سبلة العرب

سبلة العرب (//om.s-oman.net/index.php)
-   السبلة الدينية (//om.s-oman.net/forumdisplay.php?f=14)
-   -   ردا على سؤال ( هل أصحاب الكبائر سوف يخرجون من النار ويتنعمون في الجنان ) عاجل الرجاء (//om.s-oman.net/showthread.php?t=162165)

نهاد عبد المعطي 15/02/2005 04:02 PM

ردا على سؤال ( هل أصحاب الكبائر سوف يخرجون من النار ويتنعمون في الجنان ) عاجل الرجاء
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحب المشاركة في هذا الموضوع وارجو من اخواني المسلمين قرآءة هذا المقال
( للأسف الشديد نجد أن كثير من الشباب المسلم لا يتدبر معنى القرآن الكريم وقد يأخذ فتوى لعالم ويترك فتوى عالم آخر حبا لذلك العالم الذي اتبعه او كرها للعالم الذي أفتى فتوى مخالفة لعالمه )
أولا أنا لست اباضية أو سنية من المذاهب الأربعة أو شيعية أو من احد المذاهب التي ظهرت حاليا والتي تعدت ال 50 مذهبا وبما أنني أحب الوحدة الاسلامية لذلك أقول أن المذاهب كلها صحيحة
*********
لكنني أريد أن أسال الذين يقولون أن صاحب الكبيرة يرمى في النار لأيام معدودة ثم يدخل الى الجنة
1- لو أن انسان مات على كبيرة من الكبائر من غير التوبة الى الله تعالى من ذلك الذنب ما حكمه ؟
2- انسان من المصلين ويتصدق بالأموال ومن أصحاب لا اله الا الله محمد رسول الله لكنه زنا بامه وحملها ثم قتلها شر قتلة حتى لا يفتضح سره ثم مات من غير توبة هل هو من الخارجين من النار ليتنعم في الجنة والله سبحانه يقول ( واني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى)
نسأل الله أن يفقهنا في ديننا

الواثق بربه 15/02/2005 05:22 PM

اقتباس:

1- لو أن انسان مات على كبيرة من الكبائر من غير التوبة الى الله تعالى من ذلك الذنب ما حكمه ؟
طبعاً هذا الرجل هو موحد مسلم مؤمن بالله وملائكته ورسله واليوم الآخر والقدر، وهو كذلك يصلي ويصوم ويزكي ويحج ويعتمر ويتصدق، لكن غلبته النفس الأمارة بالسوء في معصية من المعاصي ولم يتب منها، كحلق لحية أو غيبة أو غيرها، فهو يحاسب على قدر عمله، فيجزى بالصالح الصالح، ويجزى بالسيء السيء او يتوب الله عليه إن شاء، لأن الله من صفاته الرحمة والمغفرة، وهو يغفر للظالمين سوءهم بمغفرته أو يعذبهم بعدله (وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِّلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقَابِ).


2- انسان من المصلين ويتصدق بالأموال ومن أصحاب لا اله الا الله محمد رسول الله لكنه زنا بامه وحملها ثم قتلها شر قتلة حتى لا يفتضح سره ثم مات من غير توبة هل هو من الخارجين من النار ليتنعم في الجنة والله سبحانه يقول ( واني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى)
هذا الرجل فاسق وحسابه عسير، ومثله له نار جهنم، حتى يطهره الله من ذنوبه، فيخرجه من جهنم توحيده وإيمانه وصلاته وصومه وحجه وزكاته وصدقاته.

ورغم أني جازم أن مثل ذلك لا يكاد يحصل، إلا أن الذي يحصل باستمرار رجل صالح ومن أهل الخير ومحب لله رسوله بل وربما في جهاد وقتال فكذب كذبة أو اغتاب غيبة أو نظر نظرمة محرمة إلى امرأة وقتل قبل أن يتوب، فما قولكم فيه :)

ومثال ذلك المدخن كذلك أو حالق اللحية، فهم كثر جدا بين المسلمين، فهل نقول أنهم كفار نعمة وكفار نفاق ومن أهل النار إذا ماتوا :)

sunrise 15/02/2005 09:23 PM

اقتباس:

2- انسان من المصلين ويتصدق بالأموال ومن أصحاب لا اله الا الله محمد رسول الله لكنه زنا بامه وحملها ثم قتلها شر قتلة حتى لا يفتضح سره ثم مات من غير توبة هل هو من الخارجين من النار ليتنعم في الجنة والله سبحانه يقول ( واني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى)
هذا الرجل فاسق وحسابه عسير، ومثله له نار جهنم، حتى يطهره الله من ذنوبه، فيخرجه من جهنم توحيده وإيمانه وصلاته وصومه وحجه وزكاته وصدقاته.
لا اله الا الله،
حسبي الله ونعم الوكيل
حسبي الله ونعم الوكيل
حسبي الله ونعم الوكيل

يا أخي هل أنت متأكد مما تقول، راجع نفسك قليلا،
راجع نفسك ولو للحظة، لقد أفتيت فتوى عظيمة عظيمة، والله إنها لعظيمة،
لا أريد أن أناقش في الموضوع، ولكن تحذر يا أخي تحذر من هذا الكلام.
انت تقول عكس ما تقوله الآية، فتمعن فيها

شكرا.

الواثق بربه 15/02/2005 09:41 PM

(وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِّلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقَابِ)

المصعبي 15/02/2005 10:18 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة الواثق بربه
(وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِّلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقَابِ)

نعم المغفرة للناس قبل الموت لا بعد الموت فقد قال تعالى في حق من يموت ولم يتب ( وليست التوبة للذين يعملون السيئات، حتى اذا حضر احدهم الموت قال اني تبت الان ولا الذين يموتون وهم كفار أولئك أعتدنا لهم عذاباً أليماً )

الواثق بربه 15/02/2005 10:40 PM

تأمل قول الله (
اقتباس:

عَلَى ظُلْمِهِمْ
)

المناظر 16/02/2005 07:16 AM

انا اتحدااااااااااااااااااااا اك ياللي مسمي روحك الواثق بربه ان تاتي بدليل على مغفرة الله للذنوب بعد الموت من القرءان

يعني تحس انهم يروجون المعاصي ويصرون على هالشئ المضحك (راح يتعذب حتى بطهر وبعدين يخرج ) يعني مثل سالفة اليهود

رجل يصلي ويصوم وبعدين نظر نظرة محرمة ومات عليها (ياخي ان كانت صغيرة فالله يكفرها ان كان صالحا اما ان فعل كبيرة او فاحشة فان له نار جهنم وباس المصير والادلة من القرءان ولا تنسى بان هناك من سياتي يوم القيامة وهو يحمل جبال من الحسنات فيجعلها الله هبااااااااااااااااااااءا منثورا

ولا تنسى بان هناك معاصي تحبط الاعمال

ولا تنسى بان المرء يعمل عمل اهل الجنة فيسبق عليه الكتاب فيعمل عمل اهل النار ويموت عليه فيدخل النار

واريد اعرف انته ياللي تدافع عن هذه العقيدة السخيفة شو تريد توصل للناس وماهي ايجابيات هذه العقيدة سوى تاميل العصاة على معصيتهم وعدم عودتهم الى رشدهم والى التوبة

ياخي قمة المضخرة وبدون دليل من القرءان وقاعدين تتكلمون (كلها كم يوم ويطلع ) يعني اسكر واستمر في غيك

الواثق بربه 16/02/2005 07:48 AM

(الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ {78} وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ {79} وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ {80} وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ {81} وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ)

وقال الله ( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء)

وقال الله للذين أقسموا أن رحمة الله لن تنال بعض الناس لمعاصيهم (أَهَـؤُلاء الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لاَ يَنَالُهُمُ اللّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُواْ الْجَنَّةَ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ)

وقال سبحانه في آية عظيمة ( ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ {32} جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ ) فأثبت الله دخول الجنة للظالم لنفسه والمقتصد والسابق بالخيرات.

إن من الاستكبار أن تتلى عليك الآيات فلا تتعظ، وتضرب بعضها في بعض، وتؤولها وفق ما تشتهي، ولقد قال الله ( وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِراً كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا ).

وأسأل الله أن يجازي كل منا بظنه به ...
فظنك أنك لو لقيت الله بحسنات كالجبال وبمعصية واحدة فإن لك نار جهنم مع فرعون وأي لهب.
وظني أن ربي يغفر ما دون الشرك لمن يشاء

(رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ
عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ
تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا
أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ
)

Relantless 16/02/2005 11:19 AM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة الواثق بربه
طبعاً هذا الرجل هو موحد مسلم مؤمن بالله وملائكته ورسله واليوم الآخر والقدر، وهو كذلك يصلي ويصوم ويزكي ويحج ويعتمر ويتصدق، لكن غلبته النفس الأمارة بالسوء في معصية من المعاصي ولم يتب منها، كحلق لحية أو غيبة أو غيرها، فهو يحاسب على قدر عمله، فيجزى بالصالح الصالح، ويجزى بالسيء السيء او يتوب الله عليه إن شاء، لأن الله من صفاته الرحمة والمغفرة، وهو يغفر للظالمين سوءهم بمغفرته أو يعذبهم بعدله (وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِّلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقَابِ).


2- انسان من المصلين ويتصدق بالأموال ومن أصحاب لا اله الا الله محمد رسول الله لكنه زنا بامه وحملها ثم قتلها شر قتلة حتى لا يفتضح سره ثم مات من غير توبة هل هو من الخارجين من النار ليتنعم في الجنة والله سبحانه يقول ( واني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى)
هذا الرجل فاسق وحسابه عسير، ومثله له نار جهنم، حتى يطهره الله من ذنوبه، فيخرجه من جهنم توحيده وإيمانه وصلاته وصومه وحجه وزكاته وصدقاته.

