![]() |
المدمنون و اللصوص هم ضحايا الطلاق و التفكك الاسري
:ضحك:
هل الطلاق ضروره ملحه ام هو تقليد أعمى أرجوا المشاركه -------------------------------------------------------------------------------- الاعدام البطئ للمرأة هو الـــــــطــــلاق الطــــــــــلاق ....الــــطــــلاق ________________________________________ بسم الله الرحمن الرحيم و به نستعين الحمد لله رب العالمين الحمد لله حمدا كثيرا طيبا فيه كما يحب ربنا و ينبغي له. الحمد لله حمدا يوافي نعمه و يكافئ مزيده. الحمد لله حمدا كثيرا يليق بجلال وجهه و عظيم سلطانه. و الصلاة السلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين. أخواتي العزيزات و أخواني الكرام كيف حالكم؟ ما هي آخر أخباركم؟ ماشي أخبار ؟ ما استعلمتوا بعلوم ؟ لقد قرأت كثيرا في المجلات النسائية عن ظاهرة خايسة مارقة خبيثة ألا و هي ظاهرة الطلاق الطلاق الطلاق الإعدام البطيء للفتاة الشريفة العفيفة. نعم الطلاق و إن كان هو ابغض الحلال عند الله سبحانه و تعالى . سؤالي لرجال الشريعة و القضاة و المحامين و المثقفين؟ ألم يكن الرسول الأعظم صلى الله عليه و سلم و العشرة المبشرين بالجنة هم قدوتنا و هم النجوم أيهما اقتديتم اهتديتم ؟ كيف كانوا يعاملون زوجاتهم؟ كيف كانوا يلاطفونهم؟ كيف كانوا يلاعبونهم و يجاملونهم؟ لماذا شباب اليوم اتكاليون و لا يحبون ان يتحملوا مسئولية الزوجة و الاولاد 65% من من عقود الزواج تتحول الى ورقة طلاق بعد 31 شهرا من ليلة الزفاف من أسباب طلب الزوجة لورقة الطلاق من زوجها من وجهة نظري الشخصية عدم الصبر عدم تحمل المسئؤليه عدم إعطاء الزوجة حقوقها الشرعية الشك و الريبة و سوء الظن بأخلاق و أمانة و شرف الزوجه أو الزوج سحب الليسن و الموبايل من الزوجه حرمان الزوجة من زيارة أهلها أكثر من 6 أشهر البخل على الزوجة مراقبة رسائلها الالكترونية و مواضيعها في المنتديات امتناعها عن فراش زوجها من دون سبب شرعي سهر الزوج خارج المنزل عدم جلوس الزوج مع زوجته و أولاده الوقت الكافي عدم خروجه معهم للحديقة أو البر أو للأسواق عدم سؤاله عن دراسة أولاده أبغض الحلال إلى الله الطلاق. لا تطلق النساء إلا من ريبه ، و إن الله تبارك و تعالى لا يحب الذواقين و الذواقات. أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير بأس ، فحرام عليها رائحة الجنة. تزوجوا و لا تطلقوا ، فان الطلاق يهتز له عرش الرحمن. أن تطعمها إذا طعمت ، و تكسوها إذا كسيت ، و لا تضرب الوجه ، و لا تقبح ، و لا تهجر ، إلا في البيت. من كان له امرأتان ، فمال إلى إحداهما ، جاء يوم القيامة و شقه مائل. إذا جاء أحدكم أهله ، فلا يأتهن كما يأتي الطير ، ليمكث و ليلبث. إذا أحدكم أعجبته المرأة ، فوقعت في نفسه ، فاليعمد إلى امرأته فاليواقعها ، فان ذلك يرد من نفسه. إن الله لا يستحي من الحق ، لا تأتوا النساء من أدبارهن. لا يبغض مؤمن مؤمنة ، إن كره منها خلقا رضي منها الآخر . إذا جاءكم من ترضون دينه و خلقه فانكحوه، إلا تفعلوه، تكن فتنة في الأرض ، و فساد عريض. خيرهن أيسرهن صداقا. إن خير نساءكم ، الولود الودود الستيرة ، العزيزة في أهلها ، و الذليلة مع بعلها ، المتبرجة مع زوجها ، الحصان على غيره التي تسمع