![]() |
قالوا: (القرآن مخلوق)!.. قلنا: هذا إفتراء وقول على الله بغير دليل.. فهاتوا برهانكم..!
بسم الله الرحمن الرحيم...
الحمدُ لله الذي إلى الحقّ هدانا، وما كنّا لنهتدي لولا أن هدانا... والحمد الله الذي نوّر بصائرنا .. والحمد الله الذي ألهمنا رُشدنا ... والحمد لله الذي أنار دربنا.. أحمدهُ كما يليق بجلاله وعظمته .. وأصلى وأسلم على آلهِ وصحبه ... أجمعين .... أما بعد / - فإن من المعلوم بل والضروري لكلّ مسلمٍ سارَ على هذه البسيطةٍ ودرج عليها .. أنهُ لايوجد شئ أشدّ وأعظم وأشنع من الكذب على ربّ الأرباب ، ومسبّب الأسباب ، وهو الله الواحد القهّار ... فإنّه لا يمكن أن يتصوّر العاقل وكلّ عاقل أن يأتي مخلوقٌ من هذهِ الخليقة لينسب إلى الشرع وشارعهِ ومبلّغة بغير علم؛ وهو لايملك أثارة من علم على ماادّعاهُ ونسبهُ إلى الله ظلماً وزوراً وبهتاناً.....فإن هذا من أعجب العجب..!! - ومن ذلك أمرٌ نسبتهُ الإباضية ومن شاكلهم من المعتزلهُ إلى الشرع ... وهو قولهم الثقيل (القرآن مخلوق) ... وأقول لهم : والله ثمّ والله لقد جئتم شيئاً إدّا ، تكاد السموات يتفطّرن منهُ ، وتنشق الأرض وتخرّ الجبال هدّا...!! ، وأقولها لكم وبكلّ صراحة وحماسة وإخلاص : والله إن هذا لهو افتراء على الله وعلى رسوله وعلى شرعه ، وأن هذا إستدراك قبيحٌ على الشرع ما أنزل الله بهِ من سلطان ، إن هو إلا إفتراءٌ محض..!! - وأنا هنا أسائلكم بكلّ حماسةٍ : أين نجد في كتاب الله أن القرآن مخلوق ؟! ، وأين نجد ذلك في سنّة الرسول صلى الله عليه وسلم ؟!بل وأين نجد ذلك في كلام أبي بكرٍ وعمر رضي الله عن أرواحهما الطاهرة...؟!!! (قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ) ، ولن تستطيعوا مهما حاولتم أو جهدتم...! - الأخوة الإباضيّة... نحن ننشد ونرومُ الحقّ كما أنتم تنشدونهُ وترومونهُ ... وبيننا وبينكم الأدلة .. فمن وجدَ نفسهُ يمتلك الدليل الصريح على مدّعاه فليتقدّم بهِ ... ولكم أن تجمعوا أمركم ولتأتوا صفّاً ... ولتعلموا أن الشقاشق لاتبطل الحقائق ... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتهُ ... |
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا (89) تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا (90) أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا (91) وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا (92) سورة مريم |
لو سمحت تكتب لنا تعريف "المخلوق"!! ما هو
|
اقتباس:
اقتباس:
ملاحظة : دع عنك الهمز واللمز وإتهام الأخرين بالكذب . |
اقتباس:
اقتباس:
ملاحظة : دع عنك الهمز واللمز وإتهام الأخرين بالكذب . |
الأخ/ سكون الليل ... أشكرك على مشاركتك ...
الأخ/ متفائل .... أولاً : أرجوا أن تكون مؤهلاً للنقاش وأن تفهم ماتقولهُ أنت ، وتفهم ماأقولهُ أنا ... - تقول أنت : (البينة على المدعى فتفضل بسرد أدلتك على أن القرآن غير مخلوق ...) ، وأقول لك : والله إن هذهِ لمن غرائب الدهور، وأعاجيب الأزمان، وتدلّ على جهلٍ فاضح بأساليب الإستدلال وطرائقة .. هل النّافي هو المدّعي أم المثبت يارعاك الله ..؟!! ، هل تغيّرت الأحوال وصار الذي يثبت الشئ لايحتاج إلى بيّنة ... وكأنّك لاتعرف أن (الأصل في الشئ عدمهُ) ، ولكنني أعذرك على كلّ حال ...!! - وأمّا قولك : - كما فهمتُ أنا- أن ماسوى الله مخلوق فالقرآن كذلك .. ورغم أن لي وقفة على ذلك لكنّني سأسلك سؤالاً صغيراً أو سؤالين لايستعصيان على أمثالك ... وهما/ س1) هل علمُ الله مخلوقٌ أم لا؟ (طبّق على سؤالي هذا نظريّة الخالق والمخلوق) .. وبعدها سننطلق سويّا -بحولهِ وقوّته- ... س2) هل الله يتكلّم أم لا ؟. - وأنا بانتظار إجابتك على هذين السؤالين ... ولا تنسى أن تسلّم لي على سيّد قطب(القائل بعقيدة الخلود)! - كما إدّعيت - أتذكر ؟؟!! - تحياتي ،،، - |
القرآن مخلوق :eek:
الملائكة خُلقوا من نور والإنس من طين والجان من نار...فمِمًّا خُلق القرآن؟؟ |
نتابع حواركم بعقل متحرر لنصل للحق.ونحكم من حواراتكم :)
|
قبل ردي رقم 7..
هل لأحدكم أن يوضح لي ما الذي يُقصد به خلق القرآن لكي لا يُساء الفهم؟؟ ومن هو خالقه؟؟ |
اقتباس:
بسم الله الرحمن الرحيم المقدمة في التعريف بالخلق وبالقرآن والتفرقة بين القرآن وسائر الكتب المنزلة وبين الكلام النفسي الخلق هو الإبداع على غير سبق مثال ، وفي اصطلاح أصحاب الديانات هو إخراج الشيء من العدم إلى الوجود ، وبهذا المفهوم هو فعل من أفعال الله تعالى الخاصة به التي لا يجوز أن تصدر عن غيره ، وما ورد في القرآن الكريم من نحو ( وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير ) المائدة : 110 ، فهو حكاية لقصة طرأت قبل تخصيص العرف الشرعي معنى الخالقية بالله عز وجل . والقرآن هو الكلام المنزل بحروفه وكلماته على النبي محمد صلى الله عليه وسلم المعجز بتراكيبه ومعانيه المنقول عنه بالتواتر القطعي . فالكلام جنس وما عداه فصل مخرج لغير المقصود ، فخرج ( بالمنزل ) كلام البشر المعتاد منثوراً كان أو منظوماً ، فإن الله يخلقه في أدمغتهم ويجريه على ألسنتهم ، وخرج بقيد ( بحروفه وكلماته ) ما كان من الأحاديث النبوية فإن صوغه من الحروف والكلمات راجع إلى الأنبياء الناطقين بتلك الأحاديث ، إذ لم تنزل عليهم ألفاظها وإنما أُنزلت عليهم معانيها ، وخرج بقيد تنزيله على النبي محمد صلى الله عليه وسلم سائر الكتب السماوية التي أُنزلت على غيره من النبيين ، كصحف إبراهيم وصحف موسى والتوراة والإنجيل والزبور ، وخرج بقيد الإعجاز الأحاديث القدسية الربانية على فرض نقلها بالتواتر فإنها لم تنزل للإعجاز كالقرآن ، وخرج بقيد النقل التواتري القراءات الشاذة فإنها لا تعطى أحكام القرآن . وأما الفرق بين الكلام النفسي وبين القرآن وسائر الكتب المنزلة فهو أن الكلام النفسي صفة ذاتية لله تعالى يثبت بها كماله عز وجل ، وينفي بها عنه النقص ، ذلك لأن إثبات الكلام نفي لضده وهو الخرس ، كما أن إثبات العلم نفي للجهل وإثبات القدرة نفي للعجز ، وإثبات السمع نفي للصمم ، وإثبات البصر نفي للعمى ، وإثبات الحياة نفي للموت . وذهبت المعتزلة إلى عدم الضرورة إلى إثبات صفة أزلية لله تسمى كلاماً اكتفاء منهم في نفي الخرس عنه سبحانه بصفة القدرة ، ولعل بعض أصحابنا يرون هذا الرأي ، وأصحابنا الذين أثبتوا الكلام النفسي اتفقوا مع الأشعرية في كونه يختلف عن سائر الكلام فهو ليس حروفاً ولا أصواتاً ، ولا جملاً ولا كلمات تقوم بذاته عز وجل ، إذ ليس المراد به إلا انتفاء صفة الخرس عنه سبحانه . والمعتزلة الذين اكتفوا بإثبات صفة القدرة له تعالى عن إثبات الكلام الأزلي راعوا أن الصفات الذاتية لا يراد بها إلا نفي أضدادها ، وليس الكلام ضداًّ للخرس حتى ينتفي الخرس بإثباته ، وإنما ضده السكوت فقد يكون غير المتكلم غير أخرس ولا يكون غير ساكت . وقد أجاد الإمام ابن أبي نبهان رحمهما الله في تقرير معنى الكلام العاري عن الأصوات والحروف بما تستسيغه الأفهام وتستمرئه الأفكار ، حيث قال ما حاصله : إذا أردت أن تدرك حقيقة هذا الكلام فانظر إلى سلطان جوارحك وحاكم جسدك ، وهو الجهاز العصبي الذي هو مركز العقل والتدبير - تجده