ورغم أني جازم أن مثل ذلك لا يكاد يحصل، إلا أن الذي يحصل باستمرار رجل صالح ومن أهل الخير ومحب لله رسوله بل وربما في جهاد وقتال فكذب كذبة أو اغتاب غيبة أو نظر نظرمة محرمة إلى امرأة وقتل قبل أن يتوب، فما قولكم فيه :)

ومثال ذلك المدخن كذلك أو حالق اللحية، فهم كثر جدا بين المسلمين، فهل نقول أنهم كفار نعمة وكفار نفاق ومن أهل النار إذا ماتوا :)

منتهى الغباء في حد جالس يجاهد وفاضي عشان يشوف بنت ولا يغتاب ولا بالحق يكذب على من ؟؟؟!!!هاهاهاه .......... معنى هذا الكلام انه منافق مشرجل صالح .. يا لوح

ابو فؤاد 16/02/2005 12:02 PM

(وقالوا لن تمسنا النار إلا أياماً معدودة قل اتخذتم عند الله عهداً فلن يخلف الله عهده أم تقولون على الله ما لا تعلمون بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون) البقرة 80،81.

alfager albasim 16/02/2005 12:09 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة الواثق بربه

2-
هذا الرجل فاسق وحسابه عسير، ومثله له نار جهنم، حتى يطهره الله من ذنوبه، فيخرجه من جهنم توحيده وإيمانه وصلاته وصومه وحجه وزكاته وصدقاته.

يا اخي هل يصدق هذا
الا ترى أن هذا يعد من باب الترويج للمعاصي الذي تدعوا اليه هذه العقيدة " عقيدة وان زنى وسرق "
لو كان الشخص يعلم كل العلم انه سيعذب قليلا ثم يدخل الجنة لسولت له نفسه الامارة المعاصي .ولجترأ على حرمات الله لانه يعلم ان مصيره ومصير ذلك الشخص الذي عاش حياته لله واحدا وهو الجنة .
فانه اولا سوف يتهاون في المسارعة للصالحات نفسه المعاصي وهكذا دواليك حتى يموووووووووووووووت وهو في تلك الحالة ، ثم يعذب قليلا على حسب عقيدتكم ثم يدخل مع الصالحين الجنة . :confused: :confused: :confused:

فما هو مصير امة تؤمن بهذه العقيدة يا الواثق بربه :confused:

استخدم عقلك ولا تحجب الحقيقة عنه فان الحقيقة كالشمش مشرقة :بلابلا:

فانظر في العواقب وافهم المقصود

أبو يسرى 16/02/2005 12:17 PM

الجواب على صاحبة السؤال هو

(الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ {78} وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ {79} وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ {80} وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ {81} وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ)

وقال الله ( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء)

وجه الإستدلال:

الأية الأولى: كيف يطمع المؤمن أن يغفر الله له خطيئته يوم الدين. أي خطيئة هذه يغفرها الله تعالى يوم الدين.

إن قيل خطاياه التي تاب عنها في الدنيا. يقال و لكن الله قد غفرها في الدنيا فلماذا يغفرها مرة أخرى يوم الدين. إلا إن كنتم تعتقدون بأن الله لا يغفر السيئة في الدنيا و تبقى من دون مغفرة إلى يوم الدين ثم يغفرها الله.

الأية الثانية: لا يمكن تقييد هذه الآية بالتوبة. فيقال بأن المراد بأن الله تعالى لا يغفر معصية الشرك حتى و إن تاب المشرك من شركه و يغفر لغير المشرك إذا شاء. لأن الأمة أجمعت على أن الله يغفر للمشرك إذا تاب.

إذن الآية تتحدث عن غير التائب فالله تعالى لا يغفر للمشرك إن لم يتب، و يغفر لغير المشرك إذا شاء و هذا يتماشى و الآية الأولى التي تبين أن المؤمن يطمع بأن يغفر الله تعالى ذنوبه يوم الدين.

أبوإلياسين 16/02/2005 12:22 PM

أيها ( الواثق بربه ) هل لا فسرت لي قول الله تعالى (( والذين لا يدعون مع الله إله آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا ....))

أبو يسرى 16/02/2005 12:22 PM

قوله تعالى عن اليهود (وقالوا لن تمسنا النار إلا أياماً معدودة قل اتخذتم عند الله عهداً فلن يخلف الله عهده أم تقولون على الله ما لا تعلمون بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون)

قد يدل على أن اليهود وجدوا في شرائعهم أن المؤمن لا يخلد في النار. و لكن استخفوا و استهزؤا بأمر الله تعالى. و هذا تراه من أسلوب التحقير الذي قابلوا به أمر الله (لن تصيبنا النار إلا أياما معدودة)

و ما علموا هؤلاء المساكين أن الإستخفاف بأمر الله تعالى كفر أكبر مخرج من الملة - كما هي عقيدة أهل السنة.

فحكم الله عليهم بالخلود لما أحاطت بهم سيأتهم و إحاطة السيئة تكون بالكفر و من ذلك أن يتبع الرجل معصيته بتحقير لأمر الله تعالى كما فعل اليهود.

أبو يسرى 16/02/2005 12:25 PM

(( والذين لا يدعون مع الله إله آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا ....))

هذا الحكم (يضاعف له العذاب يوم القيامة و يخلد فيه مهانا) هو لمن أتى بالذنوب الثلاثة مجتمعة:

1) الشرك.
2) قتل النفس.
3) الزنى.

و الله أعلم.

متفائل 16/02/2005 12:50 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة أبو يسرى
(( والذين لا يدعون مع الله إله آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا ....))

هذا الحكم (يضاعف له العذاب يوم القيامة و يخلد فيه مهانا) هو لمن أتى بالذنوب الثلاثة مجتمعة:

1) الشرك.
2) قتل النفس.
3) الزنى.

و الله أعلم.

هههههههههه أبو يسرى هل تظن أن القراء أغبياء لهذه الدرجة هل تظن أن الناس فهمها سقيم كفهم البعض .

قوله تعالى : ( والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما ، يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلـد فيه مهانا ) الفرقان - 68 - 69 ، فقد توعد الله فيه قاتل النفس المحرَّمة بغير الحق ، والزاني بما توعد به من دعا مع الله إلها آخر من الخلود في النار .

واعترض بأن هذا الوعيد خاص بمن جمع بين الكبائر الثلاث دون من أتى واحـدة منها كما قال أبو يسرى :

ونجيب بأن هذا يعني أن من أشرك مع الله إلها آخر ولم يجمع مع شركه بين الزنا وقتل النفس المحرمة لم يَصْدُق عليه هذا الوعيد ، وهذا لا يقوله أحد منكم ، فإن قيل إن خلود المشرك ثبت بنصوص أخرى دلت على أن شِركه كافٍ في استحقاقه هذا العذاب ، فالجواب أن النصوص لم تفرق بين الشرك وغيره في الخلود ، بل دلت على خلود غير المشرك بالنص على بعض الكبائر كالقتل تارة والتوعد به على مطلق المعصية تارة أخرى كمـا في الآية الآتية .

قوله تعالى : ( ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنـم خالدين فيها أبدا ) الجـن 23 ، ولا يماري أحد يؤمن بما أنزل الله أن مقارفة الكبيرة معصية لله ولرسوله ، فإن قيل إن هذا الوعيد خاص بالمعصية الكبرى وهي الإشراك بالله تعالى .

قلنا هذه مخالفة لصريح اللفظ بدون داع .

فإن قيل إن الداعي إلى ذلك حمل هذا الوعيد على ما جاء من وعيد المشركين بهذا الجزاء .

قلنا : إن ورود الحكم العام في بعض أفراد مدلولاته لا يخصص عمومه ، وكما تُوعِّد المشركون بهذا الجزاء توعد سائر أصحاب الكبائر به في نصوص أُخرى كما سبق بيانه .
قوله تعالى : ( إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم يصلونها يوم الدين وما هـم عنها بغائبين ) سورة الانفطار 13/16 ، ووجه الاستدلال به ما فيه من تقسيم الناس إلى طائفتين ، أبرار وفجار ، وتقسيم جزائهم إلى مصيرين ، نعيم وجحيم ، مع النص على عدم غياب أصحاب الجحيم عنها ، وذلك على حد قوله تعالى : ( فريق في الجنة وفريق في السعير ) الشورى 7 .

واعترض بأن المراد بالفجار الكاملون في الفجور الذين وصفهم الله بقـوله : ( أولئك هم الكفرة الفجرة ) عبس 42 ، حتى أن الفخر الرازي قال : ( لا نسلم أن صاحب الكبيرة فاجر )

ويرد هذا الاعتراض أنهم ملزمون على قولهم هذا أن يكون الزناة ، ومن عَمِل عَمَل قوم لوط ، وأكلة الربا ، وقتلة الأنفس بغير حق ، ومانعو الزكاة ، وسائر أهل الكبائر ماعدا الشرك في تعداد الأبرار الموعودين بالنعيم ، ورضوان من الله أكبر ، ولعمر الله ما من وسيلة لهدم قواعد الدين واستئصال الفضائل ، وإشاعة الفحشاء ، ونشر الرذائل ، أبلغ من هذا الاعتقاد ، فإنه يهدم جميع أوامر الله ونواهيه وينسف كل ما جاء في كتابه ، وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم من وعيد لأهل الكبائر ، وناهيك أن يكون الزنى ، واللواط ، وشرب الخمور ، والدياثة ، وسائر المنهيات من أعمال البر لأن مرتكبيها في صفوف الأبرار .

أبو يسرى السؤال هل الزاني والقاتل من الفجار أم من الأبرار ؟!

قوله تعالى : ( إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم يصلونها يوم الدين وما هـم عنها بغائبين )

الواثق بربه 16/02/2005 01:12 PM

تعالوا لنفهم زعم الإباضية والخوارج في أن المسلم الموحد يخلد في نار جهنم لآيات نزلت في اليهود فجعلوها على المسلمين ...

