سبلة العرب

سبلة العرب (//om.s-oman.net/index.php)
-   السبلة الدينية (//om.s-oman.net/forumdisplay.php?f=14)
-   -   صيام ستّة أيام مِن شهر شوال-جامع فتاوى للشيخين الخليلي والقنوبي مِن "سؤال أهل الذكر" (//om.s-oman.net/showthread.php?t=153359)

سليمان بن موسى 21/11/2004 09:36 AM

صيام ستّة أيام مِن شهر شوال-جامع فتاوى للشيخين الخليلي والقنوبي مِن "سؤال أهل الذكر"
 
1 مرفق/مرفقات
بسم الله الرحمن الرحيم


حاولنا أن نجمع - مما تمكنّا من تسجيله من حلقات برنامج " سؤال أهل الذكر " ( لتلفزيون سلطنة عُمان ) - ما يتعلق بصيام ستّة أيام مِن شهر شوال وهي فتاوى الشيخين أحمد بن حمد الخليلي وسعيد بن مبروك القنوبي.

تستطيع تحميلها منسقة من الملف المرفق.

نداء إلى طلبة العلم والدعاة

أرجو أن يساهم كل داعية وطالب علم بطبعها ونشرها في الناس حتى لا تتكرر الأسئلة على المشايخ-كما هو واقع للأسف الشديد وليتحمل كل داعية وطالب علم مسؤوليته في ذلك حسب قدرته-، ومِن ذلك تكرارها في برنامج " سؤال أهل الذكر " للأسف، فيُوفَّر وقت المشائخ وفرصة اللقاء الثمين بهم لأسئلة أخرى في الموضوع أو في مواضيع أخرى مهما كان نوعها ومستواها، وشكرا جزيلا على حسن تجاوبكم.

طالب عفو ربه 21/11/2004 11:51 AM

بــــــــــارك الله فيك يا أخي سليمان وفي ميزان حسناتك

البدر المنير 21/11/2004 10:21 PM

اخي العزيز

السؤال الاول مفقود ولعل بداية الاجابة كذلك !!

ولو تتكرمون وتنقلون الفتاوى الى السبلة مباشرة

سليمان بن موسى 22/11/2004 04:58 AM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة البدر المنير
اخي العزيز

السؤال الاول مفقود ولعل بداية الاجابة كذلك !!

ولو تتكرمون وتنقلون الفتاوى الى السبلة مباشرة

شكرا جزيلا لك أستاذي المشرف على دقة متابعتك وعلى اهتمامك، وأقول:

لم يفقد السؤال ولا بداية الجواب، وإنما ما نقلناه هو الجزء الذي يتعلق بهذا الموضوع من جواب طويل للشيخ - حفظه الله تعالى - وسنعرض تلك الحلقة كاملة قريبا - بإذن الله تعالى - فترقبوها.

سليمان بن موسى 25/11/2004 08:58 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة سليمان بن موسى
شكرا جزيلا لك أستاذي المشرف على دقة متابعتك وعلى اهتمامك، وأقول:

لم يفقد السؤال ولا بداية الجواب، وإنما ما نقلناه هو الجزء الذي يتعلق بهذا الموضوع من جواب طويل للشيخ - حفظه الله تعالى - وسنعرض تلك الحلقة كاملة قريبا - بإذن الله تعالى - فترقبوها.

تفضل أستاذي المشرف الفاضل هــــــــــنــــــــــا تجد الحلقة كاملة بحمد الله تعالى.

الجيطالي 29/11/2004 07:59 PM

شكرا لاخينا الهمام سليمان بن موسى على همته ونشاطه.
يرفع بعد إزالة التثبيت

محارب الظلم 04/11/2005 06:41 AM

هل يمكن تفريغ الحلقات؟

للرفع

المستبلي 04/11/2005 01:21 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة محارب الظلم
هل يمكن تفريغ الحلقات؟

للرفع

سنقوم بالكتابة هنا بناءًا على رغبتك:بلابلا:

المستبلي 04/11/2005 01:22 PM

ثبت عن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وسلم-الأمر بصيام ستة أيام مِن شوال، وهو حديث صحيح ثابت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم.

