سبلة العرب

سبلة العرب (//om.s-oman.net/index.php)
-   السبلة الدينية (//om.s-oman.net/forumdisplay.php?f=14)
-   -   وصية الرسول المبتوره التي لم تصل للمسلمين؟؟؟؟ (//om.s-oman.net/showthread.php?t=121560)

قشاش 07/03/2004 06:32 AM

وصية الرسول المبتوره التي لم تصل للمسلمين؟؟؟؟
 
نحن نقر برسالة النبي والقرءان الذي نزل على صدره والخلاصة والنهاية كنا نريد أن نعرف وصية الرسول (ص) وماذا يريد من أمته أخر حياتة وعندما أشتد عليه المرض حسب الروايات أنه كان يريد كتابة الوصية كما وصانا (ص) لماذا منع الرسول من كتابة الوصية فكيف الله ورسولة يأمرنا بكتابة الوصية والرسول لم يكتبها ولماذا منع من ذلك أكرر؟؟؟ لماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟






مسند أحمد؟؟؟؟؟
1-
‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَحْيَى بْنُ آدَمَ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏ابْنِ الْمُبَارَكِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏يُونُسَ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏الزُّهْرِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏ابْنِ عَبَّاسٍ ‏ ‏قَالَ ‏
‏خَرَجَ ‏ ‏عَلِيٌّ ‏ ‏مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فِي مَرَضِهِ فَقَالُوا كَيْفَ أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَا ‏ ‏أَبَا حَسَنٍ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏أَصْبَحَ بِحَمْدِ اللَّهِ بَارِئًا فَقَالَ ‏ ‏الْعَبَّاسُ ‏ ‏أَلَا ‏ ‏تَرَى إِنِّي لَأَرَى رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏سَيُتَوَفَّى مِنْ وَجَعِهِ وَإِنِّي لَأَعْرِفُ فِي وُجُوهِ ‏ ‏بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ‏ ‏الْمَوْتَ فَانْطَلِقْ بِنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَلْنُكَلِّمْهُ فَإِنْ كَانَ الْأَمْرُ فِينَا بَيَّنَهُ وَإِنْ كَانَ فِي غَيْرِنَا كَلَّمْنَاهُ وَأَوْصَى بِنَا فَقَالَ ‏ ‏عَلِيٌّ ‏ ‏إِنْ قَالَ الْأَمْرُ فِي غَيْرِنَا فَلَمْ يُعْطِنَاهُ النَّاسُ أَبَدًا وَإِنِّي وَاللَّهِ لَا أُكَلِّمُ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فِي هَذَا أَبَدًا

سنن ابن ماجة

الله والرسول يحض المسلمين على الوصية والرسول لم يكتبها لماذا؟؟
‏حدثنا ‏ ‏علي بن محمد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏وكيع ‏ ‏عن ‏ ‏مالك بن مغول ‏ ‏عن ‏ ‏طلحة بن مصرف ‏ ‏قال ‏
‏قلت ‏ ‏لعبد الله بن أبي أوفى ‏‏ أوصى رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏بشيء قال لا قلت فكيف أمر المسلمين بالوصية قال ‏‏ أوصى بكتاب الله ‏


