![]() |
موظفوا العقود بوزارة الزراعة والثروة السمكية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,,
في البداية لا يسعني إلا أن أشكركم على إتاحة هذه الفرصة لي لكي أستعرض أحد المواضيع الهامة, ألا وهو: "موظفوا العقود بوزارة الزراعة والثروة السمكية" هذه الظاهرة أليست بحاجه إلى نظرة من قبل المسؤولين في الحقيقه, لا ادري أي كلمةٍ إختار وأي عبارةٍ انتقي لأعبر عن هذه الظاهرة البغيضة الى قلوبنا جميعاً والتي باتت تهدد مستقبلنا. ولاكن أئسف كل الأسف إلى هذه المنحنى الذي نتجهه في هذه الوزارة. فهل نحن فعلاً بلغنا قمة التقدمِ والتطورِ والإبداع حتى بدأنا ننحدر في إتجاهٍ عكسي؟ فبات هاجس الدرجات المالية خطر يهدد مستقبلنا الضيق والذي صار مقروناً بهذه الوزارة فلم نجد مجالاً ولا ملاذاً ولا طريقاً إلا العمل بها. فبعد أن أنهينا دراستنا الثانوية إلتحقنا بجامعة السلطان قابوس - بفضل الله وعونه - فوجدنا الرحب والسعة في مجتمعٍ يختلف عن المجتمعات التي عاصرناها, مجتمع الثقافة.. مجتمع الإبداع, فلم يزدنا ذلك إلا مزيداً من الثقة... مزيداً من الإبداع..خصوصاً بعد أن اجتمعنا بالهيئة الدراسية بكلية الزراعة فهب كل رئيس قسم يشرح لنا مختلف المجالات التي يمكن العمل بها, فيا لكثرتها ويا لتعددها, والإمكانات الكبيرة المتوفرة بكل قسم. ولقد دخلت الجامعة وكان تفكيري بتغير الكلية أو الإنسحاب منها لدخول مجالاً آخر ولكن هول ما رأيت وكثرة المجالات جعلني أطمع في مستقبلٍ أفضل - ياللأسف - فقررت الإستمرار واخترت مجالاً يعد حيوي حيث إنه من المصادر المهمه بعد النفط, كما زعموا. والحمد لله قضينا تلك السنوات وكلنا أمل وبهجه, شاكرين كل ما قدم لنا. وهنا تبرز نقطة التحول, بعد الدراسة.. بعد التحرج.. فلم نجد من تلك المجالاتِ إلا الوهمِ والحلم... وتهنا بين مكاتب المسؤولين في الدوائر الحكومية والقطاع الخاص. وبعد عناءٍ طويل زاد على الثمانية أشهر وفقنا بوظائف بعقودٍ مؤقته بوزارة الزراعة والثروة السمكية, فعادت الإبتســـامه تظهر في أفق الحظ من جديد... والتقينا باخواننا ممن سبقونا في مثل هذه الوظائف, فمنهم من قضى السنتين والبعض منهم أكمل الخمس سنوات وجميعهم ينتظرون حلم المستقبل - ألا وهو الدرجات المالية- من أجل الإستقرار من أجل بناء مستقبلٍ أفضل. هكذا قضينا... - نحن جميعاً - وبوادر الشيب أتت لتزين رؤوسنا بلونها الأبيض الفضفاض... نعمل بجدٍ وإخلاص في مختلف أقسام الثروة السمكية, التي تعاني من نقصٍ في الموظفين, منتظرين حلم المستقبل, ألا وهو الدرجات المالية, يحذونا الأمل في مدرائنا ومسؤولينا الذين يعدونا دائماً بالخير وأنهم لم ينسونا ويطالبون بتثبيتنا. وبعد خضام الأيام... وبعد قعقعة الكلام... تبين لنا الخيط الأبيض من الأسود وبانت لنا الحقيقه كالعلم الأبيض