قوله ، و تطيع أمره ، و إذا خلا بها ، بذلت له ما أراد منها ، و لم تبذل له تبذل الرجل. الدنيا متاع ، و خير متاعها المرأة الصالحة. أعظم الذنب عند الله سبحانه و تعالى أن تجعل لله ندا و هو خلقك ، و أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك ، و أن تزاني حليلة جارك. إذا ظهر الزنا و الربا في قرية ، فقد أحلوا بأنفسهم عذاب الله. الزنا يورث الفقر. شرع الله سبحانه وتعالى الزواج، وجعل بين الزوجين مودة ورحمة لبناء أسرة سعيدة، ويبذل كلا الزوجين الجهد لتحقيق المحبة والمودة والإخلاص تجاه الآخر. وقد يسير زورق الحياة عكس الاتجاه المحدد له، وتكثر الخلافات والمشاحنات بين الزوجين وتضيق بهما السبل، وتفشل جميع المحاولات في الإصلاح، فيكون الطلاق في هذه الحالة ضرورة حتمية لابد منها وهو آخر العلاج. ولاشك أن الطلاق أمر مكروه، ولذلك وصف بأنه «أبغض الحلال عند الله» ويقول النبي صلى الله عليه وسلم في التحذير منه: «لايفرك مؤمن مؤمنة.. إن كره منها خلقاً رضي آخر» والإسلام أباح الطلاق عندما يتعذر العيش بين الزوجين، قال الله عز وجل في محكم كتابه: {وإن يتفرقا يغن الله كلاً من سعته وكان الله واسعاً حكيماً} النساء: 130. وللطلاق عدة أسباب منها على سبيل المثال لاالحصر: - عدم التمسك بتعاليم الدين والشريعة الإسلامية. - عدم التكافؤ الاجتماعي والمادي والثقافي بين الزوجين. - عدم إشباع الجانب العاطفي لكل منهما. - اختلاف وجهات النظر بين الزوجين. - الشك والغيرة الزائدة عن الحد وفي غير محلها. - فتور العلاقة الزوجية بين الزوجين وتجاهل مشاعر الآخر لكل منهما. - تدخل الأهل سلباً في الحياة الزوجية. - انتشار القنوات الفضائية وصرف بعض الأزواج النظر عن زوجاتهم. وقد أجريت استبياناً على مجموعة من النساء المطلقات وعن حالتهن بعد الطلاق، فوجدنا أغلبية النساء المطلقات سعيدات بعد الطلاق، وأنا من ضمنهن، فقد وجدنا متنفس الحرية والتفرغ للعبادة من صيام وصلاة قيام وحضور المحاضرات، ولكن شيئاً واحداً يزعجنا وينغص حياتنا هو البعد عن الأبناء في وقت هم فيه أشد الحاجة إلى رعايتنا. أضم صوتي إلى أصواتهن وأقول: إن المتضرر من حالات الطلاق هم الأبناء، الضحية الأولى لما يعتريهم من الاضطراب النفسي والقلق والتوتر. وقد أجريت دراسة على الأحداث المودعين بدار الملاحظة فأظهرت الدراسة أن أكثرهم انحرفوا بسبب انهيار أسرهم بالطلاق. فلجأوا إلى رفقاء السوء ووقعوا فريسة للمخدرات والسرقة واللواط. فالطلاق يحطم نفسية الأبناء ويقضي عليها، إلا من رحم ربي، ويؤخرهم في دراستهم وقد يصابون بالعزلة والانطواء. كما يؤدي الطلاق إلى أنماط السلوك المضطرب لدى الأطفال كالغيرة والأنانية والشجار وعدم الاتزان الانفعالي. وقد طرح في الولايات المتحدة الأمريكية على عدد من القضاة والمربين والأطباء النفسيين السؤال التالي: ماهو رأيك في سبب تكاثر الجرائم عند الأحداث؟ فكان جواب 15.000 طبيب وقاض ومرب: إن السبب الأول لتزايد جرائم الأحداث هو تزايد حالات الطلاق. يقول الدكتور كنيت جونسون الأستاذ في جامعة كولومبيا: إن 300.000ولد أمريكي يقذفون إلى بحر التعاسة كل سنة بسبب الطلاق. تقول امرأة أصبحت أماً لأولاد أكبرهم الآن على أبواب الزواج: معاناة انفصال والدي عن والدتي مازالت مترسبة في نفسي، فعندما كنت طفلة شاء الله أن ينفصل والدي عن والدتي فأصابني الهم والحزن والاكتئاب. في ذلك الوقت كنت لاأتجاوز الثامنة من عمري، كنت أحلم وأتمنى أن يكون هناك هاتف صغير يحمل في الجيب بدون توصيلات أو تمديدات حتى أختلي في زاوية من زوايا المنزل أو حتى في دورة المياه وأتحدث مع والدتي بدون قيود أو رقيب أو حسيب. ومن شدة براءة الطفولة كان هذا الحلم يراودني في ذلك الزمن. كان والدي حازماً بسبب طبيعة عمله ضابطاً في الجيش، وكانت أوامره صارمة وعسكرية. كل شيء في البيت يمشي بنظام. كانت زيارتي لوالدتي في الشهر مرة واحدة فقط، وكانت محادثتي لها عن طريق الهاتف كذلك مرة واحدة في الشهر. كنت أحلم بالهاتف النقال «الجوال» ولم أكد أصدق أن حلمي سيصبح حقيقة في يوم من الأيام. تمنيت لو كان هذا الجهاز موجوداً في تلك الفترة لأحادث والدتي التي عانيت من لوعة فراقها. كانت المصدر الحنون الذي افتقدته في بداية طفولتي في وقت كنت في أشد الحاجة إلى صدر أمي الحنون. http://links.islammemo.cc/most/one_news.asp?IDnews=102 http://links.islammemo.cc/west/one_news.asp?IDNews=12 الطلاق مشكلة لها طابع الخصوصية، وفي الوقت نفسه يتعدى تأثيرها الفرد ليشمل المجتمع ككل، فأطراف العلاقة المتضررون من الطلاق يلحقهم الأذى النفسي والمعنوي لفترات طويلة، مما يترتب عليه خلل في التركيبة الشخصية لبعض أفراد المجتمع، فقد أضحت ظاهرة الطلاق مشكلة واضحة في مجتمعاتنا حتى وصلت نسبة الطلاق في بعض دولنا إلى 30%، فهل الطلاق سلاح يبرزه الرجل لبسط نفوذه ولإثبات رجولته؟ وهل يطلق الرجل متى أراد لمجرد الطلاق؟ وما هي دوافع الطلاق في مجتمعنا؟ من هنا كان من الضروري التصدي لهذه المشكلة ومحاولة وضعها في إطارها العملي الصحيح تمهيداً لطرح حلول تخفف نوعاً ما من نسبة الطلاق التي زادت في مجتمعاتنا في الآونة الأخيرة. زوجة أم سيارة ؟ تأسف د. آمال عبد الرحيم من كلية الآداب قسم علم الاجتماع بجامعة دمشق لانتشار ظاهرة الطلاق في المجتمع السوري حتى بين المثقفين "فنجد الرجل لأتفه الأسباب يقسم بالطلاق على زوجته وكأن الرجولة في تطليق هذه المسكينة وهدم حياتها الأسرية، فمثلاً زميل لنا أستاذ جامعي ذهب في رحلة عمل لإحدى دول أوروبا وهناك تعرف على فتاة أوروبية وتزوجها وجلبها معه لبلده ومن ثم طلق زوجته ذات الثلاثة أولاد لماذا؟ فقط لمجرد التغيير، لأنه أراد استبدال أخرى بها، وكأن المرأة أصبحت كالسيارة أو الأثاث تستبدل من فترة لأخرى، فظاهرة الطلاق أصبحت منتشرة لمجرد الطلاق ولا تنحصر في فئة معينة بل هي موجودة في كل الطبقات بل ربما هي بين المثقفين أكثر منها بين عوام الناس". استقلالية المرأة والطلاق ! وتقول د. آمال لوحظ أنه كلما زادت استقلالية المرأة ونعني بها الاستقلال المادي زاد طلبها للطلاق؟ ولو رجعنا إلى وضع المرأة قديماً نلاحظ أن نسبة الطلاق كانت قليلة لا تعني استقراراً أو سعادة في أغلب الأحوال، ولكن المرأة كانت تفكر إذا طلبت الطلاق فإلى أين تذهب؟ ومن ينفق عليها، وكانت نظرة المجتمع لها قاسية لذلك تراجع نفسها وتروضها على حياة قد لا تكون سعيدة فيها خوفاً من مستقبل لا تبدو ملامحه واضحة، أما مع مواكبة الحضارة وتحقيق استقلاليتها أصبحت أكثر جرأة في طلب الطلاق إذا ساءت الحياة بين الطرفين، دون الحاجة إلى رجل لا تستطيع أن تحقق معه سعادتها. الأطفال أولاً وللأسف يوجد الآن الكثير من الرجال والنساء حالياً يلجؤون إلى الطلاق لأسباب تافهة لا معنى لتضخيمها لتصل إلى حد الطلاق، وأثبت مركز للإحصاءات القضائية أن أكبر نسبة للطلاق تكثر في السنوات الأولى وخاصة السنة الأولى من الزواج حيث يحاول كل من الزوجين إثبات ذاته ويرفض أي تنازلات، على اعتبار أن أي تنازل يترجم على أنه نوع من الضعف الذي يرفضه كلاهما في البداية، وبتتالي الحياة ومجيء الأطفال تنخفض النسبة فكلما زاد عدد الأطفال كلما انخفض عدد الطلاق فتشير الإحصاءات عند وجود طفل واحد وتكون النسبة 25 % ومع وجود طفلين تكون النسبة 17 % وهذا مؤشر على تخفيض نسبة عدد الطلاق. مراهقة الأربعين هل للمرحلة الثانية من عمر الزواج (مراهقة الأربعين) دور في الطلاق؟ لم تلاحظ أي دراسة تشير إلى هذه العلاقة بزيادة نسبة الطلاق، ولكن بالتأكيد يوجد بعض الأزواج ومع ارتفاع مستواهم المادي يلجؤون إما إلى الطلاق أو إلى التعدد الذي لا داعي له سوى أن المال وفير، فليجأ للزواج بأخرى لتتناسب مع مكانته ووضعه الاجتماعي، ففي سوريا مثلاُ يقبل على الزواج 45 % من المطلقين و 30 % من المطلقات، وفي مصر يقبل على الزواج 50.3 % من المطلقين مقابل 56.4 % من المطلقات وفي الخليج يقبل على الزواج الثاني 79 % من المطلقين و 29 % من المطلقات، وتكثر في مجتمعاتنا العربية ظاهرة زواج صغار السن من الفتيات من رجال كبار السن حتى لتصل أحياناً إلى 9 % في بعض الدول. المطلقة معاناة وتنازلات هل ما زالت المرأة الشرقية تعاني من إطلاق لقب مطلقة عليها ؟ نعم إلى حد كبير أعتقد أن المرأة العربية تخاف من كلمة مطلقة ولا يمر عليها حدث الطلاق بشكل عادي بل جرت العادات على أن تساند نساء الحي المطلقة ويقفن إلى جانبها بعد طلاقها لتخفيف هذه المصيبة التي لحقت بها، وتشعر المطلقة إلى الآن في مجتمعنا بالوحدة وبأن الجميع لم يعد يرغب بها، ومازالت تعامل بشيء من الدونية وكأنها مخلوق ناقص أو به عيب، حتى عندما يتقدم لها رجل خاطباً إياها فلا بد أن يكون أرملاً أو مطلقاً أو مرفوضاً من قبل من هي بكر، كأن يكون مريضاً أو به عاهة ما، وتعامل على أساس القبول به فقط وليس من حقها الرفض أو الاختيار فطلاقها نقطة ضعف يقلل من شأنها في المجتمع فيكون لها رد فعل عكسي تحت ظروف نفسية بيولوجية وعضوية إلى أن تقبل البديل ولو على حسابها. آثار خطيرة وعن آثار الطلاق الخطيرة على بنيان الأسرة والمجتمع تقول د. آمال : لا شك أن للطلاق أثاراً سيئة ومدمرة على المطلقة من النواحي النفسية والاجتماعية وبخاصة إذا كانت غير متعلمة ولا تستطيع الاعتماد على ذاتها من الناحية الاقتصادية، ولو كانت مستقلة يعطيها راحة نفسية تحسب معها بأنها ليست عالة على أهلها إلا أنها تظل متشائمة ومحبطة لا حيلة لها. أما على الأطفال: فهم أكثر تضرراً وخاصة أنهم في طور التكوين، فتنعكس على نفسياتهم، فقد يترتب على ذلك أن ينشأ الطفل وهو كاره للعلاقة الزوجية، ويذهب الأطفال في كثير من الأحيان ضحية الزواج الفاشل فينشؤون موزعين جسمياً ونفسياً وعقلياً بين الأب والأم مما يسبب لهم صدمات نفسية حادة، مثل كره الأبوين