ديننا جيدا لما إستفسر عنها

بل لإستفسر عن النظر !!!

فالذي يسال:

لماذا لا يسمح بالتقبيل البريء على الخد بين المرأة و الرجل !!!

لن تستطيع أن تقنعه - إلا إذا بدات له من البداية

أن التحريم عندما يبدأ من النظر

فإذا شرحنا له الهدف أو الحكمة من منع الله سبحانه و تعالى من النظر الي الجنس الآخر

سيفهم أي مرحلة متقدمة من طرق التقارب بين المرأة و الرجل . و الله أعلم


هكذا كنت أرد على هذه الشبهات في أمريكا - و هكذا وجدت أن المنصفين قد تفهموا !!!


أما عن موضوع الأماء " ملك اليمين " فهو من أكثر المواضيع صعوبة علي

فأنا مسلم - و لله الحمد - مسلم لما جاء في القرآن الكريم

و لكنني لم افهم هذا الموضوع الي الآن - و ما أوتينا من العلم إلا قليلا


و لكن الذي أعرفه أن الخادمة ليست " ملك يمين " فهي موظفة


أما علاقة المسلم من غيره من غير المسلمين

فلنا إسوة حسنة - رسول الله عليه الصلاة والسلام

فكان مع الكفار - أمين صادق - يأتمنوه على أموالهم و لا يغدر بهم أبدا

و مع اليهود في المدينة المنورة - كيف تعامل معهم

و مع ......................الخ كان مثال يحتذى به عليه أفضل الصلاة و السلام



و الله أعلم


/////////////////////////////////////////////////

المستبلي 15/08/2005 04:54 PM

يا الهاوي كأنك غلطان في نصف ردك الأول وأنت قد كتبته في المكان المناسب من قبل

Omani_Moon 15/08/2005 06:29 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة الهـاوي

===================
أقول:
===================





بالفعل أسئلة شائكة و صعبة جدا

فلا مجال لأي مسيحي أو غير مسلم لتقبل الجواب منا إلا إذا كان يبحث عن الحق " منصف "


فسيتطيع المسيحي بأن يقول عن المصافحة --

" لنفرض أن كلامكم صحيح - بشأن علم التشريح و غيره

فهل يجوز أن أسلم على إمراة تلبس قفاز

اي أمسك بيدها مسلما - و الحاجز بيني و بينها هو القفاز أو قطعة قماش أو ما شابه ذلك "


فيا أخي الكريم - كما تعلم أن الله سبحانه و تعالى قد فرض على المسلمين بأن يغضوا من ابصارهم

و الهدف أو الحكمة من هذا - و الله أعلم - هو تجنب اي إثارة بين الجنسين قد تولد رغبة جنسية بينهما

فل شك أن السلام باليد - هو خطوة متطورة عن النظر

فإذا كان النظر - ممنوع

فكيف بالمصافحة


فديننا يا أخي يجب أن يأخذ - متكامل لا متجزأ

فالذي يستفسر عن المصافحة اليدوية - لو فهم ديننا جيدا لما إستفسر عنها

بل لإستفسر عن النظر !!!

فالذي يسال:

لماذا لا يسمح بالتقبيل البريء على الخد بين المرأة و الرجل !!!

لن تستطيع أن تقنعه - إلا إذا بدات له من البداية

أن التحريم عندما يبدأ من النظر

فإذا شرحنا له الهدف أو الحكمة من منع الله سبحانه و تعالى من النظر الي الجنس الآخر

سيفهم أي مرحلة متقدمة من طرق التقارب بين المرأة و الرجل . و الله أعلم


هكذا كنت أرد على هذه الشبهات في أمريكا - و هكذا وجدت أن المنصفين قد تفهموا !!!


أما عن موضوع الأماء " ملك اليمين " فهو من أكثر المواضيع صعوبة علي

فأنا مسلم - و لله الحمد - مسلم لما جاء في القرآن الكريم

و لكنني لم افهم هذا الموضوع الي الآن - و ما أوتينا من العلم إلا قليلا


و لكن الذي أعرفه أن الخادمة ليست " ملك يمين " فهي موظفة


أما علاقة المسلم من غيره من غير المسلمين

فلنا إسوة حسنة - رسول الله عليه الصلاة والسلام

فكان مع الكفار - أمين صادق - يأتمنوه على أموالهم و لا يغدر بهم أبدا

و مع اليهود في المدينة المنورة - كيف تعامل معهم

و مع ......................الخ كان مثال يحتذى به عليه أفضل الصلاة و السلام



و الله أعلم


/////////////////////////////////////////////////

شكـرا اخي الكريـم على ردك... اضافة جميلة.. :)