تعالوا لنفهم كتاب الله بعيداً عن التصرف في الآيات وبترها وتأويلها وفق ما تشتهيه نفوس أهل الأهواء


قال الله مخبراً عن اليهود (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوْتُواْ نَصِيباً مِّنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُمْ وَهُم مُّعْرِضُونَ {23}ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَّعْدُودَاتٍ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ )

قَالَ اِبْن عَبَّاس : هَذِهِ الْآيَة نَزَلَتْ بِسَبَبِ أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ بَيْت الْمِدْرَاس عَلَى جَمَاعَة مِنْ يَهُود فَدَعَاهُمْ إِلَى اللَّه . فَقَالَ لَهُ نُعَيْم بْن عَمْرو وَالْحَارِث بْن زَيْد : عَلَى أَيِّ دِين أَنْتَ يَا مُحَمَّد ؟ فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنِّي عَلَى مِلَّة إِبْرَاهِيم ) . فَقَالَا : فَإِنَّ إِبْرَاهِيم كَانَ يَهُودِيًّا . فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( فَهَلُمُّوا إِلَى التَّوْرَاة فَهِيَ بَيْننَا وَبَيْنكُمْ ) . فَأَبَيَا عَلَيْهِ فَنَزَلَتْ الْآيَة.

إذاً رفض اليهود الإسلام وبقوا على الكفر ... لماذا؟

{ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّار إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَات }

عَنْ اِبْن عَبَّاس أَنَّ الْيَهُود كَانُوا يَقُولُونَ إِنَّ هَذِهِ الدُّنْيَا سَبْعَة آلَاف سَنَة وَإِنَّمَا نُعَذَّب بِكُلِّ أَلْف سَنَة يَوْمًا فِي النَّار وَإِنَّمَا هِيَ سَبْعَة أَيَّام مَعْدُودَة فَأَنْزَلَ اللَّه تَعَالَى " وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَة " إِلَى قَوْله " خَالِدُونَ ".

إذا افهم يا باغي الحق ومريد الصواب أن اليهود زعمت أنهم أبناء الله وأحباءه، فكفرت برسل الله وقتلتهم ورفضت التحاكم إلى كتاب الله، وزعمت أنها ستدخل النار أياماً معدودة ثم تخرج منها، لأنهم أحباب الله، وكما يقول اليهود في هذا الزمن (شعب الله المختار).
قالوا ندخل النار عن خطيئة أجدادنا يوم عبدوا العجل، وهي مدة بقاء الأرض 7000 سنة، عن كل ألألف سنة يوم، أي سبع أيام، يدخلها صالحهم وطالحهم ثم يخرجوا منها!

ويشهد لذلك ما رواه ابن عمر رضي الله عنه عن زيد بن عمرو بن نفيل (الذي مات قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم) أنه كان يتأله في الجاهلية فانطلق حتى أتى رجلا من اليهود فقال له : أحب أن تدخلني معك في دينك فقال له اليهودي : لا أدخلك في ديني حتى تبوء بنصيبك من غضب الله فقال : من غضب الله أفر ، فانطلق حتى أتى نصرانيا ، فقال له : أحب أن تدخلني معك في دينك فقال : لست أدخلك في ديني حتى تبوء بنصيبك من الضلالة.

فهكذا نتعوذ بالله من طريق اليهود والنصارى (غير المغضوب عليهم ولا الضالين)

وهكذا تبين لك أخي المسلم معنى هذه الآيات بعيداً عن من تأول الآية تأولاً خاطئاً وزعم أن هذه الآية تنفي خروج المسلمين من النار بعد أن يطهروا من ذنوبهم ! ويخالفوا ما تواتر من أحاديث، ويردوا تفسير رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه لهذه الآيات بعقولهم وبفهمهم لكتاب الله بعيداً عن تفسير رسول الله وفهم أصحابه رضوان الله عليهم !

نسأل الله أن يهدي قلوبنا ويطهرها من براثن الجاهلية والتعصب والتقليد الأعمى، وأن يجعل القرآن ربيع قلوبنا وجلاء صدورنا

متفائل 16/02/2005 01:40 PM

أهلا بأبي جود
 
مما يدل على إفلاس هؤلاء الحشوية هو الدندنة حول موضوع واحد واتباع أسلوب الأستفزاز الذي يرونه ناجحا ويضحكون به على عوامهم السذاج وها هو أحمد حامد الله يعود ويردد نفس الكلام السابق .


قد يكون ما ذكرت قولا من أقوال علماء التفسير إلا أن الأية صريحة على أن أهل الكتاب هم غير الذين عناهم الله تعالى بقوله ( ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب ) ولقد أخترت من الأقوال من يناسب هواك .
قول الطبري في تفسير الأية :

لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ

الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيّ أَهْل الْكِتَاب } اِخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي الَّذِينَ عُنُوا بِقَوْلِهِ : { لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيّ أَهْل الْكِتَاب } فَقَالَ بَعْضهمْ : عُنِيَ بِقَوْلِهِ { لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ } أَهْل الْإِسْلَام . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 8275 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن جَعْفَر , قَالَ : ثنا شُعْبَة , عَنْ مَنْصُور , عَنْ أَبِي الضُّحَى , عَنْ مَسْرُوق , قَالَ : تَفَاخَرَ النَّصَارَى وَأَهْل الْإِسْلَام , فَقَالَ هَؤُلَاءِ : نَحْنُ أَفْضَل مِنْكُمْ , وَقَالَ هَؤُلَاءِ : نَحْنُ أَفْضَل مِنْكُمْ ; قَالَ : فَأَنْزَلَ اللَّه : { لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيّ أَهْل الْكِتَاب } .

* - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ الْأَعْمَش , عَنْ أَبِي الضُّحَى , عَنْ مَسْرُوق , قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ : { لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيّ أَهْل الْكِتَاب } قَالَ أَهْل الْكِتَاب : نَحْنُ وَأَنْتُمْ سَوَاء , فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَة : { وَمَنْ يَعْمَل مِنْ الصَّالِحَات مِنْ ذَكَر أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِن } . * - حَدَّثَنَا أَبُو السَّائِب وَابْن وَكِيع , قَالَا : ثنا أَبُو مُعَاوِيَة , عَنْ الْأَعْمَش , عَنْ مُسْلِم , عَنْ مَسْرُوق فِي قَوْله : { لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيّ أَهْل الْكِتَاب } قَالَ : اِحْتَجَّ الْمُسْلِمُونَ وَأَهْل الْكِتَاب , فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ : نَحْنُ أَهْدَى مِنْكُمْ , وَقَالَ أَهْل الْكِتَاب : نَحْنُ أَهْدَى مِنْكُمْ , فَأَنْزَلَ اللَّه : { لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيّ أَهْل الْكِتَاب } قَالَ : فَفَلَجَ عَلَيْهِمْ الْمُسْلِمُونَ بِهَذِهِ الْآيَة : { وَمَنْ يَعْمَل مِنْ الصَّالِحَات مِنْ ذَكَر أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِن }. .. إِلَى آخِر الْآيَتَيْنِ . 8276 -

حَدَّثَنَا بِشْر بْن مُعَاذ , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَالَ : ذُكِرَ لَنَا أَنَّ الْمُسْلِمِينَ وَأَهْل الْكِتَاب اِفْتَخَرُوا , فَقَالَ أَهْل الْكِتَاب : نَبِيّنَا قَبْل نَبِيّكُمْ , وَكِتَابنَا قَبْل كِتَابكُمْ , وَنَحْنُ أَوْلَى بِاَللَّهِ مِنْكُمْ. وَقَالَ الْمُسْلِمُونَ : نَحْنُ أَوْلَى بِاَللَّهِ مِنْكُمْ , نَبِيّنَا خَاتَم النَّبِيِّينَ , وَكِتَابنَا يَقْضِي عَلَى الْكُتُب الَّتِي كَانَتْ قَبْله . فَأَنْزَلَ اللَّه : { لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيّ أَهْل الْكِتَاب , مَنْ يَعْمَل سُوءًا يُجْزَ بِهِ } . .. إِلَى قَوْله : { وَمَنْ أَحْسَن دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهه لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِن وَاتَّبَعَ مِلَّة إِبْرَاهِيم حَنِيفًا } فَأَفْلَجَ اللَّه حُجَّة الْمُسْلِمِينَ عَلَى مَنْ نَاوَأَهُمْ مِنْ أَهْل الْأَدْيَان. 8277 -

حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن , قَالَ : ثنا أَحْمَد بْن مُفَضَّل , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ : { لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيّ أَهْل الْكِتَاب مَنْ يَعْمَل سُوءًا يُجْزَ بِهِ } قَالَ : اِلْتَقَى نَاس مِنْ الْيَهُود وَالنَّصَارَى , فَقَالَتْ الْيَهُود لِلْمُسْلِمِينَ . نَحْنُ خَيْر مِنْكُمْ , دِيننَا قَبْل دِينكُمْ , وَكِتَابنَا قَبْل كِتَابكُمْ , وَنَبِيّنَا قَبْل نَبِيّكُمْ , وَنَحْنُ عَلَى دِين إِبْرَاهِيم , وَلَنْ يَدْخُل الْجَنَّة إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا. وَقَالَتْ النَّصَارَى مِثْل ذَلِكَ . فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ : كِتَابنَا بَعْد كِتَابكُمْ , وَنَبِيّنَا بَعْد نَبِيّكُمْ , وَقَدْ أُمِرْتُمْ أَنْ تَتَّبِعُونَا وَتَتْرُكُوا أَمْركُمْ , فَنَحْنُ خَيْر مِنْكُمْ , نَحْنُ عَلَى دِين إِبْرَاهِيم وَإِسْمَاعِيل وَإِسْحَاق , وَلَنْ يَدْخُل الْجَنَّة إِلَّا مَنْ كَانَ عَلَى دِيننَا . فَرَدَّ اللَّه عَلَيْهِمْ قَوْلهمْ , فَقَالَ : { لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيّ أَهْل الْكِتَاب مَنْ يَعْمَل سُوءًا يُجْزَ بِهِ } ثُمَّ فَضَّلَ اللَّه الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِمْ , فَقَالَ : { وَمَنْ أَحْسَن دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهه لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِن وَاتَّبَعَ مِلَّة إِبْرَاهِيم حَنِيفًا }

والدليل من صريح الأية والحمد لله .