والحسد تجاه من يعيشون حياة الاستقرار وحب السيطرة والتملك والسادية، ويصبحون في العادة مجموعة من العقد النفسية. نصائح لراغبي الزواج ولتفادي ارتفاع نسب الطلاق، ومن أجل الاستمرار والنجاح في العلاقة الزوجية تنصح الدكتورة آمال عبد الرحيم بضرورة معرفة كيفية اختيار القرين المناسب والمقارب في الميول والصفات الشخصية والقيم والمبادئ والدين، فكلما تقاربت وجهات النظر أعطى هذا مؤشراً على نجاح العلاقة الزوجية إذ لا بد من توافقات في اختيار الطرف الآخر والتوافق في العمر بين الزوجين والتوافق في المستوى الثقافي فلا يكون أحدهما جاهلاً والآخر متعلماً ، كذلك التوافق في المستوى الاجتماعي، وبذلك نبني زواجاً ناجحاً على أسس علمية صحيحة. الطلاق والزواج المبكر وعن إمكانية تقليص نسب الطلاق في المجتمعات تقول د. آمال: معالجة وتقليل نسب الطلاق تكمن في تفادي أسباب الخلل بين الطرفين والتفاوت فيما بينهما، ومن خلال بحث اجتماعي قمت به عام 1999م على عينة في العاصمة السورية وريفها، أستطيع القول: إن من أهم أساب الطلاق كان الزواج المبكر ما بين 17-21 بالنسبة للشاب و 12-18 للفتاة نسبتهم 56.7 % في دمشق وريفها، أما سوء الاختيار حيث دلت الدراسات أن معظم الأفراد للعينة ونسبتهم 77 % منهم اختاروا بطريقة تقليدية أي أن الأهل هم من اختار لهم الشريك الآخر، مقابل 23 % منهم اختاروا بطريقة معاصرة، وكأن الأهل هم يزوجون وهم يطلقون، وكذلك تدخل الأهل والسكن معهم كان له دور في الطلاق. وأما العوامل النفسية كالغيرة وسوء الانسجام العاطفي (الجنسي) وقلة التعليم وكلها أسباب ساهمت في فشل بعض الزيجات، فلا بد من تضافر الأيدي من مستلزمات سكنية للشباب ومساعدتهم وانتشار الوعي والتعليم كلها تسهم في رفع سوية الفرد وجعله عضواً فعالاً في المجتمع ككل. رأي قانوني القاضي محمود ونوس تناول موضوع الطلاق من وجهة نظر قانونية حيث أكد أن عقد الزواج من أخطر وأهم العقود لأن له صفة الاستمرارية، والطلاق شرعه الله لحكمة فهو علاج وهو حق للرجل وهو أبغض الحلال إلى الله، وكذلك تستطيع المرأة إذا أحست باستحالة العشرة أن تطلب الطلاق، فالطلاق آخر العلاج وليس أوله، ولا بد أن تسبقه محاولات للتوفيق والإصلاح، وإذا استحكم النفور بين الزوجين ولم تصلح كل الوسائل ولم تنجح فإن الطلاق في مثل هذه الحالة الدواء المر، وللأسف المتضرر دائماً وأبداً من الطلاق هم الأطفال، فيذهبون ضحية لزواج فاشل فيتشردون في دور الرعاية يصارعون ظلمات المجهول، ثم يأتي الضرر على الزوج الذي فقد ماله مع زوجة مستهترة بددت ثروته وأهانت كرامته فليست المرأة الضحية دائماً، وقد تكون المتضررة هي الزوجة التي افترى عليها زوجها وأذاقها ويلات الحياة وخاصة إذا كانت غير متعلمة ونحن نشهد في المحاكم مآسي كثيرة. من هنا يظهر جلياً ما للطلاق من آثار سلبية على جميع أفراد الأسرة ولا يوجد في الطلاق طرف رابح فالكل خاسر فيه. حكم شرعي يقول د.