يبقى الغموض باقيا عن الاماء... :rolleyes:

شكرا مرة اخرى :cool:

Rame 15/08/2005 10:41 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة المستبلي
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته :p

مصافحة المرأة الرجل

قالوا : ماذا لو صافحت المرأة الرجل ؟ قال علم التشريح : هناك خمسة ملايين خلية في الجسم تغطى السطح .. كل خلية من هذه الخلايا تنقل الأحاسيس فإذا لامس جسم الرجل جسم المرأة سرى بينهما اتصال يثير الشهوة وأضاف قائلا علم التشريح : حتى أحاسيس الشم فالشم قد ركب تركيبا يرتبط بأجهزة الشهوة فإذا أدرك الرجل أو المرأة شيئا من الرائحة سرى ذلك في أعصاب الشهوة وكذلك السماع وأجهزة السمع مرتبطة بأجهزة الشهوة فإذا سمع الرجل او سمعت المرأة مناغمات من نوع معين كأن يحدث نوع من الكلام المتصل بهذه الامور أو يكون لين في الكلام من المرأة فإن كله يترجم ويتحرك إلى أجهزة الشهوة ! وهذا كلام رجال التشريح المادى من الطب يبينونه ويدرسونه تحت أجهزتهم وآلاتهم ونحن نقول سبحان الله الحكيم الذي صان المؤمنين والمؤمنات فأغلق عليهم منافذ الشيطان وطرقه فساده قال تعالى : ( قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ ) النور 30
المصدر " وغدا عصر الإيمان " للشيخ عبد المجيد الزنداني.

.

سلم على الزنداني وقول له ان علماء التشريح حاشاهم ان يقولوا هذه الكلام الغريب عند
مصافحة المرأة
ولا تنشروا هذا الكلام للاوروبيين فهم يهتمون بالعلم اكثر من المسلمين الذين
يقبلون اطنان الترهات كهذه

حشا يريدوا يحرموا حتى المصافحة بين الشخص ومحارمه بسبب خلاياهم ام 5 ملايين :D

ـ الصديق ـ 15/08/2005 11:48 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة Rame
سلم على الزنداني وقول له ان علماء التشريح حاشاهم ان يقولوا هذه الكلام الغريب عند
مصافحة المرأة
ولا تنشروا هذا الكلام للاوروبيين فهم يهتمون بالعلم اكثر من المسلمين الذين
يقبلون اطنان الترهات كهذه

حشا يريدوا يحرموا حتى المصافحة بين الشخص ومحارمه بسبب خلاياهم ام 5 ملايين :D

من قال بتحريم مصافحة المحارم ؟؟

ألا يوجد فرق بين مصافحة الأجنبية والمحارم ؟؟!!

Omani_Moon 16/08/2005 12:23 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة Rame
سلم على الزنداني وقول له ان علماء التشريح حاشاهم ان يقولوا هذه الكلام الغريب عند
مصافحة المرأة
ولا تنشروا هذا الكلام للاوروبيين فهم يهتمون بالعلم اكثر من المسلمين الذين
يقبلون اطنان الترهات كهذه

حشا يريدوا يحرموا حتى المصافحة بين الشخص ومحارمه بسبب خلاياهم ام 5 ملايين :D

من قال بأن مصافحة المحارم حرام :confused: :rolleyes: :confused:

جني عمان 16/08/2005 07:52 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة Rame
سلم على الزنداني وقول له ان علماء التشريح حاشاهم ان يقولوا هذه الكلام الغريب عند
مصافحة المرأة
ولا تنشروا هذا الكلام للاوروبيين فهم يهتمون بالعلم اكثر من المسلمين الذين
يقبلون اطنان الترهات كهذه

حشا يريدوا يحرموا حتى المصافحة بين الشخص ومحارمه بسبب خلاياهم ام 5 ملايين :D


يارجل ،
لم يحرم أحد المصافحة مع المحارم !