قول القرطبي في الأية :

قَرَأَ أَبُو جَعْفَر الْمَدَنِيّ " لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِي أَهْل الْكِتَاب " بِتَخْفِيفِ الْيَاء فِيهِمَا جَمِيعًا . وَمِنْ أَحْسَنِ مَا رُوِيَ فِي نُزُولهَا مَا رَوَاهُ الْحَكَم بْن أَبَانَ عَنْ عِكْرِمَة عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ : قَالَتْ الْيَهُود وَالنَّصَارَى لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّة إِلَّا مَنْ كَانَ مِنَّا . وَقَالَتْ قُرَيْش : لَيْسَ نُبْعَث , فَأَنْزَلَ اللَّه " لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيّ أَهْل الْكِتَاب " . وَقَالَ قَتَادَة وَالسُّدِّيّ : تَفَاخَرَ الْمُؤْمِنُونَ وَأَهْل الْكِتَاب فَقَالَ أَهْل الْكِتَاب : نَبِيُّنَا قَبْل نَبِيّكُمْ وَكِتَابُنَا قَبْل كِتَابكُمْ وَنَحْنُ أَحَقّ بِاَللَّهِ مِنْكُمْ . وَقَالَ الْمُؤْمِنُونَ : نَبِيّنَا خَاتَم النَّبِيِّينَ وَكِتَابنَا يَقْضِي عَلَى سَائِر الْكُتُب , فَنَزَلَتْ الْآيَة

ولا تتهم غيرك بتفسير القرآن وبالتجرؤ على الله من غير دليل بل الجرآة أن تروج للزنى والسرقة والعقوق ثم توزعون صكوك الغفران وتدخلونهم الجنة مع الأبرار .

إن كنا قد تمسكنا بالعقيدة الحق فقد تبعتم القردة والخنازير في هذه العقيدة والتي ليس لها أصلا من القرآن الكريم .

هبة ريح 16/02/2005 02:08 PM

السلام عليكم


يا اخوان اذا السالفه دخل النار وطلع بس لأنك تؤمن بالله وانت تحمل أوزار كالجبال هذي بصراحه قمة المصخره وأعتقد ان العاقل مايصدق هذا الكلام .




وبعدين لاتفسروا الايات على كيفكم وأظن لفظ <<خالدين فيها>> ورد في القران عشرات المرات وفي المقابل لم ترد ايه واحده تعدكم -ياحشويه- بالخروج من النار .



وعلى فكرة تراه حتى ابليس يؤمن بأن الله هو الخالق وأظن وبلا شك كلكم تعرفوا أنه كان من الصالحين قبل خلق ادم عليه السلام وكان في الجنه مع الملائكه لولا المعصية التي ارتكبها ... المهم اذا كلامكم بخروج أاصحاب المعاصي من النار يمكن ابليس يكون واحد من اللي بيخرجوا .... والا شو رايكم .....





حكموا عقولكم ولو للحظة

المستبلي 16/02/2005 02:25 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة أبو يسرى
قوله تعالى عن اليهود (وقالوا لن تمسنا النار إلا أياماً معدودة قل اتخذتم عند الله عهداً فلن يخلف الله عهده أم تقولون على الله ما لا تعلمون بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون)

قد يدل على أن اليهود وجدوا في شرائعهم أن المؤمن لا يخلد في النار. و لكن استخفوا و استهزؤا بأمر الله تعالى. و هذا تراه من أسلوب التحقير الذي قابلوا به أمر الله (لن تصيبنا النار إلا أياما معدودة)

و ما علموا هؤلاء المساكين أن الإستخفاف بأمر الله تعالى كفر أكبر مخرج من الملة - كما هي عقيدة أهل السنة.

فحكم الله عليهم بالخلود لما أحاطت بهم سيأتهم و إحاطة السيئة تكون بالكفر و من ذلك أن يتبع الرجل معصيته بتحقير لأمر الله تعالى كما فعل اليهود.


الذي جرأهم على المعصية هو إعتقادهم بأنه لن يمكثوا في النار إلا للتحميس كم يوم وأيطلعوا وهذا هو واقع المسلمين اليوم - إلا من رحم ربي - ، عندما يعلم المسلم بأنه في الآخرة ليس له مصير إلا الجنة أو دار السعير فإنه ينتهي عن عمل الكبائر وإذا وقع فيها سارع إلى التوبة ولم يجعلها تطغى على قلبه " كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون "
والآية فيها إنكار على قولهم هذا وبأنه ليس عندهم عهد من عند الله وأنهم يقولوا ما لا يعلمون

ثانيًا قولك أن معنى إحاطة الخطيئة هو الشرك قول باطل لأن الروايات بخلاف ذلك :

قال الإمام ابن جرير حدثنا أبو كريب قال ثنا ابن يمان عن سفيان عن الأعمش عن أبي روق عن الضحاك ( وأحاطت به خطيئته ) قال : مات بذنبه .

حدثنا أبو كريب قال ثنا جابر بن نوح ، قال ثنا الأعمش عن أبي رزين عن الربيع بن خيثم ( وأحاطت به خطيئته ) قال مات عليها .

حدثنا ابن حميد قال ثنا سلمة ، قال أخبرني ابن إسحاق ، قال حدثني محمد بن أبي محمد عن سعيد بن جبير أو عكرمة عن ابن عباس ( وأحاطت به خطيئته ) قال : يحيط كفره بما له من حسنة - والكفر يعم الكبائر كلها لأنها من كفران النعم .

حدثني محمد بن عمرو قال ثنا أبو عاصم ، قال حدثني عيسى عن ابن أبي نجيح عن مجاهد ( وأحاطت به خطيئته ) قال : ما أوجب الله فيه النار .

حدثنا بشر قال ثنا يزيد قال ثنا سعيد عن قتادة ( وأحاطت به خطيئته ) قال : أما الخطيئة فالكبيرة الموجبة .

حدثنا الحسن قال أخبرنا عبد الرزاق عن قتادة ( وأحاطت به خطيئته ) قال : الخطيئة الكبائر .

حدثني المثنَى قال ثنا إسحاق قال ثنا وكيع ويحيىَ بن آدم عن سلام بن مسكين ، قال سأل رجل الحسن عن قوله : ( وأحاطت به خطيئته ) فقال : ما تدري ما الخطيئة ؟ يا بني أتل القرآن فكل آية وعد الله عليها النار فهي الخطيئة .

حدثنا أحمد بن إسحاق الأهوازي قال ثنا أبو أحمد الزبيري قال ثنا سفيان عن منصور عن مجاهد في قوله : ( بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته ) قال : كل ذنب محيط فهو ما وعد الله عليه النار .

حدثنا أحمد بن إسحاق قال ثنا أبو أحمد الزبيري ، قال ثنا سفيان عن الأعمش عن أبي رزين( وأحاطت به خطيئته ) قال : مات بخطيئته .

حدثني المثنىَ قال ثنا أبو نعيم قال ثنا الأعمش قال ثنا مسعود أبو رزين عن الربيع بن خيثم في قوله : ( وأحاطت به خطيئته ) قال : هو الذي يموت على خطيئته قبل أن يتوب .

حدثنا القاسم قال ثنا الحسين قال : قال وكيع : سمعت الأعمش يقـول في قولـه: ( وأحاطت به خطيئته ) مات بذنوبه .


حدثت عن عمار قال ثنا ابن أبي جعفر عن أبيه عن الربيع : ( أحاطت به خطيئته ) الكبيرة الموجبة.

حدثني موسى قال ثنا عمرو بن حماد قال ثنا أسباط عن السدي : ( أحاطت به خطيئته ) فمات ولم يتب .

وهذا الذي نقله الإمام ابن جرير عن سلف الأمة في معنى الآية الكريمة ، هو الذي ذهب إليه الإمام المحقق محمد عبده بعد دقة إمعانه وتسريح فكره فيما يراد بالسيئة وبإحاطة الخطيئة ، وهذا ما جاء عنه في المنار : للسيئة هنا إطلاقها وخصها مفسرنا - الجلال - وبعض المفسرين بالشرك ، ولو صح هذا لما كان لقوله تعالى : ( وأحاطت به خطيئته ) معنى ؛ فإن الشرك أكبر السيئات ، وهو يستحق هذا الوعيد لذاته كيف ما كان ، ومعنى إحاطة الخطيئة هو حصرها لصاحبها ، وأخذها بجوانب إحساسه ووجدانه ؛ كأنه محبوس فيها ، لا يجد لنفسه مخرجاً منها ، يرى نفسه حرّاً مطلقاً وهو أسير الشهوات وسجين الموبقات ورهين الظلمات ، وإنما تكون الإحاطة بالاسترسال في الذنوب والتمادي على الإصرار ، قال تعالى: ( كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ) المطففين 14 .