مسند أحمد

هنا الرسول يطلب علي وشاهد الرواية؟؟؟

‏حَدَّثَنَا ‏ ‏وَكِيعٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏إِسْرَائِيلُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي إِسْحَاقَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَرْقَمَ بْنِ شُرَحْبِيلَ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏ابْنِ عَبَّاسٍ ‏ ‏قَالَ ‏
‏لَمَّا مَرِضَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ كَانَ فِي بَيْتِ ‏ ‏عَائِشَةَ ‏ ‏فَقَالَ ادْعُوا لِي ‏ ‏عَلِيًّا ‏ ‏قَالَتْ ‏ ‏عَائِشَةُ ‏ ‏نَدْعُو لَكَ ‏ ‏أَبَا بَكْرٍ ‏ ‏قَالَ ادْعُوهُ قَالَتْ ‏ ‏حَفْصَةُ ‏ ‏يَا رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏نَدْعُو لَكَ ‏ ‏عُمَرَ ‏ ‏قَالَ ادْعُوهُ قَالَتْ ‏ ‏أُمُّ الْفَضْلِ ‏ ‏يَا رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏نَدْعُو لَكَ ‏ ‏الْعَبَّاسَ ‏ ‏قَالَ ادْعُوهُ فَلَمَّا اجْتَمَعُوا رَفَعَ رَأْسَهُ فَلَمْ يَرَ ‏ ‏عَلِيًّا ‏ ‏فَسَكَتَ فَقَالَ ‏ ‏عُمَرُ ‏ ‏قُومُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَجَاءَ ‏ ‏بِلَالٌ ‏ ‏يُؤْذِنُهُ بِالصَّلَاةِ فَقَالَ ‏ ‏مُرُوا ‏ ‏أَبَا بَكْرٍ ‏ ‏يُصَلِّي بِالنَّاسِ فَقَالَتْ ‏ ‏عَائِشَةُ ‏ ‏إِنَّ ‏ ‏أَبَا بَكْرٍ ‏ ‏رَجُلٌ ‏ ‏حَصِرٌ ‏ ‏وَمَتَى مَا لَا يَرَاكَ النَّاسُ يَبْكُونَ فَلَوْ أَمَرْتَ ‏ ‏عُمَرَ ‏ ‏يُصَلِّي بِالنَّاسِ فَخَرَج ‏ ‏أَبُو بَكْرٍ ‏ ‏فَصَلَّى بِالنَّاسِ وَوَجَدَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏مِنْ نَفْسِهِ خِفَّةً فَخَرَجَ ‏ ‏يُهَادَى ‏ ‏بَيْنَ رَجُلَيْنِ وَرِجْلَاهُ ‏ ‏تَخُطَّانِ ‏ ‏فِي الْأَرْضِ فَلَمَّا رَآهُ النَّاسُ سَبَّحُوا ‏ ‏أَبَا بَكْرٍ ‏ ‏فَذَهَبَ يَتَأَخَّرُ فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ أَيْ مَكَانَكَ فَجَاءَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏حَتَّى جَلَسَ قَالَ وَقَامَ ‏ ‏أَبُو بَكْرٍ ‏ ‏عَنْ يَمِينِهِ وَكَانَ ‏ ‏أَبُو بَكْرٍ ‏ ‏يَأْتَمُّ ‏ ‏بِالنَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَالنَّاسُ يَأْتَمُّونَ ‏ ‏بِأَبِي بَكْرٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏ابْنُ عَبَّاسٍ ‏ ‏وَأَخَذَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏مِنْ الْقِرَاءَةِ ‏ ‏مِنْ حَيْثُ بَلَغَ ‏ ‏أَبُو بَكْرٍ ‏ ‏وَمَاتَ فِي مَرَضِهِ ذَاكَ ‏ ‏عَلَيْهِ السَّلَام ‏ ‏وَقَالَ ‏ ‏وَكِيعٌ ‏ ‏مَرَّةً فَكَانَ ‏ ‏أَبُو بَكْرٍ ‏ ‏يَأْتَمُّ ‏ ‏بِالنَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَالنَّاسُ يَأْتَمُّونَ ‏ ‏بِأَبِي بَكْرٍ ‏
‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حَجَّاجٌ ‏ ‏أَنْبَأَنَا ‏ ‏إِسْرَائِيلُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي إِسْحَاقَ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏الْأَرْقَمِ بْنِ شُرَحْبِيلَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏سَافَرْتُ مَعَ ‏ ‏ابْنِ عَبَّاسٍ ‏ ‏مِنْ ‏ ‏الْمَدِينَةِ ‏ ‏إِلَى ‏ ‏الشَّامِ ‏ ‏فَسَأَلْتُهُ أَوْصَى النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَذَكَرَ مَعْنَاهُ وَقَالَ مَا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏الصَّلَاةَ حَتَّى ثَقُلَ جِدًّا فَخَرَجَ ‏ ‏يُهَادَى ‏ ‏بَيْنَ رَجُلَيْنِ وَإِنَّ رِجْلَيْهِ لَتَخُطَّانِ فِي الْأَرْضِ فَمَاتَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَلَمْ يُوصِ