كما ان الشهوة غالبا تفرق مع المراة الأجنبية ففرق بين لمس الإنسان لمراة أجنبية وبين لمسه لأمه واخته !
وهذا الشي لا يحتاجله لا علماء تشريح ولا علماء بطيخ

ثم ماذا بك أخي أراك متحامل على الدين كثيرا؟!
يعني تريد إباحة اللمس بين الرجل والمراة الاجنبة ؟!

جني عمان 16/08/2005 07:53 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة الجبل الصاعد
شيخنا العزيز هل افهم أن كلامك ينطبق على الخادمات في الوقت الحالي يعني هل يجوز للرجل ان يقيم مع الخادمة علاقة زوجية ؟ حدث لنا لبس في الموضوع وهذا السؤال كثيرا ما يتردد في بال الكثيرين فارجوا منك الايضاح اكثر.

الخادمات لسن إماء بل هن موظفات او عاملات فقط !

يجب الانتباه لهذا ، وعلى هذا فلا يجوز ان تكشف عورتها من شعر وغيره للرجل صاحب البيت فهي اجنبية عنه

Omani_Moon 17/08/2005 09:35 AM

لا زلت انتظر توضيحا اكبر عن السؤال الثاني:)

الهـاوي 17/08/2005 10:18 AM


===================
أقول:
===================


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



بالفعل يا أخي " المستبلي " لقد خلطت - فوضعك ردين لموضوع واحد :)


يا إخوان

نحن مسلمين و لله الحمد و المنة

و المسلم هو الذي يسلم أمره لله

فهذا يعني - اننا في كثير من الأمور نطيع قبل أن نعرف الحكمة من وراء الأوامر الربانية

فهناك أمور لن نعرف حكمتها

فمثلا - لماذا لم يسمح للرجل بالزواج من خمسة - على عدد أصابع اليد :)



و مثل موضوع الأماء - الذي أعبره بنظري من اصعب المواضيع التي أحاول أن أبحث

الحكمة من ورائها . و الله أعلم

و ما أوتينا من العلم إلا قليلا


/////////////////////////////////////////////////

علي عالي 17/08/2005 11:36 AM

:نطوط:

Omani_Moon 17/08/2005 08:18 PM

غريب ألا أجـد ردا شافيا على سؤالي الثاني هنا!!!
:confused:

توت شامي 17/08/2005 10:28 PM

السلام عليكم يا أخوان
أنا أحب أن أشارككم الحديث للإستفادة و سأقول ما أعرفه في هذه المسائل إن شاء الله
المسألة الأولى : الأخوة الفضلاء ابتداءا مسألة مصافحة المرأة الأجنبية تكلم فيها العلماء قديما ولكن من المعروف عند الفقهاء أن لا دليل صريح من آية أو حديث صحيح عن هذه المسألة ولذلك فقد اختلفوا فيها ، ولكن ما قاله الأخوة عن هدي الإسلام ومن عموم الأدلة في غض البصر وحفض الفرج فإن الأولى بالمسلم أن يتجنب كل ما قد يفضي به إلى الفتنة والفاحشة - و العياذ بالله - و أما الكافر اللذي يسأل عن الحكمة فيُنظر في حاله أولا فهل هو ممن يريدون و يرغبون الدخول في الإسلام أم فقط ممن يريدون التشكيك و الطعن في الدين فهؤلاء لا يُلتفت إلى اسألتهم و إلا لدخلوا علينا من أبواب كثيرة فسيقولون مثلا " ما الحكمة من فرض خمس صلوات وما الحكمة من الملائكة و ما الحكمة من ...؟؟؟؟؟ " وهكذا فماذا سنجيبهم ؟ هل سنقول لهم هذه حكم تعبدية غيبية !!! وهم لا يصدقون أصلا بهذه الأشياء ، ففي بعض الأحيان قد تكون الإجابة على اسألتهم مضعية للوقت و طريق للتشكيك والطعن في الدين ، و أما إن كان الكافر يسأل ليستفيد فهذا حاله أخرى لأنه ما سأل إلا ليتيقن فإن كانت الحكمة ظاهرة أجبناه و إن كانت الحكمة تعبدية غيبية فيسهل التحاور معه و الوصول به إلى قضية الإيمان بالغيبيات و غيرها لأنه أصلا يريد الوصول إلى السبب.