يأمر وينهي في مملكته - وهي سائر جسدك - بكلام تؤديه الوسائط التي جعلها الله بينه وبين أعضاء الجسم وغُدده وخلاياه . ولا تكاد حجيرة في الجسم يصل إليها شيء من الأوامر والنواهي إلا وتبادر فوراً إلى الامتثال ، وذلك لما أودع الله في هذا السلطان من قوة غيبية وسرٍّ خفي ، فإذا كانت هذه الآية تتجلى في مخلوقات الله سبحانه فما بالك بالخلاق العليم الذي لا ينفلت شيء في الكون من قبضته ، ولا تخرج صغيرة ولا كبيرة عن قهره وتدبيره ، وذلك هو المراد بقوله سبحانه : (إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون) "النحل 40" (1) وإطلاق الكلام على مثله مما لم يكن مسموعا ولا مقروءا معهود عند العرب ، ومنه قول الأخطل : حتى يكون مع الكلام أصيلا جعل اللسان على الفؤاد دليلا لا يعجبنك من خطيب خطبة إن الكلام لفي الفؤاد وإنمـا وأما الكتب المنزلة فهي كلام منتظم من الحروف الهجائية ، مقروء بالألسن ، مكتوب في الألواح ، محفوظ في الصدور ، مسموع بالآذان ، أوحاه الله بواسطة الملك إلى من اصطفاه من عباده ، ويتميز عن سائر الكلام بكونه لم ينشأ عن ملكات البشر ، وإن كان متألفاً من نفس الحروف التي يتألف منها كلامهم ، ومتركباً من نفس الكلمات التي يتناولونها في خطابهم ، لكل جزء منه بداية ونهاية ، وقد أودع الله فيهم القدرة على تلاوته وسماعه وكتابته وحفظه ، غير أنه لا يجوز مع ذلك كله أن يضاف إليهم أو إلى أحد منهم ، لأن الله وحده أخرجه بقدرته من العدم إلى الوجود ، ثم أنزله بعلمه من اللوح المحفوظ إلى قلوب أنبيائه وأذهان الذين أكرمهم بحفظه من عباده. وقد اختص الله بعضه - وهو القرآن - بما نفخ فيه من روح غيبية ، فحارت فيه الألباب ، بما تجلى لها فيه من سر ربوبيته تعالى ، كما هو شأن الله تعالى في خلقه الإنسان من تراب ، وجعل صحته تحار منها الألباب ، بما أودعه الله من ملكات حسية ومعنوية ترجع إلى هذا السر الغيبي وهو نفخ الله فيه من روحه. وقد أجاد الإمام ابن أبي نبهان -رحمهما الله- ببيانه وجه إضافة هذا الكلام إليه تعالى ، حيث قال ما معناه : "أرأيتم لو أن الله تعالى أراد أن يخاطب عباده بأبلغ الكلام وأصدقه ، من غير هذا الذي أنزله عليهم ، أليس بقادر على أن يخلقه مكتوبا بقلم قدرته في اللوح المحفوظ ، ويأمر أحد ملائكته في السماء أن ينزل به على قلب أحد عباده في الأرض ، ليبلغه إلى الناس ويأمرهم بتلاوته وكتابته والعمل بمحتواه ، لا ريب أن كل من آمن بالله لا يشك في قدرته على ذلك ، وإذ تبين لكم إمكان هذا ، أرأيتم إلى من يضاف هذا الكلام ؟ أيقال هو كلام الناس الذين يتلونه أم كلام الرسول الذي بلغه إليهم أم كلام الملك الذي نزل به ، أم كلام اللوح الذي سطر فيه ، أم كلام القلم الذي كتبه ، أم كلام الخالق العظيم الذي أخرجه من العدم إلى الوجود ؟ إنه لمما يتبادر لكل عاقل أنه لا يجوز أن يضاف حقيقة إلا إليه تعالى" (2) وجاء شيخ الإسلام المحقق الخليلي رحمه الله تعالى بنحو هذا البيان ، وقال في آخره : وأما نسبته إلى الله تعالى مع كونه متلوًّا لنا من نطق ألسنتنا ، بأصوات وألحان ونغمات ، بأحرف وكلمات من ألفاظنا ، فالأصل فيه أن كل قول ينسب إلى من قاله لا إلى من قرأه ولحن به ، وبيانه لو أن أحدا قال في معلقة امرئ القيس أو قصائد أبي تمام أو البحتري أو غيرهم إنها من كلامه ، ونسبها إلى نفسه إذ قرأها ، لكان ذلك منه خطاً فاحشا . أو كما تجد الآثار المنسوبة إلى أهل العلم فتنسبها لقائلها منهم ، ولو لم تسمع نطقه بها ، ويحتمل في كاتبها أنه لم يلفظ بها أصلا ، أو كما يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لرجل : (أنشدني أبياتك التي قلتها البارحة ولم ينطق بها لسانك ولا سمعتها أذناك) فقال الرجل : أنا أشهد أنك رسول الله ، ولقد قلتها ولم ينطق بها لساني ولا سمعتها أذناي ثم أنشده إياها ، فالقرآن على أي وجه كان قد أنشأه الله إنشاءاً تحدىّ به البلغاء وأعجز به المصاقع الخطباء فلا ينسب إلا إليه" . (1) ونحن عندما نتحدث عن خلق القرآن ، فإنما نتحدث عن هذا القرآن المتلو بالألسن المكتوب في المصاحف السابق تعريفه ، ولسنا نتحدث عن الكلام النفسي ، إذا لم يقم شاهد من الكتاب نفسه ولا من السنة على تسميته قرآنا ، وإنما اصطلحت الأشاعرة على تسميته بذلك ، ولا مشاحة في الاصطلاح ، غير أنهم لم يستندوا في اصطلاحهم هذا على شيء ثابت سماعه ، فلذلك لم نعول عليه ، ونحن نثبت لله صفة الكلام كما قال الإمام ضياء الدين عبد العزيز الثميني رحمه الله في معالمه : "اعلم أن الكلام يضاف تارة إلى الله تعالى على معنى نفي الخرس فيكون صفة ذات على ما أمر في الصفات ، وتارة يضاف إليه على معنى أنه فعل له ، فيكون فعلاً من أفعاله سبحانه ، فمعنى كونه متكلما على الأول أنه ليس بأخرس ، وعلى الثاني أنه خالق الكلام " . (2) ومما يجب أن يستقر في الأذهان عند الحديث عن خلق القرآن ، أنه لا يقصد بالقرآن علم الله بما أنزله من كتبه على رسله ، فإنه لا يماري أحد في قِدم علمه تعالى بهذه الكتب ، إلا الذين قالوا بحدوث صفاته سبحانه ، ولا يعبأ بهم ، غير أن قِدم العلم لا يقتضي قِدم المعلوم ، فالله سبحانه عليم بكلام البشر علما أزليا ، كما أنه عليم بكلامه ، وعليم بكل مخلوقاته ، فهو عليم بما كان وما يكون وما لم يكن أن لو كان كيف يكون ، ولكن لا يستلزم ذلك قِدم شيء من هذه المعلومات بحال ، ولذلك قال بعض السلف القرآن حادث ، وعلم الله به قديم ، وفي هذا يقول المحقق الخليلي رحمه الله : "وقد كان علم الله الذي هو من صفات ذاته ولا توراة معه ولا إنجيل ، ولا زبور ولا صحف ولا قرآن ، وهو الآن على ما هو عليه كان ، لأن الصفات الذاتية لا يجوز عليها التكثر ولا التبديل ، ولا التغير أصلا ، وإنما تختلف آثارها ومدلولاتها وتكثر أو تقل بحسب التجدد والحدوث معلوماتها ، والآثار كلها مخلوقة ، قال الله تعالى بـ (فانظر إلى آثار رحمة الله كيف يحيى الأرض بعد موتها) "الروم 50" . (3) فالكتب المنزلة إنما هي في الحقيقة مدلولات علمه الذي هو من صفات ذاته سبحانه وتعالى ، لا هي نفس صفة العلم الذي هو صفة لذاته القديمة وإلا لكان التوراة والإنجيل والزبور وصحف إبراهيم وموسى والقرآن وجميع الوحي كله قديما موجودا في الأزل مع الله تعالى بهذه الألفاظ المخلوقة المحدثة على كثرتها ، فيكون كثير من المخلوقات قديما موجودا في الأزل مع الله القديم الأزلي ، وهذا باطل إذ لا قديم سواه ، وكل شيء غيره حادث ولا يمكن أن يكون القرآن مثلا قديما معه بلا وجدان صورته مكتوبا أو متلواً بألفاظه وكلماته ، لأنه من القول بوجدان حقيقة لم توجد ، وهو محال ، فعلم ضرورة أن القديم الذاتي علمه بالقرآن والتوراة والإنجيل ، كما أن علمه بغيرهن من الكائنات قديم أيضا ، لأنه صفة ذاتية للقديم الأزلي الواجب الوجود سبحانه وتعالى ، وهذا ما لا يجوز الاختلاف فيه أبدا" (4) ومما تقدم يتضح للقارئ الكريم الفرق بين الكلام النفسي والكلام الموحى به إلى العباد ، كما يتضح الفرق بين الوحي وعلم الله به ، ويتضح كذلك وجه إضافة هذا الكلام الموحى إلى الله تعالى وحده ، وعدم جواز إضافته ، إلى غيره تعالى ، اللهم إلا أن يكون ذلك تجوزا كما أضافه سبحانه إلى جبريل في قوله : (إنه لقول رسول كريم) "الحاقة 40 ، التكوير 19) . -------------------------------------------------------------------------------- (1) قاموس الشريعة ج3 ص239، ط2 وزارة التراث القومي والثقافة بسلطنة عمان ، بتصرف وإيضاح. (2) المرجع السابق بتصرف وإيضاح. (1) تمهيد قواعد الإيمان ج2 ص10/11 ، ط1 وزارة التراث القومي والثقافة بسلطنة عمان. (2) معالم الدين ج2 ص9 ، ط1 وزارة التراث القومي والثقافة بسلطنة عمان. (3) تمهيد قواعد الإيمان ص9/10 ، ط1 وزارة التراث القومي والثقافة بسلطنة عمان. (4) تمهيد قواعد الإيمان ص9/10ط وزارة التراث القومي والثقافة بسلطنة عمان. |