لا دار للمرء بعد الموت يسكنها **** إلا الذي كان قبل الموت يبنيها
فمن بناها بخير طاب مسكنه *****ومن بناها بشر خاب بانيها

أبو يسرى 16/02/2005 02:29 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة متفائل
هههههههههه أبو يسرى هل تظن أن القراء أغبياء لهذه الدرجة هل تظن أن الناس فهمها سقيم كفهم البعض .
[/COLOR][/SIZE]

لا، بل أظن أن القراء أذكياء، و أنا أحترمهم جدا أخي "متفائل"


اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة متفائل
واعترض بأن هذا الوعيد خاص بمن جمع بين الكبائر الثلاث دون من أتى واحـدة منها كما قال أبو يسرى :
[/COLOR][/SIZE]

نعم و هذا قول أهل السنة.


اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة متفائل
الجواب أن النصوص لم تفرق بين الشرك وغيره في الخلود ، بل دلت على خلود غير المشرك بالنص على بعض الكبائر كالقتل تارة والتوعد به على مطلق المعصية تارة أخرى كمـا في الآية الآتية .[/COLOR][/SIZE]

نحن لا نسلم بأن هذه النصوص الأخرى التي تستدل بها تدل على تخليد الموحد العاصي في النار فكيف تستدل في شيء نختلف عليه أصلا.


اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة متفائل
قوله تعالى : ( ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنـم خالدين فيها أبدا ) الجـن 23 ، ولا يماري أحد يؤمن بما أنزل الله أن مقارفة الكبيرة معصية لله ولرسوله[/COLOR][/SIZE]

و كذلك لا يماري أحد يؤمن بما أنزل الله أن مقارفة الصغيرة معصية لله و لرسوله، فكيف حملة المعصية في الآية على الكبائر دون الصغائر؟


اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة متفائل
فإن قيل إن هذا الوعيد خاص بالمعصية الكبرى وهي الإشراك بالله تعالى .
قلنا هذه مخالفة لصريح اللفظ بدون داع . فإن قيل إن الداعي إلى ذلك حمل هذا الوعيد على ما جاء من وعيد المشركين بهذا الجزاء .
[/COLOR][/SIZE]

هذا جواب في محله و هناك دافع آخر يجعلنا نحمل الوعيد على المشركين دون غيرهم، و هو ورود نصوص صحيحة عن الرسول صلى الله عليه و سلم تدل على عدم خلود الموحدين العصاة في النار.
تماما كما حملتم أنتم الوعيد على أصحاب الكبائر دون أصحاب الصغائر لورود نصوص أخرى تدل على استثناء أصحاب الصغائر من النص.


اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة متفائل
قلنا : إن ورود الحكم العام في بعض أفراد مدلولاته لا يخصص عمومه ، وكما تُوعِّد المشركون بهذا الجزاء توعد سائر أصحاب الكبائر به في نصوص أُخرى كما سبق بيانه . [/COLOR][/SIZE]

عن أي نصوص أخرى تتحدث!!! و متى سبق بيان تلك النصوص!!!؟

على كل حال إن كنت تتكلم عن نصوص الوعيد الأخرى فنحن نقيدها و نخصصها بما يتناسب و جمعها مع نصوص عدم خلود الموحدين العصاة. كما تقيد أنت نصوص خلود العصاة و أصحاب السيئات بأصحاب الكبائر دون الصغائر، لوجود النصوص التي استثنت أصحاب الصغائر عندك.

و قد ناقشت بعض هذه النصوص في غير هذا الموضع. أما الوعيد بالخلود الخاص بالمشركين فلا يوجد دليل يدل على عدم خلودهم.. و هذا هو الفرق.


اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة متفائل
( إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم يصلونها يوم الدين وما هـم عنها بغائبين ) سورة الانفطار 13/16 ، ووجه الاستدلال به ما فيه من تقسيم الناس إلى طائفتين ، أبرار وفجار ، وتقسيم جزائهم إلى مصيرين ، نعيم وجحيم ، مع النص على عدم غياب أصحاب الجحيم عنها ، وذلك على حد قوله تعالى : ( فريق في الجنة وفريق في السعير ) الشورى 7 .
[/COLOR][/SIZE]

هذا تقسيم خاطيء. أخي الكريم درجة البر هي (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون). و لا أظنك تنكر أن في المؤمنين من لم يصل إلى هذه الدرجة و لكنه لا يرتكب الكبائر فأين تضعهم؟

هل علمت الآن أن هذا التقسيم هو من باب الإجمال. و عند التفصيل فسترى هناك تقسيمات أخرى لم يغفلها الشارع في غير هذا الموضع. و من ذلك المؤمن الذي لم يصل إلى درجة الأبرار، و الموحد العاصي الذي لم يصل إلى درجة الأبرار.

ثم قل لي هل ترى هذا النص دليلا على إطلاق صفة الفجور على من يصلي و يصوم و لكنه يخفف لحيته مثلا؟ .. أعتقد أن هذا في غاية التشدد.


اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة متفائل
أبو يسرى السؤال هل الزاني والقاتل من الفجار أم من الأبرار ؟!
[/COLOR][/SIZE]

الجواب: هو موحد عاص. و كما تقدم أنا لا أسلم بتقسيمك إلا من حيث الإجمال.

ابو فؤاد 16/02/2005 02:38 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة أبو يسرى
و قد ناقشت بعض هذه النصوص في غير هذا الموضع. أما الوعيد بالخلود الخاص بالمشركين فلا يوجد دليل يدل على عدم خلودهم.. و هذا هو الفرق.
.

أبو الشباب " لابثين فيها أحقابا " وين وديتها :p

أبو يسرى 16/02/2005 02:51 PM

الأخ المستبلي،

بالنسبة لليهود فقد تبين أنهم استخفوا بالمعصية و أحتقروا أمر الله، و لا أدل على هذا أكثر من قولهم "لن تصيبنا النار إلا أياما معدودة".

ثم إن هذا احتمال على أقل تقدير.. و ما طرأ إليه الإحتمال سقط به الإستدلال.

بالنسبة لمن نقلت عنهم تفسير الخطيئة و الإحاطة. فلم تسند أي قول من هذه الأقوال. فلا عبرة بهذه النقول التي لا يعرف صحتها من ضعفها.

ثم إن بعض هؤلاء من فسر الخطيئة بالكبيرة. و لا يتعارض ذلك مع ما قلت لو فسرنا الإحاطة، أي إحاطة الكبيرة به بالكفر. كأن يستهزيء و يحتقر أمر الله تعالى كما فعلت اليهود.

ابو فؤاد 16/02/2005 02:56 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة أبو يسرى

ثم إن بعض هؤلاء من فسر الخطيئة بالكبيرة. و لا يتعارض ذلك مع ما قلت لو فسرنا الإحاطة، أي إحاطة الكبيرة به بالكفر. كأن يستهزيء و يحتقر أمر الله تعالى كما فعلت اليهود.

حلوة هذي :شيطان:

أبو يسرى 16/02/2005 02:58 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة ابو فؤاد
أبو الشباب " لابثين فيها أحقابا " وين وديتها :p

هذه في كتاب الله فلا يسعني إلا أن أضعها في قلبي.

هذا هو عقاب المشركين أعاذنا الله و إياك.

أبو يسرى 16/02/2005 03:02 PM

أبو فؤاد،

أهل السنة يعتقدون أن الإستهزاء بأوامر الله تعالى كفر أكبر.

فلو قلت مثلا هذا السواك خليه فيه الحمام، تقصد الإنتقاص من كلام الرسول.. نحن نرى أن هذا كفر أكبر. على الرغم من أن ترك السواك ليس معصية أصلا.

اليهود استهزءوا و احتقروا أمر الله تعالى يدل على ذلك تقليلهم من وعيد الله تعالى بقولهم (لن تمسنا النار إلا أياما معدودة)

ابو فؤاد 16/02/2005 03:06 PM

لله در الشيخ عبد المعز عبد الستار حين قال للشيخ أحمد :

( لو أن الأمة أخذت بعقيدتكم في خلود صاحب الكبيرة في العذاب ، لكان لها شأن في الصلاح والاستقامة والنزاهة والعفاف غير ما نراها عليه )

ابو فؤاد 16/02/2005 03:09 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة أبو يسرى
أبو فؤاد،

أهل السنة يعتقدون أن الإستهزاء بأوامر الله تعالى كفر أكبر.

ألا تعتقد بأن الكثير ممن يحلقون لحاهم يستهزئون بأوامر الله في أحاديثهم مثلاً قولهم مالك مخلنها لحيتك كذاك كأنك خريج سجون :D

أبو يسرى 16/02/2005 03:28 PM

الأخ "أبو فؤاد":

نعم بعض العوام يقولون " مالك مخلنها لحيتك كذاك كأنك خريج سجون" و هذا قول خطير.

و حكمه كالتالي:

1) أما حكم قال هذا الكلام الخطير في الآخرة، فالله أعلم به حيث أنه تعالى اطلع على قلبه فعلم ما إذا كان يريد أن ينتقص من سنة رسوله، أو أنه يجهل حكم اللحية أصلا، و يعتقد أن بعض المتشددين يبالغون بالتمسك بها.

فإن كان الله علم منه أنه يريد أن ينتقاص من سنة رسوله فحكمه أنه كافر خالد في النار.

و هذا ما كان عليه اليهود حيث قالوا (لن تمسنا النار إلا أياما معدودة) يريدون السخرية من حكم الله تعالى و الإستخفاف به.

أما إن علم منه أنه يجهل حكم اللحية أو أن الحجة لم تبلغه كاملة، فهذا بحسب حاله قد يعذره الله لجهله أو يعاقبه أو يغفر له.

على خلاف حكمكم أنتم عليه فأنتم ترون أنه خالد في النار و إن صلى و صام و قام.

