سبلة العرب

سبلة العرب (//om.s-oman.net/index.php)
-   سبلة السياسة والإقتصاد (//om.s-oman.net/forumdisplay.php?f=13)
-   -   علاوي المجرم يعطي الضوء الأخضر لاقتحام الفلوجة (//om.s-oman.net/showthread.php?t=152299)

النفس المتحررة 08/11/2004 10:44 PM

علاوي المجرم يعطي الضوء الأخضر لاقتحام الفلوجة
 
أعلن رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي أنه أعطى الأوامر للقوات متعددة الجنسيات والعراقية باقتحام مدينة الفلوجة.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده علاوي في بغداد تحدث فيه عن الأسباب التي دعته لفرض الطوارئ في العراق، وأعلن أن تطبيق حالة الطوارئ في مدينتي الفلوجة والرمادي سيبدأ من الساعة السادسة مساء اليوم بالتوقيت المحلي.

كما قرر إغلاق مطار بغداد الدولي لمدة 48 ساعة، وإغلاق المعابر الحدودية البرية بين العراق وكل من سوريا والأردن، مع السماح فقط للشاحنات التي تقل موادا غذائية وطبية بالدخول.

يتزامن هذا الإعلان مع تعرض مدينة الفلوجة لقصف مكثف من المقاتلات والدبابات الأميركية. وأفادت مصادر طبية أن 12 عراقيا قتل في القصف الذي بدأ ظهر اليوم والذي اسفر أيضا عن جرح 16 آخرين.

أبو فيصل 08/11/2004 10:52 PM

ليس بغريب على شخص أقل ما يقال عنه أنه (إمعة) استغرب ان يستعين بقوات العدو على شعبه ..

زاري عتيج 08/11/2004 10:58 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة أبو فيصل
ليس بغريب على شخص أقل ما يقال عنه أنه (إمعة) استغرب ان يستعين بقوات العدو على شعبه ..

فعلا انه امعة ومرتزق .
فعلاوي ***** ليس من ابناء العراق فهو مرتزق من ايران وسوف ينال جزائه قريبا ان شاء الله على ايدي ابناء العراق الاحرار.
لعنة الله عليه وعلى ذريته وعلى من والاه من شاكلته.
إن قتل هذا ***** واجبة على كل مسلم ومسلمة إذا استطاعوا الوصول اليه.

وين رايح 09/11/2004 12:20 AM

سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ () بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ

البدر المنير 09/11/2004 12:57 AM

التاريخ يعيد نفسه والعراق يحتل من جديد بمساعدة بعض المحسوبين عليه والذين يعينون الكفار على بلاد المسلمين

http://www.aljazeera.net/mritems/ima...09316_1_34.jpg


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 06:17 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.