وقد قَدح بعض العلماء فيه ولكنّ ذلك ليس بشيء، إذ إنهم لم يأتوا بعلة تَقدح في صحّة هذا الحديث، فهو حديث ثابت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وبذلك يَتبيّن بأنّ كراهةَ من كَرهَ صيام هذه الأيام سواء كان ذلك بعد العيد مباشرة أو كان في أثناء الشهر ولو كان متأخرا ليس بشيء.
ومَن شاء أن يصوم هذه الأيام متفرِّقة فله ومَن شاء أن يصومها متتابِعة فله، إذ إنه لم يَثبت عن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-ما يدل على أنه لابد مِن تتابُعها.

والحديث الذي جاء عنه الذي يدل على تتابعها لا يثبت عنه لضعف إسناده.

المستبلي 04/11/2005 01:23 PM

س: مَن لم يَصم الست مِن شوال إلى هذا الوقت [ 8 شوال ]، هل له أن يصوم ؟

ج: نعم له أن يصوم، لأنّ الوقت لا زال باقيا؛ والله-تعالى-أعلم.

المستبلي 04/11/2005 01:23 PM

س: كان يُحافِظ على جملة مِن النوافل في الصوم فيصوم ستّا مِن شوال ويصوم الاثنين والخميس ويصوم-أيضا-بعض الأيام الأخرى وكان معتادا على ذلك إلا أنه تركها، فهل تَركُها يَأثَم به ؟


ج: لا .. لا إثم، لأنّ هذه هي سنن مرغَّب فيها، وليست واجبة .. ليست مفروضة .. لا صيام يُفرَض إلا صيام رمضان، وصيام النذْر وصيام الكفارة .. صيام النذْر الذي يُوجِبه الإنسان على نفسه بنذْره، وصيام الكفارة الذي يَرتكِب موجبَه .. هذا هو الذي يَجب بِجانب صيام رمضان، أما ما عدا ذلك فمهما شُرِعَ الصيام فذلك صيام مرغَّب فيه، ولذلك لا يَأثَم مَن تَركَه وإن كان أحبُّ العمل إلى الله-تبارك وتعالى-أدومَه .. أحبُّ العمل إلى الله أدومُه، فينبغي للإنسان أن يُداوِم على أعمال الخير وألاّ يُفرِّط فيها.

المستبلي 04/11/2005 01:24 PM

س: الفضْل الحاصل مِن صيام الستّ مِن شوال، هل تَبدأ هذه الأفضلية مِن اليوم الثاني مِن شوال ؟


ج: ثبت في الحديث عن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وسلم-أنه أمر بصيام ستّة أيام مِن شوال، والحديث رواه مسلم، وقد رواه غيره، وقد جاء مِن غير طريق عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وهو صحيح، وإن قَدَحَ فيه بعض العلماء وقالوا: إنه لم يَثبت عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
والذي عليه جمهور الأمّة أنّ صيام الستّ مِن شوال مندوب إليه.
وإن ذهب بعض العلماء إلى أنّ ذلك مكروه، ولا يَنبغي الاشتغال به، فإنه مخالِف للحديث الثابت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم.

ودعوى بعضهم أنّ ذلك الحديث منسوخ لا وجه لها، لأنه لا يوجَد ناسِخ، وإذا لم يَأت دليل يدلّ على النسخ فلا وجه للاشتغال بِمثل ذلك.
فالقول بِمشروعية صيامها هو القول الصحيح.
إلا أنّ بعض العلماء استحب أن تُؤخَّر إلى عدّة أيام .. أي أن لا تُصام في اليوم الثاني مِن العيد بعد العيد ولا وجه لذلك الاستحباب، فلا شك أنّ مَن قدّم ذلك فهو أوْلى مِن غيره.
وتتابع هذه الأيام أوْلى مِن تفريقها، وإن كان الكل جائزا؛ والله-تعالى-أعلم.

المستبلي 04/11/2005 01:25 PM

س: ما حكم صيام اليوم الثاني والثالث مِن شوال ؟

ج: ما المانع مِن ذلك ؟! ففي الحديث عن النبي  : ( مَن صام رمضان ثم أَتبَعه بستٍّ مِن شوال كان كمَن صام الدّهر ) .. أي إذا صام أحدٌ شهرَ رمضان المبارك الميمون-وهو فرضٌ عليه-ثم أَتبَع هذا الصيام بصيام نفْل في شهر شوال بِحيث صام ستّة أيام .. تبدأ هذه الأيام الستّة مِن ثاني يومٍ مِن أيام شوال، لأنّ أوّل يوم مِن أيام شوال لا يَجوز الصوم فيه، لأنه يوم عيد، وهو يوم ضيافة الله تبارك وتعالى، وقد انعقَد الاجماع على عدم جواز صيام ذلك اليوم، أما ما عداه فلا مانع مِن صيامه.