الفضفاض, حيث إن المسؤولين والمدراء أنفسهم يلهثون وراء الترقيات والدرجات المالية الأقضل - خصوصاً - مع قرب التصنيف الوضيفي الجديد , مستحقين لها أم لا . فلا تكاد تظهر درجة ماليه أو مخصصات مالية إلا وانقضت عليها تلك الصقور فتصير سراباً لا همس لها ولا رنين... فضاعت حقوقنا بين ضوضاء تلك الصقور. فصار ندائنا ليس له صدى... والحق تحت الإقدام قد إنطوى. إلى من نشتكي... ألى وزيرٍ قد علم ودرى... فهو من وافق على ترقيات المقربين لديه. فمنهم من قفز درجات... ومنهم من إستثني ليرقى. ونحن منا من أكمل الخمس سنوات منتظراً... ومنا من تقدم إلى معالي الوزير... راجياً ومطالباً بالتثبيت. وها نحن - كما كنا - ولا زلنا ننتظر الفرج الذي بات شبه مستحيلاً في ظل هذه الظروف, في ظل هذ الفوضى الدائرة بالشؤون الإدارية والمالية بالوزارة. أنني أكتب هذه الكلمات وأنا أعلم كل العلم أنها لن تكون السبيل إلى حل هذه المشكلة ولكن أكتبها لك أيه القارئ.. متحسراً على الواقع المرير الذي آل إليه حالنا في عماننا الحبيبة, بعد طفرت التطور والأزدهار التي مررنا بها في بداية التسعينات فهذا ليس إلا مؤشراً نحو جرفٍ لا يعلمه إلا الله. لذلك فإنني أطالب جميع المسؤولين بأن يتريثوا قليلاً... ويقفوا مع أنفسهم وقفت تأملٍ وتفكير في الواقع بجديه وأن لايلهثوا وراء مصالحهم الخاصة وأن يعلموا بأن الدنيا فانيه - وأمولهم - لا محالة زائله. فقوموا يا اخوان جميعاً لكي نرقى بهذا الوطن في شتى المجالات ... وأن نخلص العمل لأوطاننا, وأن نزيل من قلوبنا جميع أنواع الحقد والحسد والطمع والجشع ... . فنحن على خطر وبانت بوادر الإرهاق والتعب على مستقبل بلادنا. فهبوا جميعاً لكي نوحد الجهود ونكثفها, ونحسن التخطيط والتدبير لننقذ هذا المستقبل من الضياع. |
وانا معاك ... خمس سنوات على حالي *****..
|
خلال العام الماضي التقيت بالعديد من الطلبة الذين تخرجوا من كلية الزراعة و مر على تخرجهم سنوات بدون وظيفة، أو تمكن البعض من العمل بوظائف تحت عقود مؤقتة و آخرون يتنقلون بين شركات أسماك يحكمها هنود و تمر عليهم شهور بدون راتب!
كذلك هناك سؤال حول مستقبل كلية الزراعة في جامعة السلطان قابوس في ظل التشبع الحاصل في وزارة الخدمة المدنية لأصحاب هذا المؤهل؟ سأثبت الموضوع لمزيد من النقاش و لعل المعنيين بالأمر يمرون عليه..... |
اقتباس:
اغلبيه الموظفين فى عمان واقعين بين مطرقة اطماع و مصالح المسئولين الكبار فىالقطاع الحكومى و سندان سيطرة الاجانب فى القطاع الخاص استغرب كيف ان المواطن لا يجد عملا و ان وجد فهى بعقود قصيرة الاجل و بينما الاجنبى و بالاخص جيراننا الهنود يسرحون و يمرحون ويهيمنون على اغلبية المؤسسات الخاصه فى بلادنا |
صديق لي وزميل . عمل في مجال الحاسب الآلي وأبدع به وهو خريج كلية الزراعه .