2) أما حكمه عندنا، فنحن نغلب حسن الظن فيه و نعامله على الأصل و هو أنه مسلم. و نقول قد يعذر بالجهل و نحاول أن نبين له مرة و مرتين و ثلاث. فإن اتضح لنا بأن الرجل يقصد الإنتقاص من سنة رسول الله، بحيث لا يمكن تأويل كلامه إلى غير ذلك، فهو لا شك أنه كافر كفر أكبر مخرج من الملة. لا يرث و لا يورث و لا يدفن في مقابر المسلمين و لا يصلى عليه، بل و يقام عليه حد الردة: ضربة سيف تفصل رأسه النتن عن جسده.

الواثق بربه 16/02/2005 03:38 PM

اقتباس:

( لو أن الأمة أخذت بعقيدتكم في خلود صاحب الكبيرة في العذاب ، لكان لها شأن في الصلاح والاستقامة والنزاهة والعفاف غير ما نراها عليه )
من الإباضية من يشرب الخمر ويزني ويكذب :) ولو أخذت الأمة بهذه العقيدة ليئست من رحمة الله ونكست على عقبيها
ومن الإباضية من يكفر المسلمين عامة كابن مداد والخروصي، ومنهم من يكفر الصحابة كالسالمي.

أبو يسرى 16/02/2005 03:42 PM

أخي الواثق بربه،

الحق أننا لا نرى فرقا بين مجتماعات الإباضية و مجتمعات أهل السنة. تجد الصالح هنا و الصالح هناك و الطالح هنا و الطالح هناك.

و لا يمكن أن تقول نسبة الصلاح هنا أكثر أو أقل. هذه دعاوى. و الحق أن من يريد أن يمني نفسه فلن تنفعه عقيدة و لن يردعه رادع.

فكثير ممن يمني نفسه يقول: ما الفائدة من التدين الآن و أنا أخطيء هنا و هناك. سأعربد ثم لو صار عمري كذا و كذا، أتوب توبة نصوحا.

alfager albasim 16/02/2005 03:54 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة الواثق بربه
من الإباضية من يشرب الخمر ويزني ويكذب :) ولو أخذت الأمة بهذه العقيدة ليئست من رحمة الله ونكست على عقبيها.

أشعة الحق لات خفى عن النظر **وانما حجبت عن فاقد البصر

يا عاقل اوما يظهر لك ما يظهر بين الحشوية بفعل هذه العقيدة النتنة التي اصبحتم تمنون بها انفسكم . :ضحك: :ضحك:

alfager albasim 16/02/2005 03:55 PM

فهل تريد بعد ذلك ان تأخذ الامة بعقيدتكم يا عاقل .

نهاد عبد المعطي 16/02/2005 04:07 PM

أخي العزيز تمعن في الآية الكريمة أصلحني واصلحك الله
 

أخي وسيدي لقد جعلت شعر أبداننا يقشعر فلا اله الله محمد رسول الله ؟؟؟
1- افرض لو كانت هذه الأم هي امي أو امك لا سمح الله تعالى هل ترضى ذلك ؟؟؟
2- لو كانت هذه المرأة المقتولة لم تسامح هذا العاصي لقد افتعل بها ثم أحبلها بالزنى ثم قتلها شر قتلة وفوق ذلك أبى أن يتوب الى الله تعالى (( ويحسبونه هينا وهو عند الله عظيم )) .
3- أخي العزيز ليس كل من صلى وصام تقبل صلاته وكذلك من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر فلا صلاة له .ويأتي يوم القيامة بأناس أعمالهم كالجبال لكنه سب هذا وسفك دم هذا .. ....آخر الحديث .(( ومن يعصي الله ورسوله فان له نار جهنم خالدين فيها أبدا)) .لم يأمرنا الله ولا رسوله ان يزني الرجال بامهاتهم والعياذ بالله .
أخي وسيدي أنت تفتح المجال الآن لكثير من الناس لارتكاب المعاصي كبيرها فكيف بصغيرها .
سيدي أنت الآن تفتح شهيتي وشهية كثيرا من الأخوات الصالحات تهاونا في حق ربنا سبحانه لارتكاب المعاصي وسوف يقرا فتواك كثيرا من الناس وياتوا في صحيفتك يوم القيامة .
سيدي تعال نتوب أنا وأنت ونرجع الى الحق قبل فوات الاوان فالتوبة والاستغفار ليس للعصاة فقط بل حتى للمؤمنين لعلك أفضل مني ايمانا وتقوى ولكنك فتحت بابا للشيطان سوف يأتيك منه فاحذر كل الحذر

أبو يسرى 16/02/2005 04:25 PM

الأخت نهاد،

أما ما تفضلتي به من نصوص فقد بينا بتوفيق الله تعالى ما نراه حقا فيها.

أما الآثار المسلكية:

1) فقد اتفقنا أن في عقيدة التخليد و إحباط عمل الموحدين، تشددا على الناس. فكيف ترين أن من يصلي و يصوم و يتعبد الله تعالى و قد ابتلاه الله بتخفيف لحيته، يحبط عمله و أن عمله كله لن ينفعه. و أنه خالد في النار. و هل هذا إلا دعوة للناس لترك القربات.

أنا أتحدى أن يصرح بهذا الكلام أحد في خطب الجمعة مثلا.

2) الزاني بأمه مرتكب لكبيرة و لا شك أن فعلته شنيعة و لكن حكم الله فيه أنه يعذب في النار إن لم يغفر الله له، ربما ملايين السنين و لكن في النهاية لا إله الا الله ستنفعه و سيدخل الجنة.

و لكن في المقابل هل هذا التصوير الشنيع بعيد عن من يعتقد خلود أصحاب الكبائر.

تصوري أختي الكريمة أن نفس هذا الرجل بعد أن فعل ما فعل تاب ثم مات.

ما ذنب أمه، هل فعلة الزنى ارتفعت عن أمه، هل كل ما قام بكسره هذا المسكين التأم. طبعا لا . و لكن في المقابل سيدخل الجنة و يتنعم بها بعفو الله تعالى.

هذا الكلام يجده الخوارج الذين لا يعذرون الناس حتى بالتوبة غريبا عليهم.

و لكن علينا أن نفرق بين حكم الله الشرعي الذي لا خيار لنا فيه، و بين عواطفنا.

دجعل 16/02/2005 06:25 PM

السلام عليكم
الامور التحريضيحه , محاسب عليها الانسان يوم القيامه , و انا مع الاخت نهاد
واعتقد , من فيه حقد على مذهب دون اخر, وهو عارف ليس هارف , فليس هنا
ألرجاء أغلاق الموضوع, فوالله لأخاف ان ياتي المسلمين امهاتهم , أستغفر الله العظيم أستغفر الله العظيم
الرجاء غلق الموضوع

جني عمان 16/02/2005 08:07 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة متفائل
هههههههههه أبو يسرى هل تظن أن القراء أغبياء لهذه الدرجة هل تظن أن الناس فهمها سقيم كفهم البعض .

قوله تعالى : ( والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما ، يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلـد فيه مهانا ) الفرقان - 68 - 69 ، فقد توعد الله فيه قاتل النفس المحرَّمة بغير الحق ، والزاني بما توعد به من دعا مع الله إلها آخر من الخلود في النار .

واعترض بأن هذا الوعيد خاص بمن جمع بين الكبائر الثلاث دون من أتى واحـدة منها كما قال أبو يسرى :

ونجيب بأن هذا يعني أن من أشرك مع الله إلها آخر ولم يجمع مع شركه بين الزنا وقتل النفس المحرمة لم يَصْدُق عليه هذا الوعيد ، وهذا لا يقوله أحد منكم ، فإن قيل إن خلود المشرك ثبت بنصوص أخرى دلت على أن شِركه كافٍ في استحقاقه هذا العذاب ، فالجواب أن النصوص لم تفرق بين الشرك وغيره في الخلود ، بل دلت على خلود غير المشرك بالنص على بعض الكبائر كالقتل تارة والتوعد به على مطلق المعصية تارة أخرى كمـا في الآية الآتية .

قوله تعالى : ( ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنـم خالدين فيها أبدا ) الجـن 23 ، ولا يماري أحد يؤمن بما أنزل الله أن مقارفة الكبيرة معصية لله ولرسوله ، فإن قيل إن هذا الوعيد خاص بالمعصية الكبرى وهي الإشراك بالله تعالى .

قلنا هذه مخالفة لصريح اللفظ بدون داع .

فإن قيل إن الداعي إلى ذلك حمل هذا الوعيد على ما جاء من وعيد المشركين بهذا الجزاء .

قلنا : إن ورود الحكم العام في بعض أفراد مدلولاته لا يخصص عمومه ، وكما تُوعِّد المشركون بهذا الجزاء توعد سائر أصحاب الكبائر به في نصوص أُخرى كما سبق بيانه .
قوله تعالى : ( إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم يصلونها يوم الدين وما هـم عنها بغائبين ) سورة الانفطار 13/16 ، ووجه الاستدلال به ما فيه من تقسيم الناس إلى طائفتين ، أبرار وفجار ، وتقسيم جزائهم إلى مصيرين ، نعيم وجحيم ، مع النص على عدم غياب أصحاب الجحيم عنها ، وذلك على حد قوله تعالى : ( فريق في الجنة وفريق في السعير ) الشورى 7 .

واعترض بأن المراد بالفجار الكاملون في الفجور الذين وصفهم الله بقـوله : ( أولئك هم الكفرة الفجرة ) عبس 42 ، حتى أن الفخر الرازي قال : ( لا نسلم أن صاحب الكبيرة فاجر )

ويرد هذا الاعتراض أنهم ملزمون على قولهم هذا أن يكون الزناة ، ومن عَمِل عَمَل قوم لوط ، وأكلة الربا ، وقتلة الأنفس بغير حق ، ومانعو الزكاة ، وسائر أهل الكبائر ماعدا الشرك في تعداد الأبرار الموعودين بالنعيم ، ورضوان من الله أكبر ، ولعمر الله ما من وسيلة لهدم قواعد الدين واستئصال الفضائل ، وإشاعة الفحشاء ، ونشر الرذائل ، أبلغ من هذا الاعتقاد ، فإنه يهدم جميع أوامر الله ونواهيه وينسف كل ما جاء في كتابه ، وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم من وعيد لأهل الكبائر ، وناهيك أن يكون الزنى ، واللواط ، وشرب الخمور ، والدياثة ، وسائر المنهيات من أعمال البر لأن مرتكبيها في صفوف الأبرار .