|
|
|
|
خاتمة
في نتيجة ما تقدم لست بمرتاب أخي القارئ أنك بعد اطلاعك على ما احتواه هذا المبحث من أخذ ورد ، واجتذاب ودفع ، في مسألة خلق القرآن ، تدرك أن الصواب والسلامة في اعتقاد أنه كسائر الموجودات ، غير الله عز وجل ، كائن بعد أن لم يكن ، وما كان كذلك فهو مخلوق قطعاً ، كما تدرك أن القول بقِدمه يفتح الباب على مصراعيه لمن يقول بجواز تعدد القدماء حتى يفضي الأمر إلى القول بقِدم العالم ، وقد رأيت أثر ذلك فيما نقلته لك من كلام المنتصرين للقول بقِدمه ، والمتشددين على القائلين بحدوثه ، فقد أفضى الحال ببعضهم إلى القول بقِدم سائر الكلام ، لما بينهما من التشابه في أصول الأحرف والكلمات التي ينتظم منها كل منهما ، وأفضى ببعضهم إلى القول بقِدم الجلد والوتد وما حوله من الجدار ، وما الذي يمنع بعد ذلك من الانجرار وراء هذا التسلسل غير المحدود ، حتى ينتهي إلى القول بقِدم كل شيء ، أو إلى فلسفة وحدة الوجود والعياذ بالله . وقد أدركتَ ضعف الشبهات التي تعلقوا بها وتناقض كلامهم واضطراب استدلالهم ، فإن أقوى ما استندوا إليه في نفي الخلق عنه أنه كلام مضاف إلى الله تعالى في نحو قوله سبحانه : ( فأجِرْهُ حتى يسمع كلام الله ) التوبة 6 ، وقد غفلوا عن كونهم بهذا الاستدلال يعطون النصارى حجة فيما يعتقدونه من أن المسيح عليه السلام ابن لله أو جزء منه ، لإخباره تعالى عنه أنه ( كلمته ألقاها إلى مريم وروح منه ) النساء 171 . ومع هذا كله فإنني كنت أود أن لا أتعرض لهذه المسألة بإيجاب ولا سلب ، رغبة مني في الاقتصار على المأثور عن الرعيل الأول من هذه الأمة ، وحرصاً على عدم إثارة أي جدل يزعج أحداً من المسلمين ، ولكني ماذا أصنع والألسنة لم تهدأ ، والأقلام لم تتوقف عن إثارة هذا الموضوع بغير هدى ولا دليل ، ولم يقف الأمر عند هذا الحد ، بل تجاوزه إلى تكفير من قال كلمة الحق أو دعا إليه ، فرأيتني بسبب ذلك ملزماً أن أقول كلمة هادئة هادفة - ليس لي وراءها من قصد إلا رضى الله سبحانه - تكشف بيد الحجة ستار الشبهة عن وجه الحقيقة المشرقة سائلاً الله تعالى توفيقه في القول والعمل . ومن قرأ ما قلته بإنصاف يجده أبعد ما يكون عن التأثر بالعوامل النفسية والاندفاع وراء العواطف الرعناء ، إذ لم يسلس قيادهُ إلاَّ للحجة ولم يقتنع إلا بالموضوعية المحضة ، والله من وراء القصد وهو حسبي ونعم الوكيل .. من الحق الدامغ للشيخ الخليلي حفظه الله :) |
اقتباس:
اقتباس:
وهناك فرق بين علم الله تعالى وبين القرآن المنزل على المصطفي عليه السلام وعلى باقي الرسل من كتب ولا يقال بأن علم الله هو المنزل على الرسل في الكتب فإنه لا يماري أحد في قِدم علمه تعالى بهذه الكتب ، إلا الذين قالوا بحدوث صفاته سبحانه ، ولا يعبأ بهم ، غير أن قِدم العلم لا يقتضي قِدم المعلوم ، فالله سبحانه عليم بكلام البشر علما أزليا ، كما أنه عليم بكلامه ، وعليم بكل مخلوقاته ، فهو عليم بما كان وما يكون وما لم يكن أن لو كان كيف يكون ، ولكن لا يستلزم ذلك قِدم شيء من هذه المعلومات بحال ، ولذلك قال بعض السلف القرآن حادث ، وعلم الله به قديم ، وفي هذا يقول المحقق الخليلي رحمه الله : "وقد كان علم الله الذي هو من صفات ذاته ولا توراة معه ولا إنجيل ، ولا زبور ولا صحف ولا قرآن ، وهو الآن على ما هو عليه كان ، لأن الصفات الذاتية لا يجوز عليها التكثر ولا التبديل ، ولا التغير أصلا ، وإنما تختلف آثارها ومدلولاتها وتكثر أو تقل بحسب التجدد والحدوث معلوماتها ، والآثار كلها مخلوقة . فالكتب المنزلة إنما هي في الحقيقة مدلولات علمه الذي هو من صفات ذاته جل وعل ، لا هي صفة العلم الذي هو صفة ذاتية وإلا لكان التوارة والأنجيل والزبور وصحف إبراهيم وموسى والقرآن وجميع الوحي في الأزل مع الله تعالى بهذه الألفاظ المخلوقة المحدثة على كثرتها ( ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث ) فيكون كثير من المخلوقات قديما موجودا مع الله لعلمه بها وهذا باطل إذ لا قديم سواه . اقتباس:
ذهب الشيخ نور الدين السالمي رحمه الله تعالى إلى أن الكلام صفة لله تعالى وانها تكون من الصفات الذاتية الواجبة باعتبار ويراد بها نفي الخرس عنه تعالى وتكون كذلك من صفات الفعل الجائزة باعتبار آخر في حقه ويراد بها خلق الكلام وإيجاده . وفرق شيخنا الخليلي حفظه الله تعالى بين الكلام النفسي والكلام المنزل على الانبياء فقال : الفرق بين الكلام النفسي وبين القرآن وسائر الكتب المنزلة فهو أن الكلام النفسي صفة ذاتية لله تعالى يثبت بها كماله عز وجل ، وينفي بها عنه النقص ، ذلك لأن إثبات الكلام نفي لضده وهو الخرس ، كما أن إثبات العلم نفي للجهل وإثبات القدرة نفي للعجز ، وإثبات السمع نفي للصمم ، وإثبات البصر نفي للعمى ، وإثبات الحياة نفي للموت . ولقد اضطرب شيخك في تحديده الكلام الله تعالى هل مخلوق أم قديم فنقل عنه الشيخ أحمد :وما أعجب التناقض والاضطراب في قول ابن تيمية : ( إن كلام الله غير مخلوق وإنه منه بدأ ليس بمخلوق ابتدأ من غيره ) ، حيث نفى الخلق عن الكلام وأثبت له البداية ، وهل البداية إلا خلق ، وقوله في آخره : ( ليس بمخلوق ابتدأ غيره ، إن كان مراده به أن كل مخلوق ابتدأ من غير الله فهو مردود بأدلة العقل والنقل كما هو واضح مما ذكرته قبل قليل ، وإن كان مراده به نفي اجتماع الصفتين في كلامه تعالى - وهما خلقه وابتداؤه من غيره - فلا معنى لذلك إلا أن يحمل ابتداؤه من غيره على أنه وصف مقيد للخلق المنفي ، وهذا - ورب الكعبة - هو عين ما يقوله القائلون بخلق القرآن ، إذ لا قائل منهم بأنه ابتدأ من غيره سبحانه ، فإن الكل مُجمعون على أنه كلامه عز وجل ووحيه وتنزيله . ملتهب الآن قل لي أين تضع القرآن في قوله تعالى ( الله خالق كل شي وهو والواحد القهار ) ؟ إذا كان القرآن قديم لأنه كلام الله تعالى فماذا تقول في الأحاديث القدسية هل هي قديمة أيضا وماذا عن الاحاديث النبوية هل هي قديمة ( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ) وعليك إن تاتي بالدليل من القرآن الكريم ؟ هناك صفات لابد أن تتوافر في القديم ( أي غير مخلوق ) فهل هذه الصفات أنطبقت على القرآن وعلى غيره من الكتب السماوية ؟ وفي أنتظار أدلتك من القرآن على ان القرآن غير مخلوق يا شيخ . |
الأخ/ رايح وين ..... أشكر لك جهدك ... وأقول لك وبكلّ صراحة ياليت تترك موضوع القص واللزق لأنّ هذا موضوع نقاش أدلة وليس إستعراض مخطوطات بارك الله فيك ... وعلى فكرة ؛ ردّك الأول رائع جداً فليكن هو ديدنك...