نعم أخي انا معك بكل ما تحمله الكلمه من معنى . العقود المؤقته في وزارة الصحه . العقود المؤقته في وزارة التربية . . . . كل الوزارات بها هذه العقود وهنا اقول وعن واقع تجربة ... هل الحكومه في غنى عن هؤلاء الموظفين بعقود مؤقته كسائقي باصات المدارس و كسأئقي سيارات نقل الأطباء بين المسشفيات و المديرات والوزارة ... و مثلكم أنتم . نعم إنه داء كبير يجب التخلص من وعلى الحكومه ان تعيد النظر بهذا الأمر. |
سؤال يطرح نفسه في خضم هذا التساؤل الا يحق للموظف العماني الشكوى على الظلم الواقع عليه ما هو دور وزارة الخدمة المدنية؟؟ ما هو دور المحكمة الادارية؟؟ لماذا لا يجتمع من وقع عليهم الضرر ليتقدموا بشكاوي فردية وجماعية ضد وزاراتهم للجهات المختصة؟؟ ما هو دور الديوان في مثل هذه الظروف؟؟ هل حاول أي شخص مقابلة صاحب الجلالة في جولاته الكثيرة في انحاء البلاد؟؟؟ ما هى الاجراءات التي أتخذها الموظفين في الوزارة المعنية للمطالبة بحقوقهم؟؟ ام انهم ينتظرون ان يأتيهم حقهم على طبق من فضة؟؟ |
تجزع النفس وهي ترى حالكم وواقع مرير كهذا الذي تعيشونه ، فأنتم تعملون وتكدحون ولكن لا أحد ينظر إليكم ، فالدرجات المالية لم تزل في علم الغيب ، في الوقت نفسه تنزل الدرجات والعطايا والهبات على علية القوم فقط ، وأما من جاع بطنه فلا يركع الا بتجويعه أكثر ولا حول ولا قوة الا بالله .
|
شيء مخجل حقّا!!..موظفون مؤهلون أكاديميّا يعملون بعقود مؤقتة!!!
حكومتنا..أين أنت؟!!! هؤلاء أبناؤك قد تخرّجوا وتأهلوا أكاديميّا فماذا أنت صانعة لتوفّري لهم سُبُل العيش الكريم؟!!! |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
انتم السابقون ونحن اللاحقون يا زملائي
|
اقتباس:
ويش الفرق بين العقود وبين الدرجة المالية؟؟ وشكراً |
عوده من جديد: لموظفوا العقود بوزارة الزراعة والثروة السمكية
موظفوا العقود بوزارة الزراعة والثروة السمكية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,, في البداية لا يسعني إلا أن أتقدم بالشكر لجميع الأخوه المشرفين على وقوفهم إلى جانب المظلوم... إلى من لا يملك إلا القلم لليبين للناس معاناته. لذاك فإننا رأينا إعادة نشر هذا الموضوع من جديد لمزيدٍ من النقاش والإطلاع لعل المعنيين يديروا رؤوسهم قليلاً إلى الوراء إلى الرفات المحطمه التي خلفوها. "موظفوا العقود بوزارة الزراعة والثروة السمكية" هذه الظاهرة أليست بحاجه إلى نظرة من قبل المسؤولين في الحقيقه, لا ادري أي كلمةٍ أختار وأي عبارةٍ انتقي لأعبر عن هذه الظاهرة البغيضة الى قلوبنا جميعاً والتي باتت تهدد مستقبلنا. ولكن أئسف كل الأسف إلى هذه المنحنى الذي نتجهه في هذه الوزارة. فهل نحن فعلاً بلغنا قمة التقدمِ والتطورِ والإبداع حتى بدأنا ننحدر في إتجاهٍ عكسي؟ فبات هاجس الدرجات المالية خطر يهدد مستقبلنا الضيق والذي صار مقروناً بهذه الوزارة فلم نجد مجالاً ولا ملاذاً ولا طريقاً إلا العمل بها. فبعد أن أنهينا دراستنا الثانوية إلتحقنا بجامعة السلطان قابوس - بفضل الله وعونه - فوجدنا الرحب والسعة في مجتمعٍ يختلف عن المجتمعات التي عاصرناها,إته المجتمع الجامعي: مجتمع الثقافة.. مجتمع الإبداع, فلم يزدنا ذلك إلا مزيداً من الثقة... مزيداً من الأمل والإطلاع نحو مستقبلٍ أقضل..