Omani_Moon 17/08/2005 10:39 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة توت شامي
السلام عليكم يا أخوان
أنا أحب أن أشارككم الحديث للإستفادة و سأقول ما أعرفه في هذه المسائل إن شاء الله
المسألة الأولى : الأخوة الفضلاء ابتداءا مسألة مصافحة المرأة الأجنبية تكلم فيها العلماء قديما ولكن من المعروف عند الفقهاء أن لا دليل صريح من آية أو حديث صحيح عن هذه المسألة ولذلك فقد اختلفوا فيها ، ولكن ما قاله الأخوة عن هدي الإسلام ومن عموم الأدلة في غض البصر وحفض الفرج فإن الأولى بالمسلم أن يتجنب كل ما قد يفضي به إلى الفتنة والفاحشة - و العياذ بالله - و أما الكافر اللذي يسأل عن الحكمة فيُنظر في حاله أولا فهل هو ممن يريدون و يرغبون الدخول في الإسلام أم فقط ممن يريدون التشكيك و الطعن في الدين فهؤلاء لا يُلتفت إلى اسألتهم و إلا لدخلوا علينا من أبواب كثيرة فسيقولون مثلا " ما الحكمة من فرض خمس صلوات وما الحكمة من الملائكة و ما الحكمة من ...؟؟؟؟؟ " وهكذا فماذا سنجيبهم ؟ هل سنقول لهم هذه حكم تعبدية غيبية !!! وهم لا يصدقون أصلا بهذه الأشياء ، ففي بعض الأحيان قد تكون الإجابة على اسألتهم مضعية للوقت و طريق للتشكيك والطعن في الدين ، و أما إن كان الكافر يسأل ليستفيد فهذا حاله أخرى لأنه ما سأل إلا ليتيقن فإن كانت الحكمة ظاهرة أجبناه و إن كانت الحكمة تعبدية غيبية فيسهل التحاور معه و الوصول به إلى قضية الإيمان بالغيبيات و غيرها لأنه أصلا يريد الوصول إلى السبب.

المسألة لم تعـد رغبة مني في معرفة الرد بقدر ما هي رغبة مني في المعرفة!
الاسلام أحل 4 زوجـات بالحلال.. فلماذا التسـري؟؟!! :confused:

كمـا انني - و اعوذ بالله من الشيطان- اصبحت لا افرق بين السريـة و الجواري و بين العبيد!! بمعنى هل أحل الاسلام الاستعباد!
ان كان الجواب بنعم... فاذا لماذا قيل : متى استعبدتم الناس و قد ولدتهم امهاتهم احرارا!! :confused:
ان كان الجواب بلا... فماذا يعنـي الاقرار بالجواري و الاماء و التسري بهم!! :confused:

أرجـو الرد مع شكري لكم :rolleyes:

توت شامي 18/08/2005 02:04 AM

أيها الأخ الفاضل أما عن مسألة الإماء فقد كانت معروفة منذ قديم الزمان فقد كانت عند الأنبياء و الرسل ، إن علاقة الناس ببعضهم تقتضي التعايش فمن الناس الفقير المعدم ومنهم الغني الميسور ، ومنهم القوي القادر ومنهم الضعيف اليائس ، فعلاقة الأعلى و الأدنى كانت و لا زالت في الأمم و الشعوب بمسميات عديدة متنوعة حسب الزمان والمكان ، فمسألة السيد و العبد كانت موجودة فالعبد يخدم ويعمل و السيد ينفق و يعول ، والكل يعيش ليخدم الآخر ، فبدون السيد لا يعيش العبد ، و العبد يلبي حاجة السيد ، و السيد مسؤول عن العبد مسؤلية تامة عن مأكلة و مشربه وملبسه ، والعبد عليه السمع و الطاعة و الاستسلام للسيد ، وكذا العبد المرأة عليها الاستسلام لسيدها فهو عائلها وهو مالكها وهو مسؤول عنها وهي في عنقه إن احسنت فهو المحسن و إن أساءت فهو المسيء ، وإني أسأل أيهما أقرب للعقل والإنسانية أن يعيش الإنسان فقيرا معدما لا يجد ما يأكل ما يشرب ما يلبس فيموت ويهلك أم يكون عاملا مطيعا تحت ظل سيد يطعمه ويكسيه وينفق عليه ، وكذا الأمه أمرأة معدمة فقيرة لا تجد من يأويها أو ينفق عليها أو يعتني بها فإما أن تهلك في العلاقة الرخيصة وتمارس البغاء مع الرجال وتصبح سلعة رخيصة بالية لا كيان لها ولا ثمن ولا وزن بين الناس بل هي متاع رخيص أم تكون أمة عند رجل يرعاها ويسترها وينفق عليها ويأويها ويصبح لها مكان و كيان فلا يتعدى عليها أحد ولا يؤذيها أحد و تمارس علاقة معترف بها سماويا و دنيويا مع من يعولها و إذا حملت من الرجل يكون الولد غلاما معترف به بين الناس أبوه فلان وأمه فلانه .
و أما لماذا أحل الإسلام التسري و أحل زوجات أربع في نفس الوقت ، فأخي الفاضل لا تنظر إلى هذا الموضوع من زاوية الشهوة للرجل أو حب التملك و السيادة ، بل يُنظر إلى هذا الموضوع من جانب آخر كما اشرت إليه سابقا وهو حاجة المرأة من يأويها ويعولها ، فإذا كان هناك رجل غني ميسور قادر وعنده أربع زوجات في ذمته وكانت هناك في المقابل أمراة فقيرة معدمة ( أمه ) تحتاج لهذا الرجل فكيف يكون الأمر حينئذ ؟!! إن الإسلام رعى حقوق الإماء و الأسرى لأن هذه الأمه لعلها قد ورثت العبودية من أمها أو أبيها أو من حرب بين المسلمين والكفار فكيف يكون مصيرها إن لم يكن هناك حكم التسري و الإماء في الإسلام .
و أما نظام العبودية و الاسترقاق فإن الإسلام حاربه فلا فرق بين العربي و الأعجمي ولا بين الأسود و الأبيض إلا بالتقوى ، ولكن في بداية الدعوة لما أتى النبي صلى الله عليه وسلم وجد الناس سادة أحرار وعبيد مملوكين فلم يكن من الحكمة إسقاط نظام الاسترقاق ولكن أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بالحض على العتق و بيّن أجره العظيم لكي لا يبقى مملوك في الإسلام وتمر الأيام حتى لا يبقى وجود لمعنى العبودية في ظل الإسلام وأصبحت الأمهات تلد أطفالا أحرارا لا يخضعون لسيادة أحد من البشر أبدا .
آخر كلمة في الموضوع أن باب الإسترقاق و الإماء قد انتهى فلا وجود اليوم للعبيد والإماء فكل الناس أحرار في ظل الإسلام وهم سواسية في التكاليف ، ففي عصرنا هذا لا إماء و عبيد إلا عن طريق الحرب بين المسلمين والكفار حين يغنم المسلمين من الكفار أموالهم و نساءهم و أبنائهم يرجع عهد الإماء و ترجع أحكام الإماء و التسري ،ليكفل حاجة الأسير ، و لا يفوتني أن أشير إلى أن الإسلام لم يحوّل الرجل عبدا والمرأة أمه إلا بعد الحرب و الأسر لأن هذا من عز الإسلام وعفوه ، فبعد الحرب و الأسر إما أن يُعتق العبد والأمه أو يخضعان لأحكام الاسترقاق التي تكفل لهم حياة عادلة بين المسلمين .
أخي الفاضل أرجوا أن أكون قد اقتربت من الإجابة إن لم أجيب على تساؤلك و الله الموفق

المحنك 15 18/08/2005 02:53 AM


جزاك الله خيرا أخي الكريم .. :)