- والقرآن كلام الله منزّل وحيٌ منهُ وليس مخلوقاً... والله يتكلّم متى شاء، كيف شاء ، بما شاء ، وكلام الله حقيقي.... وكلامهُ لايشبهُ كلام المخلوقين ... قال تعالى : (فأجرهُ حتّى يسمع كلام الله ) ، وقال تعالى : (وكلّم الله موسى تكليما ..) .... - وأنا بانتظار أدلة من زعم أن القرآن مخلوق كسائر المخلوقات ..!! ، وسنعرف وستعرفون أنها أدلة متهافتة، وأنها كزبد البحر ....!! |
اقتباس:
احببت أن اعطيك نبذه عن قول الاباضيه في المسأله.اذا تريد تناقشهم فهم حولك ناقشهم واذا عندك تفنيد لحجج الخليلي حفظه الله فاتي بها:) |
اقتباس:
|
الأخ/ متفائل ..... صدّقني إنك رائع ... بس ياليتك ماتكثّر النقول ... لأنّي أريدك أن تفهم ماتكتب .... ولا تقع في ما حذّرتني منهُ بأنني أحمل أسفاراً ...!!
- وأما بالنسبة (لعلم الله) ، فيكفيك قولهُ تعالى : (من بعد ماجاءك من العلم) ويقصد بهِ القرآن ، فعلى هذا يلزم منه أن يكون القرآن غير مخلوق... - فضيلة الشيخ / متفائل ، لنتجاوز كل هذا لأقول لك وبكلّ صراحة:أعجبني كلامك واستدلالك بدعواك حيث قلت : (ملتهب الآن قل لي أين تضع القرآن في قوله تعالى ( الله خالق كل شي وهو والواحد القهار ) ؟) ا.هـ - وأقول لك : الآن حرّر عقلك وتأمّل ما سأكتبهُ .. وسأعلن لك وأمام الملأ ... أن هذا الإستدلال هو الفصل بيننا فإن حججتني فيه فسأنسحبُ فوراً من هذا النقاش ... ولن تراني في هذا المنتدى إلى أن يرثُ الله الأرض ومن عليها..!! - أنت إستدللت بأن القرآن مخلوق بقوله تعالى : (الله خالقُ كلّ شئ) ،.. وأقولُ لك : لله درّك ؛ حيثُ أنك أخذت إستدلالك بالفعل (خالق) ، وبأداة العموم المؤكدة (كلّ شئ) .. أن القرآن داخلٌ في العموم .. فلا مناص لنا من القول بخلق القرآن... أليس كذلك ؟!! - ولكن عندي إيرادان على ذلك أرجوا أن تتقبّلهُما وتتدبّرهُما ... وهو : أن (كل) و (شئ) ، لاتدلاّن على العموم دائماً... ولي على هذا أدلة صريحة من القرآن .. وهي قولهُ تعالى عن الرّيح : (تدمّر كلّ شئ) ؛ فهل الرّيح دمّرت كلّ شئ؟ الجواب : لا ، ولا شك في ذلك فهي لم تدمّر إلاّ ماأرادهُ الله تعالى.... وقوله عن بلقيس : (وأوتيت من كل شئ) ، وأنا أسألك : هل أوتيت كلّ شئ ؟ هل أوتيت النبوّة ؟ هل أوتيت القرآن ؟!! وهل وهل ..؟؟ الجواب ، لا ؛ فإذن العموم ليس على إطلاقهِ ، وهذا واضحٌ جدّاً ، فلا حجّة بقولك (الله خالقُ كل شئ)... وإن لم تقبل بذلك ... فلي معك دليلٌ آخر سيجلو لك الحقيقة التي لامناص عنها ... - لو أتانا زيدٌ من الناس وسار بنا كما سرت أنت في إستدلالك بالآية: (الله خالق كلّ شئ).. حيث ورد فعل (الخلق)، وأداة العموم المؤكدة(كل شئ)... وقال لنا زيد : القرآن زوج وليس مفرداً... لقلنا لهُ : ماهذا الهراء والضلال الذي ليس بعدهُ ضلال ... لقال لنا زيد: أنا لم أزد على أن إستدللت من القرآن على طريقة الشيخ/ متفائل فمالكم أنتم بهذ التناقض الفاحش... ألم يقل متفائل: إن القرآن مخلوق وبنصّ القرآن ...؟ وأنا أقول(والكلام لزيد) : بما أن القرآن مخلوق واستدلّ متفائل بأداة العموم .. فهاأنا أذكر لهُ نصّاً قاطعاً ومن القرآن بناءً على هذهِ المقّدمات وهو قولهُ تعالى : (ومن كلّ شئ خلقنا زوجين ) فالقرآن مخلوق ، وهو داخل مع العموم فليكن القرآن زوجاً وليسَ مفرداً ..... الخ - الأخ/ متفائل .... هذان إيرادان على دليلك (الله خالقُ كلّ شئ)... فماذا يقول الشيخ...؟ (إن كان هناك قول)!! - والسلام عليكم ... -أخوك/ الملتهب الوثاب ،،، |
اقتباس:
فالكتب المنزلة هي كلام منتظم من الحروف الهجائية ، مقروء بالألسن ، مكتوب في الألواح ، محفوظ في الصدور ، مسموع بالآذان ، أوحاه الله بواسطة الملك إلى من اصطفاه من عباده ، ويتميز عن سائر الكلام بكونه لم ينشأ عن ملكات البشر ، وإن كان متألفاً من نفس الحروف التي يتألف منها كلامهم ، ومتركباً من نفس الكلمات التي يتناولونها في خطابهم ، لكل جزء منه بداية ونهاية ، وقد أودع الله فيهم القدرة على تلاوته وسماعه وكتابته وحفظه ، غير أنه لا يجوز مع ذلك كله أن يضاف إليهم أو إلى أحد منهم ، لأن الله وحده أخرجه بقدرته من العدم إلى الوجود ، ثم أنزله بعلمه من اللوح المحفوظ إلى قلوب أنبيائه وأذهان الذين أكرمهم بحفظه من عباده. وقد اختص الله بعضه - وهو القرآن - بما نفخ فيه من روح غيبية ، فحارت فيه الألباب ، بما تجلى لها فيه من سر ربوبيته تعالى ، كما هو شأن الله تعالى في خلقه الإنسان من تراب ، وجعل صحته تحار منها الألباب ، بما أودعه الله من ملكات حسية ومعنوية ترجع إلى هذا السر الغيبي وهو نفخ الله فيه من روحه. اقتباس:
فهل يضر سيد البشر محمد صلى الله عليه وسلم انه مخلوق أليس الله قد عصم النبي المخلوق (وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى) كما عصم القرآن المخلوق (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) أما الأدلة على خلق القرآن فكثيرة جدا وهي عقلية ونقلية فلنبدأ أولا بالعقلية وسنبدأ بدليل واحد عليك مناقشته وعدم التهرب منه الى موضوع آخر حتى ننتهي منه وهو : أن آثار الصنعة بادية عليه ، فإن كل حرف منه يفتقر إلى غيره لتتألف منها كلماته ، وكل كلمة منه بحاجة إلى أخواتها لتتركب منها جملة ، وهي في ذلك متغايرة غير مستغن بعضها عن بعض ، فالباء غير السين والسين غير الميم ، وبتركيب هذه الثلاثة الأحرف تتولد كلمة ( بسم ) ، والتركيب صنعة دالة على الصانع ، والصانع لابد أن يتقدم المصنوع ، فثبت بهذا المذكور من تباين هذه الحروف واختلافها وأتلافها في التركيب إن أحداً باين بينها وضعاً إذا جعل كلاً منها مخالفاً لسواه ، وركبها بهذه الصنعة التأليفية فوجد منها هذا الكلام البليغ . |
الموضوع مستهلك جدا و الأخ الملتهب أراد حجة تثبت الخلق فأقولك لك:
أخي العزيز الخلق أمر قد قدره رب العزة و الجلال حيث قال : ((خالق كل شئ)) و لقد طرح هذا الموضوع كسؤال وصار الجواب فيه : لا إتفاق فارجو منك إغلاق هذا الموضوع لعدم شيوع فائدته و عدم ظهور الأنتفاع به عفى الله عنك و عني و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته على فكرة الخلق ما يعني له روح و يمشي و يتكلم هل تتأثر بالقرآن عند سماعه هل تجده مختلفا عما سواه قال تعالى (( وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ(52)صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ))(53) الشورى القرآن جعله الله نور فهل هو نور كالذي نراه لا و لكنه نور هداية يتسرب إالى القلوب فيشع بداخله ليجعل الأنسان فردا مؤمنا نافعا صالحا. و هنا يبرز الخلاف و في الحقيقة لا يوجد خلاف. و شكرا |
أولا : أرجو من الأخ متفائل أن يعذرني على تدخلي
ولكني أردت أن أعيد الأخ الملتهب الى الصواب بأسرع وقت فقد رأيته مبهورا بالحجة التي جاء بها ظنا منه انها الحجة الدامغة مع انها شبهة واهية تنطفيء مع هذا الرد بإذن الله تعالى : اقتباس:
ان الفاعل هنا في هذه الآية (تدمر كل شئ بإذن ربها فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم كذلك نجزى المجرمين) هوالريح بينما الفاعل في الآية (وخلق كل شيء فقدره تقديرا) هو الله سبحانه وتعالى فافهم وتنبه. وأيضا فإن علماء الأصول قد نصوا على أن الآية قد خصصها الحس (فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم) ومعنى ذلك أن حس الباصرة يرى بقاء بعض الأشياء لم تدمرها الريح وقد قال الزركشي وهو من علماء الأصول "أن التخصيص بالحس لا نعلم فيه خلافا" اقتباس:
فما تقول في التيار الكهربائي أين زوجه الثاني ؟ فإن قلت أن التيار زوجان سالب وموجب قلنا وكذا القرآن خلق زوجين لأنه محكم ومتشابه هذا من جهة ومن جهة أخرى فإن الكتب السماوية المنزلة من الله تعالى تشكل في مجموعها أزواجا فلا حجة في هذه الآية لما تقول . اقتباس:
أننا في هذا المنتدى لا نكتب لكي ننتصر ولكننا نكتب لكي نتسبب في هداية الناس الى الحق المبين والصراط القويم ونلزمهم حجة القرآن العظيم ونعلم يقينا أن الهداية بيد الله وحده لذا فنحن لا نريدك أن تترك هذا المنتدى فقط لاننا حججناك في هذه المسألة ولكن مرادنا أكبر من ذلك فنحن نرغب في أن يمن الله عليك بالهداية وتعود الى مذهب أهل الحق والاستقامة . |
اقتباس:
اقتباس:
عزيزي أما إستدلالك بقوله تعالى ( تدمر كل شي ) فأستدلال طيب ولكن أخي العزيز أنت تعرف أن هذه الريح قد أرسلت إلى قوم معينين وهي بذلك تدمر كل شي في المكان الذي أُمرت بتدميره فحسب وقد جاء في تفسير الجلالين ما نصه ( تدمر تهلك كل شيء مرت عليه بأمر ربها بإرادته أي كل شيء أراد إهلاكه بها فأهلكت رجالهم ونساءهم وصغارهم وأموالهم بأن طارت بذلك بين السماء والأرض ومزقته وبقي هود ومن آمن معه فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم ) فقد دمرت كل شي أراد الله تدميره أم عندك قول أنها لم تدمر شي أراد الله تعالى إهلاكه لا أظن ذلك فهي مأمورة ، ثم إنه لا قياس في ذلك إذ أن قولك هذا يستلزم إخراج أشياء كثيرة لم يخلقها الله تعالى فإن أنت استنثيت القرآن من الأشياء فسيستثني غيرك ما يشاء حتى يأتي قوم ويقولون أن هذا الكون غير مخلوق بل تكون بالصدفة والدليل أن الأية لا تفيد العموم دائما ولا حق لك في رد أي أحد من إستثناه لأن هذا إجتهاد منه وسيقول لك إجتهادي على حسب النص فلماذا كل هذا الـتأويل وانتم من ياخذ بظاهر النص دائما أم أنكم تأخذون بالظاهر عن يوافق مزاجكم وتدعونه في غير ذلك . اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
بقي أن تجيب على أسئلتي وهو : 1-ملتهب الآن قل لي أين تضع القرآن في قوله تعالى ( الله خالق كل شي وهو والواحد القهار ) ؟ 2-إذا كان القرآن قديم لأنه كلام الله تعالى فماذا تقول في الأحاديث القدسية هل هي قديمة أيضا وماذا عن الاحاديث النبوية هل هي قديمة ( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ) وعليك إن تاتي بالدليل من القرآن الكريم ؟ 3-هناك صفات لابد أن تتوافر في القديم ( أي غير مخلوق ) فهل هذه الصفات أنطبقت على القرآن وعلى غيره من الكتب السماوية ؟ 4- هل القرآن شي ام لا شي ؟ وفي أنتظار أدلتك من القرآن على ان القرآن غير مخلوق يا شيخِ وبارك الله فيك . |
اقتباس:
جزاك الله خيرا أخي.. ولكن لو قمت بتلخيص ما قمت بنسخه ولصقه لكان أفضل... لأنه كما يقال"خير الكلام ما قل ودل" |
اقتباس:
أنا سألت سؤالا وأريد جوابا ولا أنوي على شئ...ولا أريد أن أسأل بسؤالي سؤالا!!! فمن هو خالق القرآن؟؟؟ ومم خلق؟؟ |
اقتباس:
جزاك الله خيرا للتوضيح...ولكن ألا ترى أن الشمس والقمر النجوم والجبال والطيور خُلقت من أشياء مادية..أخُلق القرآن من المادة مثلهم؟؟ |
اقتباس:
هندسة طيران... كيف يُخلق شيئا ولا نعرف مادته؟؟ النار وكما الكيمياء تقول هي كاربون واكسجين والطين هو سيليكون مترابط مع بعضه البعض.. |
الأخوان الضياء، ومتفائل ..... ردّكما الله للحقّ بإذنهِ .... ولي مع أجوبتكما وقفات ... وسأبدأ بالضياء...
- يقول الضياء : ( الفاعل هنا في هذه الآية (تدمر كل شئ بإذن ربها فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم كذلك نجزى المجرمين) هوالريح بينما الفاعل في الآية (وخلق كل شيء فقدره تقديرا) هو الله سبحانه وتعالى فافهم وتنبه. وأيضا فإن علماء الأصول قد نصوا على أن الآية قد خصصها الحس ...) ا. هـ - وأقول لك : حسناً ... الآن فهمت منك أن كلمة (كلّ شئ) ، لاتدل دائماً على العموم ، وقد تخصص ، وبيّنت أنت أن قولهُ ( تدمر كل شئ ) ، لاتدلّ على العموم لوجود مخصّص .... وأنا بدوري أخبري أن المخصّصات للعموم قذ تأتي متّصلة وقد تأتي منفصلة كما بيّن ذلك علماء الأصول وأن من ضمن المخصّصات لبعض الآيات القرآنيّة العامّة آيات قرآنيّة أخرى .. كما خُصّص الدم في قوله تعالى (حرمت عليكم الميتة والدم) بالدم المسفوح فقط وليس المتجمّد كالكبد ونحوه في قوله تعالى (.... أو دماً مسفوحاً ) ؛ وبناءً على هذه فقولهُ تعالى ( خالق كلّ شئ) ، يخصّصهُ أو يعارضهُ قوله تعالى : (إن هو إلاّ وحيٌ يوحى ) ؛ فبيّن هنا أن القرآن لايكون شيئاً غير الوحي ولم يكن للخلقِ طارئ ... ، وقوله تعالى : (ألا لهُ الخلق والأمر) ، فهنا فرّق بين الخلق والأمر .. وكلّنا نعرف أن القرآن هو أمرُ الله ... فما رأيكما بهاتان الآياتان ..؟! بل : وأضيف لهما قولهُ تعالى : (فأجرهُ حتّى يسمع كلام الله ..) ، فلماذا لم يقل (حتى يسمع خلق الله)...؟!! وهذا واضح ...!! - وأمّا قولك ياضياء : (فما تقول في التيار الكهربائي أين زوجه الثاني ؟ فإن قلت أن التيار زوجان سالب وموجب قلنا وكذا القرآن خلق زوجين لأنه محكم ومتشابه هذا من جهة ومن جهة أخرى فإن الكتب السماوية المنزلة من الله تعالى تشكل في مجموعها أزواجا فلا حجة في هذه الآية لما تقول ...) ا.هـ - أقول لك : لعلّ كلامك هذا زلّة من الزلاّت ... ففيهِ غرابةٌ وتعسّفٌ... فمقارنتك القرآن الذي هو كلامُ الله بالتيّار الكهربائي ... مقارنة لاتجوز فكلام الله لايقاس ولايشبّه بالمخاليق والجمادات... وتفسيرك لازدواجيّة القرآن بالمحكم والمتشابه ... رغم غرابته إلا أنه لايوجد دليل عليه ولا أعرف من أين جئت بهذا، وهل أنت متأكد من أن علمائك قالو أن القرآن زوجين وفسّروه بالمحكم والمتشابهة ..؟!!!! ، وأمّا قولك الأشدّ غرابة وهو: أن الكتب المنزلة تشكّل أزواجاً ... أقول لك : أن الآية ذكرت زوجين ولم تذكر أزواجاً متعدّدة -هداك الله- ------------------------------------------------------------ -الأخ/ متفائل ... تقول أنت : (فإن أنت استنثيت القرآن من الأشياء فسيستثني غيرك ما يشاء ....) ، وأقول لك : ولو لم نستثني من العموم لجاءنا من يقول : إن الله مخلوق ، وعلمهُ مخلوق، وو... ، بناءً على عموم (كلّ شئ)... وهذا باطل ... وكلا الطرفين مذموم لكن نقول : لايجوز الإستثناء إلاّ بدليل ... وأنا ذكرت الدليل في الآيات(المضلله بالأحمر) أعلاه....! - وأمّا قولك : (وبما أن النقص من صفات المخلوقين فلا يجب أن يقاس به صفة من صفات الله تعالى إلا وهي الخلق إلا ترى انك تساوى بين قدرة مخلوق ( الريح-وملك بلقيس ) بخلق الله تعالى للأشياء فما هذا بالإنصاف يا ملتهب...) ا. هـ -فأقول لك : أنا لم أتكلّم عن القدرة .. وإنما كلامي على اللفظ الذي هو قائلهُ واحدٌ وهو الله ، وأعني باللفظ(كل شئ)... فالمدلول واحد في العموم وليس القدرة ... وعموماً كلامك جيّد لو طبّقتهُ على سائر صفات الله مثل اليد وغيرها.. وإذا أتاك من يقول أن هذا تشبيه للمخلوق بالخالق تقول لهُ كلامك السّابق وهو عدم قياس الله بخلقهِ.. - وأمّا قولك عن آية (ومن كلّ شئ خلقنا زوجين) : (إستدلال غريب بعض الشي ولكن لا بأس عليك أخي محاولة طيبة سأقول شي هل ما لم يكن له زوج من المخلوقات يعني ذلك انه غير مخلوق...) ، أقول لك : الجواب على هذا لا... ، وأنت - وبكل مودّة- لم تشفي الغليل بإجابتك .... ولا أدري من يمثّل قول الإباضية هل هو أنت أم الأخ الضياء عندما أثبت أن القرآن مزدوج وفسّرها بتفسيرين عليلين ...!! - وعلى كلّ حال السؤال لايزال قائماً: بما أن القرآن مخلوقٌ عندك ... هل هو داخلٌ في عموم قولهِ تعالى : (ومن كل شئ خلقنا زوجين) أم لا؟ وما الذي أخرجهُ من العموم؟ وألست أنت تحّذر من التساهل في الإخراج من العموم؟ ولماذا دلّت الآية الأولى (خالق كل شئ) على العموم ، ولم تدلّ هذه على العموم مع أن الخالق واحدٌ ، وأداة العموم واحدة..؟! أرجوك يامتفائل أنت وغيرك أن تجيب عن الفرق بين الآيتين بإجابة واضحة... -وما سبق إجابة عن سؤالك: أين تضع القرآن في قوله تعالى ( الله خالق كل شي...).. وأمّا سؤالك : هل القرآن شئ أم ليس شيئ ؟ فأقول لك : علم الله هل هو شئ أم لا؟... ولو قلت لك أنا : إن القرآن شئ... ستحتج علي بقوله تعالى (الله خالق كل شئء) ، وسأقول لك : وأيضاً هذا الشئ داخل في قوله تعالى : (ومن كل شئ خلقنا زوجين) ... أليس كذلك ؟!فما هو ردّك؟ -(وياليت ننتهي من هذا أولاً لكي لانشتت الموضوع) ..... - ودمتم بخير .... -أخوكم/ الملتهب الوثاب ،،، |
لا أسمع لمحب العدل خبرا في هذا الموضوع؟؟ :confused:
|
اقتباس:
انت لا تريد ان تسمع من محب لان اسلوبه فظ كما قلت. فأتيت لك بقول الشيخ الخليلي.اذا أحببت أن تقراه لتحكم فذاك لك :) |
أحببت الإضافة أن مسألة خلق القرآن ليست من المبادئ التي تأسس عليها المذهب الأباضي ليتميز عن غيره مثل الإمامة عند الشيعة مثلا ///
لكن المسألة جاءت بعد ذلك بعدة سنين وتم التباحث فيها ، وأباضية المشرق إختلفوا فيها في البداية كحال غيرهم // واستقر رأيهم على أن القرآن مخلوق مثل سائر المخلوقات ، نظرا لقوة الأدلة على ذلك . وقد طرحها الشيخ الخليلي في الحق الدامغ لأن الذين كفروا الأباضية كفروهم بناء على بعض الامور منها قضية خلق القرآن ، كما هو غير خاف على أحد . |
اقتباس:
النصارى تقول: في البداية كانت الكلمة و كانت الكلمة مع الله و كانت الكلمة الله (يوحنا 1:1) و وافقتهم الوهابية و قالت القرآن ليس بمخلوق طيب خلوه خالق و اعبدوه من دون الله :نطوط: سبحان من خلق الحماقة و اختص الوهابية بها. |
الأخوان/ الضياء و متفائل ... وجميع القوم أيضاً..!!
- أنا بانتظار ردودكما وعلى أحر من الجمر ... فيما يتعلّقُ بقوله تعالى : (الله خالق كلّ شئ) ، وقولهُ : (ومن كلّ شئٍ خلقنا زوجين ) .. - والقرآن - كما تدّعون- مخلوق ... ففي أي الآيتين يدخل ...؟! فإن قلتم : أنّهُ دخل مع عموم الآية الأولى ، فما هو المانع الذي لايدخلهُ مع عموم الآية الثانية .. فيكون القرآن زوجاً .... هل عندكم من آثارةٍ من علمٍ بهذا ؟ أم مجرّد تقليد للأسلاف ...؟! |
اقتباس:
|
اقتباس:
فروحك التي بين جنبيك مخلوقة فهل تعرف مم خلقت ؟ على ان الكون يحتوي على امرين : خالق ومخلوق فاختر مكانا للقرآن |
أهنئكم جميعا على عودة هذا المنبر الذي افتقدناه لأيام عديدة
والان نواصل الردود على الأخ الملتهب اقتباس:
ان الفاعل هنا في هذه الآية (تدمر كل شئ بإذن ربها فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم كذلك نجزى المجرمين) هوالريح بينما الفاعل في الآية (وخلق كل شيء فقدره تقديرا) هو الله سبحانه وتعالى فافهم وتنبه. وأيضا فإن علماء الأصول قد نصوا على أن الآية قد خصصها الحس (فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم) ومعنى ذلك أن حس الباصرة يرى بقاء بعض الأشياء لم تدمرها الريح وقد قال الزركشي وهو من علماء الأصول "أن التخصيص بالحس لا نعلم فيه خلافا" اقتباس:
أولا : الآية (خالق كل شيء) لا يمكن تخصيصها بقوله تعالى (إن هو إلا وحي يوحى) لأن ليس كل إيحاء لا يمكن أن يكون مخلوقا . فهل ما أوحى اللهبه الى رسوله صلى الله عليه وسلم هو القرآن فقط !!!!!! وماذا عن الأحاديث النبوية الصحيحة وخصوصا القدسية منها أليست وحيا. أم انك تعتبرها أيضا غير مخلوقة !!!!!! ثم هل الإلهام الذي خلقه الله في ذهن أم موسى (إِذْ أَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّكَ مَا يُوحَى {38} أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي ) هل هذا الإلهام مخلوق أم غير مخلوق علما بأن الله قد سماه إيحاءا ؟ الخلاصة : ان هذا الايحاء لا يمكن ان يكون علة في عدم الخلق والمخصص الذي اتيت به (إن هو إلا وحي يوحى) لا يقوى على التخصيص هنا. اقتباس:
ما هو الدليل على ضرورة التغاير بين المخلوقات والأوامر بحيث الشيء لا يمكن أن يكون إلا ضمن أحد الصنفين ؟ وما رأيك في الألفاظ التي يحكيها الله عن بعض المخلوقات في القرآن الكريم مثل أقوال بلقيس وأخوة يوسف والهدهد والنملة هل هي أوامر أم كلام خلقه الله على ألسنة هذه المخلوقات ثم حكاها في كتابه ؟؟؟؟ ثم أن سياق الآية غير خارج عن القول في انفراد الله تعالى بإيجاد الحادثات وتصريفها وفق مشيئته ، فإن نص الآية كلها (إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثاً والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين) ، وغاية ما تدل عليه الآية أن الله سبحانه وتعالى كما انفرد بإيجاد الكون من العدم فهو منفرد بتصريفه ، لا مشارك له في خلقه ولا في تدبيره ، إذ ليس لأحد غيره شيء من الخلق أو التدبير ، بل له تعالى وحده الخلق والأمر ، والمراد به هنا التدبير كما هو واضح ، وليس في ذلك ما يشير إلى قِدم القرآن أو حدوثه ولو من بعيد. ثم لا تنسى أخي الفاضل أن أمر الله تعالى ذكر في القرآن مقروناً بما يدل على خلقه ، فقد قال عز وجل : وكان أمر الله مفعولاً) ، وقال : (ليقضي الله أمراً كان مفعولا) ، والمفعول والمقضي لا يكونان إلا حادثين لتعذر سبقهما على الفعل والقضاء ، وقال تعالى : (وكان أمر الله قدراً مقدورا) ، وكيف يكون المقدور أزلياًّ ، وقال سبحانه : (يدبِّر الأمر من السماء إلى الأرض) ، والمدبِّر حادث إلا إذا كنت ترى غير ذلك !!!! اقتباس:
أخي الفاضل لا تغفل أنك بهذا الاستدلال تعطي النصارى حجة فيما يعتقدونه من أن المسيح عليه السلام ابن لله أو جزء منه ، لإخباره تعالى عنه أنه (كلمته ألقاها إلى مريم وروح منه) فإن كنت تصر على أن الآية (فأجره حتى يسمع كلام الله) تعني أن القرآن غير مخلوق فلماذا لا توافق النصارى معتقدهم أن المسيح ابن مريم غير مخلوق إذا احتجوا بـالآية (كلمته ألقاها إلى مريم ورح منه) ؟؟؟؟؟ اقتباس:
أما بخصوص قوله تعالى : ((( ومن كل شيء خلقنا زوجين ..))) وقد كنت سابقا تمشيا مع كلامك قلت لك : وكذا القرآن خلق زوجين لأنه محكم ومتشابه . لقوله تعالى : } هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ) ولكن بما أنك لم تقبل بذلك فلا بأس أن اتماشى معك لنجعل حوارنا اكثر مرونة فأقول أن التزاو ج لا يصح إلا في الأشياء التي تتكاثر . إذا فالعقل هو الذي أخرج من عموم هذه الاية كل ما ليس من شأنه التزاوج والدليل هو قوله تعالى لنوح عليه السلام (( قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ )) فقد حمل نبي الله نوح معه الحطب والنار وكل ما يحتاجه من الأشياء مع انها ليست أزواجا ومن هنا علم أن العقل يخرج من هذه الآية كل ما ليس من شأنه التزاوج وبهذا سقطت حجتك بحمدالله. |
إسمح لي أخي الضياء في مشاركتك في الرد على ملتهب فهو ربما يظن أنه قد ألجم من يحاور بأدلة لا أساس لها وإنما هي وحي النفس ووسوسة الشيطان والله الموفق والهادي للصريط المستقيم .
