سبلة العرب

سبلة العرب (//om.s-oman.net/index.php)
-   السبلة الدينية (//om.s-oman.net/forumdisplay.php?f=14)
-   -   وظهرت الصورة الحقيقية للصورة الحقيقية!! (//om.s-oman.net/showthread.php?t=159128)

الطود 23/01/2005 01:46 PM

وظهرت الصورة الحقيقية للصورة الحقيقية!!
 
بسم الله الرحمن الرحيم

كنت قد بدأت بنشر رد الشيخ بندر الشويقي على الصفار
وقد أهدية للصورة الحقيقية لعله يرد على الشيخ بندرالشويقي
ولكن لم يستطع بل أنه فضح نفسه فهو يمدح الصفار على لسان المدعو / أديب أبو المكارم والذي يقول :

وهذا الرابط :
http://om.s-oman.net/showpost.php?p=...0&postcount=17
يقول :
لقد أكد الصفار في هذه المكاشفات وفي كثير من الكتب التي ألفها والمقالات التي نشرها في كثير من الصحف وفي ندواته ولقاءاته الصحفية على أهمية الوحدة الوطنية

ويقول :
هناك من أهل السنة من استمع لصوت الصفار الذي بح وهو ينادي بالوحدة والتقارب ،وقرأ ما كتب واستجاب لندائه ملبياً وشاكراً وداعياً مثله أيضاً أمثال: الدكتور محمد عبده يماني، والدكتور محمد علي البار، والدكتور غازي القصيبي، والدكتور الشيخ عوض القرني، ومحاور (مكاشفات) الأستاذ عبد العزيز القاسم والذي تجشم عناء السفر وجاء ليجري هذا الحوار ليدعم مشروع الشيخ حسن الصفار الوحدوي ويشد على يديه ويبين رؤاه وأفكاره للطرف الآخر. وقد حقق هذا الحوار كثيراً من أهدافه، إلا أنه من المؤسف جداً أن ننحى بمسار الهدف الأسمى للحوار إلى مسار آخر غير الجادة المقصودة لتذهب كل هذه الجهود والمساعي أدراج الرياح.

ثم انظر ما ذا يقول= مع أن الكلام واضح أنه ليس للصورة الحقيقية = بل أنه ينقله عن شخص لم يذكر اسمه مؤيــــــــــــداً لـــه ! يقول الصورة الحقيقية في آخر مشاركة له قبل أن يغلق المشرف الموضوع :

وهذا هو رابط مشاركتهالأخيرة :
http://om.s-oman.net/showpost.php?p=...8&postcount=20


يقول :

لماذا الرهان على الحكومة رهان خاسر؟

من الخطأ المراهنة على الفصل بين الحكومة السعودية والتيار السلفي الوهابي المتطرّف؛ فهذان الخطان يدعم بعضهما بعضاً حتى مع بعض المشاكل التي تحدث بين الحين والآخر، فلازالت الحكومة تراهن على التيار الوهابي لدعمها والتيار الوهابي يراهن على دعم الحكومة ضد بقية الشعب عموماً، وضد الإصلاحات بشكل خاص. فالحكومة تستغل اسم الدين وأن الإصلاحات المطلوبة من انتخابات وحقوق إنسان ومساواة وعدالة، كل ذلك يخالف "سيرة السلف والصحابة"، والحكومة السعودية تدفع مقابل هذه الفتاوى بلايين من الدولارات لنشر الفكر الوهابي في أقاصي الأرض.

كذلك من الخطأ المراهنة على أن المستقبل يحمل في طيّاته صدام الطرفين لأن هذا الصدام هو إضعاف لهما وهما يعرفان ذلك، فالحكومة السعودية وخاصة وزير الداخلية لازال يقحم الدين والإسلام في كل ما يتحدث عنه، والأمير سلطان وزير الخارجية أيضاً وكذلك أمير الرياض سلمان، فلازال الدين "تجارة رابحة" تَضفي على صاحبها هالة القدسية، وما مسابقات حفظ القرآن وتجويده التي يرعاها وزير الدفاع إلاّ جزء من هذه اللعبة، وما دعم بناء المزيد من المساجد "والتبرّع" بالمزيد من الأموال لدعم هذه المشاريع إلاّ حلقة في سلسلة واضحة المعالم، وهي إضفاء الاستقامة والتدين على آل سعود والحكومة السعودية عموماً.
أيضاً من الخطأ الاعتقاد بأن هذه الحكومة ستغيّر سياستها التمييزية بين المواطنين، فهذه الدولة نشأت من رحم الطائفية والعنصرية، وتمثّل أقلية التيار الوهابي في مقابل الأكثرية المعتدلة، فهي لم تكن محايدة في تعاملها مع المواطنين، بل اتخذت خياراً استراتيجياً منذ إنشاءها، وهذا لن يتغير الآن ولا في المستقبل. الحكومة هي من تمارس التمييز ضد بقية المذاهب الإسلامية والشيعة تحديداً، وهي أيضاً التي أنشأت وزارات دينية على أساس طائفي محض فاستثنت بقية المذاهب الإسلامية فخرجت الفتاوى تحمل أفكار التطرف والكراهية والعنصرية باستمرار. الحكومة السعودية لم تمنع من يدعو للفرقة والفتنة والانقسام، ولم تُعاقب من يدعو للفتنة والانقسام ولم تسعى لتعزيز الوحدة الوطنية ولم تحمي حقوق الإنسان، ولن تسعى لذلك في المستقبل. ما تسعى إليه الحكومة السعودية هو العكس تماماً فهي تُطالب الشيعة بالتنازلات المستمرة وعدم المطالبة بحقوقهم كآدميين وكمواطنين حفاظا "على العلاقة المتميزة للدولة مع التيار الوهابي"، وما نشرته مجلة الشرق حول زواج المتعة والاعتداءات على الزوار في المدينة المنورة إلاّ إضافة أخرى لقائمة طويلة من الانتهاكات.

الحكومة السعودية والتيار الوهابي نشأ بدعم أحدهما الآخر ولن يسقط أحدهما دون الآخر، ولهذا فالأمل مفقود في القضاء على الإرهاب الوهابي دون سقوط النظام الداعم له، ولن تتوقف سياسة الحكومة السعودية الطائفية وانتهاكاتها لحقوق الإنسان دون سقوط الفكر الوهابي الذي يشرعن لها تلك الأعمال. سقوط التيار الوهابي والحكومة السعودية أساس كل تغيير إيجابي في المنطقة، وإلاّ فعلى العالم أن يتحمل كل ما يحصل من إرهاب في كل بقاع العالم أملاً في أن يسجد إبليس لآدم


فما هي صورتك الحقيقية يا " الصورة الحقيقية " ؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!


فهل أنت مع الصفار الذي ينادي بالوحدة والتقارب = على حد زعمك = ؟

أم كما في مشاركتك الأخيرة ؟؟؟!!!

. سقوط التيار الوهابي والحكومة السعودية أساس كل تغيير إيجابي في المنطقة، وإلاّ فعلى العالم أن يتحمل كل ما يحصل من إرهاب في كل بقاع العالم أملاً في أن يسجد إبليس لآدم.

ننتظر الجواب !


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 06:32 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.