Omani_Moon 18/08/2005 07:18 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة توت شامي
أيها الأخ الفاضل أما عن مسألة الإماء فقد كانت معروفة منذ قديم الزمان فقد كانت عند الأنبياء و الرسل ، إن علاقة الناس ببعضهم تقتضي التعايش فمن الناس الفقير المعدم ومنهم الغني الميسور ، ومنهم القوي القادر ومنهم الضعيف اليائس ، فعلاقة الأعلى و الأدنى كانت و لا زالت في الأمم و الشعوب بمسميات عديدة متنوعة حسب الزمان والمكان ، فمسألة السيد و العبد كانت موجودة فالعبد يخدم ويعمل و السيد ينفق و يعول ، والكل يعيش ليخدم الآخر ، فبدون السيد لا يعيش العبد ، و العبد يلبي حاجة السيد ، و السيد مسؤول عن العبد مسؤلية تامة عن مأكلة و مشربه وملبسه ، والعبد عليه السمع و الطاعة و الاستسلام للسيد ، وكذا العبد المرأة عليها الاستسلام لسيدها فهو عائلها وهو مالكها وهو مسؤول عنها وهي في عنقه إن احسنت فهو المحسن و إن أساءت فهو المسيء ، وإني أسأل أيهما أقرب للعقل والإنسانية أن يعيش الإنسان فقيرا معدما لا يجد ما يأكل ما يشرب ما يلبس فيموت ويهلك أم يكون عاملا مطيعا تحت ظل سيد يطعمه ويكسيه وينفق عليه ، وكذا الأمه أمرأة معدمة فقيرة لا تجد من يأويها أو ينفق عليها أو يعتني بها فإما أن تهلك في العلاقة الرخيصة وتمارس البغاء مع الرجال وتصبح سلعة رخيصة بالية لا كيان لها ولا ثمن ولا وزن بين الناس بل هي متاع رخيص أم تكون أمة عند رجل يرعاها ويسترها وينفق عليها ويأويها ويصبح لها مكان و كيان فلا يتعدى عليها أحد ولا يؤذيها أحد و تمارس علاقة معترف بها سماويا و دنيويا مع من يعولها و إذا حملت من الرجل يكون الولد غلاما معترف به بين الناس أبوه فلان وأمه فلانه .
و أما لماذا أحل الإسلام التسري و أحل زوجات أربع في نفس الوقت ، فأخي الفاضل لا تنظر إلى هذا الموضوع من زاوية الشهوة للرجل أو حب التملك و السيادة ، بل يُنظر إلى هذا الموضوع من جانب آخر كما اشرت إليه سابقا وهو حاجة المرأة من يأويها ويعولها ، فإذا كان هناك رجل غني ميسور قادر وعنده أربع زوجات في ذمته وكانت هناك في المقابل أمراة فقيرة معدمة ( أمه ) تحتاج لهذا الرجل فكيف يكون الأمر حينئذ ؟!! إن الإسلام رعى حقوق الإماء و الأسرى لأن هذه الأمه لعلها قد ورثت العبودية من أمها أو أبيها أو من حرب بين المسلمين والكفار فكيف يكون مصيرها إن لم يكن هناك حكم التسري و الإماء في الإسلام .
و أما نظام العبودية و الاسترقاق فإن الإسلام حاربه فلا فرق بين العربي و الأعجمي ولا بين الأسود و الأبيض إلا بالتقوى ، ولكن في بداية الدعوة لما أتى النبي صلى الله عليه وسلم وجد الناس سادة أحرار وعبيد مملوكين فلم يكن من الحكمة إسقاط نظام الاسترقاق ولكن أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بالحض على العتق و بيّن أجره العظيم لكي لا يبقى مملوك في الإسلام وتمر الأيام حتى لا يبقى وجود لمعنى العبودية في ظل الإسلام وأصبحت الأمهات تلد أطفالا أحرارا لا يخضعون لسيادة أحد من البشر أبدا .
آخر كلمة في الموضوع أن باب الإسترقاق و الإماء قد انتهى فلا وجود اليوم للعبيد والإماء فكل الناس أحرار في ظل الإسلام وهم سواسية في التكاليف ، ففي عصرنا هذا لا إماء و عبيد إلا عن طريق الحرب بين المسلمين والكفار حين يغنم المسلمين من الكفار أموالهم و نساءهم و أبنائهم يرجع عهد الإماء و ترجع أحكام الإماء و التسري ،ليكفل حاجة الأسير ، و لا يفوتني أن أشير إلى أن الإسلام لم يحوّل الرجل عبدا والمرأة أمه إلا بعد الحرب و الأسر لأن هذا من عز الإسلام وعفوه ، فبعد الحرب و الأسر إما أن يُعتق العبد والأمه أو يخضعان لأحكام الاسترقاق التي تكفل لهم حياة عادلة بين المسلمين .
أخي الفاضل أرجوا أن أكون قد اقتربت من الإجابة إن لم أجيب على تساؤلك و الله الموفق

مأجورا و مغفورا..:)
هلا منحتني بعض الوقت للتفكير و البحث اكثر.. :rolleyes:

شاكرا لك تواصلك الجميل.. بارك الله فيـك :)

الهـاوي 21/08/2005 10:31 AM


===================
أقول:
===================


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



بالفعل يا أخي الكريم

هناك أمور لو سملنا بها

لكان الأمر أسهل للهضم قليلا :)