فيَجوز للإنسان أن يَصوم هذه الست بِحيث يَبدأ مِن اليوم الثاني ويصوم الثاني مِن شوال والثالث مِن شوال والرابع والخامس والسادس والسابع، ويَجوز أن يَصومها-أيضا-في أيّ وقتٍ مِن شهر شوال، سواءً قَدَّم ذلك أو أَخَّر، وسواءً صامها مجتمِعة أو صامها متفرِّقة، لأنّ الحديث أطلَق ولم يُقيِّد ولَمّا كان الحديث يدلّ على الإطلاق فإنّ الحكمَ يبقى مطلَقا، لا يَتقيَّد ذلك بأن تكون هذه الست متتابِعة، ولا أن تكون متفرِّقة، ولا أن تكون بعد يوم العيد مباشَرةً، ولا أن تَأتي بعد العيد، فيَجوز الإتيان بهذا الصوم في أيِّ أيامِ شهر شوال؛ والله-تعالى-أعلم.

المستبلي 04/11/2005 01:26 PM

س: لأنّ ربما البعض مَن يَخلط بيْن عيد الأضحى وعيد الفطر.

ج: هنالك فارِق بيْن العِيدين .. أول يوم مِن عِيد الأضحى تليه أيام التشريق، وأيام التشريق يُكرَه فيها الصوم، لأنها أيامُ أكلٍ وشربٍ وبِعَال، كما جاء في الحديث عن الرسول عليه وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة والسلام.

المستبلي 04/11/2005 01:27 PM

س: بالنسبة للمرأة الحائض يَبقى عليها صيام مِن شهر رمضان فأرادت أن تصوم ستّة أيام مِن شوال، هل تُقدِّم ديْنها أوّلا ؟

ج: أوْلى لها أن تَخرج مِن عهدة الخلاف بِحيث تصوم ما عليها أوّلا إن أمكنها ذلك، وإن لم يُمكِنها فلا حرج في ذلك، لأنه مِمّا رُوي عن عائشة أم المؤمنين-رضي الله تعالى عنها-أنها كانت تَصوم ما عليها مِن القضاء في شهر شعبان لِيُوافِق صومُها صومَ رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أنه يَبعُد أن تكون لا تَصوم مِن بعدِ رمضان شيئا إلى شهر شعبان، فلذلك لا نرى حرجا إن صامت أوّلا الستّة مِن شوال قبل أن تَصوم ما عليها مِن القضاء.

المستبلي 04/11/2005 01:28 PM

س: امرأة أفطرت عشرة أيام مِن رمضان وأرادت أن تصوم الست مِن شوال، فهل تُطالَب أوّلا أن تَقضي ما عليها مِن رمضان أم لها أن تصوم ؟

ج: كثير مِن العلماء قالوا بِأنّ مَن كان عليه صيامٌ واجب فلا يَصُم المندوب حتى يَصوم الواجب .. هذا كلام طائفة مِن أهل العلم، وليس هنالِك دليل على هذا حتى نَستنِد إليه ونقول بِه، بل وجدنا مِن الدليل ما ربما يَدلّ على خلافِه، فإنّ أمّ المؤمنين عائشة-رضي الله تعالى عنها-يكون عليها الصيام ولا تَقضيه إلا في شهر شعبان .. ذلك في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وليس مِن المعقول أن تَبقى أمّ المؤمنين عائشة-رضي الله تعالى عنها-خلال فترةِ عامٍ كامل لا تَتقَرَّب إلى الله-تعالى-بِصوم نافلة .. ليس ذلك مِن المعقول، فهي-على أيّ حال-ما كانت لِتُفَوِّت الأيام التي فيها الفضْل، كالست مِن شوال والتسع ذي الحجة ويوم عاشوراء وغيرها مِن الأيام التي يُفضَّل فيها الصيام كالثلاثة الأيام مِن كل شهر .. ما كانت لِتُفَوِّت ذلك وتبقى هكذا .. الذي يترجّح في النفس أنها كانت تصوم، وكونُ النبي صلى الله عليه وسلم يُقِرُّها على تأخيرِ القضاءِ إلى شهر شعبان دليلٌ على أنه لا مانع مِن صوم النافلة قبل قضاء الفريضة الواجبة؛ والله-تعالى-أعلم.