وأهم ماذكر أعلاه وما دون أرفق هذا الحديث الغريب؟؟؟؟

فهل يعقل بالقوم وبالصحابة أن يرفعوا صوتهم في دار النبي وكيف يقال الرسول غلبه الوجع ولماذا الاصرار على عدم اتيان الرسول بطلبه

وهذا ابن عباس يقول انها الرزية

وهذا الحديث لمسند أحمد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟
‏حَدَّثَنَا ‏ ‏وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبِي ‏ ‏قَالَ سَمِعْتُ ‏ ‏يُونُسَ ‏ ‏يُحَدِّثُ عَنِ ‏ ‏الزُّهْرِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏ابْنِ عَبَّاسٍ ‏ ‏قَالَ ‏
‏لَمَّا حَضَرَتْ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏الْوَفَاةُ قَالَ ‏ ‏هَلُمَّ أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ وَفِي الْبَيْتِ رِجَالٌ فِيهِمْ ‏ ‏عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏عُمَرُ ‏ ‏إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَدْ غَلَبَهُ الْوَجَعُ وَعِنْدَكُمْ الْقُرْآنُ حَسْبُنَا كِتَابُ اللَّهِ قَالَ فَاخْتَلَفَ أَهْلُ الْبَيْتِ فَاخْتَصَمُوا فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ يَكْتُبُ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَوْ قَالَ قَرِّبُوا يَكْتُبْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ مَا قَالَ ‏ ‏عُمَرُ ‏ ‏فَلَمَّا أَكْثَرُوا اللَّغَطَ ‏ ‏وَالِاخْتِلَافَ وَغُمَّ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ قُومُوا عَنِّي ‏
‏فَكَانَ ‏ ‏ابْنُ عَبَّاسٍ ‏ ‏يَقُولُ ‏ ‏إِنَّ الرَّزِيَّةَ كُلَّ الرَّزِيَّةِ مَا حَالَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَبَيْنَ أَنْ يَكْتُبَ لَهُمْ ذَلِكَ الْكِتَابَ مِنْ اخْتِلَافِهِمْ وَلَغَطِهِمْ
+++++++
‏ ‏أخبرنا ‏ ‏إسمعيل بن مسعود ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏خالد بن الحارث ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏مالك بن مغول ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏طلحة ‏ ‏قال ‏
‏سألت ‏ ‏ابن أبي أوفى ‏ ‏أوصى رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال لا قلت كيف كتب على المسلمين الوصية قال ‏ ‏أوصى بكتاب الله ‏




شرح سنن النسائي للسندي

‏قوله ( قال لا ) ‏
‏أجاب بذلك أولا لزعمه أن السؤال عن الوصية بمال ‏
‏( كتب ) ‏
‏أي فرض وأوجب قال تعالى { كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت } الآية ولا يخفى أن هذه الآية منسوخة فالأوجه أن تفسير الكتابة بالأمر بها والحث عليها بنحو ما حق امرئ مسلم الحديث أي إذا كان الوصية مما يجوز تركه فكيف جاء فيها من الحث والتأكيد وظهر له من هذا الكلام أن مقصود السائل مطلق الوصية ‏
‏فقال أوصى بكتاب الله ‏
‏أي بدينه أو به وبنحو ليشمل السنة والله تعالى أعلم .

:confused:

الله أكبر كيف يرفضون الصحابة طلب الرسول وأختلفوا لماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟ [SIZE=4]

البدر المنير 07/03/2004 08:13 AM

ما هذا "السخف" ؟!!!!

وصية من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم تصل للمسلمين !!!!!!!!!

والرسول صلى الله عليه وسلم خطب في امته في حجة الوداع وأبان لها السبيل واكمل لها التشريع وودعها ولم يحدث ما تقولون

يا شيعة كفاكم ضحكا على أنفسكم فالامة صارت عارفة بأساليبكم ولن تنطلي عليها امثال هذه الفقاعات الفارغة

محب العدل روايات عاطلة باطلة بانتظارك :)

المعافري 07/03/2004 08:48 AM

لا نرى فائدة ترتجى من هذا الموضوع

يغلق


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 06:41 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.