هي أن المسلم لا يرضى بالظلم

أن المسلم لا يجبر النساء على شيء لا يريدون فعله


فلو أن الأمة - كانت لها هذه الحقوق بإختيار الرجل الذي ترضاه

لهان الأمر قليلا كما قلت

و لكن " لست متأكد " هناك من يقول بأن الأمة ليس لها الخيرة من أمرها

و أن الرجل يستطيع أن يهديها الي رجل آخر - كأنها سلعة تباع و تشترى دون رضاها


و هذا هو مالا أستطيع هضمه في هذه المسألة يا إخوان


و الله أعلم


/////////////////////////////////////////////////

Omani_Moon 21/08/2005 12:28 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة الهـاوي

===================
أقول:
===================


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



بالفعل يا أخي الكريم

هناك أمور لو سملنا بها

لكان الأمر أسهل للهضم قليلا :)


هي أن المسلم لا يرضى بالظلم

أن المسلم لا يجبر النساء على شيء لا يريدون فعله


فلو أن الأمة - كانت لها هذه الحقوق بإختيار الرجل الذي ترضاه

لهان الأمر قليلا كما قلت

و لكن " لست متأكد " هناك من يقول بأن الأمة ليس لها الخيرة من أمرها

و أن الرجل يستطيع أن يهديها الي رجل آخر - كأنها سلعة تباع و تشترى دون رضاها


و هذا هو مالا أستطيع هضمه في هذه المسألة يا إخوان


و الله أعلم


/////////////////////////////////////////////////

و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته...
رأيي رأيـك... كما انني لم اقتنع بأن الاماء و التسري في حالات الحرب فقـط لان الملوك و الامراء في العصور الامويةو العباسية كانوا يشترون و يبيعون الرقيق..و منهم الجواري! :rolleyes:

و كلنا قرأنا عن قطـز و جلنار و الذان اشتريا في الدول الاسلامية على الرغم من انهما كانا مسلمين.. :confused:

و هنا يتبادر الى ذهني سؤال أخر..... هل يجوز التسري بالمسلمات ايضا!! :confused:

الهـاوي 22/08/2005 09:59 AM


===================
أقول:
===================


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



يا اخي الكريم صدقت

و أنا عندما أبدي رايي هذا - ليس لأنني لست مسلما بهذا الأمر

لا

بل لانني أحاول أن أبحث عن الحكمة من وراء تشريعها

فنحن نحاور الغير مسلمين

فيجب أن نقنعهم بما لدينا

و هنا يمكن الفرس


فأنا لم أستطيع أن أقنع نفسي أولا - فكيف ساقنع الآخرين في هذه المسألة


فكما تفضلت به و ضربت بعض الأمثلة

يستصعب أن أقبل بأن إمراة - يسرى بها دون إذنها و تهدى كهدية أو تباع

فماذا لو تزوجت !!!

فلو كانت أمة من أهل الكتاب

متزوجه من رجل من أهل الكتاب قبل أن تأسر

فهل يجوز من مالكها أن يطئها أو يهديها الي رجل آخر و هي على ذمة رجل من أهل الكتاب !!!


هذا و الله من أصعب الأمور - التي لم أجد إجابة تشفي الغليل

و جزى الله خيرا من فتح هذا الموضوع


فلعل بعض الإخوان - يفتح الله عليه و يضع لنا الرأي السديد أو الحكمة عن مسألة ملك اليمين