أبو يسرى السؤال هل الزاني والقاتل من الفجار أم من الأبرار ؟!

قوله تعالى : ( إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم يصلونها يوم الدين وما هـم عنها بغائبين )


كلام مقنع وفي صميم الصميم :)

متفائل 17/02/2005 01:14 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة أبو يسرى


الجواب: هو موحد عاص. و كما تقدم أنا لا أسلم بتقسيمك إلا من حيث الإجمال.

أريد منك جوابا صريحا يا أبا يسرى هل من زنى وقتل فاجر أم بار بربه تعالى ؟!

ولا تقل لي عاص فأنا أعلم أنه عاص ولكن أريد منك أن تبين لي في أي قسم هو من هذه الأية :

(إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم يصلونها يوم الدين وما هم عنها بغائبين )

هل هو من الإبرار فإن كان كذلك فهنيئا للزناة والقتلة بأنهم أبرار

وإن كان فاجراً ومصيره ما حكم الله عليه بأنه ليس بغائب عن النار .

متفائل 17/02/2005 01:22 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة أبو يسرى
هذا الكلام يجده الخوارج الذين لا يعذرون الناس حتى بالتوبة غريبا عليهم.

و لكن علينا أن نفرق بين حكم الله الشرعي الذي لا خيار لنا فيه، و بين عواطفنا.

أولا أين القول الذي يقول بأن حتى لو تاب الإنسان لا يعذر يا عزيزي .

ثانيا : أنتم من تتكلمون بالعاطفة وتتركون حكم الله وراء ظهوركم وقد زينتم للأمة الإسلامية أرتكاب الكبائر بحجة أنهم سيدخلون الجنة ولو بعد حين .

إن الأستخفاف بحق الله تعالى هو من أكبر الكبائر فإن الذي زنى بأمه سيدخل الجنة وينعم فيها مع الأبرار :confused:

أين حق الكلمة التي كانت في قلبه هل ردعته عن معصية الله هل كفته عن أتيان الكبائر مما جعله يزنى بمحارمه والعياذ بالله نعم حكم الله لا خيار لنا فيه ولا تتدخل عواطفنا في رجل لم يدع كبيرة ولا صغيرة إلا أتها فالحكم لله .


(إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم يصلونها يوم الدين وما هم عنها بغائبين )

لماذا ذم الله عقيدة ثم روجها للمسلمين مع انه لا توجد أية واحدة تدل على الخروج من النار والأيات كثيرة في عكس ذلك

المناظر 17/02/2005 02:05 PM

يا ابو يسرى انا اكاد اكون متاكد بانك تجادل فقط لاثبات مذهبك باي وسيلة حتى لو كانت خاطئة

التفجيرات التي يقوم بها المتدينون من اهل الوهابية يا ترى ما سببها

هل تعتقد بانه لو كان يعلم انه لو قتل بريئا فسيخلد في جهنم ابدا فهل تعتقد بانه سيتجرء على فعل ذلك

أبو يسرى 17/02/2005 05:26 PM

الأخ المتفائل،

بالنسبة لتقسيم الناس إلى فجار و أبرار فقط، قلت لك من قبل بأني لا أسلم به.

و سألتك هو المؤمن الذي لا يرتكب الكبائر و لكنه لم يصل إلى درجة (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون) هو من الأبرار أم الفجار.

فلم تجبني بالرغم أنك تؤمن بهذا التقسيم هكذا على إطلاقه!! إن قلت من الأبرار على الرغم من أنه لا ينفق مما يحب فقد اعترضت على قوله تعالى (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون). و إن قلت من الفجار فقد أتيت بقول لم يسبقك إليه أحد.. فما الحل عندك؟

بالنسبة لي أنــــا قلت لك أن هذا التقسيم هو على سبيل الإجمال و عند التفصيل هناك تقسيمات أخرى لم يغفلها الشارع في غير هذا الموضع .. و منها المؤمن الذي لم يصل إلى درجة البر و الموحد العاص .. و الله أعلم.

أبو يسرى 17/02/2005 05:37 PM

الأخ متفائل،

الرد على أولا: لقد وجد من كفر المسلمين و لم يجوز التوبة لهم و هؤلاء هم غلاة الخوارج .. و هم - و الله أعلم - الأزارقة.

الرد على ثانيا: كل يدعي وصلا بليلى *** و ليلي لا تقر لهم بذاك.

أنا أعتقد بأننا لا نستخدم العواطف. و قد بينت وجهة نظري بالدليل الذي لم أرى أحدا منكم إستطاع دفعه هنا.
و من ذلك قوله تعالى (إن الله لا يغفر أن يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء) و الأحاديث المتظافره على خروج الموحد العاصي من النار.

و لكني مع ذلك أقول لكل واحد منا وجهة نظره، و أنا أعلم أنني لن أقنعكم و أنكم لن تقنعوني. فأنتم لا تجدون بي الأهلية لإقامة الدليل .. و لكننا نتحاور و نحاول أن نقرب وجهات النظر..

على الأقل أنتم تعلمون الآن أن قول مخالفيكم مبني على الدليل. و أن الآيات التي تحتجون بها هي آيات عامة تقبل التقييد و التخصيص.

أما بالنسبة للإستهزاء بأمر الله فقد بينت أكثر من مرة بأن معتقد أهل السنة هو أن من استهزء بسنة رسول الله ناهيك عن الحرام و الحلال... فهو كافر كفر أكبر يستتاب و إلا قتل.

و الحمد الله الذي جعلني معتدلا في ديني. فتراني أحب أخواني الذين يصلون معي و أعتقد أنهم على ملة الإسلام و أنهم على خير كبير، و إن وجدت منهم من يحلق لحيته ناصحته و بينت له أن هذا لا يرضي الله مع حبي لطاعاته الأخرى، و إن رأيت مدخنا من المصلين، ناصحته و هو عندي مسلم أحبه على قدر طاعته ... و الله ولي الصالحين.

أبو يسرى 17/02/2005 05:40 PM

المناظر،

يعلم الله أن كل ما اتهمتني به لم يخطر على بالي.

و قد عرضت ما عندي فما رأيت منكم أحدا يدفع ما قلته بالدليل فكيف تتهمني بالتعصب بعد ذلك؟

سبحان الله.

هل إذا خالفتك بعدما رأيتك لا تجيب على أسألتي أكون متعصبا؟

حسم 17/02/2005 07:47 PM

أبو يسرى بعيدا عن التعصب أدعوك للنقاش الهادف بشروط أدعك تسطرها أنت أولا ثم نتفق على ما نراه من أسس النقاش العلمي 0فما رأيك؟

Romansia 17/02/2005 08:08 PM

(ان الله لايغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء)
اختي الكريمه...دعو الخلق للخالق هل سوف يخلدون ام لا؟؟؟!!!.... الله راح يحكم بين الذين اختلفو في هذا الامر يوم القيامه
اتمنى الواحد لما بفتح موضوع للنقاش ...يكون هدفه بالنهايه الوصول الى نقطه معينه بس هالموضوع اشك انه يتفقون فيه الاخوه ومذاهبهم المتعدده...
يعني مثلا مواضيع للتذكير والموعضه الحسنه (فذكر ان نفعت الذكرى)
اختي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم...
فيما معناه ان في اخر الزمان يقبض الله العلم..وذلك بقبض ارواح العلماء ...,ومثل ما تشوفين الحال في هذا الزمان ووقتنا الحالي يكون الواحد لا يملك من العلم شيئا ويكفر ويعارض ويفتي
نسأل الله الهدايه

أبو يسرى 17/02/2005 08:25 PM

لا ضير يا أخي حسم.

و يعلم الله أني لست متعصبا.

شروطي هي:

-) عدم مناقشة نقاط كثير في رد واحد حتى لا يتشعب الموضوع.

-) ألا يتدخل أحد بيني و بينك.

-) أن تختار أنت الموضوع الذي يناسبك سواء كان في الصفات أو الخلود أو أي شيء تراه مناسبا.

-) أن يحسن كل منا الظن بصاحبة، و يعتقد أن مراده الحق... و الله من بعد ذلك يتولى السرائر.

-) ألا يتجاوز أحد منا أسألة صاحبة و إن كان لا يدري فيصرح بأنه لا يدري من دون حيدة.