خصوصاً بعد أن اجتمعنا بالهيئة الدراسية بكلية الزراعة فهب كل رئيس قسم يشرح لنا مختلف المجالات التي يمكن العمل بها, فيا لكثرتها ويا لتعددها, والإمكانات الكبيرة المتوفرة بكل قسم. ولقد دخلت الجامعة وكان تفكيري بتغير الكلية أو الإنسحاب منها لدخول مجالاً آخر ولكن هول ما رأيت وكثرة المجالات جعلني أطمع في مستقبلٍ أفضل - ياللأسف - فقررت الإستمرار واخترت مجالاً يعد حيوي حيث إنه من المصادر المهمه بعد النفط, كما زعموا. والحمد لله قضينا تلك السنوات وكلنا أمل وبهجه, شاكرين كل ما قدم لنا. وهنا تبرز نقطة التحول, بعد الدراسة.. بعد التحرج.. فلم نجد من تلك المجالاتِ إلا الوهمِ والحلم... وتهنا بين مكاتب المسؤولين في الدوائر الحكومية والقطاع الخاص. وبعد عناءٍ طويل زاد على الثمانية أشهر وفقنا بوظائف بعقودٍ مؤقته بوزارة الزراعة والثروة السمكية, فعادت الإبتســـامه تظهر في أفق الحظ من جديد... والتقينا باخواننا ممن سبقونا في مثل هذه الوظائف, فمنهم من قضى السنتين والبعض منهم أكمل الخمس سنوات وجميعهم ينتظرون حلم المستقبل - ألا وهو الدرجات المالية- من أجل الإستقرار من أجل بناء مستقبلٍ أفضل. هكذا قضينا... - نحن جميعاً - وبوادر الشيب أتت لتزين رؤوسنا بلونها الأبيض الفضفاض... نعمل بجدٍ وإخلاص في مختلف أقسام الثروة السمكية, التي تعاني من نقصٍ في الموظفين, منتظرين حلم المستقبل, ألا وهو الدرجات المالية, يحذونا الأمل في مدرائنا ومسؤولينا الذين يعدونا دائماً بالخير وأنهم لم ينسونا ويطالبون بتثبيتنا. وبعد خضام الأيام... وبعد قعقعة الكلام... تبين لنا الخيط الأبيض من الأسود وبانت لنا الحقيقه كالعلم الأبيض الفضفاض, حيث إن المسؤولين والمدراء أنفسهم يلهثون وراء الترقيات والدرجات المالية الأقضل - خصوصاً - مع قرب التصنيف الوضيفي الجديد , مستحقين لها أم لا . فلا تكاد تظهر درجة ماليه أو مخصصات مالية إلا وانقضت عليها تلك الصقور فتصير سراباً لا همس لها ولا رنين... فضاعت حقوقنا بين ضوضاء تلك الصقور. فصار ندائنا ليس له صدى... والحق تحت الإقدام قد إنطوى. إلى من نشتكي... إلى وزيرٍ قد علم ودرى... فهو من وافق على ترقيات المقربين لديه. فمنهم من قفز درجات... ومنهم من إستثني ليرقى. ونحن منا من أكمل الخمس سنوات منتظراً... ومنا من تقدم إلى معالي الوزير... راجياً ومطالباً بالتثبيت. وها نحن - كما كنا - ولا زلنا ننتظر الفرج الذي بات شبه مستحيلاً في ظل هذه الظروف, في ظل هذ الفوضى الدائرة بالشؤون الإدارية والمالية بالوزارة. أنني أكتب هذه الكلمات وأنا أعلم كل العلم أنها لن تكون السبيل إلى حل هذه المشكلة ولكن أكتبها لك أيها القارئ.. متحسراً على الواقع المرير الذي آل إليه حالنا في عماننا الحبيبة, بعد طفرت التطور والأزدهار التي مررنا بها في بداية التسعينات فهذا ليس إلا مؤشراً نحو جرفٍ لا يعلمه إلا الله. لذلك فإنني أطالب جميع المسؤولين بأن يتريثوا قليلاً... ويقفوا مع أنفسهم وقفت تأملٍ وتفكير في الواقع بجديه وأن لايلهثوا وراء مصالحهم الخاصة وأن يعلموا بأن الدنيا فانيه - وأمولهم - لا محالة زائله. فقوموا يا اخوان جميعاً لكي نرقى بهذا الوطن في شتى المجالات ... وأن نخلص العمل لأوطاننا, وأن نزيل من قلوبنا جميع أنواع الحقد والحسد والطمع والجشع ... . فنحن على خطر وبانت بوادر الإرهاق والتعب على مستقبل بلادنا. فهبوا جميعاً لكي نوحد الجهود ونكثفها, ونحسن التخطيط والتدبير لننقذ هذا المستقبل من الضياع. |
| جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 10:34 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.