اقتباس:
واللف والدوارن الذي تفعله إنما هو محاولة منك لأثبات شي واحد وهو أن أداة العموم ( كل شي ) يجوز أن يستثني منها أشياء وأتيت بالأية الكريمة ( تدمر كل شل شي ) وقلنا لك أنها تدمر كل شي اُمرت به لأنها مأمورة فلا تتجاوز ما أُمرت بها فبطل أستدلالك بهذه الأية ثم أتيت بأيات أخر سنبينها لك إن كنت تجهلها . 1- قال الملتهب في قوله تعالى ( إن هو إلا وحى يوحى ) ؛ فبيّن هنا أن القرآن لايكون شيئاً غير الوحي ولم يكن للخلقِ طارئ ... وهل يستلزم ذكر كلمة الخلق عند ذكر كل مخلوق يا ملتهب ثم أنك قلت والقرآن لا يكون شي غير الوحى يعني أن الوحى هو القرآن فقط وهذا مستبعد إذ أن تفسير الأية يدل دلالة واضحة على ان المقصود هو كل ما يتفوه به النبي عليه السلام فقد قال صلى الله عليه وسلم : إن الله أوحى إلي أن تواضعوا .......... الخ ؛ وقال تعالى : وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوّاًشَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَالْقَوْلِ غُرُوراً وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ . فهل هذا الإيحاء هو القرآن أم ماذا . والدليل على أن كلمة الوحى لا تخص القرآن فقط ما ذكرناه من قوله تعالى وقد قال الطبري مفسرا للأية ما نصه : يقول جل ثناؤه: يوحي بعض هؤلاء الشياطين إلى بعض المزين من القول بالباطل، ليغروا به المؤمنين من أتباع الأنبياء، فيفتنوهم عن دينهم؛ ولم يأتي ذكر القرآن هنا يا شيخِ وبهذا يكون الأستدلال الذي جئت به مردود وإلا فهو يلزمك أن تقول بأن كلام النبي عليه السلام قديم لأنه من الوحى والأحاديث القدسية قديمة وتعدد القدماء باطل فنتبه . 2- قال الشيخ ملتهب في قوله تعالى (ألا له الخلق والأمر ) وربما ملتهب بنفسه لا يعرف موضع الأستدلال بهذه الأية وإلا لما جاء بها على العموم فقد جزم هو بان معنى الأمر هو القرآن ونقول له هو من إيحاءت النفس التي بين جنبيك وتفسيرك لا يستقيم فما فسر به العلماء هذه الأية لا ينطبق على ما جئت به أنت . ولقد فسرها أبن كثير بقوله : أي الجميع تحت قهره وتسخيره ومشيئته ، و قال منبهاً : ( ألا له الخلق والأمر ) أي له الملك والتصرف . وقال السيد رشيد رضا الأمر بقوله : ( وهو التشريع والتكوين والتصرف والتدبير ) وقال الإمام ابن عاشور : ( الخلق إيجاد الموجودات والأمر تسخيرها للعمـل الذي خلقت لأجله ) ، ثم قال : ( والتعريف في الخلق والأمر تعريف الجنس ، فتفيد الجملة قصر جنس الخلق وجنس الأمر على الكون في ملك الله تعالى ، فليس لغيره شيء ومن مثل هذا الجنس ، معناه ليس لآلهتهم شيء من الخلق ولا من الأمر ) ونقل جمال الدين القاسمي عن العلامة البقاعي أنه قسم الممكنات الموجودة - وهي ما سوى الله - إلى قسمين ، قسم من شأنه أن يدرك بالحواس الظاهرة ، ويسمى في عرف أهل الشرع الشهادة والخلق والملك ، وقسم لا يدرك بالحواس الظاهرة ، ويسمى الغيب والأمر والملكوت ، والأول يدركه عامة الناس ، والثاني يدركه أولو الألباب الذين عقولهم خالصة عن الوهم والوساوس . والآن ملتهب هل يمكنك أن تبين لي معنى كلمة الامر في هذه الأيات وهل معناه القرآن إجب قبل الشروع في الكتابة لو سمحت : 1- ( أتى أمر الله فلا تستعجلوه ) 2- ( هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي أمر ربك ) 3- ( وكان أمر الله مفعولاً ) فإن قلت هو القرآن لإذن هو مخلوق لأن المفعول مخلوق !! 4- ( يدبِّر الأمر من السماء إلى الأرض ) وغيرها كثير سندعها للمرات القادمة . 3- أستند ملتهب على قوله تعالى ( فأجره حتى يسمع كلام الله ) ثم سئل سؤال سخيف ينم عن تفكيره الساذج وأنه ممن عطلوا عقولهم عن التفكير بقوله ولماذا لم يقل الله تعالى حتى يسمع خلق الله أهذا سؤال عاقل !!! لماذا لم يقل الله تعالى وخلقنا الحديد وقال أنزلنا الحديد ولماذا ولماذا ولماذا ما هذا يا ملتهب وهل يسئل عما يفعل جل وعل عما تقول ، وإستدلالك بهذه الأية باطل وقد فرقنا من قبل بين الكلام النفسي وبين القرآن المنزل المحدث . اقتباس:
يا ملتهب ليس كل مخلوق محتم علينا معرفة زوجه فقد قال سبحانه وتعالى ( وما أُتيتم من العلم إلا قليلأ ) فهل لك أن تأتي بزوج للحديد وما هو زوج الريح وما زوج التراب وما زوج الزجاج وما زوج النجوم وإن لم تعرف فهي قديمة إذ لا زوج لها وهذا أيضا باطل لأنه يفضي إلى تعدد القدماء أم عندك قول آخر . فأنت تريد أن تستثني القرآن من غير دليل واضح وتبجحت وقلت لايجوز الإستثناء إلاّ بدليل ... وأنا ذكرت الدليل في الآيات المضلله بالأحمر ؛ وتبين للجميع أنه لا دليل فيها فأين الدليل على أن القرآن غير مخلوق وأنتم الذين تقولون نأخذ بظواهر النصوص أم أنكم تتركون منهجكم على هواكم تعسا لكم يا شيخ . سأدخل لك القرآن في العموم بدليل قطعي وهو قوله تعالى ( ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم ) وقال تعالى ( كتاب فصلت أياته ) وقال تعالى ( وكل شي فصلناه تفصيلا ) إلا ترى أن القرآن داخل في ضمن الأشياء المفصلة بدليل من القرآن لا من فهمك المريض الذي يحتاج إلى صياغة جديدة للتقكير والتدبر في الامور والله الموفق . ملاحظة : كيف تخرج القرآن من الأية الدالة على أنه مفصل وأنه من ضمن الأشياء المفصلة وهو بذلك دخل في عموم الأية الله خالق كل شي فهو شئ من الأشياء . اقتباس:
قال تعالى ( إن أنزلناه في ليلة القدر ) فمن المنزِل ومن المنزَل !! ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث ) فمن الحمدِث وما هو المحدَث أهو شي واحد !!! ونستطيع أن نربط علة خلق القرآن بلعة الأشياء الأخرى المخلوقة فلو لم يكن مخلوق لما اعترته الأحداث التى تجري على المخلوق ومنها فعل الجعل حيث قال تعالى ( إنا جعلناه قرأنا عربيا ) وقال في المخلوقات من غير القرآن ( وجعلنا الليل والنهار آيتين ) فهل الليل والنهار من غير المخلوقات أم ماذا ؛ وقبل أن تضع يدك على لوحة المفاتيح وتقول لا يعني الجعل الخلق والدليل قوله تعالى ( يا إبراهيم أني جاعلك للناس إماما ) نقول لك ان الجعل على قسمين تشريعي وهو المقصود في هذه الأية وجعل تكويني والمقصود منه الخلق فضع القرآن حيث شئت . وأجب عن الأسئلة يا أخي ودع عنك اللف والدوران : 1-ملتهب الآن قل لي أين تضع القرآن في قوله تعالى ( الله خالق كل شي وهو والواحد القهار ) ؟ 2-إذا كان القرآن قديم لأنه كلام الله تعالى فماذا تقول في الأحاديث القدسية هل هي قديمة أيضا وماذا عن الاحاديث النبوية هل هي قديمة ( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ) وعليك إن تاتي بالدليل من القرآن الكريم ؟ 3-هناك صفات لابد أن تتوافر في القديم ( أي غير مخلوق ) فهل هذه الصفات أنطبقت على القرآن وعلى غيره من الكتب السماوية ؟ 4- هل القرآن شي ام لا شي ؟ |
يا أخ متفائل2 لا تتعب نفسك مع هؤلاء(.....) لأنهم لا هم لهم سوى نشر قاذوراتهم في كل مكان ، وهذا هو دأبهم هم وأسلافهم . ;)
|
يا أخي القران مخلوق وإذا أردت النقاش هلم .