نهاد عبد المعطي 17/02/2005 08:59 PM

أخي العزيز أبو يسرى أصلحك الله
 
سامحني أخي العزيز عندما أسألك هذه الأسئلة
عندما كنت في الجامعة كنا في وقت الاستراحة أسترقت حديثا عن غير قصد بالقرب مني (جاءت طالبة وأخبرت صديقتها أنها اصابت حدا من حدود الله تعالى ( الزنا) مع صديقا لها فقالت لها تلك الطالبة لا بأس ان الله غفور رحيم فقالت أنا ما أقصد التوبة لأن رأيت بهذا الشيء حلاوة كبيرة فقالت لها وكانت اباضية أن عليك التوبة من هذا الأمر فقالت لها أنتم الاباضية معقدين كل التعقيد أنا لما أفرغ من الأمر سوف أتوب ولكن عندما أكبر قليلا وكذلك مشايخنا يقولون أن الله غفور رحيم فانني اذا دخلت النار سوف أخرج بعد ما أتطهر من الذنوب واتنعم باقي العمر . وخلوا الطواعة تنفعكم
لا اله الا الله محمد رسول الله
أخي العزيز على حسب مانسمع منك اننا نرى أن ايمانك ليس قويا وقد تفعل المعصية ما أن سنحت لك الفرصة والعياذ بالله ( حفضك الله من المعاصي آمين )
أخي وسيدي لا تجعل الشيطان يغدر بنا وعلينا أنا وأنت أن نتوب الى الله فأنت أتقى مني وأحسبك كذلك
لو علمت أختك بهذا قد تفعل المعصية وتكون أنت في صحيفتها هل تريد ذلك
عد يا سيدي الى الحق ( ومن يعصي الله ورسوله فان له نار جهنم خالدين فيها أبدا )
أنظر أخي الى الآية (خـــــــــــــــــــــــ� �ـــــــــــــالـــــــــ� �ـدين فــــــــــيـــهـــــــــ ـــــا أبـــــــــدا )
فلا تدع الشيطان يغدر بك كما غدر باخت لنا قبل أيام

نهاد عبد المعطي 17/02/2005 09:16 PM

أخي العزيز أبو يسرى
 
أخي العزيز لا تغضب من أخت لك أعطتك نصحا فأن أحب العباد الى الله من ذكرك في الله وأعانك على ذكره .
فقد منعني حديث رسول الله ص ( لا يحب أحدكم حتى يحب لأخيخ ما يحب لنفسه ) فأني أحببت لك الجنة والخير وتجنب غضب الجبار فان لله غضبة تنفطر السماوات والأرض منها فأسأل الله ألا تصيبك غضبته وتقبل نصيحتي بقلب يحب الله ورسوله ولا يرضى أن يعصى الله سبحانه
وعندي طلب بسيط أن كنت من أصحاب الخير والهداية
أسأل الله دبر كل صلاة بهذا الدعاء الله أهدني الى الحق والى الطريق المستقيم وقل يارب لا أقوى على عذابك فارشدني اليك ) وتأكد انك سوف ترى العجب العجاب كما رأيت أنا وكثير من الأخوات .
والله وثم والله بعض المشائخ في السعودية أعتقلوا هل تعرف لماذا ؟؟؟؟؟؟
تريد أن تعرف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أكيد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لقد تركوا المذهب الوهابي وبعضهم ترك تلك العقيدة التي تؤمن بها أنت تعرف لماذا ؟؟؟؟؟؟
لعدة أسباب
أولا :- دعوا الله بأن يردهم الى الحق مخلصين له الدين حنفاء .
ثانيا :- كثير من السعوديين غير مرغوبين في كثير من دول العالم بسبب المخالفات في حق الله تعالى التي يعملونها بسبب هذه العقيدة وهي ( افعل ما شئت فما هي الا أيام قليلة في النار ثم تخرج منها )
فتجد الشباب السعودي في الدولة من المصلين والنساء بالنقاب ولكن عند خروجهم من الدولة ترى العجب ( أستغفر الله تعالى من جميع الذنوب واتوب اليه قبل أن أموت ومن يدري قد أموت بعد ما أكتب لك هذه الكلمات بدموعي ) .

أبو يسرى 17/02/2005 10:11 PM

أختي الكريمة نهاد أشكرك على نصيحتك،

و لكن سبحان الله تأبى الفطرة إلا أن تصرخ فيك.. لقد دعوتيني بــ"أخ" على الرغم من أني متلبس عندك بعقيدة زائفة.. فلو قلنا بأن التلبس بهذه العقيدة كبيرة على أقل تقدير، فحكمي عندك هو الخلود في النار، و أعمالي كلها تذهب أدراج الرياح. فأنا رجل حسب اعتقادك النظري بلا صلاة و لا صيام و لا أي عبادة أو عمل بل و لا حتى "لا إله إلا الله" لأن معصيتي أحبطت كل أعمالي. و لكن مع ذلك تأبى فطرتك إلا و أن تناديني كمسلم "يا أخي".

بالله عليك يا نهاد، هل عندك إخوة أو أقارب يخففون و لو قليلا لحاهم و هم مع ذلك يصلون. هل تعتقدين حقا بأن لا صلاة تقبل منهم و لا عبادة و لا أي عمل و هم حطب جهنم إلى أبد الآبدين لتخفيفهم لحاهم ما لم يطلقوها.

سبحان الله.

ثانيا: هذه العاصية - أعاذنا الله و إياك - هي ممن يمني نفسه. و هذا المرض - تمنية النفس - موجود على حد سواء بين أتباع كل المذاهب.

على العكس تماما هذه العاصية الزانية يمكنك أن تأخذيها إلى المسجد و تقولين لها: لنذهب إلى الصلاة، و تتدرجين بها حتى يلامس شيئا من الإيمان قلبها فتترك فاحشة الزنى.

أما لو كانت ممن يؤمن بأن الذنب يحبط كل العمل فلن تستطيعين ذلك. لأنك لو قلت لها تعالي إلى المسجد سقول لك: ما الفائدة و أنا أقارف الزنى، لن يقبل مني الله تعالى أي شيء. و ستستمر على ما هي عليه و ستستمر ببعدها عن المسجد و هي تمني نفسها عندما أكبر سأتوب توبة نصوحا ثم لا أعود إلى أي أثم أبدا... و هكذا حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا.

بل إن من تعتقد أن الذنب يحبط كل الأعمال، قد تفتن بالتسويف لو وقعت بأقل من هذا بكثير. مثل مشاهدة التلفاز مثلا أو متابعة بعض البرامج أو بأي شيء أدنى بكثير من فاحشة الزنى.

و أخيرا أقول هذه الفتاة غرر بها جهلها.. لأن أهل السنة يعيشون بين الرهبة و الرغبة، فعليها أن تضع في حسبانها أن تساهلها هذا لو كان استخفافا بأمر الله تعالى من دون أن تدري لأصبحت كافرة كفرا أكبر من دون أن تدري، تماما كما هو حال اليهود.[I]

أما الآية التي استدللت بها فقد ناقشتها فارجعي إلى ما قلته فيها.

و الله ولي التوفيق.

متفائل 17/02/2005 11:21 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة أبو يسرى
الأخ المتفائل،

بالنسبة لتقسيم الناس إلى فجار و أبرار فقط، قلت لك من قبل بأني لا أسلم به.

إذا كانت المسئلة مسئلة كيف فلك ما تشاء ولي ما أشاء .

ثم إن الله تعالى هو أعلم بالمتقين والأبرار والحديث هنا عن مصيرهم في جهنم فثبت أن الفاجر هو في النار وليس بغائب عنها والأخذ بظاهر النص أعتقد أنه مذهبك .

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة أبو يسرى
و سألتك هو المؤمن الذي لا يرتكب الكبائر و لكنه لم يصل إلى درجة (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون) هو من الأبرار أم الفجار.

فلم تجبني بالرغم أنك تؤمن بهذا التقسيم هكذا على إطلاقه

ومن قال لك أني آآمن بما قسمت أنت .

ثم أنك تحاول أن تبثت بان المراد من هذه الكلمة هنا بالمعنى الذي تريد أنت فما هكذا تورد الإبل .

(لن تنالوا البر حتّى تنفقوا ممّا تحبون).
ولفظة «البر» في أصلها اللغوي تعني «السعة» ولهذا يقال للصحراء «البَر» بفتح الباء، ولهذه الجهة أيضاً يقال للأعمال الصالحة ذات الآثار الواسعة التي تعم الآخرين وتشملهم «البِر» بكسر الباء، والفرق بين البر والخير من حيث اللغة هو أن البر يراد منه النفع الواصل إلى الآخرين مع القصد إلى ذلك، بينما يطلق الخير على ما وصل نفعه إلى الآخرين حتّى لو وقع عن سهو غير قصد.

ماذا يعني «البر» في الآية؟

لقد ذهب المفسّرون في تفسير «البر» في هذه الآية إلى مذاهب شتى.
فمنهم من قال: إن المراد به هو «الجنة»، ومنهم من قال أن المراد هو «الطاعة والتقوى» ومنهم من فسّره بأن معناه «الأجر الجميل».
غير أن المستفاد من موارد استعمال هذه اللفظة في آيات الكتاب العزيز نفسه هو: أن لكلمة «البر» معنى واسعاً يشمل كلّ أنواع الخير إيماناً كان أو أعمالاً صالحة، كما أن المستفاد من الآية 177 من سورة البقرة هو إعتبار «الإيمان بالله واليوم الآخر، والأنبياء، وإعانة المحتاجين، والصلاة، والصيام، والوفاء، والإستقامة في البأساء والضراء» جميعها من شعب البر ومصاديقه.
وعلى هذا فإن للوصول إلى مراتب الأبرار الحقيقيين شروطاً عديدة، منها: لإنفاق ممّا يحبه الإنسان من الأموال .

http://www.ahl-ul-bayt.org/newlib/Qu.../data/a40.html

وليس شرطا كما قلت أنت وتريدني أنا أقول بأن من لم ينفق مما يحب هو فاجر ما هذا الشذيان الذي تشذي به .

فماذا عن الفقير الذي يملك شيئاً زهيداً فهل تريده ان ينفق ما يملك لكي يكون من الأبرار عندك أنت أنا أقول بأن لو كان غنيا ميسوراً وأنفق ****** اليسير الذي عنده فقد نقص أجره عن ما أنفق مما يحب .



اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة أبو يسرى
بالنسبة لي أنــــا قلت لك أن هذا التقسيم هو على سبيل الإجمال و عند التفصيل هناك تقسيمات أخرى لم يغفلها الشارع في غير هذا الموضع .. و منها المؤمن الذي لم يصل إلى درجة البر و الموحد العاص .. و الله أعلم.

أنا أسئلك الآن عن العاصي الذي زنى وسرق وزنى بأمه فهل يكون مؤمنا لم يصل إلى البر أم أنه فاجر بفعله هذا يا أخي لماذا التملص واللف والدوران .


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 04:39 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.