المستبلي 04/11/2005 01:28 PM

س: صيام الست من شوال، هل يشترط فيها التتابع أم يجوز تفريقها ؟

ج: يجوز كلا الوجهين، يجوز أن تصام بعد العيد مباشرة .. أي بعد أول يوم من أيام العيد، ويجوز أن تؤخّر إلى آخر الشهر، وأن تصام في وسط الشهر، وأن تصام مجتمعة، وأن تصام متفرقة .. كل ذلك جائز.

المستبلي 04/11/2005 01:29 PM

والشكر الجزيل للأخ سليمان بن موسى على هذا الموضوع

shoooq 05/11/2005 11:16 PM

مشكور الاخ سليمان بن موسى .........والشكر موصول الى خالك ابو زياد على المشاركات الحلوة

دعاء 06/11/2005 10:50 PM

بارك الله فيهما...:)

الرستمي 07/11/2005 10:53 AM

هــنـــا رابــط لــ"سؤال أهل الذكر"8شوال1425هـ-الشيخ القنوبي-الست من شوال،قضاء رمضان،ولائم العزاء،الوصية

الملك الازرق 08/11/2005 02:18 AM

الله يبارك فيك

Someone 12/11/2005 08:22 AM

شكرا لك عزيزي...وفي ميزان حسناتك بإذن الله.

الجيطالي 13/11/2005 08:56 AM

شكرا للجميع وبارك الله فيكم.
يزال التثبيت

سليمان بن موسى 26/10/2006 06:18 PM

اقتباس:

س3: هل يَجوز لِلمرأةِ أن تَصومَ الثاني مِن شوال ؟
ج: نعم.
س: سواء كان رَجُلا أو امرأة.
ج: لَها ذلك ولكنّ المرأة لا تَصومُ إلا بِإذْنِ زوجِها-كما ثبتَ ذلك عن رسولِ الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم-إذا كان زوجُها حاضِرا، فلها أن تَصوم ذلك بل يَنبغِي لَها أن تَصوم ستّةَ أيام مِن شوال كما ذكرنا، ويَنبغِي لِزوجِها أن يَأذَن لَها بِذلك ولاسيما في مثلِ هذه الأيام التي وَرَدَ الترغيبُ عن رسولِ الله-صلى الله عليه وعلى آله وسلم-بِصيامِها؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.
المفتي: الشيخ سعيد بن مبروك القنوبي.
المصدر: برنلمج " سؤال أهل الذكر " مِن تلفزيون سلطنة عُمان، حلقة لم نتمكن-للأسف-مِن تحديد تاريخها، كان موضوعها عن مناسك الحج.

سليمان بن موسى 26/10/2006 06:23 PM

اقتباس:

س10: صيام يوم الجمعة منفردا إن كان تَتِمَّة للستَّة مِن شوال.
ج: أما يوم الجمعة فقد جاء في الحديث عن النبي-صلى الله عليه وسلم-النهيُ عن صيامه إلا أن يصومَ يوما قَبْلَه أو يوما بعدَه: ( اللَّهم إلا أن يُصَادِفَ يوما يَصومُه أحدُكم )، بِأن يَعْتَادَ الإنسان أن يصومَ يوما مِن الأيام-كيومِ عَاشوراء مثلاً أو كاليوم التاسِع مِن ذِي الحجّة-ويُصادِفَ ذلك اليوم يوم الجمعة فلا بأس في صيامِه وحدَه في هذه الـحَالة، لأنّ ذلك مِمَّا استُثنِيَ في حديثِ الرسول صلى الله عليه وسلم.
فهذا إن كان صام السِّتّة مِن شوال واعْتَرَضَه ما أخَّرَه عن مواصلةِ الصيام ثم بقي يوم وزال ذلك الـمَانِع الذي بِسبَبِه امتَنَعَ عن مواصلةِ صيامِه فإنه لا مَانع مِن أن يَصومَ يومَ الجمعة، لأنه اليوم الـمُتَبَقِّي فحتى يَتَواصَلَ مع الأيامِ الباقية، إذ هو في حكمِ مَن كان مُتَوَاصِلاً صومُه.
المفتي: الشيخ أحمد بن حمد الخليلي.
المصدر: برنامج " سؤال أهل الذكر " مِن تلفزيون سلطنة عُمان، حلقة 5-12-2004م


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 05:55 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.