|
وما زلنا ننتظر إكمال النقاش ،،
|
اخى الملتهب الوثاب
اذا لم يكن القران مخلوق فهل تقول انه قديم ؟ انتظر جوابك :) |
قد يقول انه قديم وكذلك الرق والورق وغيرها ، وهو أمر قال به بعضهم :)
|
عندي سؤال واحد للأخ الملتهب الوثاب : أنت تقول بأن القران غير مخلوق. اذا ماذا يكون اذا كان القران غير مخلوق أرجو الرد بدون لف ودوران .
|
يقولون أن القرآن منزل وليس وخلوق
إذاً حتى المطر منزل من عند الله فهل هو مخلوق أم ليس مخلوق |
اقتباس:
بعد الردود المفحمة للاخوة لا أظنه سيعود ثانية |
الأخ/ الضياء ... سلمه الله وأعانهُ ووفقه .. أشكرك على لغتك الراقية، وألفاظك المهذّبة التي تدلّ وبلا شك على معدنٍ أصيل نفيس ، ونفسٍ راقيةٍ سامية.. وإن كنت أختلف معك جذرياً في كل ما سطرته أنت .. ولكن هذا لايهم بأي حالٍ من الأحوال؛ فحسبي أنك تريد بي ولي الخير وأنا -والله- لا أنشد ولا أبتغي لك إلا هذا ...!!
- أما الأخ متفائل .. فلا يسعني إلا أن أقول لهُ .. ما هكذا تورد الإبل ياأخا الإسلام..!! وهل تظن أننا في حلبات الصراع والمصارعة ..؟؟! ، وهل تظن أن الإتهام بالرزايا ، والإكثار من المغالطات والتناقضات والتهويشات تستطيعُ أن تغيرَ ولو شيئا يسيرا من الحقائق الماثلة كالشمس في رابعة النهار ، لاتستطيع ولن تستطيع أنت ولا من أنت دونهُ بحجبها أو الإعماء عنها ودونها.. فبعدك هذا ياأخي ..!! - إلى الأخوة جميعاً... حسبنا كتاب الله ... أليس كذلك ؟! فإذن لننطلق منهُ.. ولنعود إليهِ .. ولنحاول التحرّر من منازعة العقل للنقل .. مالنا وللحجج العقلية التي تنازع كلام رب الأرباب؛ خالق العقول وأصحابها ... ولتعلموا أن القول بخلق القرآن ليست مقالة هيّنة - والعياذ بالله- فهي ورائها ما ورائها من اللوازم الباطلة المناقضة وبكل صراحة لآيات القرآن الكريم ... فنحن نعلمُ وبكلّ يقين أن الله -عز وجل- يتكلم ماشاء متى شاء كيف يشاء على مايليق بذاته المقدّسة ؛ وأن الكلام صفة كمال لله عز وجل .. وأنه كلّم موسى تكليماً ، وأنه خاطبهُ عند الشجرة بقوله : (إنني أنا الله .... ) إلى بقية الآيات ؛ وإذا عرفنا هذا وبأن الله يتكلّم (كما ذكر الله عن نفسهِ في كتابه ) ، نأتي الآن للقرآن (لأن كل ما سبق مقدّمة لمعرفة الفرق بين من يقول بخلق القرآن ومن لا يقول به) ؛ أقول : نأتي للقرآن .. فمن قال أن القرآن مخلوق ، لايقول بأن أن القرآن (كلام الله) ، بل يقول : إنه كلام منزل - كما عرفه الخليلي - ، وليس كلام تكلّم الله به وإنما خلقه الله ..!!!!!! وهذا يامعاشر الأمة فيه مخالفة قوية لآيةٍ واضحة وصريحة بأن القرآن كلام الله ، وليس كلاما خلقه الله وهي قوله تعالى : (فأجره حتى يسمع كلام الله) !! ، فسمى القرآن كلام الله ، وليس كلاماً خلقه الله .. لأن القرآن لو كان خلقاً لله لما صحّ أن ينسبهُ الله -أي الكلام- إليه ...! - وإذا أرتم أن تعرفوا تهافت أصحاب هذا القول .. فما عليكم إلا أن تسألوهم سؤالاً واحداً لا غير وهو : هل قوله تعالى موسى : (إنني أنا الله ... ، وأنا أخترتك ... قال فخدها ولا تخف...) أقول : إسألوهم هل الذي قال ونطق بـ : ( أنا الله ) بضمير المتكلّم (أنا) .. الله أم غيره ؟؟!! ، فإذا أجابك بأن هذا كلام الله .. فقد كفى الله المؤمنين القتال .. وانتهى الأمر فالله يتكلّم بنفسه ولا يخلق كلاما .. ، و إن قال : لا ؛ فهذا كلامٌ خلقه الله في الشجرة أو النار أو .. ، فقل لهُ : هل يعقل أن هناك في هذا الكون ومن الجمادات كالنّار من ينسب الى نفسهِ بأنّهُ هو (الله) ؟-تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيراً- شجرة أو نار تقول :أنا الله ...!!!!!!!!! (أيعقل هذا)؟! ... ألا يسعنا كلام الله ...!! ، فإن قال : ولكن الله قال : (الله خالق كل شئ ) ، والقرآن شئ ؛ فيكون مخلوقاً ، فقل له : القران نخرجه من العموم لآيات كثيرة ، ولأن الله يتكلّم على مايليق به ... الخ ، وقل لهُ أيضاً : وألست أنت أخرجت القرآن من عموم (ومن كل شئ خلقنا زوجين) ، فمالك تخرج ما تشاء وتبقى ما تشاء والأدلة متقابلة ..!! .......... والله أعلم, - وللحديث بقية .. إن أراد الله لي الرجوع .... - أخوكم / الملتهب الوثاب ،،، |
اخى الملتهب الوثاب
انتظر جوابك على سؤالى : اذا لم يكن القران مخلوق فهل تقول انه قديم ؟ و تقبل تحياتى :) |
القرآن مخلوق بقدر الله و لكنه مختلف عن معقول المخلوقات أي أن به روح لا توجد في كتاب يقرأ و انظروا إالى الأية في التوقيع بالأسفل و أظن الملتهب لم يعلم بأن الزوجين أطلق لذات الأرواح و القرأن لا يمشي في الطريق و لكنه يخترق القلوب فهو نور من عند الله
و عموما أخي الملتهب بدون تحوير للموضوع قل لي ما هو الأحساس أنت تحس بالأشياء و لكن مثل الهم و الحزن و الفرح هي أشياء وجدت بداخلك تزول و تأتي و يذهبها عنك الله بفضله قد لا تذهب السباب و لكن أحساسك يتغير فتفكر و أغلق الموضوع و أبحث عن غيره شكرا |
اقتباس:
نحن في إنتظار عودتك ولا تنسى الأسئلة الأخرى :cool: |
| جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 12:36 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.