مصطفى البغا وكيل كلية الشريعة للشؤون العلمية بدمشق: لا يتنافى الطلاق مع شرع الإسلام، ولكن في نظر الإسلام شر بلاء في هذه الحياة معاشرة من لا يوافقه ولا يفارقه، فأمر الإسلام أن يعالج الزوج إذا كانت الزوجة نابية عاصية بالحكمة والتدرج مع اللين في غير ضعف والشدة في غير عنف وأمر الإصلاح بوضع الحكم للحيلولة دون الطلاق، وهو مكروه فهو أبغض الحلال إلى الله، وقد يكون واجباً في حالة عدم تأدية الزوج للصلاة ويجوز طلبه عند وجود سبب مقنع -عضوي أو نفسي- يستوجب الطلاق وفسخ عقد الزواج، وعن الحل الناجع لمنع انتشار الطلاق يقول د. البغا: أولاً اختيار ذات الدين بالنسبة للزوج واختيار ذي الدين والخلق بالنسبة للزوجة. ثانياً: مراعاة شروط اختيار الشريك باختيار سليم وصحيح تتحقق فيه جملة الشروط الموضوعية والذاتية. ثالثاً: تأهيل المرأة منذ البداية من خلال التربية والتنشئة الاجتماعية تنشئة صالحة وتعليمها لتتكيف مع الحياة الأسرية ومع العادات والتقاليد وكيفية حل مشاكلها مع الزوج بمنطق العقلانية والمناقشة بالحوار مع الشريك وليست بالتوبيخ ابتداء من الفرد وانتهاء بالمجتمع ككل، وهذا الكلام بالنسبة للجنسين. رابعاً: لا بد من مشاركة وزارات الإعلام والتربية والتعليم والشؤون الاجتماعية لدراسة هذا الموضوع والخروج بحلول له، ولا بد من مشاركة وزارة العدل في إعادة النظر بالقوانين المرتبطة بالطلاق للحد منه قانونياً حسب الإمكان إقرأ ايضا" من أرشيفنا الزوجة المستبدة تفقد الأب احترامه أمام الأولاد!! الخلع في الفقه الإسلامي ومشروع قانون إجراءات الأحوال الشخصية الطلاق: ظاهرة تتفشى في المجتمعات العربية إقرأ ايضا" من الاخبار جدل حول "الطلاق بالثلاث" في الهند طلاق بواسطة رسالة هاتف دراسة علمية.. زواج الأقارب سبب رئيسي لحالات التخلف العقلي والإعاقة الذهنية قانون جديد لتسهيل الطلاق في فرنسا! الحب زهرة جميله لا تنبت الا في القلوب الطاهرهالحب زهرة جميلة لا تنبت الا في القلوب الطاهره > بالعلم و المال يبني الناس ملكهموا لم يبنى ملك على جهل و اقلال . اخي لن تنال العلم الا بستة سانبئك عن تفصيلها ببيان ذكاء و حرص و اجتهاد و بلغة و صحبة استاذ و طول زمان .ان الفقيه هو الفقيه بفعله ليس الفقيه بنطقه و مقاله و كذا الرئيس هو الرئيس بخلقه ليس الرئيس بقومه و رجاله و كذا الغني هو الغني بحاله ليس الغني بملكه و بماله ان لله عبادا فطنا تركوا الدنيا وخافوا الفتنا نظروا فيها فلما و جدوا انها ليست لحي سكنا جعلوها لجه و اتخذوا صالح الاعمال فيها سفناالحلم سيد الاخلاق و الصبر مفتاح الفرج __________________ الحب زهرة جميلة لا تنبت الا في القلوب الطاهره ، دع الايام تفعل ما تشاء و طب نفسااذا حكم القضاء و لا تجزع لحادثة الليالي فما لحوادث الدنيا بقاء و كن رجلا على الاهوال جلدا و شيمتك السماحة و السخاء يبقى الثناء و تذهب الاموال و لكل دهر دولة و رجال ما نال مكرمة الرجال و شكرهم الا الكريم بماله المفضال __________________ ان لله عبادا فطنا طلقوا الدنيا و خافوا الفتنا نظروا فيها فلما وجدوا انها ليست لحي سكنا جعلوها لجة و اتخذوا صالح الاعمال فيها سفنا ولدتك امك يا ابن ادم باكيا و الناس حولك يضحكون سرورا فاعمل لنفسك ان تكون اذا بكوا في يوم موتك ضاحكا مسرورا و ذات الفتى و الله بالعلم و التقى اذا لم يكونا لا اعتبار لذاته سلام على الدنيا اذا لم يكن بها صديق صدوق صادق الوعد منصفا |
| جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 10:45 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.