/////////////////////////////////////////////////

توت شامي 22/08/2005 03:52 PM

بسم الله و الحمد لله و الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم .
الأخوة الفضلاء الهاوي ، Omani Moon
لعل التعبير لم يكن موفقا فلم تصل الفكرة كاملة و أنا أعتذر عن ذلك ، و سألخص ما اريده في نقاط :
- الأمة و العبد هما من الرقيق وقد أتوا من أسر في الحرب أو ورثوا ذلك من أبويهم أو أحدهما ، وهناك كتاب أو توثيق بيد مالكهما يدل على ذلك وقد حصل عليه من عند مالكهما السابق ، وهذا الكتاب متعارف عليه يعرفه الناس ويلتصق بالعبد و الأمة أينما ذهبا بل في بعض الأحيان يلتصق بعائلة لا يفارقها ، وكيف يتخلص العبد أو الأمة من هذا الكتاب إما بعتق المالك أو بالمكاتبه وهو مبلغ يدفعه العبد لمالكه ليتحرر من العبودية وهذا النظام أقره الإسلام ، فلا يستطيع العبد التحرر إلا حين يصبح عنده مال ويستطيع أن يسد حاجته بنفسه .
- لا عبودية في ظل الإسلام ولكن يوجد عبيد و إماء من أين أتوا هؤلاء الإماء و العبيد من رق سابق لهم و لعائلاتهم وقد توارثوه من آباءهم و أجدادهم أو عن طريق الحرب بين المسلمين و الكفار ، وحينما نقول أن الإسلام لا يقر العبودية والإسترقاق فهو لا يبطل عقود العبيد و الإماء ولكن شرع للعبد و الأمة أن يدفعا ثمنهما فيتحررا وشرع الإسلام العتق وحض عليه وبيّن ثوابه العظيم ، وفي عصور الإسلام المختلفة كان العبيد و الإماء موجودون لذات الأسباب اللتي ذكرت ولكن رويدا رويدا تتلاشى هذه الظاهرة من المجتمع المسلم إلا عن طريق الحرب ، ولذلك كان العبيد و الإماء لهم وجود في الدولة العباسية و الأموية وفي عصر المماليك ولكن أخذ بالإنتهاء بعد ذلك فهل له وجود اليوم بيننا !!! ( هذا هو- لا عبودية في ظل الإسلام- ) .
- الأمة عبدة عند سيدها مسلمة كانت أم كافرة ، ولكن أليس من هدي النبي صلى الله عليه وسلم عدم الضرب وعدم رفع الصوت وعدم إيذاء العبيد و الإماء بل كان يرعاهم و يأويهم ويعطف عليهم ويعتقهم ، فهذه مسألة مهمة جدا وهي صحيح أن الإسلام لا يبطل ويلغي عقود العبودية و لكن يوصي بل ويحرم على مالك العبد الإيذاء و الإساءة بالعبد و يوصي بالعطف عليهم ، فإسلامنا بحمد الله كامل أحاط بموضوع العبيد و الإماء إحاطة تامة فللعبد السمع والطاعة و للسيد الرعاية و العطف .
- الأمة معززة مكرمة أينما ذهبت ، كما قلت أن الإسلام حرّم إيذاء الجواري والعبيد و الإساءة إليهم أياً كانت الوسيلة ، فصاحب الأمة عليه النفقه و الإيواء و المطعم والمشرب و الملبس لأمته هذا كله من حقوقها ، ومن واجباتها الخضوع لسيدها خضوعا تاما إلا فيما حرم الله ، و الأمة إن كانت مسلمة فعليها بالعبادة و التقرب من الله و الرضى بما قسمه الله لها من نعمة وخير ، وللسيد أن يهديها من يشاء أو يبيعها لمن يشاء فهي أينما ذهبت فهي معززة مكرمة لها حقوق وعليها واجبات لمن يملكها بهدي الإسلام الحنيف ، فالأمة ليست مسؤولة عن مأكلها أو مشربها أو ملبسها أو مسكنها بل وتسقط عنها بعض الأحكام الشرعية اللتي لا تسقط عن الحرة مثل الزكاة ، فهل يستوي حينئذ الحرة والمملوكة في الحرية و التصرف ؟؟
- أخي الهاوي رعاك الله كما تعلم أن القتال بين المسلمين والكفار يستحل أموالهم و دمائهم و نسائهم بل ويستأصل دولة الكفر بما فيها بمن فيها ويهدم ظلام الباطل والكفر والفجور بعدل ورحمة الإسلام ، فالحرب بين المسلمين والكفار رحمة للنساء والأطفال فهي تخلّصهم من سيطرة و نفوذ الرجال عليهم فكم من صغير أو امرأة ليست لهم الخيرة من أمرهم ليدخلوا الإسلام وكم من رجال ضعاف تسلط عليهم السلطان فمنعهم عن الإسلام ومنع الإسلام عنهم ، فلهذا وغيره شُرع الجهاد في سبيل الله ، وما يهمنا من هذا الموضوع هو أن العلاقات تضييع في الحرب و الإسلام له العزة والتمكين والنصر و التأييد فالإسلام يفعل ما يشاء فيمن يأسر فله أن يقتل أو يفتدي أو يعفو أو يسترق من يشاء من العبيد و النساء .
========== والله أعلم ===========

أرجوا من الأخوة الفضلاء إبداء آراءهم في هذا الموضوع لكي نستزيد و نستوضح و يتضح للناس المزيد من أحكام العبيد و الإماء في الإسلام


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 03:11 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.